الفصل 11 | من 14 فصل

رواية عطر يونس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
2,045
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

شهقت هدير بصدمة، لانها كانت رسالة من علا. علا: انا بعتلك الرسالة دي عشان اعرفك ان ذياد بيحبني انا، ولا يمكن هيحبك عشان قلبه لسة انا ساكنة فيه. فاوعي تحلمي انك ممكن يكون ليكي مكان في قلبه. واكتر اثبات انه معايا دلوقتي في كافيه ...... اللي كنا بنتقابل فيه دايما وبنحتفل سوا بعيد ميلاده. باي يا قطة. ابتسمت هدير بسخرية وعنيها

مدمعة وقالت بصوت مسموع: غبية يا هدير، فعلا غبية. كل مرة اختيارك بيكون غلط، حتى المرة الوحيدة اللي اخترتي فيها بقلبك مش بعقلك طلع مش شايفك اصلا وقلبه ساكنه غيرك. غمضت عينيها بحزن واتنهدت بغضب ممزوج بحيرة، وهي متخيلةهم قاعدين سوا وبيضحكوا دلوقتي. وفجأة قامت وراحت ناحية الدولاب وطلعت هدوم عشان تغير وتنزل، وكأن غيرتها اللي بتتحكم فيها. ***

كانوا قاعدين كلهم عالسفرة، ويونس على راس السفرة وعطر جنبه وحسنية جنبها. وفي وشهم وليد وجمبه ابوه عزت وجمبه امه ليلي. وقصادهم عبير وعاصم. حسنية بفضول: الا الست مراتك مجتش معاكم ليه يا عزت بيه؟ عزت بتوتر: احم، أصلها تعبانة شوية فقالت روحوا انتوا وهتبقي تحصلنا لما تبقي كويسة. حسنية بعدم اقتناع: لا، الف سلامة عليها. عزت ببرود: الله يسلمك. وبص ليونس وقال: سفرة دايمة يا يونس بيه.

يونس بابتسامة: بالف هنا يا عزت بيه. اتفضل انت والمحروس. وشاور على وليد اللي بص له بغضب اول ما قال كدة. وكمل يونس: ناخد الجهوة جوة في المنضرة، وخلو الحريم اهنه. وقاموا كلهم ما عدا عبير اللي كانت ملاحظة نظرات وليد لعطر من ساعة ما قعدوا عالسفرة. وابتسمت بخبث وكأن الموضوع ده في مصلحتها. وبعد ما الرجالة خرجوا بصت لعطر اللي بتلم الأطباق. عبير بلهفة لعطر: لا يا عطر، سيبي انتي الأطباق. أنا هلمها يا حبيبتي. خليكي انتي ارتاحي.

عطر بصت لها بصدمة ومنطقتش، بس سابت الأطباق من ايديها. وبعدها قالت بهمس: شكراً يا طنط عبير. عبير بغيظ من كلمة طنط: ماشي يا يا حبيبتي. وكملت بخبث: بصي روحي انتي اعملي الشاي ووديه للرجالة. عطر بهدوء: حاضر. وفعلاً راحت عملت الشاي وودته المنضرة. واول ما دخلت قام يونس بغضب، وخصوصاً اما شاف وليد بيبص على عطر وهي داخلة. يونس بغضب مكتوم: انتي جايبة الشاي بنفسك ليه؟ مش في غفير واقف عالزفت تجوليله؟

عطر بصت له بخوف: أنا آسفة يا يونس، بس يعني مكنتش اعرف. وقطع كلامها عزت اللي بص ليونس بمكر وقال: ما تسيبها يا يونس بيه، هو مفيش حد غريب. ده انا عمها يعني في مقام ابوها، وده ابن عمها يعني زي اخوها. يونس بص له بغضب ومردش عليه. وبص لعطر وقال بغيرة على جوة: ومشوفش وشك برة الدار تاني، فاهمة ولا لا؟ عطر اضايقت من كلامه معاها بالطريقة دي قدام حد، وخصوصاً عمها. فبصت له بعتاب وخدت بعضها وخرجت. وبعد شوية.

وليد: احم، بعد اذنكم هروح الحمام. وسابهم وخرج. ويونس كان بيتكلم مع عزت وعينه متابعة وليد اللي خرج. اما عاصم فمتكلمش خالص، كان بيبص لكل اللي بيحصل وبيخطط في دماغه وبس. *** كان ذياد قاعد في الكافيه مع علا. ذياد بتنهيدة: أنا مش عارف ازاي طاوعتك وجيت. علا بابتسامة: عشان انت حاسس زي ما أنا حاسة دلوقتي، اني محتاجة ابقى معاك. ذياد بجدية: علا، احنا مش هينفع نرجع لبعض. صدقيني مش هينفع. علا بحزن: ليه يا ذياد؟

يعني نهد حياتنا سوا عشان غلطة؟ وأنا قولتلك اني خلاص مبقتش عايزة حاجة من الدنيا غير انك تكون معايا. ذياد، أنا لسة بحبك. ذياد بهدوء: وأنا للأسف مبقتش الكلمة تفرق معايا أو تأثر فيا. احنا علاقتنا خلاص مش هينفع ترجع زي الأول. في نفس الوقت دخلت هدير الكافيه اللي قالتلها عليه علا. وفعلاً لقت ذياد قاعد مع علا. اللي شافتها وهي جاية من بعيد. فمسكت ايد ذياد. علا بخبث: ذياد، تنكر انك لسة بتحبني؟

ذياد بتوتر: جايز اه، بس حتى لو لسة في مشاعر ناحيتك، الحب مش كل حاجة. وقطع كلامه لما شاف هدير قدامه وبتتبسم بسخرية. فقام بسرعة وقال بغضب. ذياد وهو ماسك دراعها: انتي ايه اللي جابك هنا؟ وازاي تنزلي في وقت زي ده من غير ما تقوليلي؟ هدير وهي بتشد ايده: أصل محبتش أقطع اللحظة الرومانسية الجميلة دي، عشان بس أقولك إني نازلة. وبعدين كملت وهي بتقعد: هو فين التورتة وطفيت الشمع ولا لسة؟

ذياد باستفهام: تورتة إيه وشمع إيه اللي بتتكلمي عليه؟ هدير بصت لعلا وابتسمت بسخرية. وبعدين بصت لذياد وقالت وهي بتشاور على علا: هدير بصدمة: إيه ده؟ هي المدام مجاتلكش إنها عازماني على عيد الميلاد ولا إيه؟ وبصت لعلا وقالت: تؤ تؤ، ليه أكده؟ مش كنتي تجوليله مش جايز مكنش حابب وجودي؟ لا وزي ما قولتيلي في الكافيه اللي شهد على غرامياتكم. ياااه، إيه الرومانسية دي!

ذياد بص لعلا بغضب. وعلا بلعت ريقها بتوتر وخوف، لأنها توقعت إن هدير هتشوفهم من بعيد وتزعل وتمشي خلاص. متوقعتش إنها تبقى قوية وتيجي وتعمل اللي عملته. ذياد بص لهدير بتردد: هدير، هو مش زي ما انتي فاهمة خالص. هدير قامت وقطعت كلامه: ميهمنيش، ومجتش عشان كده. أنا جيت عشان أثبت لحبيبتك إنك ولا تفرق معايا. أصلها مفكرة إني هخطفك منها، واني جيت أطمنها. بالاذن. وسابتهم ومشيت.

ذياد بص لعلا بغضب. واخد موبايله ومفاتيحه ومشي، ومهتمش ليها ولا لمناداتها عليه. خرج من الكافيه وعمال يدور على هدير ويبص يمين وشمال. وفجأة شاف شابين بيدخلوها عربية غصب عنها. وسمع صوتها وهي بتصرخ وبتنده باسمه. ***

عطر كانت واقفة في المطبخ بتعمل شاي للحريم، بناءً على طلب ليلي جدتها اللي أصرت تشربه من إيدها. وكانت واقفة سرحانة في يونس وطريقته اللي اتغيرت معاها خالص، مبقاش يعاملها كويس زي الأول. وكمان ده غير إنه بقى قاسي حتى في كلامه معاها. فاقت من سرحانها على إيد غمت عينيها. فابتسمت بفرحة، وجه في بالها إن يونس جاي يصالحها. بس انتبهت إن دي مش ريحة برفان يونس. فاتنفضت ونفسها ضاق. ولفّت بسرعة ولقت وليد. فاتصدمت.

عطر بخوف: إنت إيه اللي جابك هنا؟ وليد استغرب شكلها: إيه مالك؟ متخافيش، ده أنا كنت بهزر معاكي وقولت يعني أتعرف عليكي وأجي أدردش معاكي شوية. عطر حاولت تعديه وتخرج، وكانت حاسة إن الأعراض ابتدت تجيلها تاني. ووليد وقف قصادها ومنعها تعدي وهو بيمسكها من كتفها الاتنين. وليد: ليه كده؟ ده أنا كنت حابب أتعرف عليكي.

عطر حطت إيدها على ودنها ونفسها ضاق. وبقت تصرخ جامد أول ما لمسها وليد. وهو أول ما شافها كده خاف وخرج بسرعة قبل ما حد يشوفه. أما عطر فمكنتش حاسة بنفسها. كانت في حالة انهيار. قعدت على الأرض وبقت تصرخ وتنده باسم يونس. ***

ذياد قلبه اتقبض وجري بسرعة على الشابين دول. وشد واحد منهم وضر*به بالبوكس وقعه على الأرض. والتاني قرب من ذياد وكان معاه سلا*ح. وفعلاً عو*ره في دراعه. بس ذياد عرف يضر*به برجله ووقعه الأرض. وشد هدير من العربية بسرعة. ولسة بيطمن عليها، كان الشابين دول ركبوا العربية وجريوا. ذياد بلهفة: انتي كويسة؟ عملوا فيكي حاجة؟ هدير بعياط هستيري: لا، أنا زينة. بس انت متص*اب. ذياد اتجاهل

خوفها عليه وبصلها بغضب: شفتي آخرة قلة سمعان الكلام إيه؟ انتي عارفة لو كانوا خدواكي كان ممكن يحصل إيه؟ هدير بعصبية: انت بتزعجلي ليه؟ اياك فاكر إني مراتك بجد؟ أنا كل اللي بيحصلي ده بسببك. ياريتني ما شفتك ولا جابلتك. ذياد بص لها وحاول يمسك أعصابه وقالها بهدوء: عندك حق، أنا آسف. فعلاً أنا السبب في كل ده. هدير بجمود: رجعني الصعيد لأخوي وطلقني يا ذياد ومش رايدة أشوفك تاني واصل.

ذياد بحزن: هرجعك الصعيد، بس بلاش طلاق على الأقل دلوقتي يا هدير عشان سمعتك هناك. وصدقيني الأمور تتحل واللي انتي عايزاه هيحصل. هدير بصت له بحزن ومردتش عليه. مسحت بس دموعها بهدوء. ذياد: يلا بينا نمشي. هدير متكلمتش. اكتفت إنها حركت دماغها بس ومشيت جنبه. وكل ده كانت متابعاه علا بغضب وغيرة. علا: ماشي يا هدير، أما أوريكي مبقاش أنا علا. ***

كان قاعد يونس مع عزت وعاصم. وفي نفس الوقت اللي دخل عليهم وليد فيه، دخلت حسنية وراه بخوف وهي بتقول بسرعة. حسنية: الحج عطر يا يونس. يونس قام بلهفة وساب الكل وجري أول ما سمع كده. ودخل البيت وهو سامع صوتها وهي بتنده عليه وبتصرخ. فدخل المطبخ وشافها وهي على الأرض. فقرب منها بسرعة وشالها. وهي أول ما شافته حضنته بلهفة واتثبتت فيه أوي. يونس بحنان: هششش، خلاص إني جارك يا عطر، وإنتي معايا.

عطر مكنتش بترد، بس بتثبت فيه أكتر وكأنها بتاخد منه الأمان. وكان الكل واقف بيتفرج عليهم. حتى عزت وعاصم. ووليد اللي كان واقف بعيد متابع اللي بيحصل بغيظ. وأخدها يونس وطلع بيها قدامهم وهو بيقول بصوت عالي. يونس: خالة حسنية عرفيهم أوضهم فين عشان إني مش هنزل تاني. عبير في سرها بغيظ: آخ ياني، دي سحراه بنت ال.... وقربت من عاصم وقالتله: ها، عملت إيه في موضوع المحامي ده؟

عاصم بخبث: كيف ما اتفقنا، متجلجيش. بس يارب يعرف يعمل اللي جولتله عليه، لا وبعدها بقى فيه مفاجأة ليونس ودي بقى اللي هتخلصنا منه خالص. عبير بحقد وخبث: ياريت يا سبعي عشان تبجي انت الكل في الكل، وأنا أبجي ست الدار ده كله وأبجي مرت كبير البلد. عاصم بجشع: قريب قوي يا عبير، بس الصبر.

أما ليلي فكانت بتبص لوليد اللي ابتسم بخبث. ففهمت إنه السبب في اللي حصل. وابتسمت له هيا كمان وهي ناوية تعمل أكتر من كده عشان فلوس جوزها ترجع لها هي وابنها. *** وصل ذياد هدير لبيت عمتها. وقبل ما تنزل بصتله وقالت بخوف وهي بتبص على إيده: هدير: ممكن توعدني إنك هتهتم بالجرح وتعقمه زين؟ ذياد ابتسم على خوفها عليه وهو بيحرك راسه: أوعدك. هدير اتوترت وفتحت الباب عشان تنزل. ذياد بسرعة: هدير. هدير بصت له: نعم.

ذياد بتردد وتنهيدة: أنا غصب عني لسة بحبها. هدير حست بقبضة قلبها ومتكلمتش. بصت في عيونه. بس كمل هو: ذياد: رغم إن اللي حصل المفروض يخليني أبعد وأقسى، بس قلبي للأسف بيحنلها. وأنا كاره نفسي عشان كده. نفسي أبعد، بس هيا مش مديني فرصة عشان عارفة إني بحبها أوي. هدير باندفاع وحزن: إنت بتقول الكلام ده ليه؟ إيه اللي مستنيني أقولهولك؟ هه، رايد إني أقولك روح لها وسامحها وكمل حياتك معاها؟

بس لا، أنا مش هفيدك يا ذياد. فبلاش تو*جع جلبك وجلبي. بتصبح على خير. وسابته ونزلت بسرعة ودخلت البيت. أما ذياد فغمض عينه بغضب وضر*ب على الدركسيون بإيده وهو بيقول بعصبية. ذياد: غبي غبي غبي. انت بتقولها الكلام ده ليه؟ وكمل بهدوء: كنت عايز تتأكد من إيه؟ واتنهد بحيرة. وبعدين ساق عربيته ومشي. دخل يونس الغرفة وهو شايل عطر. حطها عالسرير بهدوء.

وجه يبعد هيا، رفضت وفضلت متمتة فيه. فغمض عينه، ودقات قلبه زادت من حركتها دي. وقعد جمبها، وهيا حاوطته بإيديها. ففضل يطبطب عليها وهو بيقول بحنان: يونس: عطر، أنا جارك متخافيش. مش هملك أبداً. فضل يقول كلام كتير لحد ما عطر هديت وحس بيها. هو رفع وشها ليه بإيديه وسألها وهو باصص في عيونها: يونس: طالما هديتي، جوليلي اللي حصل. خلي الحالة جاتلك أكده؟ مش كنتي خفيتي خلاص؟

عطر زاغت بعيونها بعيد عنه. وخافت تقوله إن وليد لمسها، أحسن تحصل مشكلة بسببها. وخصوصاً إنها عارفة إن يونس عصبي وممكن يقتله. عطر ببحة من العياط: مفيش حاجة حصلت. يونس بشك: أومال بتداري عيونك ليه عني؟ كأنك مخبية حاجة يا عطر. جولي فيكي إيه، وإيه اللي حصل. وأنا أوعدك هحميكي بعمري. عطر دمعة نزلت من عيونها ودفنت وشها في حضنه، وهيا بتقول بدموع: عطر: متسبنيش، خليك جمبي انهاردة بس يا يونس.

يونس غمض عينه واتنهد بقلق: أصلاً مينفعش كل واحد فينا يبات في حتة، عشان أهلك ميشكوش في حاجة. طول ما هما هنا، أنا وإنتي لازم ننام في أوضة واحدة. عطر رفعت وشها وابتسمت بهدوء: دي أحسن حاجة حصلت انهاردة. يونس بمرح عشان يخليها تنسي: كيف ده يعني؟ مش خايفة مني، وتجوليلي نام عالأرض بجي، وإنتي تنامي عالسرير؟ وأقوم ضهري متكسر من نومة الأرض.

عطر وهيا لسة في حضنه: تؤ تؤ، أنا مش هنام غير في حضنك يا يونس، عشان هو ده الأمان بالنسبالي. هحاول أستغل أكتر وقت وأشبع من حضنك، قبل ما هما يمشوا وأرجع أتغرب تاني.

يونس اتوتر وكان حاسس بمشاعر متلخبطة. كلامها بيخلي قلبه يطنطط من الفرحة. ميعرفش بتعمل فيه إيه بكلامها ده، بس هو من جواه مبسوط ونفسه يسيب نفسه للإحساس ده. بس كل مرة بتيجي في باله صورة خديجة، بيعنف نفسه على المشاعر دي. مردش عليها وسابها وقام بهدوء ودخل الحمام اللي في الأوضة.

عطر بصت لأثره بحزن وحست إن كلامها زعله. ورد فعله حسسها إنها بتفرض نفسها عليه، وإنه قام عشان ميجرحهاش بالكلام ويقولها تاني إنه مش بيحبها. وندمت إنها خلت مشاعرها تتحكم فيها. بس غصب عنها، هيا حبته أوي ونفسها لو يحبها زي ما بتحبه. واتنهدت بحزن وقامت هيا كمان تغير هدومها.

بعد شوية خرج يونس، ولما شاف عطر تنح. كانت واقفة في نص الأوضة، وكانت غيرت هدومها لبيچامة رقيقة وسابت شعرها، وكان شكلها قمر أوي. يونس قرب منها بتوهان وحضنها فجأة. يونس: إنتي جميلة جوي. عطر شهقت بخجل لما حضنها، بس استسلمت ليه وحضنته هيا كمان. وغمضت عيونها وهيا مستمتعة بكلامه الحلو اللي كان بيقوله ليها.

يونس بتوهان: أنا عشت عمري كله أدور عليكي. كان نفسي أعرف الحب، ومعرفتوش غير لما عيني وجعت عليكي. شجلبتي كياني وخلتيني بجيت بفكر فيكي علطول. حتى وأنا نايم بحلم بيكي. ياااه، وحشتيني جوي يا خديجة. عطر فتحت عيونها بصدمة وعقلها بيردد: خديجة! وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...