عيونه وقعت على عطر وهي بتصرخ على الأرض: "ابنييي حرام عليكم ليه عملتوا فيه كدا أههه يا بطني أنا عايزة أبني يا يونسس ضربوني على بطني وأنا نايمة حطت على وشي مخدة وضربتني على رجلي وعلى بطني" بص مراد على الدم اللي على الأرض بصدمة، ويونس واقف مكانه مش بيتحرك. صوت صراخها جايب أخر الدار: "الحقوني ابني" بصت عطر على السرير وشافت قطعة دم كبيرة واقعة منها: "ده ابني صح؟ رد يا يونس ده ابني
رد عليا انتوا سقطتوني يا يونس لحد ما أغمي عليها من النزيف؟! "شيل عطر يا يونس أنا مش هعرف أشيلها هدومها كلها دم" قعد على الكرسي ومقدرش يتحكم في أعصابه من صدمة الموقف: "خدها على العربية يا مراد مفيش فيا أعصاب وبلغ الشرطة ولا يلا قبل ما يحصل ليها حاجة" أخدها مراد وكلهم بيبصوا يشوفوا إيه اللي حصل. عطر بتصحى تصرخ من شدة الطلق بعد ما سقطتو. يونس نازل وراه وأعصاب إيده وقفت. نزل معاه للعربية وقفل الباب بالمفتاح.
طار مراد بالعربية وعطر بتعيط بوجع من بطنها: "أخدوا ابني مني يا يونس أنا عايزة أعيش معاه مش عايزة حد منكم ياريتني ما كنت أعرفكم ولا جيت هناا كنت فضلت مع بابااااهه يعيني عليكي وحظك يا عطر بطنيي فيها طلق أنا شوفت ابني قدام عيني حتة مني وقعت" وصلوا للمستشفى، أخدها على التروالي ودخلوهم بسرعة لأنهم ظباط. دخلوا عطر من صراخها، أخدوها أوضة عمليات وقعدوا أربع ساعات محدش خرج. قعد مراد جنبه بحزن: "عيط يا صاحبي ولا تفضل ساكت
صبني لوحدي انت زعلان على الطفل ولا عليها؟ "زعلان عليها مش شفت حنية من حد ويوم ما لاقيت كنت أنا وبعد ما عوضتها عن غياب أبوها وثقة فيا اتجوزت قمر وحصل اللي حصل بينا وطلعت حامل مكملتش شهر وسقطوها جدك كان بيضربها وبيقولوا جميع الألفاظ وأبوها ولما هربت لقت أحمد بيتحرش بيها عشان كده رجعت بيتها تاني وأنا جدك بيهددني لو طلقت قمر وخرجتها من الدار هيمشي منه ومعتش هيسأل عني
خصوصا إن سبت شغلي ومسكت شغله وبقى في عصمتي لأن عياله أخدوا ورثهم وفاضل الباقي المفروض إن أنا الولد الوحيد أنا وعطر كتب لي كل حاجة وقال متتجوزهاش عشان هتاخد فلوسك منك وعيالها هيورثوا ولو جابت ولد هياخد منك فلوسك ولو حملت في ولد أنا هموته لك خفت عليها وقلت ملعون الحب مقابل حياتها والفلوس كدا كدا اتكتبت باسمي يعني مش عارف أتصرف فيهم وجدك لسه صغير قولي أعمل إيه"
"جاب قمر وحكالها إن معايا فلوس وإنها مش هتتطمع فيا لكن عطر اللي أبوها بتاع الكبارية هتاخد فلوسه اللي تعب فيها" كتم خنقته ودموعه اللي نزلت: "قرر يوجعني بالفلوس ويضيعها عشان حاجة هي ملهاش يد فيها قالي متقولش لحد إنك بتحبها اكسرها عشان تكرهك ومتبصش لفلوسي" "يوم ما روحت ليها الأوضة جدك كان عايز علاقة وبعدها أفضحها أبوها ياخدها عارف إن حرام وغلطة كبيرة أوي يمكن ربنا بيعاقبني أنا و بيبتلها هي
وهو كمان حتة مني وكنت فرحان بيه بس كان يعيش وفي الآخر جدك يموتهم" "تأكد إن جدك بعت حد يموتها في بطنها وقدام ضربوها على بطنها يبقى كسروها يا مراد خايف أوي عليها" عدى شوية وخرج الدكتور بيأس: "حصل عملية إجهاض غصب عنها وكسر في عظام الفخذ والحوض وكسر في ضلوع هي للأسف مش هتخرج غير لما تبقى أحسن لأن في خطر ودخلت في صدمة عصبية" وقع الكلام عليهم زي التلج:
"لازم تعرف مين عمل كده وترفع قضية وقبل ما تتدخل عرفت إنكم ظباط هي مرآة حد فيكم؟ هز يونس دماغه بيأس: "آه هي تبقى مراتي ينفع أدخل ليها؟ "لا مينفعش يا بيه تقدر تستنى هنا لأن دخلت عناية" "سيبها هنا وارجع حقق في اللي حصل ولازم تمضي على شوية ورق وعايز بطاقتها الشخصية وبطاقتك" سكت بتوتر: "كل ده موجود في البيت مش معايا حتى فلوس للمستشفى" رد مراد بحزن: "أنا هتكلف بكل حاجة"
خرجوا مع بعض ويونس ترك لدموعه العنان من كسر قلبه عليه. ركبوا لحد الدار. نزل كان جدو قاعد وبيشرب قهوة. "أمال هما فين؟ رد بجمود وثقة: "فضيلة رجعت الصعيد وقمر مشيت زي ما قولتلها هي طلبت تمشي وأنا وفقت مفيش حد غيري وغيرك" "فين عطرك؟ كزز على سنانه بغضب وقال: "سقطوها" وقف بصدمة: "سقطت كيف مين اللي عملها؟ "انت هتعمل فيها متعرفش أنت اللي بعت ناس تعمل فيها كده عشان أنا وهي منتجوزش صح؟ حلف بالله وقعد مكانه:
"والله ما أنا يا ولدي"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!