الفصل 12 | من 14 فصل

رواية عطر يونس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
2,302
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

زقته بكل قوتها وهيا بتبص ليونس بصدمة وهو مكنش اقل منها صدمة لانه مش عارف ايه اللي خلاه ينطق اسم مراته الاولانية دلوقتي. يونس: عطر اني اسف والله مش عارف ازاي جولت اكده اني. قاطعته عطر بهدوء ودموعها نازلة زس الشلال علي خدها. عطر: سبني لوحدي لو سمحت. يونس بيقرب: طب اسمعيني الاول عشان خاطري يا عطر. عطر وهيا بتبعد: مش عايزة اسمع حاجة وابعد عني متقربش.

وسابته وراحت عالسرير وكانها مش شايفاه، قعدت وضمت رجليها لحضنها وسندت راسها وبقت تعيط بصمت وعقلها بيردد بس كلام يونس الحلو كله وغمضت عنيها لما رددت بعقلها اسم خديجة اللي نطقه وهيا في حضنه. يونس شاف شكلها كدة لعن نفسه علي غبا*ءه المرادي لانه جر*حه هيفضل معلم في قلبها العمر كله عارف انها لا يمكن هتنسي انها كانت في حضنه ونداها بأسم مراته الاولانية.

فسابها بهدوء وخرج من الغرفة ونزل تحت بغضب وعصبية بس اتفاجأ بنوال مرات عمه وحماته داخلة بشنطة هدومها. كانت قاعدة هدير في اوضتها سرحانة في شاشة موبايلها اللي بتنور وتطفي باسم ذياد. كانت سرحانة في كلامه وبتكلم نفسها.

هدير: طب ليه انا لسه بفكر فيه ومضايجة من حديته وليه هو لسه بيحبها رغم انها چر*حته معجولة للدرجادي بيعشجها طب اشمعني عدي محستش معاه اكده رغم اللي بيعمله معايا بالعكس حاسة اني مبسوطة اني بعدت عنه وليه عمري ما جلبي دق جوي اكده غير لذياد رغم انها كانت اول مرة اشوفه. وغمضت عنيها واتنهدت وهيا بتكمل عشجتيه يا هدير ودلوجتي المفروض تهمليه عشان جلبه مش ملكك و ملك لواحدة تانية. وبصت الفون اللي بيرن واخدته وردت.

هدير بحزن: نعم يا ذياد. ذياد بسرعة: مش بتردي عليا ليه انا رنيت كتير. هدير بتعب: انت بتتصل بيا ليه عاد. ذياد بتوتر: انا اسف مقصدش اني اج*رحك. هدير بابتسامة سخرية: عادي محصلش حاچة بالعكس انت وعيتني عالحجيجة. ذياد بحزن: حقيقة ايه. هدير بتهرب: انا تعبانة وهنام مع السلامة. ذياد بسرعة: هدير استني انا مش عاوز احس انك زعلانة مني انا اسف المفروض اراعي انك مراتي ومقولش الكلام اللي قولته حتي لو جوازنا مش حقيقي.

هدير باندفاع: هو انت هترجعلها اقصد يعني لما نطلق هترجعلها. ذياد بهدوء: مش معني اني قولتلك ان لسة بحبها يبقي هرجعلها ولو عاوز ارجعلها كنت رجعت من زمان يا هدير بس ده مش هينفع. هدير بهدوء: بس هيا عرفت غلطها وطالما مصممة ترچعلك يبجي لسة بتحبك. ذياد بابتسامة: انتي متعرفيش علا بس انا عارفها كويس علا بتعمل كدة عشان شافت اني خلاص هيا مبقتش تفرق معايا واني هكمل حياتي واتجوز وان في واحدة هترضي بيا وانا معيوب.

هدير باندفاع: بس متجولش معيوب انت الف واحدة تتمناك يا ذياد. ذياد ابتسم و من جواه حاسس انه سعيد اوي بكلامها فقال بخبث. ذياد: افهم من كدة انك ممكن تكملي حياتك مع واحد زي وتتحرمي من انك تكوني ام عشان بس تبقي معايا.

هدير ببراءة وثقة: اكيد مش محتاچة تفكير لو بحبك مش هيفرج معايا اني اخلف و هكدب عليك لو جولت مش هيجي عليا وجت وابجي مضايجة بس لما افكر سعتها واقارن اني ممكن اچيب عيال من راچل زي عدي وتبجي حياتي معاه ج*حيم و خناج ومفيش اتفاج بينا اكيد سعتها هجول لا انا اكده في نعمة و اهم حاچة اني اكون بحب الراچل ده ويكون هو كمان بيحبني ورايدني كيف منا رايداه. ذياد ابتسم وحس بأحساس جميل من جواه يمكن تكون بداية حب.

ذياد بتنهيدة: اممم علي كدة يا خسارة بقي. هدير باستغراب: يا خسارة ايه مش فاهمة. ذياد بخبث: يعني انك مش بتحبيني وكدة كان زمانا دلوقتي متجوزين بجد. هدير بغباء: لا يبجي مفهمتش حديتي انا جولت اكون بحبه ويحبني مش انا بس اللي احبه وهو لا. ذياد مردش و فضل متنح حبة وبيحاول يستوعب اللي قالته. هدير غمضت عنيها بندم وخجل علي تسرعها فقالت بسرعة. هدير بخجل وتوتر: اانا هجفل بجي عشان انام سلام.

ومستنتش رده وقفلت بسرعة وبعديها حطت المخدة علي وشها بخجل وهيا بتقؤل لنفسها غب*ية يا هدير ازاي تجولي اكده. تاني يوم الصبح كانت عبير قاعدة مع ليلي وبيتوشوشو مع بعض وفجأة عبير شافت نوال نازلة فاتصدمت. ليلي بفضول: مين دي يا عبير. عبير بغموض: دي تبجي حمات يونس ومرت عمه. ليلي بابتسامة سخرية: اممم وطبعا مش موافقة بجوازة يونس مش كدة. عبير بتأكيد: ايوة طبعا دي لما خديچة ماتت جت اهنه واتهمته ان هو السبب في موتها كمان.

ليلي باستغراب: للدرجادي هو كان في مشاكل بينهم ولا ايه. كانت عبير هترد بس سمعت نوال بتنده عليها بغضب فقامت بسرعة وقربت منها. عبير: خير يا عمة اؤمريني. نوال بغضب: ااايه هو المفروض اروح احضر الفطور لنفسي ولا ايه يا عبير. عبير بتوتر: للا طبعا ميصحش هروح احضرهولك حالا يا عمة. وسابتها ودخلت المطبخ فبصت نوال لليلي بحدة وقعدت قدامها. يونس وهو داخل من باب البيت: صباح الخير. ليلي ونوال: صباح النور.

نوال ببرود: اااومال فينها مرتك يا يونس منزلتش ليه لحد دلوك. يونس بنفس البرود: مرتي تعبانة يا مرت عمي ومش هتنزل انهاردة بعد اذنكم. وسابهم وطلع وهو من جواه عارف نوال ناوية علي ايه وجاية هنا ليه. وقف عند اوضة عطر واتنهد وبعدين دخل. عاصم بغضب: يعني ايه مش هتعرف هو حديت عيال اياك. المحامي بتوتر: زي ما بقؤلك يا ريس عاصم انا مش هعرف اعمل اللي طلبته مني وبصراحة كدة انا خلاص هسافر القاهرة وهسيب اصلا الريس يونس.

عاصم بغيظ: لا منا مش ههملك الا لما تفهمني احنا مش كنا متفجين ولا انت طمعان في جرشين اكتر جول ومتتكسفش. المحامي بنفاد صبر: بقؤلك ايه يا ريس عاصم ابعدني عن اللي عايز تعمله ده وبصراحة كدة انا حاسس ان يونس بيه عرف باللي كنت ناوي اعمله. عاصم بقلق: جاله خبر كيف يعني ومين اللي جاله ماهو محدش يدري بالحديت ده غير اني وانت.

المحامي: انا مقولتش حاجة ولو قولتله كان زماني دلوقتي في مصر مش هنا بس في حد قاله طريقته معايا وتغير معاملته معايا حتي الحسابات الجديدة مرضاش يخليني اشوفها واجردها كل ده بيقؤل ان في حاجة غلط وانه عرف حاجة. عاصم بغيظ: بجي اكده ماشي يا يونس اما وريتك. هدير وهيا تحط الفون علي ودنها: ايوة يا ذياد انت فين. ذياد بابتسامة: طب قولي صباح الخير الاول. هدير بخجل: صباح النور ها انت فين بجي انا اتأخرت علي عطر وعايزة اسافر بسرعة.

ذياد: بصي عشر دقايق وابقي قصادك ومتنزليش الا لما ارنلك ماشي. هدير بزهق: طب يلا بجي. وقفلت معاه شوية وزهقت وقالت هتنزل تستناه تحت البيت فسلمت علي عمتها ونزلت وفضلت واقفة بس اتصدمت لما لقت عدي بيقرب عليها وهو وشه باين عليه اثار كد*مات. عدي بسخرية: ايه كان قلبك حاسس اني جاي ولا ايه. هدير خافت وبصت عالطريق تشوف ذياد جه ولا لسة.

عدي مسكها من دراعها بغضب: وحيات امي يا هدير لاندمك عاللي انتي عملتيه معايا وعاللي اخوكي عمله فيا. هدير بخوف وو*جع من مسكته لايدها جامد: اانا معملتش فيك حاچة وكل شئ قسمة ونصيب لو سمحت هملني بجي لحالي.

عدي قرب واتكلم بفحيح: اسيبك ده بعينك يا هدير انا قولتلك انك ملكي وبتاعتي انا وبس ومتفتكريش ان جوازك من الظابط هيرحمك مني تبقي غلطانة انا هحسرك عليه وبرضه هتكوني ليا وهتشوفي بعينيكي الحقي بقي اشبعي بيه شوية قبل ما اخد ر*وحه. وساب ايديها بعن*ف ومشي وهي انهارت من العياط. شوية وجه ذياد وقف قدام البيت ولما شافها واقفة اتعصب ونزل بسرعة بغضب بس قلبه اتقبض لما شافها بتعيط بانهيار كدة فقرب منها بلهفة.

ذياد: هدير مالك فيكي ايه. هدير مردتش واترمت في حضنه بخوف وكأنها ما صدقت لقيته وذياد اتصدم من عملتها دي وبلع ريقه بتوتر وضربات قلبه ذادت وبص حواليه ومن خوفه عليها لقي نفسه بيحاوطها بايديه وهو بيقؤلها بلهفة. ذياد: مالك فيكي ايه. هدير بعياط: يلا نمشي من هنا بسرعة. ذياد بقلق: طب اهدي و يلا اركبي. وفعلا ساعدها ركبت وهو ركب جمبها وساق بسرعة لحد ما وصل كافيه ودخلو الاتنين سوا.

دخل يونس القوضة وملقاش عطر نايمة عالسرير فاستغرب وكمان باب الحمام مفتوح وهيا مش جوة فبص للفراندا ودخل لقاها قاعدة عالكرسي وضامة نفسها وسرحانة. فاتنهد بحزن ودخل وقعد قدامها فبصتله بعنيها ودورت وشها بحزن. يونس: ليكي حج متبصيش في وشي بس صدجيني كان غصب عني عطر انتي متعرفيش حاچة عن حياتي. عطر مردتش وفضلت باصة للفراغ فكمل يونس.

يونس بتنهيدة: طول الليل واني بفكر اجولك الحجيجة وارتاح ولا اهملك وتفضلي زعلانة مني اكده بس لا انتي من حجك تعرفي عشان متفتكريش اني جصدت اچر*حك. يونس: عطر اني لما اتچوزتك كان عشان احميكي من اهلك بس دلوك من بعد ما بجيتي مرتي انا مطلوب مني احميكي من اهلي وناسي انا ودي حاچة اني مكنتش عامل حسابها واصل ودلوك عرفت ان حتي اخوي مش رايدلي الخير يا عطر اخوي ولد امي وابوي بيكر*هني ورايد يورثني بالحيا. وحط

وشه بين ايده وكمل بتعب: اني تعبان جوي يا عطر حاسس ان كل حاﺟة ضدي. فجأة حس بايد عطر بتملس علي شعره فرفع وشه بسرعة فلقاها واقفة قدامه وبتمد ايدها وتواسيه مع انه هو اللي جار*حها بس هيا نسيت ده دلوقتي وحست انه محتاجلها. يونس قام بسرعة وحضنها جامد اوي كان دافن وشه في رقبتها وهو بيقؤل بصوت مهموم. يونس: اني محتاچك جوي يا عطر متهملنيش خليكي چاري.

عطر كانت حضناه وبتعيط صعبان عليها نفسها وكمان هو صعبان عليها فجأة لقيته بيشيلها. عطر بتوتر: يونس.. نزلني. يونس بحزن: محتاچك جمبي يا عطر خليكي واثجة فيا وصدجيني كل حاچة هتعرفيها في وجتها.

عطر كانت خايفة ومترددة بس لما بصت في عنيه صعب عليها وحست انه فعلا محتاجلها وانها واثقة فيه هيا بس كان نفسها تتأكد من مشاعره ناحيتها و رغم ان كل حاجة كانت بتثبتلها العكس بس هيا وثقت فيه وحركت راسها بموافقة وهو ابتسم ودخل بيها جوة وبقت مراته فعلا. هدير وذياد كانو قاعدين في الكافيه بعد محاولات كتير من ذياد انه يهديها. ذياد بحنان: احكيلي بقي مالك. هدير بصتله بخوف وحكتله كل اللي حصل مع عدي وكانت بتعيط بخوف.

ذياد قبض علي ايده بغضب: ابن ال.... ماشي أنا هوريه. بص لهدير ومسك إيديها وابتسم بحنان. "انتي خايفة وانتي معايا يا هدير؟ وكمل بمرح: "متجوزة سوسن ولا إيه؟ هدير بصت لإيديه اللي حاضنة إيديها وبصتله وقالت باندفاع: "انت مفكر إني خايفة على حالي؟ إني خابرة إنك جاري وهتحميني، بس إني خايفة عليك انت يا ذياد." ذياد ابتسم على كلامها: "أفهم من كده إني أهمك بقي؟ هدير بتوتر: "أيوه، يعني أكيد مش هبقى رايدة حاجة تحصلك بسببي."

ذياد بضحك: "اممم، بقي كده. ماشي نبقي نشوف الموضوع ده بعدين." وقام وكمل: "يلا بينا عشان طريقنا طويل." هدير قامت بخجل وتوتر من نظراته ومشوا من غير ما تتكلم. *** كانت حسنية واقفة بتطبخ وفجأة دخلت عليها نوال. فاتوترت حسنية وحست إنها جاية عشان تقولها حاجة. وفعلاً نوال قربت منها وقالت: "اسمعي يا حسنية، اللي هقولهولك ده آخر حديث عندي، ويا تعملي بيه يا متلوميش إلا حالك. واعية لحديثي ولا لا؟

حسنية بتوتر: "خير يا ست نوال، إني سامعاكي." نوال بغضب: "من بكرة تاخدي بت بتك، والناس اللي برة دول جرايبك، وتهملي الدار ده لو فعلاً خايفة على حياة بت بتك." حسنية بحزن: "نهمل الدار ونروح فين يا ست نوال؟ وانتي خابرة إننا ملناش حتة نروحها." نوال ببرود: "مليش صالح بالحديث ده عاد، اللي عندي قولته."

حسنية برجاء: "يا ست نوال، انتي قلبك كبير. والله يونس بيه اتجوز عطر بت بتي عشان خاطر يحميها من الناس اللي انتي شايفاهم برة دول. هما رايدين ياخدوها مني وأنا طلبت منه يساعدني وهو وافق. صدقيني مفيش أكتر من كده." نوال بصتلها بغموض: "وإيه اللي يثبتلي إنك مش راسمِة انتي وبت بتك تاخدي يونس؟ وماله؟ حسنية بحزن: "عشان إني وإنتي خابرين إن يونس مش هيسمح بده أصل، لأنه كان بيحب خديجة الله يرحمها، ولا يمكن هيحب حد غيرها يا ست نوال."

وكملت بعياط: "وعطر بنته صغيرة متعرفش حاجة، كل حظها إن أمها ماتت وهي صغيرة وأبوها مات قبلها. يعني مشفتش حنية أم ولا أب، وملهاش حد غيري." نوال بصت لحسنة وحست بالصدق في كلامها، فخرجت بهدوء من غير ولا كلمة. وحسنية مسحت دموعها في هدومها وكملت الأكل وهيا من جواها خايفة على عطر أوي من اللي جاي. *** عبير كانت قاعدة مع ليلي وبتفرك في إيدها من التوتر. وليلي لاحظت ده. ليلي باستغراب: "إيه مالك يا عبير؟ متوترة ليه كدة؟

عبير بتفكير: "مش عارفة، قلقانة من يونس وعطر." ليلي: "وده ليه بقي إن شاء الله؟ عبير بتوتر: "أصلك مش فاهمة حاجة. من يوم جوازهم وهما بيباتوا كل واحد في أوضة، ومن ساعة ما انتوا جيتوا بقوا يناموا في أوضة واحدة لحالهم." ليلي بغموض: "قصدك يعني إنه ممكن يكون... قاطعتها عبير وهيا بتحرك راسها بإيجاب: "أيوه، ممكن يحصل. وساعتها كل حاجة خططناها هتروح، لأنها ممكن تحبل منه." ليلي بغيظ: "طب والحل؟

عبير بتفكير: "والله نتأكد الأول، ولو ده حصل يبقى مفيش غير حاجة واحدة هي اللي هتخلي عطر تكره يونس وتهمله وتمشي كمان." ليلي باستفهام: "حاجة إيه دي بقي؟ عبير بخبث: "لا دي حاجة متخصكيش، دي تخص مرته الأولانية. حاجة محدش خابرها غيري، وكنت شايلها للعوذة، واهي جت وجتها. بس اتأكدي." ليلي بسخرية: "ودي هتعرفيها إزاي بقى؟ عبير باستخفاف: "هه، دي حاجة سهلة جوي. اتفرجي وانتي تعرفي." وسرحت في عطر وابتسمت بخبث. ***

في أوضة يونس، كان قاعد عالسرير وسرحان في عطر، خايف يكون ظلمها لما تمم جوازه منها. بس هو ده الحل الوحيد، وهو ده اللي كان لازم يعمله عشان يحسم الصراع اللي جواه. فاق على فتح باب الحمام وخرجت منه عطر وهيا بتبتسم ليه بخجل. وقربت منه فمسك إيديها وباسها. فقربت منه ودفنت نفسها في حضنه. "أوعى تخليني أندم إني خليتك تقرب مني يا يونس. صدقني لو جرحتني المرة دي أنا ممكن أموت."

يونس حاوطها بإيديه: "عمري ما أقدر يا عطر. أنا عملت كده عشان أثبتلك إني رايدك، وإني مش كيف ما انتي قولتي، مالكيش مكان في قلبي. لأ، ليكي واحتليتي قلبي كله كمان." عطر رفعت راسها وهيا لسة في حضنه: "بتحبني يا يونس؟ زي ما أنا بحبك؟ يونس اتوتر وزاغ بعينه بعيد وقال بتنهيدة: "أكيد بحبك يا عطر، أومال إيه؟ عطر حست بقبضة في قلبها بس حاولت تبعد الإحساس ده وابتسمت بحب وهيا بتلمس وشه بإيديها. قطع لحظتهم صوت خبط الباب.

قام يونس وقال لعطر بهدوء: "عطر ادخلي جوه دلوقتي. مش رايد حد يشوفك بالبيجامة دي." ابتسمت عطر بخجل وقالتله: "وفيها إيه يا يونس؟ دي بنص كم، وأكيد دي طنط حسنية، يعني محدش غريب." يونس حرك راسه بإيجاب وقام بتوتر وفتح الباب. "الغدا جاهز يا ولدي." بصت لعطر باستغراب. يونس بثقة: "ماشي يا خالة، إحنا نازلين وراكي." حسنيية نزلت. ويونس بص بابتسامة لعطر وقرب منها ومسك إيديها باسها، وبعدين قال بهدوء:

"عطر، إني مش رايد حد يدري إننا تممنا جوازنا." عطر بصتله بصدمة و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...