الفصل 13 | من 22 فصل

رواية عذراء في الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
35
كلمة
1,528
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

جواد بصدمة: مرام! عائشة جرت عليها. جواد حملها وأخذها في العربية وعائشة ركبت معه. وصلوا المستشفى. الدكتور: على العمليات بسرعة بسرعة. جواد واقف والكل جاء ووصل المستشفى. عائشة تبص على جواد كل شوية وعايزة تاخده في حضنها. خلف: إيه اللي حصل يا ولدي؟ ظابط شرطة: جواد بيه، ممكن حضرتك تقولنا إيه اللي حصل عشان نقدر نوصل للي عمل كده. جواد بشر: مش وقته يا حضرة الظابط، اطمن على مرتي الأول. وبص على عائشة اللي بصت على الأرض.

بعد مدة الدكتور خرج والكل جرى عليه. جواد: خير يا دكتور؟ الدكتور بحزن: البقاء لله. الكلمة وقعت على الكل زي الصاعقة. ناهد بصراخ: بتيييييييييي! الكل انهار في المستشفى. خلف: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله. جواد سابهم ومشى. مضى اليوم ومرام اتدفنت. صباح يوم جديد. الكل حزين وفارس نزل على طول بعد ما جمع المعلومات، ولكن بعد فوات الأوان. فارس: شد حيلك يا جواد، ربنا يرحمها. جواد: يارب. فارس: الشرطة قبضت على خالد ومندور هربان.

جواد بغضب: وديني ما هرحمه. بالداخل الكل قاعد حزين. وعائشة وحنين رجعوا من شهر العسل وبيسلموا على عائشة. حنين وهي بتحضنها: عاملة إيه؟ عائشة: بخير. ناهد بغيظ: طبعًا بخير، أمال إيه؟ بنتي ماتت بسببها وسابتلها الجمل بما حمل تعيش مبسوطة. هنية: عيب يا ناهد، ما تقوليش كده. ناهد: له هقول، أيوه هي السبب مش طليقها اللي قتل بنتي، وتلاقيها متفقة معاه. حنين: عيب يا مرات خالي.

عائشة لقت الناس بدأت تتهمس وتتساهر عليها. سابتهم وطلعت أوضتها. تليفونها رن برقم فارس. عائشة: الو. فارس: عاملة إيه؟ عائشة: الحمد لله. فارس: المعلومات مبقاش ليها فايدة، بس أنا هقولهالك لأن هوصلها لجواد. عائشة: قول. فارس: فاكرة الحادثة اللي حصلتلك لما اشتغلتي في المزرعة اللي سألتك عليها؟ عائشة: أيوه.

فارس: مرام اللي كانت مدبرة. عماد صبحي وصل للولد اللي كان في الكاميرا واعترف، ومش بس كده، قال إن مرام طلبت منه يوصل لأهلك ويجيبهم البلد. عائشة بحزن: وهي السبب في إنها ماتت. فارس: إزاي؟ عائشة: اتفقت مع خالد ومندور عليا وكانوا ناويين. وقصت له ما حدث في ذاك اليوم. فارس بحزن: ربنا عاقبها. عائشة بتنهيدة: ربنا يرحمها، بس يا فارس لو سمحت مش عايزة جواد يعرف أي حاجة من الحاجات دي. فارس: لي؟

فارس: هي ماتت خلاص وحسابها عند ربنا، والميت ما يجوز عليه إلا الرحمة. فارس: حاضر، سلام. عائشة: سلام. مر شهر من حزن جواد على فقدان مراته وابنه اللي لسه ما اتخلقش، ومحاولة عائشة التقرب منه، ولكنه يرفض تقربها. صباح يوم جديد. على الفطار. لين: كده يا جواد، باقي أسبوع على الافتتاح. جواد: إن شاء الله. عائشة: ربنا يتمم الأمور بخير. لين: مرسي. عائشة بصت على جواد اللي ما ردش عليها.

لين بدلال: جواد، سمعت إن عندكوا خيول، ممكن توديني أشوفها؟ جواد: أكيد، بعد الفطور نروح. عائشة بغيظ: عن إذنكم. سابتهم وطلعت. كل ده تحت أنظار فارس اللي عارف صاحبه بيفكر في إيه. جواد: هطلع أغير وأنزل. لين: متتأخرش. جواد طلع أوضته. عائشة اللي أول ما شافته طلعت تجري عليه. عائشة: جواد! جواد: هلبس وهنزل. عائشة بغيرة: أنت هتاخدها برضه الأسطبل؟ جواد ببرود: أيوه. عائشة: هاجي معاكوا. جواد: لا.

عائشة: يعني إيه لا، أنا هاجي معاكوا. جواد: وأنا قلت لا. عائشة عرفت إن الطريقة دي مش هتنفع، فقررت تجرب طريقة تانية. قربت منه وبتمشي إيدها على وشه. عائشة: جواد، أنت وحشتني أوي. وقربت من شفايفه وبتبوسه، وهو كمان. فجأة بعدها عنه وزاحها بعيد. عائشة بصدمة: جواد! جواد بغضب: اياكي تقربي مني تاني، فااااهمة؟ عائشة بخضة: أنت بتقول إيه؟ جواد بسخرية: إيه، واحشتك بعد ما ماتت؟ ولا هو ده اللي كنتي مستنياه؟ بتقربي دلوقتي بعد إيه؟

عائشة بصدمة: جواد، أنت بتقول إيه؟ جواد: اللي سمعتيه. أنت كنتي بتغيري منها وعشان كده كنتي مش مخليني أقرب منك، لأنها قعدت يوم معايا في المزرعة. وبعد ما ماتت بتقربي؟ مش هو ده اللي انتي عايزاه؟ بس لا، مش أنا اللي وقت ما تعوزي تقربي تقربي، تبعدي تبعدي. ومتنسيش إن هي بسببك ماتت. رمى الكلمة دي وسابها ومشى، وهي واقفة مصدومة من اللي حصل واللي قاله جواد. عائشة بصدمة: أنت بتتهمني إني السبب في موتها يا جواد؟

مر اليوم وجاء المساء. جواد دخل والكل كان متجمع. حنين: أبيه، هي عائشة مالها؟ جواد: مالها؟ هنية: من الصبح يا ولدي ما خرجتش من أوضتها ولا أكلت حتى لقمة. جواد حس إنه زودها معاها في الكلام. جواد: احم، طب هاتوا أي حاجة وأنا هطلع أشوفها. حنين: دقيقة، أنا كنت مجهزةاله صينية العشا، ومرضتش. جواد: هاتيها. جواد أخد الصينية وطلع عندها فوق. لقاها قاعدة في البلكونة وشاردة. جواد حط الصينية على الترابيزة: ما أكلتيش ليه؟

عائشة فاقت على صوته وقامت: مش جعانة. وسابته ومشيت. راح وراها. جواد: كيف مش جعانة؟ بيقولوا ما أكلتيش حاجة من الصبح. عائشة قعدت على السرير: لو سمحت سيبني براحتي. وشدت الغطا ودموعها نزلت وغطت وشها. جواد قلبه وجعه عليها. دخل غير وطلع نام على السرير وحس إنها بتعيط وكاتمة نفسها. قام وساب الأوضة وخرج. مر أسبوع. وجه يوم الافتتاح. حنين: إيه رأيك يا معاذ في الفستان ده؟ معاذ: هياكل من عليكي حتة.

هنية بضحك: والنبي عيونك هي اللي هتاكل مني حتة. معاذ: كده يا مرات عمي. حنين: خليه يا ماما، مش جوزي. هنية شايفه حزن عائشة اللي بان عليها قوي. حطت إيدها على رجلها. هنية: مالك يا بتي؟ عائشة بابتسامة: مليش يا ماما. حنين: أيوه، صح. بقالك فترة كده حزينة ومش عايشة اللي نعرفه فيكي. إيه؟ عائشة بصوت مخنوق: مفيش، بجد. جواد كان داخل وسمع اللي حصل. حنين: أبيه جه، واكيد عارف إيه اللي فيكي. هنية: مالها مراتك يا ولدي؟

كانت زي الوردة المفتحة، دلوقتي بقت دبلانة، ومعرفش فيها إيه. عائشة لنفسها: هيقول إيه، إذا كان هو السبب في دبلان الوردة. جواد: معرفش مالها. هنية حاسة من وقت موت مرام إن فيه حاجة بينهم مش طبيعية. هنية: خد مراتك، هاتلها فستان تلبسه على الافتتاح. جواد لسه هيتكلم، عائشة قطعته. عائشة: لا يا ماما، حازم ابن عمتي جابلي فستان وهو راجع من مصر. جواد بغيظ: ويجبهولك بأمارة إيه إن شاء الله؟

عائشة ببرود: بأمارة إنه فكر فيا وعارف إني مبنزلش، فقرر يجيبلي حاجة ألبسها. وسابته ومشت. كل ده تحت أنظارهم وهم واقفين. بس هو طلع وراها. هي دخلت، ولقت بنتها صاحية وقاعدة بتلعبها. وفجأة الباب اتفتح وجواد دخل وبصوت عالي. جواد: قصدك إيه؟ إيه الكلام اللي قلتيه تحت ده؟ عائشة: وطّي صوتك عشان البنت ما تتخضش. جواد قرب منها ومسكها من دراعها وضغط عليه. جواد: أنت إزاي تخليه يجبلك لبس؟ ماعندكيش راجل ياكل؟

عائشة وهي بتنزل إيده: أنا ما طلبتش من حد حاجة، وما قلتلوش يجيب، بس الراجل منه لنفسه حب يجيبلي حاجة أحضر بيها، وهو عارف إني مبنزلش. جواد بغيظ: اياكي تلبسيه، اياك. عائشة بتحدي: هلبسه يا جواد، هلبسه. جواد بصالها كتير: لما نشوف. وسابها ومشى. ************************* تحت. محسن: إيه يا حاج، هنروح نخطب رنا إمتى يا حاج؟ خلف: لما نشوف أخوك يا ولدي الأول. جواد: دخل عليهم. الوقت اللي انت عايزه يا حاج، معنديش مشكلة.

محسن: يبقى بعد الافتتاح على طول. جواد بضحك: متستعجلش كده ليه؟ محسن: أنا ما صدقت أبوك وافق. جواد: ماشي يا أخويا. فارس: جواد. جواد: نعم. فارس: قبضوا على مندور. جواد عنيه قلبت شرار: إمتى؟ فارس: النهاردة الصبح. خلف: خليه ياخد جزاءه. مر النهار وجاء وقت الحفلة. الكل قاعد تحت مستني عائشة تنزل. لين بغيظ: هي اتأخرت كده ليه؟ حنين: أنا هطلع أشوفها. ولم تكمل لرؤيتها له تنزل. حنين: بسم الله ما شاء الله.

الكل لف، وجواد اتصدم من اللي قدامه. كانت لابسة فستان ضيق من فوق ونازل بوسع، ولافة طرحة، وحاطة ميك أب سهرة. كانت آية من الجمال. محسن صفر: إيه الجمال ده بس. لين: يلا عشان اتأخرنا. هي نزلت ومسكت إيد جواد. وراحوا الحفلة. عائشة قاعدة هي وجواد على ترابيزة. جواد: برضه نفذتي اللي في دماغك. عائشة ببرود: والله ما عندي بديل عشان ألبس غيره. جواد بصالها وعينيه بتطلع شرار، وهي حاسة بكده بس مش قادرة تبصله.

لين: جواد، تعال أعرفك على بابي. جواد قام معاها وساب عائشة لوحدها، وهي فضلت باصة عليه ومش منزلة عينيها منه. حازم: هتأكليها بعينيكي. عائشة بابتسامة: حازم، ألف مبروك. حازم: الله يبارك فيكي. وقعد. مالك؟ عائشة بتوتر: مالي؟ أنا كويسة. حازم: عائشة، أنا أعرفك أكتر من نفسي. أنا اللي مربيكي. أنت فيكي حاجة غلط. عائشة بابتسامة تداري الوجع: لا، أنا كويسة. جواد لاحظ وجود حازم واتضايق جداً وندم إنه سابها. وقام. جواد: عن إذنكوا.

لين: جواد، استنى. ممكن نتكلم سوا؟ محتاجاك. جواد بتنهيدة: اتفضلي. لين: تعالي برة في الهدوء. خرجوا، وعائشة شافتهم وقررت تخرج وراهم. جواد: خير. لين بتوتر: جواد، أنا مش عارفة أبدأ إزاي ومنين، ومش عارفة هتفكر فيا إزاي. جواد: خير يا لين، في إيه؟ لين بتنهيدة: جواد، أنا بحبك. الكلام وقع على جواد زي الصاعقة، وعلى عائشة اللي سمعت الكلام. جواد بصدمة: إيه؟

لين بتوتر: بحبك من أول ما شفتك. بحب اهتمامك بمراتك، بحب شخصيتك، بحب كل حاجة فيك. معرفش هتقول إيه، بس صدقني أنا بحبك وهعمل المستحيل عشان أسعدك. عائشة سمعت الكلام ده ومشت. جواد: أنا معرفش أقولك إيه، بس أنا يعني بحب مراتي ومش عايز غيرها في حياتي. اعذريني، أنا مش عارف أقول إيه. أنتِ صدمتيني بالكلام ده. لين بحزن: عادي، دي مشاعري وأنا حبيت أعبر عنها. يمكن تديني فرصة؟

جواد بتنهيدة: صدقيني، أنا قلبي ملك لمراتي، بس هظلمك معايا، وأنا ما أرضاش لحد بالظلم. لين: أنا هدخل، عن إذنك. بالداخل عائشة قاعدة مخنوقة وتعبانة. وجواد وصل عندها. وهي قامت. عائشة: أنا عايزة أروح. جواد: لي؟ فيكي حاجة؟ عائشة بخنقة: لا، بس راسي صداع وتعبانة. لو مش هتروحني، أنا هشوف حد يروحني. جواد: لا، هروحك.

وبالفعل خرجوا الاتنين من الحفلة وروحوا البيت. وأول ما وصلوا، عائشة طلعت تجري على فوق ودخلت الحمام وبتغسل وشها، أو بالأصح دموعها. وقررت قرار. جواد طلع وراها. وهي خرجت وراحت عند جواد وقربت منه وبتبوسه. عائشة: جواد، أنت وحشتني أوي. جواد مستغرب: أنتِ كويسة؟ عائشة بوجع: أيوه. وبتحاول تغريه، بس هو مش عايز يقرب منها وبيبعد عنها. جواد: أنتِ أكيد تعبانة، تعالي ارتاحي. وسابها ومشى، وهي فضلت باصة عليه وأخدت قرارها.

عائشة: أنا بقيت عليك للنهاية يا جواد، بس أنت اللي مستغني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...