صباح يوم جديد. في شركات القناوي. فارس: سليمان بعت كروت دعوة للحفلة بكرة. جواد بلا اهتمام: تمام. فارس: جواد ممكن أسألك سؤال؟ جواد: أيوه. فارس: انت ليه ما طلقتش عيشة لحد دلوقتي؟ جواد: كدا. فارس: عشان لسه بتحبها؟ طب لما انت بتحبها رجعها ليك، هي رهن إشارة منك. جواد: فارس مش عايز أتكلم في الموضوع ده تاني. فارس بص له: براحتك، بس انت بتعذبها وانت بتتعذب أكتر منها. و سابه ومشى. في شركات المنشاوي.
نجلاء بغيرة: هي البت اللي جوة دي مش هتطلع؟ عائشة بضحك: يا بنتي اهدّي شوية. نجلاء: طب ما تدخلي شوفي بيتكلموا بأيه. عائشة: أنا مالي، ادخلي انتي. نجلاء: طب هدخل أعمل إيه؟ طب بصي أنا هدخل أودي قهوة. عائشة: ما ودينا عصير. نجلاء بغيظ: ملكيش دعوة انتي. وراحت جابت قهوة ودخلت، لقت البنت قاعدة ورجليها باينة كلها وبتلعب في شعرها وزين مبتسم لها. نجلاء بغيظ حطت القهوة على المكتب وخبطتها جامد: القهوة. زين: بس إحنا ما طلبناش قهوة.
نجلاء: وماله، أصل القعدة طولت فقلت أكيد ريقوا نشف من الكلام. ومسكت القهوة ومدت إيدها للبنت: اتفضلي. البنت لسه هتمسك القهوة، وقعت عليها. البنت بصراخ: آآآآه، اتحرقت! إيه! نجلاء بخبث: أنا أسفة، ما كانش قصدي. البنت: انتي أكيد مجنونة. نجلاء بغيظ: ما قلت لك، ما كانش قصدي. زين بغضب: نجلاء انتي اتجننتي! نجلاء: ما كانش قصدي. زين بغضب: اعتذري حالا. نجلاء بصت له وبصت للبنت: لأ مش هعتذر، لأني مش قصدي. عائشة دخلت: في إيه؟
زين باصص لنجلاء والشرار بيطلع من عينيه: اعتذري يا أما. نجلاء بخوف: يا أما إيه؟ عائشة: اهدوا يا جماعة، أكيد مش قصدها. هي قاطعته زين: يا أما تخرجي برة الشركة. نجلاء بصدمة وكسرة وجع: بتطردني! زين: أيوه. نجلاء: عن إذنكم، واستقالتي هتبقى عند حضرتك خلال دقايق. وسابتهم ومشت. والبنت خرجت تتدخل الحمام. وزين قاعد مضايق. عائشة اتكلمت: عائشة: أستاذ زين، أكيد نجلاء كان غصب عنها، مش برضاها. زين بغيظ: دي تحددني قدام الضيفة.
عائشة بحزن على صديقتها: يمكن صعبت عليها نفسها. زين: نعم، يعني إيه؟ عائشة: نجلاء شغالة معاك من قبل ما آجي، وعلاقتكوا مع بعض حلوة، يعني زي ما بنقول واخدين على بعض، فصعب عليها إنك تطردها عشان حاجة زي دي. زين: هي اللي اختارت. عائشة بحزن: أنا مليش علاقة، بس الصراحة أنا نجلاء صديقة ليا، وعارفة إنها لو عرفت اللي هقولهولك هتقطع علاقتها بيا. زين: في إيه؟ عائشة: نجلاء اتصرفت بدافع الغيرة. زين: غيرة؟
عائشة: آه، نجلاء بتحبك ومن زمان، مش من فترة قريبة، بس للأسف حضرتك مش واخد بالك. انت دايماً بتزعق فيها وهي بتستحمل لأنها بتحبك. عارفة تفاصيلك كلها، امتى تحب تشرب قهوة، ولما تلبس الطقم البني بتقول إنك فرحان، بتلاحظ أقل تفاصيلك. بس للأسف انت مش واخد بالك. زين بهمس لنفسه: يعني مش حب من طرف واحد؟ هي بتحبني زي ما أنا بحبها. عائشة: روحت فين؟ زين: احم، اتفضلي انتي وابعتيلي نجلاء. عائشة: بس... زين: متخافيش، أنا هصلح الأمور.
عائشة خرجت وقابلت نجلاء. عائشة: أستاذ زين عايزك. نجلاء: أنا هديه الاستقالة وأمشي. عائشة: بطّلي جنان وامسحي دموعك دي وحاربي عشان حبك. نجلاء: أنا تعبت، استحملت منه كتير، وللأسف هو ولا حاسس، كأنه أعمى. عائشة: بكرة يحس. نجلاء: ولا بكرة ولا بعده، أنا خلاص أخدت قرار. وسابتها ودخلت، وأول ما دخلت خبطت الاستقالة على المكتب: استقالتي. ولسه هتمشي. زين: استني. عندك. نجلاء: نعم. زين: رايحة فين؟
نجلاء: ماشية. هو حضرتك نسيت إنك طردتني؟ زين: آه، افتكرت. كويس إنك قررتي تمشي. نجلاء بغيظ: كويس. زين قام ووقف قصادها وبيمشي إيده على شعرها: عشان لما نتجوز، وفضلت هنا هتعمليلي مصيبة كل يوم. نجلاء بعدم تصديق: نتجوز! زين: أيوه، ولا انتي مش موافقة؟ نجلاء: موافقة على إيه؟ زين: تتجوزيني يا نجلاء. ومسك إيدها. نجلاء: انت بتقول إيه؟ انت... زين: أنا بحبك. نجلاء بتنط من الفرحة: بتحبني أنا! زين بضحك: اهدّي يا مجنونة.
نجلاء: اهدّي إيه! لولولولو! عائشة دخلت: في إيه؟ من شوية زعيق ودلوقتي زغاريط. نجلاء طلعت تجري عليها وحضنتها: بيحبني يا عيشة وهيجوزني! عائشة بضحك: طب اهدّي يا مجنونة، هتفضحينا. زين: هقابل أبوكي امتى؟ نجلاء: تعالى دلوقتي، طبعاً. عائشة: يا بت اتهدي بقى. زين ببسمة: يبقى بالليل هكون عندكوا. عائشة بفرحة: ألف مبروك يا روحي، انتي تستاهلي كل خير. في فيلا لين. لين: إيه رأيك في ده؟ مي: آه، ده تحفة، البسيه.
لين: بجد هيبقى حلو عليا؟ مي: طبعاً، انتي أصلاً كل حاجة حلوة عليكي، انتي هتخطفي قلوب الشباب كله. لين بشرود: أنا عايزة واحد بس. مي ما سمعتهاش: بتقولي إيه؟ لين: ولا حاجة. مي: طب أنا هنزل عشان أشوف ماما. لين مسكت التليفون وطلبت رقم. لين: الو، كل حاجة تمام. مجهول: أيوه، كل حاجة زي ما طلبتي. لين: مش عايزة غلطة. مجهول: متخافيش. *************************** صباح يوم جديد.
الكل بيجهز عشان الحفلة اللي مدعوا الصحافة ليها عشان الشراكة. عند عائشة. نسرين: جهزتي نفسك؟ عائشة: لسه يا عمتو، بجهز أهو. نسرين: هتروحي إزاي؟ عائشة: هطلب تاكسي. نسرين: طب ابقي خلي بالك ومتتأخريش. عائشة ببسمة: حاضر يا عمتو. المساء. حفلة مليئة برجال الأعمال والصحافة. نجلاء داخلة هي وزين والكاميرات بتصورهم. نجلاء بكسوف: أنا متوترة يا زين، مبحبش الأجواء دي. زين مسك إيدها: طول ما أنا جنبك، متشليش هم حاجة. ودخلوا.
الكل قاعد على الترابيزة: محسن ورنا وزين ونجلاء وسليمان وفارس، ومستنيين جواد ولين وعائشة. فارس: هو جواد اتأخر ليه؟ محسن: مش عارف، برن مغلق. بالخارج. جواد داخل هو ولين اللي مقربة منه جامد، والصحافة بتصورهم وبيسألوه أسئلة وبيجاوب. وسكت فجأة لما لقى حوريته نازلة من التاكسي. خطفت أنظاره، ومش هو بس، لا دا أنظار الكل. الكل بيسأل عن الجميلة اللي نزلت من التاكسي. جواد باصلها وهي متوترة وواقفه ومكسوفة وباصة على جواد.
لين بغيرة: يلا ندخل يا جواد. جواد: ها، يلا. ودخلوا، وعائشة دخلت وراهم. نجلاء: إيه القمر ده، مخبية الحلاوة دي فين؟ عائشة: والنبي سيبيني في حالي، أنا أصلاً متوترة لوحدي. محسن ببسمة: فرحت بشوفتك. عائشة ببسمة: أنا أكتر، عامل إيه؟ محسن ببسمة: بخير. رنا بغيرة: أنا مراته. عائشة بفرحة: هي؟ محسن: أيوه، هي. عائشة بفرحة: إزيك يا حبيبتي؟ أنا اسمي عائشة وبكون... وسكتت. محسن: مرات جواد. رنا: انتي؟ محسن: أيوه، هي.
عائشة: احم، عن إذنكم. وبدأت تتحرك، وجواد عينيه عليها، ولين متغاظة جداً. فارس: روح لها. جواد: مين؟ فارس: اللي عينك هتطلع عليها. جواد بسخرية: متهيقلك. لين: جواد تسمح لي بالرقصة دي؟ جواد: مقدرش أرفض. فاضطر يمسك إيدها ويرقص معاها، وكل ده تحت أنظار عائشة اللي جواها بركان غضب وغيرة وشايفاهم بيرقصوا. سليمان: ترقصي؟ عائشة مكنتش عايزة، بس حبت تستفز جواد ووافقت: أكيد.
وراحوا وبدأوا يرقصوا، بس جواد عينيه بتطلع شرار لعائشة اللي مقابله نظراته بقلة اهتمام. على الترابيزة. فارس: عائشة بتلعب في عداد عمرها. محسن: جواد هيولع فالليلة باللي فيها، روح يا فارس أنقذ الموقف. زين: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ فارس لقى سليمان بدأ يقرب لعائشة اللي بتحاول تبعده: أنا هتصرف. رنا: محسن الحق جواد. محسن بص لقى جواد بيبعد لين: خربت. زين: هو في إيه؟ ماله جواد؟ رنا: عائشة بتكون مراته.
الكلام زي الصاعقة على الاتنين، زين ونجلاء. عند ساحة الرقص. فارس بتوتر: عن إذنك يا سليمان. سليمان: لسه مخلصناش. جواد بغضب: لا، خلصنا. وشد عائشة من إيده وجرها وراه وقعدها على الترابيزة وقعد، وساب فارس يصلح الموضوع مع سليمان. عائشة قاعدة متوترة: احم، أنا هروح الحمام. جواد: لا. عائشة: إيه اللي لا؟ بقلك هروح الحمام. محسن: اهدى يا جواد. عائشة قامت وراحت الحمام، وجواد راح وراها. جواد: كان عاجبك ولا إيه؟
عائشة: إيه اللي كان عاجبني؟ جواد وبيمشي إيده على جسمها: معجبتكيش لمسته، ولا إيه؟ عائشة بتوتر: جواد، بعد إذنك، عايزة أخرج. جواد زقها على الحيطة وقرب منها وبيهمس قدام وشها: أنا واحشك، مش كده؟ وبيمشي إيده على وشها وباسها جنب شفايفها. كل ده وعائشة تايهة في لمسته. عائشة بهمس: جواد. وقربت من شفايفه وبتمشي إيدها على وشه. واقطعهم خبط على الباب. جواد حمد ربنا لأنه كان هيضعف قدامها.
جواد بعد عنها وسابها ومشي، وهي فضلت باصة كتير. بالحفلة. جواد دخل وقعد على الترابيزة ووشه ما يتفسرش. لين: اتفضل يا جواد، اشرب عصير، روّق دمك. جواد مسك العصير وشربه تحت نظرات لين الخبيثة. عائشة خرجت وقعدت. وبعد مدة. عائشة بصت على جواد: احم، أنا همشي. هي كان نفسها جواد يوصلها، بس للأسف خاب ظنها. محسن: استني يا عائشة، تعالي روحي معانا. عائشة: لا، ملوش لازوم، أنا هروح لوحدي. محسن بإصرار: أنا مصر، يلا يلا يا رنا. ومشوا.
جواد قاعد وحاسس إن الدنيا بتلف بيه. جواد بتعب: أنا همشي أنا كمان. لين: يلا، عشان أنا جيت معاك في العربية، مش معايا. جواد سابهم ومشي، ولين راحت وراه وعملت نفسها هتقع، وجواد لحقها وقرب منها ومسك فيها جامد، ودايخ مش قادر يتحكم في حركته. وصورتهم الكاميرات. الكل روح. وعائشة قاعدة قدام المراية وبتفتكر لمسات جواد ليها. هي فعلاً واحشاها، وهي متأكدة إنها واحشاه: هرجعك يا جواد، أنا مش قادرة أكمل من غيرك يا جواد.
نسرين من وراها: يبقى رجعيه ليكي. عائشة: عمتو. نسرين ببسمة: لو بتحبيه، رجعيه، وكل حاجة هتتحل. عائشة: هو لسه بيحبني يا عمتو، أنا عارفة. نسرين: أدام واثقة، يبقى رجعي جوزك لحضنك تاني. تمسكك بحبيبك بيدل على مدى حبك ليه. انتي غلطتي لما بعدتي من الأول، كان لازم تفضلي جنبيه وتمسكي إيده وتعدوا المشاكل سوا. عائشة: معاكي حق، أنا غلطت لما بعدت، وجه وقت إني أصلح الغلط ده. ************************** صباح يوم جديد.
عائشة جهزت وقررت تروح لجواد الشركة وترجع جوزها وحبيبها ليها. وصلت الشركة وطلبت تقابل جواد. جواد: مين؟ السكرتيرة: واحدة اسمها عائشة. جواد باستغراب: خليها تدخل. بعد دقيقة. دخلت وقعدت وبتبص على جواد وهو باصص عليها ومستنيها تتكلم. قامت وراحت عنده، وهو قاعد على الكرسي لف لها ووقف ومستغرب مالها. عائشة قربت منه: جواد، انت واحشني يا جواد، أنا عايزة... ولسه هتتكلم، قطعه دخول فارس وبكاء لين. فارس: شفت الأخبار.
جواد: إيه اللي بيحصل؟ وإيه مال لين؟ لين بدموع: اقرأ الجرايد وانت تشوف. جواد مسك الجرايد: لقى صورته هو ولين، لما كان بيمسكها من الوقعة، ومنشن: ماذا بين رجل الأعمال جواد القناوي والمهندسة لين؟ هل هي قصة حب أم ماذا؟ جواد: بس انتي كنتي هتقعي. لين بانهيار: هما مش هيفهموا كده، بابي هيخرب الدنيا لما يشوف الخبر ده. عائشة باصة على جواد: هيعرفهم إيه اللي حصل؟ لين بهجوم: طبعاً، وانتي هيهمك سمعتي بأيه؟ عائشة: انتي بتقولي إيه؟
لين: بقول الحقيقة، كل اللي هيشوف الصورة هيفكر إني على علاقة بجواد. عائشة بغيرة: بس انتو مفيش بينكم حاجة، جواد جوزي أنا. جواد بغضب: بس، بس بقى. محسن بينهج: الصحافة مالية الدنيا برة وعايزين يعرفوا إيه معلومات عن الخبر المنشور. جواد بتفكير: أنا هطلعلهم. عائشة بصدمة: هتقولهم إيه؟ جواد: ملكيش دخل. عائشة بخوف: جواد، انت مش هتعمل اللي بفكر فيه. ومسكت دراعه: جواد، انت جوزي أنا، ملكي أنا، مش ملك غيري.
وبدأت دموعها تنزل: أنا كنت جاية عشان أقولك إني محتاجاك، إني تعبت في بعدك عني. جواد بص لها وبص حواليه، وزاح إيدها ومسك إيد لين وخرج للصحافة. عائشة بانهيار: جواد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!