تحميل رواية «عطر مسك» PDF
بقلم زينب محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقولك إيه، متبعتيلي صورة ليكي؟ عايز أشوف. كنتي اتجننت ولا إيه؟ إيه تشوفني وإيه صورة دي؟ بقولك إيه، أنا مش هفضل على الحال ده، بكلم شات وصوت بس بقالي سنتين ومشفتش خلقتك دي عاملة إزاي. لأ طبعًا مش هبعت حاجة، انسيه. كده؟ طب وربنا لو مبعتي صورتك، يا نور، مش هكلم تاني وهيكون ده آخر كلام بينا، ولا هتعرفيلي أي حاجة عني تاني. ثانية واحدة، هو مش أنت اللي قلتلي إنك بتحبني ومش لازم تشوفني؟ لأ، اللي بيحب بيحب الروح مش الشكل، وبعدين من امتى وأنت بتكلمني كده يا ياسين؟ خلاص، يا ما أنتِ حرة، معطلكيش بقى يا سنيور...
رواية عطر مسك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب محمود
عبده: وإيش دراني إنها معاك أصلًا.
نور: بس كده، طيب اصبر.
فتحت فيديو كول لمسك.
عبده والصدمة على وشه. وبعد كده لقي مسك متربطة بحبل في كرسي وشكلها مغمي عليها، وفي واحد واقف وراها مغمي وشه.
عبده: يبنت ال.... سيبيها في حالها، حرام عليكي، هي عملتلك إيه؟
قفلت نور الفيديو كول وكملت كلامها معاه.
نور: هي معملتليش حاجة ولا أذتني، لأ، ده أنت اللي أذيتني وأنت اللي وجعتني.
عبده: طب أنا اللي أذيتك، هي مالها بقا؟ سيبها في حالها بالله عليكي، وأنا هعملك كل اللي أنتِ عايزاه.
نور: متخافش، أنا مش هاذيها ولا هعمل فيها حاجة. أنا كان كل هدفي إني أكسرك وأوجعك زي ما عملت فيا. للدرجادي بتحبها؟ عيط عليها زي النسوان في وسط الشارع؟ شوفت القهرة اللي دقتها؟ تعالي، عاملة إزاي؟ شوفت وجع قلبي ولا لأ؟ على العموم، أنا خلاص خدت بتاري وانتقمت منك خلاص. أما السنيورة دي، معدتش تلزمني في حاجة. بكرة هتلاقيها مرمية على طريق إسكندرية عند الكيلو 60 الساعة 8 الصبح.
وقامت عملت له بلوك.
عبده: يارب سمحني ورجعها لي سليمة معافاة من أي مكروه، ياربي.
***
عند مسك...
مسك: وبعدين يا نور، أنتِ هترجعي لوحدك مصر صح؟
نور: مين قال لك كده؟ أنا هبقى معاكي كل ثانية عشان أراقب كل تحركاته وخطواته بالسنتي.
مسك: طب وبقية الخطة؟
نور: لا، بقية الخطة دي سيبها عليا، متخافيش.
مسك: أنا سيباها عليكي وعلى ربنا والله.
نور: طيب، يلا نجهز عشان نلحق نسافر.
***
عند ياسين...
ياسين: صباح النور على روح قلبي من جوه، صباح الهنا على قلبي.
رنا: آه يا وله، أبلغني بقا بكلامك الحلو ده.
ياسين: والله مقدر يا قلبي، أنا يلا قومي حضرتك أحلى فطار ملوكي عشان ست الحسن والجمال، رنا هانم.
رنا: يارب ميحرمنيش منك يا قلبي. أنا بس عندي طلبي.
ياسين: أنتِ تأمري يا قلبي.
رنا: أنا، أنا عايزة أنزل عشان أشتري شوية هدوم، وبعدين أنا بقالي شهر في البيت مطلعتش منه.
ياسين: حبيبة قلبي، أنا أخلص علاجها وأخرجه على طول.
رنا: متجننيش، أنا خلصت العلاج وفطرت النهاردة. أنا هيجيلي اكتئاب من القعدة، ولا والله أموت نفسي.
قام ياسين حط إيده على بقها: تموتي مين؟ بعد الشر عنك، أنتِ عايزة تسبيني تاني؟ ده يرضيك؟
رنا: يا حبيبي، بس أنا زهقت بجد وعايزة أطلع أشم هوا.
ياسين: طب يلا نفطر، وبعدين نشوف الموضوع ده بعدين.
***
عند نجوى...
محمد: وبعدهالك يا ماما، هتفضلي تعيطي كده عمال على بطال؟ كده غلط على صحتك، وبعدين أنتِ مأكلتيش حاجة من الصبح.
نجوى: عايزني آكل ولا أشرب إزاي، وأختك بقالها أسبوع مختفية من البيت، أنت مبتحسش؟ حرام عليكم.
محمد: يا ماما نعمل إيه طيب؟ هو أنا ساكت؟ مبقالي أسبوعين لا لقيتها ولا سبت. مستشفى ولا قسم، دورت فيه.
نجوى: انزل دور تاني وتالت، يلا، متقعدش غير لما تجيبلي أختك البيت.
محمد: حاضر يا ماما.
بعد 15 دقيقة.
نجوى: الو، أي يا نوسة؟ عاملة إيه يا قلبي أمك؟ الخطط أخبارها إيه؟ ماشية تمام؟
مسك: آه يا ماما، كل حاجة تمام وعال العال. وحياة أمه، سنية لأدوخها الـ 7 دوخات عليا.
نجوى: وبعدين يا بنت بطني، أخوكي يا حبيبة عيني عمال يلف زي الكلب الصعران، عايزة أقوله بس مش قادرة.
مسك: لا يا ماما، أوعي تقولي له حاجة، بالله عليكي، لحسن يموتني فيه.
نجوى: طيب يا بنتي، أنتِ هترجعي امتى؟
مسك: كلها يومين يا ماما وأجي. يلا سلام بقا عشان بحضر حجتي.
عدى اليوم على أبطالنا كلهم، وكل واحد فيهم ملهي في مشكلة. إلا عبده، دموعه منشفتش يوم على مسك. وبدأ اليوم الموعود الساعة 7 الصبح. قام عبده لبس وركب العربية ونزل جري على الطريق. بعد نص ساعة سواقة على أقصى سرعة، وصل عبده المكان، بس كانت الصدمة، ملقاش مسك. وفجأة رن تليفونه.
محمد: الو، أي يا عبده؟ تعالي، احنا لقينا مسك.
عبده: أنا جي حالا، ابعت لي اللوكيشن.
بعد مرور الوقت، وصل عبده في مستشفى سيدي بشر. دخل ولقى الكل متجمع. وفجأة لقي نجوى رقعت بالصوت.
نجوى: لا بنتي، لا. ياربي، بنتي. حد يرجع لي بنتي.
عبده: في إيه؟ إيه الصوت ده؟ وسعوا كده.
وبيحوش الكل، لقي.....
رواية عطر مسك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب محمود
نجوي: لا بنتي لا ياربي ببنتي حد يرجعلي بنتي.
عبده: في إيه؟ بتصوتوا ليه؟ وسعوا كده.
وبيحوش الكل، لقي واحدة نايمة على الترولى ومغطينها بملاية كلها دم ومعاها تليفون.
محمد ساند على الحيطة وفي عالم تاني.
وسنية قاعدة تعيط هي ونجوي.
عبده: لا دي أكيد مش هي، لأ مش هيا.
وقام شايل الملاية من على وشها، وكان كله غرقان دم ومش واضح منه أي حاجة.
الدكتور: للأسف الحالة جات من ساعتين، عاملة حادثة على طريق إسكندرية، وكان معاها شخص جابها هنا.
مشى.
عبده: والدموع هربت من عينه قدام الكل. لا أكيد لا، هي مش هتسبني وتمشي، لا مش هقدر، لا لا. ياربي ليه كده؟ خدت مني أبويا وجيت تاخد مني حتة من قلبي وروحي، ياربي ليه بتعمل معايا كده؟ ياربي ارحمني أنا تعبت، كفايا عذاب.
نجوي: اغمي عليها ونقلوها على أوضة وعقلها محلي.
بعد ساعتين عياط متواصل من الكل.
الممرض: لو سمحتوا مين أختها ولا مامتها عشان هنغسلها، ولزم حد منهم يقف معانا.
سنية: ولدتها جوه في الأوضة تعبانة. أنا زي خالتها، أدخل أنا يبني.
الممرض: متأسف يا فندم، الأوامر مش سامحالي غير بأمها أو أخته.
نجوي: خلاص يابني أنا جايه معاك، أودعها آخر وداع، وأخدها في حضني للمرة الأخيرة.
دخلوا كلهم المشرحة، وكانوا حاطينها على سرير ومتغطية بملاية بيضة بدون أي ملابس، ومعالم وشها كلها باينة من الحادثة.
نجوي: آه يوجع قلبي، ياريت كنت مت قبل ما أشوفك ميتة قدامي يا بنتي. كده يا نوسة تخلفي بوعدك معايا؟ كده هو ده اللي وصيتك عليه إنك هتقفي على خشبتي وتضفريلي شعري؟ جيه اليوم اتعكس وأنا اللي واقفة على خشبتك يا نن عيني من جوه، حتى قلبي معاكي يا حبيبت أمك. طب قليلي هصحى مين عشان الجامعة كل يوم، ولا هنهش في مين بعد كده؟ شفتي آخر الانتقام عمل فينا إيه؟ طب العيل اللي قلبه اتحرق عليكي وبكى ده، سيبك منه؟ طب محمد اللي سبتيه لوحده ومشيتي كده يا نوسة؟ تحرقي قلب أمك عليكي؟ آآآآآآه ياربي، خدت مني جوزي وبنتي، ياربي خدني بدالها ورجعها لي.
وبدأت تلطم على وشها وتعيط.
الممرضة: شدي حيلك يا طنط، والبقية في حياتك. يلا عشان نغسلها، هي كده مش هترتاح. وبعدين هي خلاص في دار الحق واحنا في دار الباطل.
قامت نجوي بتغسيل ابنتها والدموع على جفنها لم تجف.
نجوي: صمتت قليلاً وهدت من روعها. لفيها معايا كده يا بنتي. إيه ده؟ لا لا مش معقول. ياربي.
وبدأت في الضحك عالي وهي تلبسها الكفن، وارتفع صوت الضحكات.
الممرضة: يلاهوي، الولية شكلها مخها اتلحس من بعد ما بتها ماتت. الله يعينها.
نجوي: بس تفي من بوقاك، بنتي ممتتش لسه عايشة. لا دي مش بنتي لا.
وطلعت تجري زي الفرس وتقول بعلو صوتها: بنتي ممتتش لسه عايشة.
نجوي: بنتي عايشة، يأسنية، والله عايشة. يا عبده.
محمد: وحدي الله يا أمي، وحدي الله.
وخدها في حضنه.
نجوي: ابعد عني، بقلك أختك عايشة، والله عايشة، حتى بص على.
رواية عطر مسك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب محمود
بس تفي من بوقاك بنتي ممتتش لسه عيشه لا دي مش بنتي لا.... وطلعت تجري زي الفرس وتقول بعلو صوتها بنتي ممتتش لسه عيشه.
نجوي: بنتي عيشه يسنيه والله عيشه يعبده.
محمد: وحدي الله يامي وحدي الله.
(أخذها في حضنه)
نجوي: ابعد عني بقلك اختك عيشه والله عيشه حته بص عليها ولا هتبص اذاي اقولك طيب مش انت عندك حسنه سوده في جنبك اليمين وهي في الشمال.
محمد: ايوه يماما اي دخل ده بموت مسك.
نجوي: تف من بوقاك هي عيشه الي ميته جوه دي مش مسك مسك عندها حسنه في جنبها الشمال واسعه المايه الي علي رقبتها مش موجوده برضك فوق بقا اختك عيشه.
عبده: انتي متأكده من كلامك ده ووثقه فيا.
نجوي: اه والله يابني انا ادري بي بنتي هو انا هتوه عنها دي ش*خت.
عبده: يممرضه يممرضه.
الممرضة: افندم.
عبده: بعد اذنك ممكن اطلب منك طلب المريض ابي ميته جوه دي مش تبعا بس قبل متتكفن عوزك تتأكدي من.....
الممرضة: طيب ثانيه واحده.
(بعد 15 دقيقة)
الممرضة: ياستاذ الموصفات الي قلتلي عليها مش في الج*صة الي جوه.
عبده: يا منتا كريم يارب يا منتا كريم يارب الحمدلله.
نجوي: مش قلتلكم.
عند رنا.....
رنا: مالك يا قلبي.
ياسين: بالي مشغول علي عبده يارنا.
رنا: ليه بسي.
ياسين: مش عارف يارنا من ساعت ما مسك اختفت وهو مش مظبوط وتعبان علي طول سارح حتي المستشفي مبينزلهاش ومختفي.
رنا: ربنا يرجعهالوا بالسلامه ياربي.
ياسين: اللهم امين.
رنا: طب مترن اطمن عليه.
ياسين: اصبري طيب.......... مفيش رد برضك اعمل ا.
رنا: العمل عمل ربنا بكره الصبح تنزل تزوروا تطمن عليه.
ياسين: ان شاء الله يحببتي.
طق طق طق طق.
نجوي: مين الي بيخبط اصبري يالي بتخبط.... مين لا بجد يامحمد الحقني يامحمد اختك رجعت.
مسك: دخليني يماما بسرعه انا تعبانه اوووي.
(وهوب قامت اغمي عليها)
محمد: في اي يامي جي اهوا... اي ده مسك.
نجوي: ى تعاله شيل اختك معايا واطلبي الدكتور بسرعه.
(شالوا مسك ودخلوها قوضتها وغيرتلها هدومها)
محمد: الو يعبده مسك جات بس تعبانه ومغمي عليها هات دكتور وتعاله بسرعه.
(عبده قفل معاه وقام لبس وركب عربيته جاري)
بعد نص ساعه.
عبده: طق طق.... هي فين فينه.
محمد: في اوضتها مع ماما.
عبده: واسع ادخلها.
محمد: حيلك حيلك البيت ليه حرمه اصبر... ماما غطي راسك انتي ومسك.
(عبده دخل)
نجوي: تعاله يبني.
عبده: أحمدك ياربي انها رجعت بخير تاني ليا الحمدلله الحمدلله.
نجوي: فين الدكتور يابني.
عبده: هو انا بتاع بطاطه ولا دكتور يخلتي.
نجوي: معليش متاخذنيش يابني.
(عبده طلع السماعه وقاس نبضها وضغط الدم لقاه واطي بعت محمد جاب محلول وكلونا من الصيدليه.... بعد مرور الوقت كانت مسك ابتدت تفوق وكلهم حوليها)
مسك: ماما ماما.
نجوي: اي يقلب امك انا جمبك.
(مسك وهي نبدأ تستعيد وعيها.....)
مسك: عوزه مايه.
محمد: ثواني وهتكون عندك....
(وراح جبلها كوبايه مايه)
نجوي: اشربي يقلب امك.
(وكان هناك شخص يقف في زوايه الغرفه)
نجوي: ى مالك يقلب امك قليلي حصلك اي.
(مسك قامت قعده علي حيلها وفجأه شافت عبده في آخر الاوضه دقنه طويله وملامح وشه باين عليها التعب بس اول مشفها بصت عليه قام ابتسملها تلقائي رغم التعب الي فيه)
مسك: انت.
عبده: ىى انتي هتبقي كويسه متتعبيش نفسك وارتاحي وانا قاعد برا.
نجوي: ماشي يابني.
(طلعوا وقفلوا الباب عليهم)
نجوي: يبنت الكلب كنتي فين كل ده حرقتي قلبي عليكي.
نجوي: افتكرتك متي وتلفونك فين.
مسك: اصل يماما.
نجوي: ماصلش انجزي قليلي اي الي حصل.
مسك: بصي يماما احنا واحنا مروحين وماشيين في الطريق لقينا واحده وقفه لوحدها في الطريق وعماله تشاول صعبت علينا نزلنا نشوفها قام لقينا واحد طلع لنا من الصحراء معاه مسدس وسبتنا انا ونور ومصطفي كمان وخاد عربيه مصطفي وخاد كل الفلوس والتلفونات بتاعتنا وبس جيت انا ونور ومصطفي فضلنا وقفين في الطريق لحد م احد ابن حلال ركبنا وجبنا لحد القاهره واديني جيت اهوه.
نجوي: الله يخربيتك علي خططك اخوكي راح يدور عليكي في المستشفي قالولوا ان في حاله جات النهارده وكان وشها محروق وعمله حادثه وكان معاها تلفونك وكلنا افتكرنا انتي وقلبي وجعني عليكي بس وانا بغسلها ملقتش لا الحسنه ولا الحرق الي في رقبتك وقلتلهم مش انتي.
مسك: طيب يماما اندهي للبقف الي برا ده يجي يفكلي المحاليل دي عوزه اقوم اخد دوش.
نجوي: طيب ياختي تعدلي طرحتكتعاله يبني فكلها المحاليل دي.
عبده: حاضر جي.....
رواية عطر مسك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب محمود
مسك: طيب يماما اندهي للبقف الي برا ده يجي يفكلي المحاليل دي عاوزه اقوم اخد دوش.
نجوي: طيب ياختي اعدلي طرحتك عقبال ما نده عليه.
تخرج نجوي وتذهب إلى محمد وعبده.
نجوي: قوم يبني فك المحاليل دي من على مسك، وانت يامحمد تعال عاوزه منك تجيبلي شوية حاجات من تحت.
محمد: حاجات إيه يامي، مش أشوف أختي.
نجوي: ملكش دعوة، خطيبها وأنا معاها. انزل بس هاتهالنا فرخة مدبوحة طازة، واتنين لتر بيبسي، وإزازة معطر، ودستة جاتوه.
محمد: إيه حيلك حيلك، كل ده يا شيخة؟ في إيه، مش كده؟
نجوي: ملكش دعوة أنت بس.
عبده: طق طق طق.
مسك: ادخل.
عبده: انتي كويسة؟
مسك: الحمد لله.
عبده: وريني إيدك أشيل لك المحاليل.
مسك: أهيه.
ولما عبده شال المحاليل كان فرحان، وفجأة مسك كف إيديها وبلمسة لطيفة منه، قام بايس كف إيديها. مسك حاولت تشد إيديها بس هو فضل شادد عليها قوي ورجع بايسها تاني.
عبده: تعرفي أنا قد إيه كنت تعبان من غيرك؟ طب كام يوم منمتش فيها صوتك ده مرحش من بالي أبداً. رسمت عيونك وطريقة كلامك مرحتش من دماغي. عارفة انتي وحشتيني قد إيه؟ عارفة كمية الوجع اللي في قلبي كانت قد إيه ليكي.
مسك: .................
عبده: مسك عاوزه أقولك على حاجة مهمة.
مسك: شدت إيديها منه. حاجة إيه؟
عبده: أنا بحبك. بحبك من كل قلبي بجد. مش متخيل حياتي من غيرك.
مسك: وهي مبسوطة من إحساسها الحلو ده ومن طريقة كلامه معاها وإنه اعترف لها بحبه ليها. طب ممكن تطلع برا عشان عاوزه أقوم آخد دش وأطلع.
عبده: أطلع برا يا شيخة حرام عليكي بقا، عمال أقولك أقولك. وانتِ ميح خالص. وراح شادد المخدة من وراها ووزعها بيها في وشها وخرج.
مسك: قامت زي الهبلة تتنطط على السرير ومبسوطة قوي وفضلت ماسكة إيديها مطرح ما بايسها وهي في قمة سعادتها. وبعد شوية دخلت خدت دش طويل عريض لمدة ساعة إلا ربع.
عند رنا.
رنا: إيه ياياسين، كلمت صاحبك ولا لأ؟
ياسين: اصبري ياقلبي، هرن عليه.
عبده: الو، إيه ياصاحبي عامل إيه؟
ياسين: بخير الحمد لله. أخبار الدنيا عندك إيه؟ وخطيبتك لقيتها ولا لسه؟
عبده: الحمد لله، رجعناها بالسلامة.
ياسين: طب الحمد لله، ربنا يحفظهالكم. وعرفوا مين اللي كان خاطفها ولا إيه؟
عبده: آه عرفوا، وقدرتش أعمل حاجة.
ياسين: إيه معرفتش تعمل معاها حاجة؟ مين اللي عمل كده، قلي؟
عبده: اللي خطف مسك بيكون هو نفسه نور.
ياسين: نور مين؟ يخربيتك! هي اللي في دماغي؟ أوعى تكون هي.
عبده: للأسف، آه هي.
ياسين: ودي عفريت مكانها منين وعرفت عنوانكم منين؟ يادي النيلة.
عبده: خلاص، اللي حصل حصل. وهي كانت متعمدة تعمل كده عشان توجعني زي ما وجعتها. وأنا فعلاً اتوجعت يا صاحبي.
في جانب آخر كان في حد واقف بيسمع كل كلام عبده.
نجوي: يلا ياولاد، الأكل جاهز، يلا عشان تتغدوا.
اجتمعوا كلهم على سفرة واحدة وكان الجو كله فرح برجوع مسك.
عبده: بصوا بقا عشان والله أرتكب فيكم جناية وأروح فيكم في داهية. يوم الخميس خطوبتي على بنتكم وكتب الكتاب كمان. أنا مش ضامن إني ألاقيها عيشة ممكن تتخطف تاني، لا أنا أضمن حقي من دلوقتي.
نجوي: بس يبني.
عبده: يا بختي والله، مبسوط. بصي انجزي عشان أنا ممكن أولعلك فيها وأولع في نفسي معاها.
كله قعد يضحك على طريقة كلامه ومنظر وشه وكملوا اليوم عادي لحد ما جه معاد مرواح عبده.
نجوي: قومي يمسك وصلي خطيبك عند الباب.
مسك: مهو عارف الباب لوحده، الله أنا مالي.
نجوي: ياصبر أيوب يارب، روحي يا بنتي.
مسك: اتفضل قدام.
عند الباب.
عبده: مش هتسلمي عليا؟
مسك: لأ، ماليش مزاج.
عبده: قرب من ودنها وهمس. خلاص كلها أربع أيام وتبقي حلالي، وساعتها مش همسك إيدك بس، الله أعلم إذا هتطلعي من تحت إيدي أصلاً. وقام خطف بوسة من خدها ونزل يجري.
مسك: ووشها احمر من الكسوف، وملقتش حاجة قصدها غير الشبشب وقامت حذفاة بيه.
عبده: يابنت المجنونة. وطلع لها تاني.
مسك: قفلت الباب بسرعة ودخلت أوضتها.
عبده: طق طق.
نجوي: مين اللي بيخبط؟ أي يبني في إيه رجعت تاني ليه؟
عبده: أصل الشبشب ده وقع وأنا نازل، يخليني أبقى أديه لصاحبته. وبيعلي صوته. ها، أديه لصاحبته عشان هي محتاجة، ماشي أنا مروح.
نجوي: الله يسمحك يامسك.
مسك في أوضتها بتكلم نور.
نور: بصي كده، الليفل التالت هيبدأ مع عبده. هنبدأ بقيت خطتنا كلها و...
عند عبده.
هو قاعد مع نفسه وبيفتكر كل حاجة قالها عنها وبيفتكر كل لحظة كانت قريبة فيه منه، وقام يرن عليها.
الساعة 11:30.
عبده: إيه ياقلبي، من جوه يعطري اللي أسر.
مسك: امم، وآخره الكلام الحلو ده إيه؟
عبده: يبنتي هو إيه؟ أنتي لوح خشب طب؟
مسك: لأ مش لوح خشب بس.
عبده: بس إيه؟ متقولي.
مسك: هو مين اللي كانت بتكلمك لما اتخطفت؟
عبده: مين مين؟ هو انتي شفتيها؟
مسك: آه شفتها، حتى بالمرة.