الفصل 6 | من 11 فصل

رواية عطر الفهد الفصل السادس 6 - بقلم عزيزة محمد فؤاد

المشاهدات
18
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

حاوط خصرها بيده والتصقت به. قال فهد بتوهان: هو انتي كل يوم بتحلوي أكتر كده؟ عطر بتوتر: هاا... اقترب منها فهد وطبع قبلة على شفتيها، ثم ابتعد وقال: بحب الكريز. ابتسمت بخجل، بينما التقط هو شفتيها بين شفتيه مرة أخرى. دفعته هي قائلة: فهد ابعد كده، انت قليل الأدب. ضحك فهد ثم قال: هي البوسة بقت قلة أدب؟ نظرت للأرض بخجل وهي تتمتم: مش بقولك قليل الأدب. ضحك ثم قبل جبينها وقال: طب روحي يلا البسي. عطر: ماشي. ابتعدت

عنه وقال هو بمشاكسة: آجي أساعدك؟ عطر بخجل: لأ، ساعد نفسك. ضحك فهد ودلف خارج الغرفة وتوجه نحو غرفة سليم. طرق الباب. سليم: ادخل. دلف فهد الغرفة وقال: إيه يا ابني مالك؟ سليم بتوتر: مالي. فهد بشك: اممممممم.... مش عاوز تحكي. تنهد سليم ثم قال: مفيش قدامي غير إني أحكي. قص له كل ما حدث، وكان فهد ينظر له بوجه خالٍ من أي تعبير. سليم بخوف: إيه يا فهد... أنا عارف إني غلطت بس أنا مش...

أوقفته تلك اللكمة التي تلقاها من فهد وجعلته يسقط أرضًا. سليم بألم: الله يخرب بيتك. وجه له فهد عدة لكمات وهو يصرخ بصوت مرتفع: ارتاحت يا حيوان؟ أنا غلطان إني سبتك لقذارتك، بس من النهاردة هربيك. دلت روح وعطر على صوت فهد، وشهقت عطر بينما حاولت روح إبعاد فهد عن سليم الذي امتلأ وجهه بالدماء. كانت تبكي وهي ترى هذا المنظر وتذكرت والدها وكيف كان يضرب والدتها.

سمع صوت شهاقتها المرتفع ونظر لها لتبادله هي بخوف، وتركض ليترك هو سليم. فهد: لينا كلام تاني يا سليم، واللي عملته ده حسابه تقيل. دلف سليمان الغرفة وهو يصرخ: إيه ده؟ فهد: إن الكلب ده مترباش، ومن النهاردة حسابه يتقفل. سليمان: ليه؟ عمل إيه؟ فهد بغضب: أنا اللي أقوله يتنفذ. سليمان: هتمشي كلامك علينا؟ فهد بابتسامة استفزازية: شكلك نسيت يا جدي، إحنا اتفقنا كان اتي اتجوزت علشان أجيب حفيد مقابل إنك تتنازل عن نص الممتلكات ليا.

سليمان: بس المفروض أنا اللي أختار العيلة اللي تناسبنا. فهد ببرود: أنا اللي اتجوزتها، وبعدين متنساش إن أنا أقدر أدمر الإمبراطورية اللي أنت بنتها في سنين في ثانية واحدة. نظر له بغضب ورحل، بينما التفت فهد لسليم الجالس بجوار روح التي تعقم له جروحه. فهد: بكرة بدري تبقي جاهز علشان هنروح لها. وذهب فهد. قالت روح: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ سليم بنفاذ صبر: هو ده وقته؟ روح: معلش. سليم: ها؟ روح: هو فهد ماسك زلة على جدي؟

سليم بسخرية: آه، مصوره بالبنطلون الجينز. روح بضجر: حتى وأنت مضروب رخــم... قول بقى. سليم: علشان شركات فهد كانت معادية لجدك، وكانت الأقوى في السوق، فجدك خاف على سمعة العيلة ومصير الشركات، واتفق مع فهد إنه يمسك الشركات قصاد إنه يتجوز علشان نسل العيلة. روح بدهشة: نسل العيلة؟ سليم بسخرية: نسل زبالة. عند كمال. كان يجلس بكل برود وتلك تكاد تجن من بروده. أحلام: يا برودك يا شيخ. كمال: عاوزه إيه يا أحلام؟

أحلام: بقولك الواد مختفي بقاله يومين. كمال: وأنا مالي؟ هو ابني؟ أحلام: آه، وأنت همك حاجة غير بنتك؟ كمال بغضب: بقولك إيه يا وليه، اهدي كده وبطلي رغي، وبعدين عطر اللي مش عاجباك دي هي سبب كل العز اللي إحنا فيه. أحلام: وأنا مالي يا أخويا، بقولك الواد مختفي. كمال: يمكن يكون راح عند صاحبه. أحلام: اتصلت بيه قال مش شفته من الأسبوع. كمال: تلقيه متلقح في أي حتة، سبيني أتفرج على المسرحية.

نظرت له بغل وكادت تعاود الثرثرة، لكن أوقفها صوت طرقات الباب، فهرولت إليه ظناً منها أنه حسام ابنها. فتحت الباب قائلة بلهفة: حسام، أنت رجعت... صمتت عندما وجدت تلك المرأة التي ترتدي شيئًا يفضح أكثر مما يخفي. أحلام بتهكم: انتي مين يا دلعدي؟ أنا سمية هانم يا بيئة انتي. أحلام بغضب: سمية مين يا ختي؟ سمية: أنا أبقى مامت فهد الراحل. أحلام: آه آه، أهلاً وسهلاً يا هانم، معلش اللي ميعرفك يجهلك، اتفضلي. دلت سمية وهي

تنظر حولها ثم جلست قائلة: ابن سمية فلوس؟ بانت عليكوا. أحلام: ربنا يخليه ليكي ويزيدوا، تحبي تشربي إيه؟ سمية: أنا مش جاية أشرب. أحلام: أمــال يا هانم... أكيد جاية علشان مقصوفة الرقبة، أنا كنت عارفه إنها مش هتعمر، دي كانت مطلعة... قاطعتها سمية: بس بس، في إيه؟ اديني فرصة أتكلم. أحلام: آه، أنا آسفة، اتفضلي. سمية: على حسب معلوماتي بتدوري على ابنك. أحلام بلهفة: انتي تعرفي مكانه يا هانم؟ سمية بغرور وهي تضع قدماً

فوق الأخرى: أنا أعرف كل حاجة يا أحلام. أحلام: طب والنبي تقولي لي مكانه. سمية: كده... أحلام: مش فاهمة. سمية: يعني من غير مقابل. أحلام: هعمل لحضرتك اللي عايزاه. سمية بخبث: كده تعجبيني. عند فهد. كان يبحث عنها في القصر بأكمله، وكل ما خطر بباله أنها هربت منه بعدما رأت هذا المنظر، وظل يلوم نفسه.

بينما هي كانت تجلس بهذا المكان المظلم تضم ركبتيها إلى صدرها وتبكي بحرقة وهي ترى كل الذكريات تمر أمام عينيها، وتضع يداها على أذنها بخوف. بسسس... أنت يا اللي هناك. استمعت عطر لهذا الصوت... لحظة... إنه مألوف جداً... إنه صوت حسام. عطر بصدمة: حسام. حسام بصدمة أكبر: عطر. نهضت عطر ومسحت دموعها وتوجهت نحوه، وجدته مربوطاً بالأحبال في مقعد وجسده ملطخ بالدماء. عطر بزعر: مين اللي عمل فيك كده؟ حسام: مش عارف...

أنا جابوني هنا ومن ساعتها بيضربوني... ثانية واحدة، إنت إيه اللي جابك هنا؟ صمتت قليلاً ثم قالت: طب خليني الأول أفكك. حسام: آه، ماشي، هتلاقي عندك سكينة على الطربيزة دي. كادت تتحرك ولكن أوقفها صوت أحدهم لتصرخ بخوف: اااااااه. كان فهد يجلس حتى جاءه أحد رجاله. فهد بيه، في حد حاول يهرب حسام. فهد بغضب: إيه؟ وهرب؟ لأ يا أفندم، ربطناه معاه. فهد: طب تعالي معايا.

توجه معه نحو الغرفة السفلية للقصر لينظر نحوها بصدمة وهو يجد آثار دماء خارجة من فمها. فهد بزعر: عطر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...