الفصل 7 | من 19 فصل

رواية عطر اليونسي الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف

المشاهدات
21
كلمة
1,490
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

فتحت الباب ونزلت. وقف يونس وشد يدها، وتقابلت عيونهما بعتاب من عطر وحب تجاه يونس. قعد على ركبته بهدوء وطلع دبلتها: "تقبلي تتجوزيني يا عطر؟ "لاء مش موافقة؟ خرج مراد يصفر بفرحة: "أيوة عليك يا يونس يا لعيب! كدا تخبي عليا المفاجآت الحلوة دي؟ وقف بجمود، لبسها الدبلة غصب ودخلها للعربية ومشي لحد البيت وهو متعصب. بيبصلها بغضب شديد ممزوج بمشاعر تجاهها، عيونه بتتفحص كل أنش فيها كأنه عايز يخبيها من عينه.

بصتله بخوف: "أنا مش عايزة أعيش مع قمر في بيت واحد. وعشان أرجع عايزة حقي كل حاجة. وأول شيء حبي يا يونس." سكتوا كلهم. نزلوا قدام الدار وعطر بتقدم رجل وبتأخر رجل. دخل يونس بهيبة. وكانوا بياكلوا. "جاى ليكوا نفس تتطفحوا وهي بره؟ ما انتو مش معتبرنها حاجة." قامت أمها من على الأكل أول ما شافتها. دخلت لسه بتجري عليها، وقفتها عطر بكلمات صدمة: "ياريت محدش يكلمني وكأن لسه هربانة." قالتها بجمود.

وقفها جدها وقرب منها. لسه هيضربها كف، راحت ورا يونس بخوف. رد يونس بقسوة: "عطر تبقي مراتي، واللي يكلمها كلمة توجعه، ميلومش غير نفسه! طلعت عطر على أوضتها. وقمر واقفة مصدومة من اللي بيحصل. دخل جدها أوضته وهو بينادي على فضيلة. قررت قمر تحكيله اللي حصل. جريت بسرعة عليه. "يونس هيطلقني يا جدي، عطر رجعت." "النهاردة صبحيتي والناس هتتكلم عني عاد، وأنا مش رايدة حد يفتح خشمه عليا." "يا أنا يا عطر في البيت ده لو طلقك؟ قربت

فضيلة منها وهمست بخبث: "يونس مبيحبهاش، ده معاها بس عشان ابنها. هو أكيد بيحبك وبيعمل كدا عشان يرجعها. انتي عارفة يونس ودماغه." "هسقطهالك ووقتها تقولي لأبوكي يكتبلي حتت أرض وهيبقى خاتم في صباعك." "ودي هتعمليها إزاي يا مراة أعمى؟ "ملكيش دعوة انتي ويلا اطلعي أوضتك، وجدك هيتصرف معاه." خرجت على أوضة عطر ولسه هتتدخل. شافت يونس واقف ورافع حواجبه ليها باستغراب. وفجأة علي صوته: "بتعملي إيه عندها يا قمر؟

وقفت بتذمر مكانها وضربات قلبها سريعة. "أنا جاي أطمن عليها بس وهمشي." "شد دراعها يكاد أنه كان هيتخلع: "لو رجلك مشيت بس من قدام الأوضة دي هقطعها لك." بره! نزلت بسرعة على الأوضة وماسكة دراعه. "منك لله يا يونس، منك لله. دراعي آه." كان واقف مراد بيدخن سيجارته. فجأة بص من البرندة شاف البنت اللي كانت سبب أنه يترفض. رماها وداس عليها بسرعة. "يالهوي! إيه جابها هنا دي! "حضرة الظابط مراد تعالا اللواء عايزك." قفل

بوقه من الصدمة وقرب منها: "أسف مش هعمل كدا تاني؟ وقف انتباه أول ما شافها، بص في الأرض وقال بإعجاب: "حلوة أوي يا واد يا مراد، حلوة أوي." "بتقول حاجة يا مراد؟ "بتأسف لبنت حضرتك جدا. عارف إن مواصفات إن أكون عند حسن ظنك إن أكون محترم وخلوق." قربت غرام بهيبة وبصت في عيونه: "أنا جيتلك هنا عشان خاطر بابا، مع أن المكان هنا تحفة مش زي ما كنت متوقعة منك." كملت كلامها وهي بتبص لبيتهم. "بابا إيه رأيك لو أخدنا شقة هنا جمبهم؟

بصت ليه تاني: "عندنا مهمة وهترجع شغلك تاني؟ "أهلاً حضرة الظابط، مينفعش تبقوا بره. اتفضلوا، البيت بيتكم." مشي وراها وهو بيغمز بعنيه: "حلوتك يا إسماعيل، حلوتك." "بتقول حاجة يا مراد؟ "لا بقوله قهوة يا إسماعيل للواء." قعدوا بهدوء ومراد مضى على ورق رجوعه. ومشيت غرام مع أبوها. طلع مراد خبط على الباب بقلق: "أفتح يا يونس، عطر هربت تاني." خرج يونس من الحمام بسرعة: "بجد هربت تاني؟

بص مراد عليه وقال بغيره: "إنت لازم تتطلع كدا. أفرض قمر ولا عطر شافوك، دايما عضلاتك باينة علينا." "أما أنا بشك فيك يالا، إنت مش طبيعي؟ "بجد يا قلبي جاي أودعك راجع الشغل تاني، والبت غرام المزة دي جت لحد عندي، تخيل لو بقت مراتي! والنبي هفهمها." "إنت وقعت ولا إيه يا صحبي؟ "لاء مش واحدة توقع مراد، إنت عارف إن بلعب ومش دي اللي ألعب بيها." بص ليه باستغراب: "ما تتظبط يا مراد، مالك؟

"أنا كويس، بهزر معاك، بس نفسي أوقع قمر دي في شر أعمالها." "وأنا حلو وسمسم وأي بت تعجب بيا، حتى ظابط بس فاشل حبتين. عايزني في مأمورية؟ همشي الصبح للقسم، هروح أنام وأبقى روح أطمن على عطر." هز يونس دماغه ولبس هدومه وطلع عند عطر. ومراد شاف قمر قاعدة بتشرب شاي. قرب منها وقال بغمزة: "دايماً أشوف الصواريخ في السما، أول مرة أشوفهم على الأرض." "يخربيت دمك سم! نفسي تبقي هادي مش بطيقك." صفر بصوت عالي

وقرب من الكرسي بتاعها: "يونس متجوز اتنين مش عارف إزاي ميجوزنيش واحدة منهم. بس إنتي مزة، تقبلي تتجوزيني؟ أطلقي منه وأتجوزك. ده أنا حتى ظابط وظابط نفسي أوي." "مراد لم نفسك وأطلع على أوضتك، ناقصين شغل عيال في البيت، ما تخليك راجل شوية؟ ضغط على وشها بأيده وكزز على سنانه: "أنا راجل غصب عنك وعن عيلتك كلها يا بت. تصدقي خسارة فيكي أن كنت هستر عليكي من الفضيحة؟ يا كسفتك يا حازم، جوزك سابك يوم فرحك وراح لحبيبته." رمت

الشاي في وشه وطلعت أوضته: "هي ناقصة حرق دم منك ومنه، إنتوا شبه بعض." "ليا الشرف يا بت أن أبقى شبه ده. يونس أخويا قبل ما يكون صاحبي، ولو جه يعدل بينكم هخليه يجيلك يوم الاتنين، أصل بيبقى عنده شغل. وطول الأسبوع مع عطر، بت هادية كده مش سم شبهك يا حرباية يا خطافة الرجالة." "لو نزلتلك يا مراد هقول لجدي يطردك بره الدار، ويا أنا يا إنت في البيت ده." "جدي مين ده؟ أنا وهو أصحاب أكتر من يونس، ولا إيه يا جدي؟ حط رجل

على رجل ورد الجد بجمود: "أه يا قمر، متهزرش معاها يا مراد، ويلا أطلع نام، الوقت اتأخر." طلع أوضته وفتح تلفونه وبعتت لغرام: "هاي، أزيك؟ أنا مراد زميلك في الشغل." ردت بعد ساعة وكان راح في النوم. يونس فتح الباب. أول ما دخل كانت قاعدة بتكلم بطنها بحنان. "أم واضح." دخل بتوتر: "وحشتيني أوي يا عطر." بعدت نظرها عنه ونامت على السرير بدون رد. "في إيه؟ إنتي نسيتي أن لازم نكتب الكتاب قبل ما بطنك تظهر؟

"يونس ياريت تبعد عني، كل ما بشوفك بيزداد كرهي ليك. أطلع بره." زعق بغضب: "بقولك إيه؟ متعصبنيش إنتي دلوقتي مراتي وبحبك. أي معاملة مش هتعجبني هاخد عقاب." "إنت لسه هتعاقبني أكتر من كدا؟ "أحلى عقاب في حياتك إنك تكوني مراتي، ده إنتي تنالي الشرف يا عطر، أن جوزك يونس." "ويطلع مين يونس ده؟ إن شاء الله الزبال ولا البواب؟ "دول أحسن مني، وماتحطيش في مقارنة معاهم، بس ليا مقامي يا مزة. أمك كانت بتتوحم على القمر."

"إنت مالك كدا بقيت رومانسي ومش عاجبني. بحبك وإنت مضايق ومتعصب ومش طايق حد." فجأة قلب على الوش تاني وبصلها بجمود: "أنا محصلش بيني وبين قمر حاجة، وده حقها الشرعي، أنا رايح ليها حالا." وقف ورفع صبعه في وشها: "أه وصحيح، هتجوزك ومش هطلق حد فيكوا، يبقي واحدة ليا والتانية بحبها." "إنت شهواني حقير، أنا بكرهك يا يونس. ابقى اتخيليني وأنا مبسوط في حضنها." فتح الباب ونزل بغضب، كسر باب قمر برجله

ودخل وعيونه في عيونها: "أنا عايزك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...