الفصل 9 | من 22 فصل

رواية عذراء في الحب الفصل التاسع 9 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
31
كلمة
2,533
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

عائشه وعينيها حمرا ودموعها نازله: اخرس خالص، اياك تقول في حقّي كلمة، اياك. وبصت على ابوها وراحت عنده وبكل قوة: انت مستحيل تكون أب حقيقي، انت رميت بنتك لحيوان، انت مش متخيل كمية العذاب اللي أنا عشته معاه، محسّتوش، محسّتوش وأنا بنطفي يوم بعد يوم معاه، ولا حسيتوا، ومكنتوش عايزين تتكلموا، وكان عاجبكم. خالد بغضب: كتر خيري إني وافقت أتجوّزك. قاطعته عائشه بصوت عالٍ: على إيه ها؟ قول لي على إيه؟

على الكلام اللي انت طلعته عليا عشان تتجوّزني؟ خالد بتوتر: أنا مقلتش. عائشه: لا قلت، واخترعت الكلام، استغليت ثقتهم فيك عشان مصلحتك. خالد: وأنا إيه مصلحتي؟ عائشه: أنا، عشان توصل لي، إنك كنت عارف إني مستحيل أتجوزك، وكنت عارف إن بابا بيحبني وعمره ما هيغصبني على حاجة، عشان كده عملت كده. منير: إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ عائشه بحسرة:

بقول الحقيقة اللي مكنتوش بترضوا تسمعوها مني، لأنها هتصغّركم قدام نفسكم أوي. أنا عمري ما فكرت أخون ثقتك اللي انت حطيتها فيا، كنت دايماً قدامي في كل خطوة بخطيها، عمري ما عملت حاجة تقلل من قيمتك، وعمري ما فكرت أعمل حاجة تزعلك مني، بس للأسف انت موثقتش فيا ولا في تربيتك، وصدقت كلام قاله ابن أخوك ليك، ده زي ما يكون ما صدقتوا، مسمعتوش مني أي حاجة، وأصدرتوا فرمان قتلتني بالحياة. منير بحزن: بس خالد قال. عائشه بوجع:

إنه شافني مع واحد في الشارع، وانتوا صدقتوه، ومسمعتوش مني. مسمعتش عمتو وهي بتترجاك متجوزهاش، وبتقولك كداب، بس انت صدقته. منير بص لخالد: إيه الكلام ده حق يا ابن أخويا؟ خالد بتوتر: لا دي كدابة عشان. جواد بغضب: لحد هنا وكفاية جدا، هي مراتي دلوقتي، وتصدقوا متصدقوش، ما يهمنيش، واتفضلوا من هنا. معتز: يُ ترى يا أبويا لسه مصدق إن بنتك تخون ثقتك؟ منير بحزن: سامحيني. عائشه قاطعته:

المسامح ربنا، بس للأسف اللي بيتكسر عمره ما بيتصلح، وانتوا كسرتوا فيا حاجات كتير. عن إذنكم. خالد بغضب: أنا عايز بتي. جواد بغضب: أنا مستحملك من بدري، متخلنيش أندمك على اللحظة اللي فكرت تقرب من بيت القناوي. خالد: هاخد بتي منك، هاخدها يا عيشه. عيشه بقوة: أعلى ما في خيلك اركبه، ونتقابل في المحاكم. منير بوجع: روحني يا ولدي. معتز: يلا يا حاج. وخرجوا، ولسه هيركبوا. معتز بغضب: إنت رايح فين؟ خالد: مروح. معتز:

لحد هنا وكفاية، روح من هنا، مش عايز أشوف وشك تاني. خالد بغيظ: ماشي يا ابن عمي، ماشي. وسابهم ومشي. *** #بالداخل هنيه: إيه اللي سمعته ده؟ وإنت كنت عارف إنها هاربة من أهلها ووافقت تتجوزها؟ جواد: أيوه، كنت عارف. مرام بسخرية: إيه يا جواد؟ مخلتش فيك عقل ولا إيه؟ جواد بغضب: مرام. هنيه: وإنت يا حاج؟ خلف: أيوه، كنت عارف. #فلاش _باك جواد: أنا قررت أتجوّز يا حاج. خلف بفرحة: حقك يا ولدي، بس مين؟ جواد: الدكتورة. خلف:

يا زين ما اخترت. جواد: بس في مشكلة عندها. خلف: إيه هي؟ جواد: قص له ظروفها. وما سمعه. خلف: ده قرارك يا ولدي، وإنت لو هتكون سند بجد ليها، اتوكل على الله. جواد: هكون يا حاج، هكون. #بااااك هنيه بحسرة: يا حسرتي عليك يا جواد، لو الناس في البلد عرفوا هتبقى لبّانة في حنكهم يا ولدي. حنين: إيه اللي بتقوليه ده يا ما؟ هنيه: اخرسي إنتي، إنتي اللي جبتيها، وأكيد كنتي عارفة. جواد:

يووووه، خلاص خلصنا، والموضوع ده مش عايزة يتفتح تاني، فاهمين؟ وسابهم ومشي، ورجع خطوتين: وإياك حد يضايقها بكلمة، إياك. *** في غرفة عائشه، واقفة ودموعها نازلة، ومحستش غير وجواد حضنها من ورا ودافن وشه في رقبتها. جواد: دموعك بتقتلني، كفاية. عائشه ببحة من العياط: بعد إذنك، هروح أنام عشان تعبانة. جواد استغرب تصرفها، بس راح وراها وقعد وراها وبيمشي إيده على شعرها: كل حاجة اتعرفت خلاص، لي بتبكي؟ عائشه:

فعلاً، كل حاجة بانت واتعرفت. جواد حس إنها في قصدها حاجة من كلامها، شدها ليه، خدها في حضنها، بس هي قامت وقعدت. عائشه: جواد، لو سمحت، سبني لوحدي. جواد بغيظ: مالك يا عيشه؟ في إيه؟ عائشه بنفاذ صبر: يووووه، أنا اللي هطلع وأريحك. لسه هتمشي، بس وقفت على صوته العالي. جواد بصوت عالٍ: استني عندك. عائشه ببرود: نعم. جواد مسك دراعها وضغط عليه:

أنا مستحمل عشان الضغط اللي حصلك النهارده، بس ده ميديكييش الحق إنك تسوقي فيها وتسيبى الأوضة وأنا موجود فيها. عائشه بوجع: عايز إيه يا جواد؟ جواد: عايز أعرف إيه اللي حصل غيرك معايا. عائشه: إنت اتجوزتني ليه يا جواد؟ جواد: يعني إيه اتجوزتك ليه؟ عائشه: هقولك، أنا صعبت عليك أكيد، حنين حكتلك حكايتي، فصعبت عليك، مش كده؟ جواد بغضب: إنتي مجنونة؟ أولاً، حكايتك عرفتها منك. عائشه باستغراب: مني؟ جواد:

أيوه، سمعتك وإنتي بتتكلمي مع معتز، وطلبتك من معتز. عائشه: آه، يعني فعلاً صعبت عليك؟ جواد بغضب: إنتي مجنونة؟ أنا من قبل ما أعرف الحكاية دي، كنت عارف إنّي بحبك وعايز أتجوزك، بس إنتي اللي رفضتي. عائشه افتكرت فعلاً لما رجعت من المستشفى لما رفضته. جواد: أنا اتجوزتك عشان بحبك، مش عشان الكلام الفارغ اللي بتقوليه، ولأني بحبك، كنت عارف إنك اتجوزتيني عشان أبقى سندك، مش عشان بتحبيني زي ما بيقولوا "ضل راجل ولا ضل حيطة". عائشه:

لا يا جواد، أنا موافقتش لأني كنت خايفة. جواد: خلاص، خلصنا الكلام. وسابها ومشي، وهي قعدت على الأرض. صدقني يا جواد، أنا حبيتك من قبل ما نتجوز، ورفضي ليك كان خوف لما تعرف ماضيّ، وإني هاربة من أهلي. فاقت على صوت مرام وهي بتصفق. مرام وهي بتصفق: برافو، برافو، تمثيل هايل. عائشه: قصدك إيه؟ مرام: ضحكتي على الكل، ورسمتي الطيبة وإنتي مية من تحت تبن. عائشه: إنتي بتقولي إيه؟ مرام: أنا عارفة، إنتي اتجوزتي جواد ليه؟

عشان تكوشي على الفلوس وتجيبي له العيل اللي نفسه فيه. عائشه: إنتي أكيد مجنونة، لو سمحتي، اتفضلي اخرجى برة الأوضة. مرام بضحك: طالعة، بس خلي بالك، أنا مبسبش حقّي بسهولة. وسابتها ومشت. *** عائشه فضلت قاعدة مستنية جواد، بس ما جاش، بس سمعت صوته، طلعت تجري وفتحت الباب، وكان واقف عند أوضة مرام. عائشه بفرحة: جواد. جواد بغيظ منها: أنا هنام عند مرام. (هو مكنش عايز ينام عند مرام، بس حب يضايقها)

بصتله كتير وهو واقف، راحت سابته ودخلت أوضتها وقفتلت الباب جامد، وهو ابتسم وقال في سرّه: مجنونة. *** صباح يوم جديد. الكل شغال وبينضفوا. عائشه: هو في إيه؟ حنين: في ضيوف جايين اليوم لبيه. عائشه: هو جواد فين؟ حنين: لسه منزلش، هو منمش معاكي ولا إيه؟ عائشه بتوتر: احم، لا، نام عند مرام. هي نزلت؟ حنين: لا. عائشه بغيظ: طب أنا هشوف هعمل إيه.

وانشغلت مع اللي بيشتغلوا، بس لاحظت تجنب هنيه ليها، وعرفت إنها أكيد كلام امبارح واللي عرفته هو اللي غيرها. راحت وراها وقررت تتكلم معاها. عائشه: مالك يا ماما؟ هنيه: مليش. عائشه: بتتجنبي الكلام معايا ومش راضية تبصي حتى في وشي. هنيه: له، مفيش حاجة، مهيئ لك. عائشه بحزن مسكت إيديها:

أنا عارفة إنك زعلانة مني بسبب اللي حصل امبارح واللي عرفتيه، بس صدقيني والله أنا مظلومة، والدنيا جت عليا كتير، واستحملت لحد ما تعبت، والله تعبت. إنتي زي أمي، بتعوضيني عنها، متعمليش معايا كده، أرجوكي. هنيه بحزن: سامحيني يا بتي، الكلام اللي اتحكى يعني، أنا أم وأخاف على ولدي. عائشه: صدقيني والله أنا مظلومة، وعمري ما هأذيكوا، ولو حسيت إن جواد ممكن يتأذى بسببّي، هبعد. هنيه مشت إيدها على وشها: ربنا يسعدكوا يا حبيبتي. ***

بعد مدة، جواد نزل، وكانت مرام ماسكة إيده. وعائشه قاعدة هي وحنين، وأول ما شافتهم لفت وشها. مرام حبت تغيظها: روحيه، هاتيلنا نفطر أنا وجواد. جواد بص لقى عائشه قاعدة ومش عطياه أهمية، حب يغيظها أكتر: أيوه يا خالة، أنا جعان. هنيه: يعني آخرت يا ولدي في النوم، أكدة مش عوايدك. مرام: إيه يا عمه، كان تعبان وارتاح في النوم عندي. عائشه بغيرة: عن إذنكم، أنا داخلة المطبخ. روحيه: إيه يا بتي، مريحتيش ليه؟ أنا من الصبح واقفة.

عائشه مسكت خيارها: والنبي سبيني، أنا لو فضلت برة هفرقع فيهم كلهم. وبتقطّم الخيارة. جواد: هتفرقعي في مين بالظبط؟ عائشه بغيظ: ملكش دعوة. جواد: طب، اعمليلي شاي. عائشه: خالة روحيه هتعملك، أنا طالعة. جواد وهو بيضغط على أسنانه: أنا قلت، اعمليلي كوباية شاي وهاتيها لي المكتب بنفسك، فااااهمة. عائشه بتوتر: فااااهمة. روحيه بضحك: هههههه، كنتي زي الكتكوت قدامه. عائشه بغيظ: متضحكيش. روحيه: طب، اعملي له الشاي ووديه له، يجي يعلقك.

*** #فالمكتب جواد قاعد وماسك الورق، فايدة وبيشوفه، وهي دخلت. عائشه: الشاي. جواد بفرحة داخلية: حطيه، ومتمشيش. عائشه: لي؟ عايزني بأي؟ جواد: افرُضي الشاي معجبنيش، هرجعك تعملي غيره. (هو عايزها تفضل معاه، بس مش عايز يقولها كدا) وبدأ يشرب في الشاي، وهي بتلف في الأوضة. عائشه: هما مين الضيوف اللي جايين؟ جواد: المهندسة اللي هتيجي تشوف الأرض. عائشه بغيرة: اللي كانت بتكلمك امبارح؟ جواد بمكر: أيوه، هتيجي النهارده. عائشه بتوتر:

هي متجوزة؟ جواد: لا. عائشه: وهتقعد قد إيه؟ جواد: لو عجبتها الأرض هتقعد كتير. عائشه: هنا؟ جواد: أيوه. عائشه سكتت، بس افتكرت بياته عند مرام وتأخيره في الصحيان. عائشه: هو انت اخرت ليه في النوم النهارده؟ لي؟ جواد عارف إن الغيرة هتموتها: عادي، راحت عليا نومة. عائشه: تلاقيّك سهرت إنت ومرام. جواد مقدرش يمسك نفسه، فضحك بالصوت العالي: قولي إنك غيرانة. عائشه: لا طبعاً، غيرة إيه؟ جواد بمكر: امال إيه الأسئلة اللي بتسأليها دي؟

عائشه: ولا حاجة، أنا طالعة. وسابته وطلعت. بعد مدة من مناغشة جواد لعائشه ومضايقتها. الكل قاعد. حنين: اسكتوا يا جماعة، الجاحدة دي لما تتعصب مش بتشوف قدامها. هنيه: ليه يا بتي؟ حنين بمكر: هحكيلهم. عائشه وهي بتكتم صوتها: إياك يا حنين، إياكي. حنين بضحك: في يوم كان عندنا امتحان، وكانت مادة عيوش بتكرها جداً. المهم، كنا قاعدين بنراجع، وفي واحد حب يستظرف، جى وبيجرّي ناعم. راحت عيشة قامت وقالتله إيه. عائشه:

بس يا ماما، ده أنا حبيبتك. حنين بضحك: قامت وقربت منه، الولد طبعاً فكر إنها استجابت ليه، بس فجأة مسكت قميصه وبصوت عالٍ قالتله: "وايمنات الله إن ما اختفيت من وشي، لاعمل وشك خريطة، الناس تحدد المكان اللي عايزة تروحوا من عليها". هنيه بضحك: كملي يا بتي، كملي، هههههه. حنين بانهيار من الضحك: المهم، دخلنا الامتحان، وعائشه محلتش كويس، فجينا خارجين،

كانت بتقول: "أنا مالي ومال التعليم، أنا عايزة أتجوّز، إني عايزة أتجوّز، فين الواد بتاع الصبح؟ إني هتجوزه". المهم، صدف إن الواد كان معدّي جبينا، أول ما لمحها طلع يجري، وهي بكل براءة بتنادي عليه: "تعال، بس هنتفاهم". الجميع: ههههههه. جواد بغيرة: وكنتي هتتفاهمي على إيه إن شاء الله؟ عائشه بخبث: كنا هنتفق نتجوز. ههههههه. جواد لسه هيرد، سمع صوت فارس صاحبه. فارس: إزيكم يا جماعة. هنيه بفرحة: أهلاً يا ولدي، أخيراً شفناك. فارس:

أعمل إيه؟ ابنك مقحرطني في الشغل. خلف: اتفضل يا ولدي. جواد: امال فين آنسة لين والمهندس؟ لين من وراهم: أنا هنا أهو. الكل بص عليها، وعيشه بتفصصها من فوق لتحت. حنين قربت عليها: لا، حلوة. عائشه بغيظ: وجميلة. جواد: اتفضلي يا آنسة لين، امال فين المهندس؟ حازم: أنا. (ولم يكمل لانصدمه من الواقفه أمامه عيشه) عيشه بصدمة: حازم. ممكن لايك و10 كومنتات. _جروح _لاتنتهي لو من عشاق القرايه تابعني 🖤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...