الفصل 19 | من 25 فصل

رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
25
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ابتسم بخبث مردداً: وحشتيني يا أم وليد. نظرت حولها لتجد بعض الرجال ذوي البنية الجسدية الضخمة يحملون الأسلحة. جالت بعينها مجدداً لتجد صفوت ملقى على الأرض فاقداً للوعي. تخطت آخر درجة واندفعت نحوه مرددة بخوف: انت عملت فيه إيه؟ رفع حاجبه باستنكار مردداً: انتي خايفة عليه ولا إيه! فاتن بتوتر: لا مش خايفة بس بس... قاطعها ليقف مقترباً منها ومن ثم جذبها إلى أحضانه مردداً بخبث: وحشتيني أوي يا حبيبتي، فين وليد؟ فاتن بتوتر:

وليد في الدار التاني بسبب المشاكل، بس أنا مش فاهمة حاجة، مش انت موت إزاي إزاي واقف قدامي كده إزاي يا منصور؟ أبعدها منصور ليرسم على وجهه الحزن بحرفية مردداً: كنت مجبر يا حبيبتي عشان أحمي ابننا، بس كنت دايماً بدعمكم وجمبكم، عاوز أشوف وليد هو في... فاتن وهي تنظر إليه: بس بس وليد ما يعرفش إنك أبوه يا منصور. منصور بهدوء: مش مهم، هعرفه أنا يا حبيبتي. فاتن: طب طب وصفوت؟ قلب عينيه بملل مردداً: متشليش همه، أنا هتصرف.

عند ظافر وقمر: نظر إليها بهدوء مخيف مردداً: قمر، انتي عارفة إني حذرتك إنك تنطقي بكلمة الطلاق دي تاني صح؟ أردفت قمر بحزن: شوف أنا بقيت إزاي، وملقش بقيصر الصعيد، عمري ما هليق، هيقولوا إن مراتك... قاطعه هجومه على شفتيها ليقبلها بقوة. قبلته الأولى لها تحمل الكثير من المشاعر، الخوف، الحزن، الحب، الغضب. فتحت عينيها بصدمة لتحاول دفعه، قيد يدها ليعمق في قبلته. وبعد قليل ابتعد عنها وهو يسند جبهته على جبهتها مردداً بصوت أجش:

أوعي تقولي على نفسك كده تاني، كل حاجة هتبقى تمام وهترجعي أحسن من الأول. نظرت إليه بتوهان مرددة: مش هرجع، أنا هفضل كده. ظافر بهدوء وحب: لو مش عشان خاطري، عشان آسر، يرضيكي تشوفيه زعلان؟ هزت رأسها بالموافقة مرددة بهدوء: موافقة عشان آسر. صمتت لتتابع برقة: وعشانك. نظر إليها بحب ليقاطعهم صوت طرقات الباب. قمر بخجل: ممكن تبعد؟ ابتسم بمكر وهو يقترب منها ليردف قائلاً: ادخل. قمر وهي تحاول إبعاده: ظافر ابعد، مينفعش كده.

دلت الممرضة لتجده مقترباً منها لهذا الحد، لتردف قائلة بخجل وهي تنظر للأرض: اتفضل ياقيصر بيه الفطار. ابتعد ظافر عن قمر ليقف جاذباً الصينية الموضوع عليها الطعام وأشار إليها لتخرج. في منزل جنه: دلت جنه وخلفها والدتها إلى داخل غرفة والدها بغضب غير عابئة بما سيحل بها، لتردف بغضب: مين اداك الحق إنك تدي معاد للناس وإنك تديهم كلمة إني هبقى لابنهم هااااه؟ وقف ليردف بغضب: انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟

انتي إزاي تدخلي كده وتعلي صوتك ياحيوانة. جنه والغضب يعمي عيناها: انت إيه؟ انت مش أب؟ عاوز تبعني لأي حد وخلاص. صفعها بقوة لتصرخ كوثر مرددة: خلاص يامسعود، خلاص، الله يخليك. مسعود بغضب: دلعك فيها ده هو اللي عمل فيها كده، والله بتك لو عملت حاجة النهارده أو طولت لسانها لتكوني طالق وهكون قاتلها، سامعين! أنهى كلماته واتجه إلى الخارج. أردفت جنه بغضب: مش قاعدة لكم فيها، ما هتجوزش غير القيصر، سامعة! اتجت إلى غرفتها بغضب.

عند ارغد: التقط هاتفه ليجري إحدى الاتصالات، فاردف قائلاً: تعمل زي ما قولتلك، لازم موته يبان طبيعي، انت فاهم. الطرف الآخر: فاهم يا باشا، بس طمعان في طلب. ارغد بملل: قول أنجز. الطرف الآخر: هتزودلي المبلغ الضعف برضو، اللي هيتقتل مش شخص عادي ياباشا. ارغد: هديك اللي عاوزه، بس تنفذ في أقرب وقت. الطرف الآخر: عيوني يباشا.

في منزل كان يجلس على الفراش وهو يمسك بيده كأس من الخمور وينظر إلى تلك الصورة الكبيرة المعلقة على الحائط أمامه، ليردف قائلاً: قريب أوي هاخد اللي عاوزه وأوصله. قاطعه دخول أحد رجاله مردفاً بخوف: في خبر وحش يابيه. احتسى وليد رشفة من الكأس الذي بيده ليردف قائلاً: في إيه يا وش المصايب؟ الرجل بخوف: الست قمر... وقف وليد: مالها؟ الرجل بخوف: ماتت امبارح، والقيصر دفنها... عند رائد: كان يجلس أمام حور مردداً:

متزعليش ياحور، ارغد ميقصدش. حور بهدوء: مش زعلانة يا أستاذ رائد، حصل خير. رائد بمرح: إيه استاذ دي؟ شايفاني ماسك عصاية وواقف على السبورة ولا إيه؟ اسمي رائد، واعتبرني زي ظافر بالظبط، اتفقنا. ابتسمت مرددة: اتفقنا، شكراً. ذم رائد شفتيه بضيق مصطنع: أها، خلصنا من استاذ، يطلعلنا شكراً. لو عاوزه تقضي يومين في الحبس، عيوني ليكي. حور بفزع: لا لا مكنش قصدي. انفجر رائد ضاحكاً لتنفجر هي الأخرى. انتفضوا على صوت جوهرة الصارخ:

آاااااااااااااااااااسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...