الفصل 12 | من 22 فصل

رواية عذراء في الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
33
كلمة
2,090
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

الخوف اتملك منها ودخلت على جوة عالطول. الفرح انتهى، ومعاذ أخد حنين وسافر. جواد طلع أوضته هو وعيشه. كانت في الحمام، قعد يستناها لحد ما طلعت. أول ما شافته خافت واتوترت. جواد قرب منها وحضنها جامد: وحشتيني. بدأ يبوسها في وشها، وافتكرت المجهول اللي بيهددها. بعدت بسرعة. جواد باستغراب: مالك؟ عايشة عايزة تبعده عنها لحد ما تعرف مين اللي بيهددها، أحسن يأذيه. اتكلمت بصوت عالي: يووووه، قلتلك ميت مرة ماليش. جواد استغربها، فقرب

منها وبيمشي إيده على وشها: أنا ما وحشتكيش؟ عايشة بوجع، حاشت إيده: جواد، لو سمحت اتفضل اخرج برة عشان تعبانة. جواد بغضب: يعني إيه كلامك ده؟ مالك؟ إيه اللي مغيرك؟ بقالك كام يوم متغيرة، لا بتتكلمي ولا جيتِ. عايشة افتكرت إنها زعلانة منه، فحبت تكبر الموضوع: آه والله، وأنا اللي المفروض أكلم البيه؟ وإنتَ اللي ما تكلمنيش؟ ولا لازم أنا اللي أسأل؟

وبعدين أنا محبتش أزعج حضرتك باتصالاتي، لا أكون بقاطع حاجة مهمة بينك وبين مراتك. إنتَ حتى مهنتش تتصل تطمني عليك، ودلوقتي بتقول وحشتيني وعايزني آخدك في حضني عادي؟ ولا كان حاجة حاصلة؟ وإنتَ يهمك أي، عندك بدل الوحدة اتنين، تزهق ولا تمل من دي تلاقي التانية. (هي عارفة إن الكلام هيوجعه، بس لازم تعمل كدا عشان تبعده عنها) جواد اتضايق من طريقة كلامها جداً واتهامها ليه. بصلها: ماشي يا عيشة، ماشي. وخرج وقفل الباب وراه جامد.

وهي رمت نفسها عالسرير وبتبكي بانهيار. جاتلها رسالة: (برافو عليكي، كدا هتحافظي على حياته) رمت التليفون وقعدت تفكر تعمل إيه. *** مر يومين من بعد عياشة عن جواد، وجواد بطل حتى يكلمها، وهي كمان. ووجوده بغرفة مرام دايماً. صباح يوم جديد. عايشة قاعدة في الجنينة وبتفكر في اللي بيحصل. وفجأة سمعت صوت فارس. فارس: مالك؟ إنتِ مش طبيعية، فيكي حاجة غريبة. عايشة بتوتر وهي قايمة وماشية: لا، مفيش. فارس: أنا ممكن أساعدك.

عايشة وقفت لحظة، وهي فعلاً محتاجة حد يساعدها. ورجعت ليه، ومسكت التليفون وفتحته لفارس وورته الرسايل. فارس باستغراب: مين ده؟ وبيعمل لي كدا؟ وإزاي بيوصل ويعرف اللي بيحصل بينكم؟ عايشة بدموع في عينيها: معرفش حاجة، معرفش أي حاجة، غير إني لازم أبعد عن جواد عشان أحافظ على حياته. وقصت له كل شيء. فارس بشك: استنى، أنا هعرف أجيب الرقم ده لمين، وإنتي خليكي زي ما إنتي، وأنا هتصرف. عايشة بأمل: هحاول يا فارس، ارجوك.

فارس ببسمة: إن شاء الله، هعرف كل حاجة. جواد من وراهم: هتعرف إيه؟ فارس: ولا حاجة، كنت بنتكلم شوية. جواد بغيرة: وبتتكلموا في إيه؟ فارس: مالك يا جواد؟ كانت بتسألني على حاجة أجيبها معايا من مصر، وقلت لها هعرف أجبهالك. جواد: بصلها، وهي هربت من عينيه ودخلت جوة. هتسافري امتى؟ فارس: دلوقتي، وهرجع بعد يومين. جواد: متنساش تاخد الكاميرات بتاع المزرعة تظبطهالي. فارس: أخدتها. *** المسا في القاهرة.

فارس: عماد، أنا عايز تعرف لي الرقم ده بتاع مين بأي شكل وأي طريقة. عماد: خير، بيضايقك؟ فارس: بيضايق حد أعرفه. عماد: حاضر. إنت بتعمل إيه؟ فارس: دول شوية كاميرات كانوا بمزرعة جواد، قال لي أفرغهم وأظبطهم. عماد بيبص عالشاشة: إيه ده؟ فارس: إيه؟ عماد بص عالشاشة دي: في واحد هنا دخل بواحدة وقفل الباب عليها ومشي. فارس بص ورجع الشريط من الأول: دي عايشة، بس مين ده؟ وبعد مدة. عماد: مش ده جواد؟ فارس: أيوه.

الكاميرا صورت يوم الحادثة اللي كانت مدبراها مرام لعايشة. عماد باستغراب: إيه يا ابني ده؟ هو في إيه جوة الأوضة؟ وصلها لكدا؟ فارس مسك التليفون ورن على عايشة. *** في قنا. الكل قاعد وعايشة شاردة. تليفونها رن. عايشة: الو. فارس: أيوه، أنا فارس. عايشة لقت جواد مركز معاها، قامت ومشت: أيوه، أنا كويسة. إنتِ عاملة إيه؟ فارس عرف إن جواد جنبها: بصي، من فترة كدا في حد قفل عليكي باب في المزرعة. عايشة: أيوه. وقصت له ما حدث.

فارس بتفكير: ووصلتوا للشخص ده؟ عايشة: لا، جواد دور كتير وموصلوش. فارس: طب تمام، سلام دلوقتي. وقفل، وهي لفت ولسه هتدخل لقت جواد. جواد: بتكلمي مين؟ عايشة بتوتر: دي رنيم، مرات أخويا. جواد بشك: متأكدة؟ عايشة بتوتر: أيوه. وسابته ومشيت. *** #عند فارس. فارس: في حاجة غلط. عماد: مالك يا فارس؟ في إيه؟ فارس: محتاج مساعدتك في موضوع. عماد: إيه؟ فارس قص له كل شيء.

عماد: طلع لي صورة للواد ده، وأنا هتصرف وأجبهولك. والرقم أنا هديه لحد من زمايلنا، وهو هيجيب لنا قراره. فارس بتفكير: اللي بيعمل كدا، يا مرام يا جوز عيشة الأولاني. عماد: طب ما تراقبهم. فارس: إنتَ ناسى إنّي سبت المخابرات ولا إيه؟ وبعدين مرام دي زي التعلب، ودول معرفوش ولا أعرف له طريق. إنتَ حاول تجيب لي الواد ده، وأنا هتصرف في الباقي. *** في بيت البهنساوي. وهيبة: مالك يا ولدي؟ أكدة بقالك كام يوم مشغول.

مندور: مفيش يما، ورايا مصالح هخلصها. وهيبة: مصالح إيه دي اللي ما سبتش التليفون من إيدك أصل؟ مندور: أيوه يما، مصالح. ارتاحي بقى وهمليني لحالي، الله يخليكي. وهيبة: أنا عاملة عليك اللي يريحك. *** مر يومان والحال كما هو عليه، وفارس وعماد بيحاولوا يوصلوا لمعلومات. عايشة قاعدة وجتلها رسالة: (ازيك يا حلوة؟ إيه مش عايزة تشوفيني ولا إيه؟ إيه رأيك تقابليني انهاردة في المكان ...... الساعة ٧ المغرب)

عايشة شافت الرسالة وقررت ترتاح وتريح قلبها. وأخدت قرارها إنها هتروح تقابله. بعتت له رسالة وقالت له: (موافقة) ########################## عند فارس. عماد: فارس، واحد زميلي كلمني ووصل لشوية معلومات، وهيجيبها لنا انهاردة الساعة ٧ المغرب. فارس بفرحة: بجد؟ عماد: أيوه. *** في قنا. المغرب. عايشة جهزت وفتحت دولاب جواد، ولقت مسدس. أخدته في شنطتها. وهي خارجة قابلت جواد. جواد: رايحة فين؟

عايشة بتوتر: رايحة، آه، رايحة أشوف حاجة كنت سيباها في البيت اللي كنت قاعدة فيه. جواد: بالليل؟ عايشة بتوتر: آه. رضا هتكون معايا. جواد بصلها، بس هي مشت. وقفت وبصت عليه ورجعت له وحضنته وبوسته جنب شفايفه: جواد، عايزة تعرف إنّي بحبك أوي. لسه هيتكلم، كانت اختفت من قدامه. مرام: جواد، هي مراتك رايحة فين أكدة؟ جواد: رايحة تجيب حاجة كانت ناسياه ببيت المزرعة.

مرام بخبث: غريبة دي. دي كانت بتتكلم واحد وبتتصل بيه. ماشي، هقابلك في مكان ..... جواد بغضب: بتقولي إيه؟ مرام: اللي سمعته. جواد لسه هيُمشي، وقفته مرام. مرام: رايح فين؟ جواد: هشوفها. مرام بمكر: أنا هاجي معاك. *** #*# عايشة بتكلم فارس وقصت له ما حدث. فارس: لا، متروحيش. أنا خلاص الراجل جاي وجايب لنا المعلومات. عايشة: لا، أنا لازم أعرف مين وعايز إيه مني. فارس: بلاش إنتِ لوحدك، ممكن يعملك حاجة. عايشة: ميقدرش. سلام.

وقفت السكة قبل ما تسمع رده. *** ##في مكان ما. عايشة واقفة وماسكة شنطتها، وسمعت صوت. وقع قلبها. "والله وحشتيني فوق ما تتخيلي." عايشة بصدمة: خالد؟ خالد: أيوه، إيه مستنية حد تاني؟ عايشة: إنتَ؟ هو انت اللي كنت بتبعت الرسايل وبتهددني؟ خالد بخبث: أيوه. ومش أنا وبس، الصراحة حبايبكوا كتير قوي. عايشة: قصدك إيه؟ خالد وهو بيمشي إيده على وشها وهي بتبعد: هحكيلك. فلاش باك. خالد: الو. مجهول: جه الوقت، تعال. خالد: عيوني.

خالد وصل قنا وراح مكان. خالد: إنت مين؟ أنا مندور، ولد عمت جواد. خالد: وعايز إيه مني؟ مندور: عايزك ترجع مراتك، وتقهر جواد. خالد: إزاي؟ مرام: أنا هقول لك. خالد باستغراب: إنتِ؟ مرام: أيوه. أنا عايزة أرجع جوزي اللي طليقك خدته مني. خالد: طب كيف؟ مرام: هقول لك. أول حاجة، إحنا هنخليها تبعد عن جواد لحد ما الشك يتزرع في جواد إنها بتخونه. خالد: وده هيحصل كيف؟

مندور: أنا هبعتلها رسايل وأهددها بيها، لو قربت من جواد هقتله، وهي هتخاف عليه، فبتبعده. مرام: وأنا اللي هقول لكم على التفاصيل اللي هتساعدكم في الرسايل عشان تعرف إننا مراقبينها وقريبين قوي منها. وفالآخر، لما تستوي، هنكشف الورق ونلعب عال مكشوف. هنخليك تقابلها وهنخلي جواد يشوفها معاك. (الحته دي ما ذكرهاش لعايشة) خالد بفرحة: وأكيد هيتركها لي؟ مندور: أيوه. بااااااك. عايشة: إنتوا مرضى مش طبيعيين. أنا عملت لكم إيه؟

خالد بضحك: عملتي كتير قوي. عايشة طلعت مسدسها ورفعته على راس خالد، وأيديها بتترعش: وأنا هقتلك وأخلص منك. في اللحظة دي، جواد كان وصل. مرام بصت لقتها رافعة المسدس، اضايقت لأن خطتهم فشلت. هي كانت عايزة وضع غير كدا، بس للأسف عايشة وجود المسدس معاها هو اللي أنقذها. جواد: إيه اللي بيحصل؟ عايشة بخوف: هقتلك وأريح الناس منك. خالد لقاها متوترة، مد إيده وخد المسدس وزاحها وصوبه على جواد: لو كان في حد هيموت هنا، هيكون جوزك.

عايشة بخوف: لا، جواد، لا. خالد، أنا هعمل اللي إنت عايزه. وقفت قدامه. جواد استغل ده وقرب من خالد وضربه، وبدأوا يضربوا في بعض. وجواد بيحاول يحوش المسدس من إيد خالد. خالد داس عالزناد وخرجت طلقة منه، ومفقوش غير على صوت صراخ واحدة. آآآآآآآآآآآآآه. جواد واقف مصدوم، وخالد نفس الوضع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...