الفصل 2 | من 22 فصل

رواية عذراء في الحب الفصل الثاني 2 - بقلم جروح لا تنتهي

المشاهدات
38
كلمة
553
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

وصلو القصر. مرام بغيظ: من ميتا الرجالة بتشيل العيال يا واد عمتي. عائشة بتوتر: أنا آسفة بس وبتاخد جود. جواد بغيظ: ما فيهاش حاجة إن أشيل عيلة صغيرة، وثانياً الكل بيشيل العيال يا بنت خالي، بس إحنا معندناش عيال نشيلها. مراد بدموع مصطنعة: بتعايرني، بتعايرني يا جواد إني مجبتلكش العيل اللي نفسك فيه. خلف: بكفاية حديد ماسخ، يلا عالغدا. قعدوا وبيتغدوا، وجواد بيسرق نظرات لجود كل شوية، وكل ما يبصلها تضحكله، وعائشة ملاحظة ده.

مرام: وإنتي مطلقة من ميتا وليه؟ عائشة شنقت وبتكح: كح كح. حنين: اشربي يا حبيبتي. وبصت لمرام: أعتقد دي حياة شخصية محدش يدخل فيها، مش أكيدة يا مرات أخويا. جواد: حنين اتكلمي زين. مرام بمكر: كنا عنطمن بس مش قصدنا حاجة. هنيه: خلاص يا أولاد كملوا. بعد الغداء. عائشة: طب أنا هستأذن عشان هروح أنضف المكان اللي هقعد فيه. جواد: احم، أنا كلمت واحدة جت نضفتها ليكي. مرام بغيظ: ومن امتى ده إن شاء الله؟ جواد بغضب: مرام احكي زين.

مرام: أنا طالعة يا عمة. عائشة بتوتر: طب أنا همشي أنا، عن إذنكم. محسن: أنا هوصلك. عائشة: ملوش لازوم. جواد: استنى، أنا هوصلك لأني عايز أشوف الإسطبل بالمرة. خلف: روحي يا بتي، ديري بالك على حالك، لو عاوزة أي حاجة، الغفير عندك يجيبلك اللي عايزاه. عائشة ببسمة: شكراً لحضرتك بجد. خلف ببسمة: ما تقوليش الحكاية دي، إنتي زي بتي. جواد: يلا. وصلوا المزرعة. عائشة: شكراً لحضرتك. جواد من غير ما يبصلها: العفو.

عائشة دخلت وبدأت تظبط الدنيا عندها، ولقيت مونة فالبيت. عائشة: المونة دي إن شاء الله هتكفيني كام يوم؟ صباح يوم جديد في المزرعة. الباب بيخبط. عائشة فتحت: اتفضلي. روحية: ازيك يا ست الدكتورة، أنا بشتغل عند الست حنين وهنية، هما بعتوني آخد الست الصغيرة عشان تروحي شغلك. عائشة: آه، حنين كلمتني، دقيقة هجهزهالك. بعد مدة. عائشة راحت المزرعة. عائشة: تمام، التطعيمات لازم تكون جاهزة عشان أديهالهم. سيد: حاضر يا دكتورة.

عائشة: تمام، وعايزة كمان حد ينضف تحتيهم، لأن الوساخة اللي تحتيهم ممكن تجبلهم أمراض كتير. سيد: ماشي، حاضر، من عيوني. عائشة: يسلموا يا عم سيد، إلا قلي يا عم سيد، هو مين اللي شغال في الأرض ده؟ سيد: دا جواد بيه. عائشة بنظرة إعجاب: جواد بيه. سيد: أيوه، هو اللي بيشتغل بإيده في الأرض، يد بيد مع العمال. عائشة: طب عن إذنك. عائشة راحت عنده وماشية. جواد بيمسح عرقه، لقاها جايه عليه.

جواد بغضب، لسه هيزعق فيها، لقاها وقعت في الطين. طلع يجري عليها. جواد: إنتي إيه جابك هنا؟ عائشة بزعل طفولي: كنت عايزة أتفرج على الأرض، بس وقعت. عاااااا. جواد ببسمة داخلية على طفولتها: هاتى إيدك. شدها وقومها. جواد: مينفعش تيجي هنا، هنا في رجالة كتير بتشتغل، ما ينفعش تيجي وسطيهم. عائشة لسه هتتكلم، سمعت صوت سيد. سيد: الحق يا جواد بيه، الفرسة عتولد. جواد بخضة: بتقول إيه؟ أنا جاي. عائشة: استنى، جايه معاك.

وراحوا عند الفرسه. جواد: وضع الفرس مقلوب. سيد: هي لو فضلت كده هتموت. عائشة: عن إذنكم بس. وبتزيح جواد. جواد: هتعملي إيه؟ عائشة بفخر: هعمل شغلي. بعد مدة. جواد: كيف عملتيها؟ عائشة بتعب: شغلي، بس لو ماساعدتنيش إن أشُد الفرسه، أنا اللي هتشفط. سيد: ضحك. جواد بضحك: طب أوعى. عائشة: مينفعش، شد معايا بس. جواد وعائشة: شدوا بعزمهم ووقعوا، والفرس وقع عليهم. عائشة: هو يوم منيل من الأول. جواد بضحك: شكراً.

عائشة ببسمة لابتسامته: بتضحك عشان الفرسة ولدت. جواد بلا وعي: بضحك عشانك. عائشة: عشانى؟ جواد وعى للي قاله: احم، اتفضلي روحي غيري هدومك اللي اتوسخت دي، ويلا نروح عشان الجماعة أكيد مستنيينا عالغدا. عائشة: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...