الفصل 17 | من 22 فصل

رواية عذراء في الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
31
كلمة
1,520
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

جواد خرج للصحافة والكل بيسأل على علاقته بالمهندسة لين. عائشة واقفة بعيد خالص وباصة عليه وهو شايفها. جواد: أنا والآنسة لين مخطوبين، وقريب جداً هنتجوز. عائشة أخذت الخبر كأنه خنجر في قلبها، مشت ودموعها نازلة، وكان روحها بتطلع. أما عند جواد، فلين هتموت من الفرحة لوصولها للي هي عايزاه. فارس: أنت إيه اللي عملته ده؟ جواد: اللي لازم يتعمل. فارس: بس عيشة كانت راجعة وعايزة... جواد: جواد، عيشة صفحة وطوت من حياتي.

فارس: لما هي كده، طلقتهاش ليه؟ جواد: حسابها لسه مخلصش معايا. فارس: حساب إيه؟ أنا مش فاهم. جواد: مش لازم تفهم. *** في قنا، حنين قاعدة هي وسحر أم معاذ. سحر بغيظ: ها يا حنين، مقررتيش تشوفي دكتور عشان الخلف برضه؟ حنين بتوتر: والله يا مرات عمي، معاذ رفض. سحر بغيظ: يعني إيه رفض؟ انتوا قربتوا على سنتين يا بتي، كل راجل أكيد نفسه في عيل. حنين: هحاول مع معاذ تاني يا مرات عمي.

سحر: بصي يا بتي، أنا زي أمك، يعني هي كان نفسها تشوف ولد جواد، اللي مش ولدها، رغم إن مرام الله يرحمها كانت بنت أخوها. حنين بتوتر: أيوه، أكيد الست بيبقى نفسها في حفيد. سحر: أديكي قولتيها. حنين: بس أنا إيه دخلي إذا كان معاذ رافض نروح لدكتور؟ سحر: بصي يا بتي، إحنا الحمد لله ولادنا كلهم مخلفين وأرضنا مش بايرة. حنين: قصدك إيه يا مرات عمي؟

سحر: قصدي إن ربنا حلل للواحد اتنين وتلاتة وأربعة كمان، يعني إن مجتيش أنتِ العيل، غيرك يجيب. حنين بتوتر: قصدك معاذ يتجوز عليا؟ سحر: شرع ربنا. وسابتها ومشت. وجه معاذ. معاذ: إزيك يا روحي؟ حنين بغضب: بخير. وسابته ومشت. معاذ: مالها دي؟ وراح وراها. معاذ: مالك يا حنين؟ حنين: موال كل مرة يا معاذ، أنا عايزة عيل، عايزة يبقى عندي ابن منك. معاذ بغيظ: إحنا مش هنخلص.

حنين بغيظ: لا مش هنخلص يا معاذ، أنا عايزة أكشف، عايزة أعرف سبب تأخير الحمل، من حقي. معاذ: أنا قولتلك مش مستعجل. حنين: بس أنا مستعجلة وعايزة أكشف يا معاذ، أنت مش قاعد معايا وبتسمع الكلام اللي بيتقال لي، أنت مش حاسس بوجعي يا معاذ، الناس كل ما تشوفني تسألني على الحمل وأنا مبقاش عارفة أرد بإيه. معاذ بحزن: خليهم يحكوا ويتكلموا، أنا مبعزش غيرك.

حنين بسخرية: له، ده حكي وخلاص، بس بيجي وقت الراجل بيستكفي ويبص لبرة عشان يجيب العيل. معاذ: أنتِ متخيلة إني ممكن أعمل كده؟ حنين بحزن: أنا معرفش حاجة يا معاذ، أنا تعبت من كلام الناس وتلقيحهم بالكلام عليا وإني أرض بايرة. معاذ: ماشي يا حنين، هنكشف، جهزي نفسك عشان ننزل مصر. حنين طلعت تجري وحضنته: ربنا يخليك ليا يا معاذ. معاذ: حنين. حنين: نعم. معاذ: لو العيب مني، هتسيبيني؟ حنين بسرعة: له، مستحيل أبعد عنيك يا معاذ.

معاذ: وأنا نفس الوضع. حنين بحزن: بس أنا لو في شيء، تقدر تتجوز وتجيب عيل. معاذ: وتسيبيني بسهولة لواحدة تانية؟ حنين لفت وشها: حقك يا واد عمي، وأنا مقدرش أجي على حقك. معاذ بص لها كتير وسابها ومشي، وهي قاعدة بتبكي. حنين: صدقني غصب عني، صدقني يا معاذ. *** في شركات القناوي، لين: هو الكلام اللي قلته للصحافة ده صح؟ جواد: صح. لين بفرحة: يعني أنت هتخطبني؟ جواد: أيوه. التليفون رن. جواد: ازيك يا معاذ؟ معاذ: بخير، أنت عامل إيه؟

جواد: بخير. معاذ بتنهيدة: أنا جاي أقعد معاكم يومين أنا وحنين. جواد باستغراب: في حاجة؟ معاذ: لما آجي يبقى نتكلم. جواد: ماشي، أمي جاية معاكوا. معاذ: أيوه. جواد: تمام، سلام. معاذ: سلام. أول ما قفل، لين اتكلمت. لين: هي مامتك جاية؟ جواد باستغراب: أيوه. لين: يبقى هتيجي تخطبني أنت وهي، مش كده؟ جواد بغيظ: ممكن تسبيني لوحدي شوية، مشغول شوية. لين: آه، أكيد. وسابته ومشت.

جواد رجع ضهره لورا وبيفتكر عائشة وكلامها ليه ونظرات عيونها وكسرتها، خبط إيده عالمكتب جامد. *** عائشة قعدت اليوم من الشغل ومرحتش، والكل عرف خبر خطوبة جواد، وهي قافلة على نفسها الباب. وجواد عرف الكل إن حنين ومعاذ جايين عشان يجهزوا أوضتهم. بفيلا جواد، رنا: قلبي واجعني على عائشة أوي. محسن بحزن: أنتِ مشفتيش منظرها كان عامل إزاي؟

رنا بحزن: صعبة إنك تشوفي حبيبك ماسك إيد واحدة غيرك وبيعلنها للعالم إنها هتكون مراته، وهي اللي من حقها إن هو يمسك إيديها. محسن: جواد بيغلط وهيندم. رنا: محسن. محسن: نعم. رنا: أنت عمرك ما هتعمل كده. محسن: ابتسم، أنتِ عارفة إن أنا عمري ما أجرحك كده، حبي ليكي ميسمحليش بجرحك، لو نزلت دمعة منك، كأنها خنجر في قلبي. رنا حضنته: أنا بحبك أوي يا محسن، أوي، وعمري ما هزعلك أبداً ولا هبعد عنك. محسن: قصدك؟

رنا ببسمة: هقعد وأخلي بالي منك ومن ابننا. محسن بفرحة: بجد؟ رنا: أيوه. محسن حضنها ونسيبهم سوا. *** عند عائشة قاعدة وبتفتكر كل حاجة من أول ما شافت جواد لحد ما وجعها النهارده وأعلن للكل إن لين خطيبته، وبتسمع أغنية: "فاتت سنين وأنا بسمعك، ولا عمري فكرت أخدعك، ملقتش جرح بيوجعك، ولا قلب عز عليك وعايزني تاني أصدقك، شيء مستحيل إني أخدعك، أو حتى أفكر فيك، والله أنا قلبي جنيت عليه، وبكل بساطة لعبت بيه."

عائشة: فعلاً أنت جنيت على قلبي يا جواد، جنيت عليه. *** صباح يوم جديد. الكل قاعد مستني حنين ومعاذ. دادة: الست هنيه وصلت يا جواد بيه. جواد ببسمة: نورتي يما. هنيه: نورك يا ولدي. رنا بفرحة: نورتي يا ماما. هنيه: تسلمي يا غالية. جواد: كيفك يا حنين؟ حنين بحزن: بخير يا جواد. معاذ: ازيك يا جواد؟ جواد: بخير يا معاذ، كيف البلد وأهلها؟ معاذ: بخير. محسن: ازيك يما؟ هنيه: أهلاً يا ولدي. بعد مدة. جواد: حقها يا معاذ.

معاذ: عارف إن حقها، بس أنا مبعزش حاجة غير حنين، مبعزش أبعد عنيها. جواد: وإيه اللي جاب سيرة البعد؟ معاذ: أنت متعرفش اختك، أنا عارفها، لو لقدر الله طلع في حاجة عندها، هتتركني. جواد: حنين مهتقدرش على بعدك ومتقدرش البلا قبل وقوعه، تعالى نخرج ليهم. خرجوا. هنيه بغضب: يعني إيه تخطب يا جواد من غير ما نعرف؟ جواد بص لمحسن ورنا اللي بصوا عالأرض: اضطريت يا أمي.

هنيه: وكيف قدرت تعملها ومراتك واقفة، مراتك قدام عيونك، بدل ما تاخدها بحضنك وترجعها دارك، تقوم تمسك إيد واحدة تاني. جواد بغيظ: أمي، أنا وعائشة كل واحد راح لحاله، ومتفتحوش السيرة دي. هنيه: ولما كل واحد راح لحاله، طلقتهاش ليه؟ مسبتهاش تشوف نصيبها مع حد تاني ليه؟ جواد بغضب: أماااااااا، اقفلي عالموضوع ده. هنيه: حاضر يا بني، حاضر. جواد سابهم ومشي. هنيه: بس هي هتكلمني طول الوقت، ما قلتليش إنها قابلت جواد.

محسن: أنتِ كنتِ على تواصل معاها؟ هنيه: أيوه، من يوم ما مشت، كانت دايماً تحكي لي أنا وحنين. حنين: أنا هكلمها وهقابلها وأعرف الحكاية إيه. هنيه: أيوه، وأنا هاجي معاكي. *** في شركات المنشاوي، نجلاء: حبيبتي، أنتِ كويسة؟ عائشة ببسمة: بخير. نجلاء: جواد هو اللي حكيتلي عنه؟ عائشة بغصة: أيوه. نجلاء: احم، مش مهم، ولا كانه موجود، عشتي سنة ونص من غيره، عادي، كملي ولا كانه موجود. عائشة: فعلاً عشت من غيره. التليفون رن.

عائشة: ازيك يا حنين؟ حنين: بخير، أنتِ عاملة إيه؟ وحشتيني. عائشة: أنتِ أكتر، عاملة إيه وماما وبابا؟ حنين: كويسين، أنا هنا بمصر وعايزة أشوفك. عائشة بفرحة: بجد؟ أكيد، نتقابل فين؟ حنين: هاتى عنوانك وأنا هجيلك. عائشة: تمام، عنواني ....... هستناكي. حنين: أكيد، سلام. زين خرج: احم، عندي اجتماع في شركة القناوي، تعالي معايا يا نجلاء. عائشة عرفت إنه مش عايز يجرحها: لا، أنا هاجي مع حضرتك. زين: لا، خليكي أنتِ.

عائشة: أستاذ زين، أنا أعرف أفصل بين حياتي الشخصية والمهنية كويس جداً، فلو سمحت سيبني براحتي. زين: ماشي، يلا. وراحوا شركات القناوي. الاجتماع، الكل قاعد، وجواد عينه عليها، وهي حاسة بيه بس مش عطياه اهتمام. سليمان: أنسب أرض للمشروع الأرض اللي في منطقة ....... لو اتفقنا مع أصحاب الأرض، يبقى الموضوع بقى سهل. لين: مش عارفة، حاسة إنه هيفشل في منطقة زي دي.

عائشة اتكلمت: بالعكس، فكرة أستاذ سليمان جميلة، المنطقة هناك هتبقى حيوية أكتر بعد سنة أو اتنين، فكرة إنشاء مول هناك حاجة كويسة، ده غير إن المنطقة أصلاً مفيهاش محلات تجارية، فدي هتبقى بداية العمران فالمنطقة دي. زين ببسمة: فعلاً فكرة عيشة وسليمان حلوة، رأيك إيه يا جواد؟ جواد كان سرحان ومش واخد باله: آه، آه طبعاً. سليمان: خلاص، أنا هبدأ التفاوض مع أصحاب الأرض. واتناقشوا شوية والاجتماع انتهى.

لين: إيه يا جماعة، مش هتبركولنا أنا وجواد؟ وبصت على عائشة. سليمان ببسمة: سامحيني، نسيت خالص، ألف مبروك وعقبال الفرح. زين: مبروك وربنا يتمم بخير. عائشة بقوة: ألف مبروك وربنا يتمملكوا بخير. لين بخبث: متشكرة. *** المساء. عائشة قاعدة هي وعمتها وبتلاعب بنتها، والباب خبط. عائشة: أكيد حنين. وطلعت تجري فتحت الباب. عائشة بفرحة: ماما هنيه. حضنتها وسلمت عليها، وكذلك الوضع لحنين. بعد السلامات. هنيه: محكتليش ليه عن جواد يا بتي؟

عائشة: ملوش لازمة الكلام يا أمي. هنيه: أفهم إنك سلمتي جوزك لواحدة تانية؟ أنتِ هتخسري جوزك واحدة واحدة. عائشة: أعمل إيه يا أمي؟ أنا روحت وكنت عايزة نرجع سوا، بس هو قسى عليا، مبقاش جواد. حنين: من ساعة موت مرام وهو مبقاش جواد اللي نعرفه، بس أنتِ ماكنش لازم تغلطي وتسبيه. عائشة بغضب: عايزاني أعمل إيه؟

أنا كنت كل ما أجي ألمسه يبعد، حملني ذنب موت مرام وابنه، ببص في عينيه بلاقي نظرات الاتهام، في حاجة أنا مليش ذنب فيها، أنا كان عندي أمل يوقفني وياخدني في حضنه، بس للأسف كسر كل حاجة جوايا. نسرين بحزن: اهدى يا حبيبتي، اهدى. عائشة: أنتوا مفكرين كنت فرحانة؟ أنا روحي فضلت معاه، أنا كنت من غير روح، كنت بموت مليون مرة من غيره، كنت بصبر نفسي بصوره وأخباره، أنتوا متعرفوش حاجة. هنيه: بتي، أنتِ بتحبيه ولا لأ؟

عائشة بدموع وبحة: بحبه، أنا بعشقه، أنا بموت على نظرة منه، أنا ضعيفة لدرجة إن لو قالي تعالي، هنسى كل حاجة وأترمى في حضنه. هنيه: يبقى ترجعيه ليكي. عائشة: إزاي؟ هنيه: هقولك ........ عائشة: بس. هنيه: من غير بس، نفذي اللي قلتلك عليه بالحرف وملكيش صالح وهتشوفي. نسرين: أنا رأيي زي رأي أم جواد. حنين: وأنا كمان. عائشة بتنهيدة: ماشي، موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...