عتيق وهدى راحوا المول يحتفلوا ويرجعوا يجيبوا مامتها. عتيق تتصل بمراد ياخدهم علشان يروحوا القصر. رهف: أنا وصلت المول يا شادي، أنت فين يا حبيبي؟ شادي: أنا هنا شايفك أهو، خليكي مكانك أنا جايلك. أدهم بيحاول يفوق هند علشان يروحها، وهو ماسك هند وماشي شاف عتيق هي وهدى بيضحكوا وبيشتروا حاجات.
سرح في وش عتيق وقال: "كنت غبي وسيبتك من إيدي، بس ملحوقة. أنا عارف إنك لسه بتحبيني ومستنية إشارة من إيدي. هتجوز هند وأخد منها اللي أنا عايزه وأرجعلك يا حلوة." رهف: إيه رأيك يا شادي؟ حلو الفستان؟ شادي: يقرف إيه القرف ده، وحش قوي وشكلك زفت قوي فيه. رهف بدموع: خلاص لو مش عاجبك نغيره. شادي: ده مقفل قوي يا حبيبتي، إحنا رايحين نصيف يعني ضهر عريان، رجل باينة، كتف حلو كده يعني. رهف: دي ماما كانت تموتني يا شادي لو عملت كده.
شادي: خلاص يا رهف، مفيش خروج معايا. كل حاجة ماما ماما ماما، أنا زهقت. أنا عايز البنت اللي أتجوزها تقول لي آمين على أي حاجة أقولها عليها. رهف: خلاص يا حبيبي، هدخل أقيس وأطلعلك. شادي: ماشي يا قلبي. ودخلت رهف لبست فستان يانهار معاكسات يا عم الحج، يظهر أكتر ما يخفي، فاضح جدا جدا يعني. واختارت هي وشادي كام فستان ومايوهات، وهو جاب لبس كتير. هدى: مش دي رهف يا عتيق؟ عتيق: آه. هدى: إيه اللي لبساه ده؟
دي لو في حمام بيتهم مش هتلبس كده. عتيق: ملناش دعوة بيها يا هدى، تعالي نكمل اللي كنا بنعمله. رهف لاحظت وجود عتيق وحبت تدايقها. رهف بقرف: إيه ده عتيق؟ بتعملي إيه هنا؟ بتشتغلي أكيد؟ بس الناس اللي هنا ذوقهم بقى بيئة للدرجادي يشغلوا الأشكال دي. هدى: والله الأشكال دي ضافرها برقبتك، بصي في المراية يا حبيبتي الأول وبعدين اتكلمي، وأنتي شبه البوعبوع كده. عتيق: امشي يا هدى، يلا بينا بقى كفاية ممكن. شادي: تمشي فين يا قمر؟
مش نتعرف الأول. مراد وكان متابع من الأول كل الحديث: أيدك يا شادي متتمدش أحسنلك. شادي: مراد! وأنا عملت إيه؟ بتعرف على الحلوين. مراد: يلا يا عتيق أتأخرنا على ماما. رهف: وده مين ده كمان يا ست عتيق؟ عتيق بلا مبالاة لها: أوك يلا يا مراد، أنا تقريبًا خلصت. أنا وهدى هنعدي نجيب طنط مامته هدى ونمشي. شادي: يلا يا أوڤا علشان ندفع تمن الحاجات دي ونروح. رهف: تمام.
شادي عند الكاشير: أوووبس ده أنا نسيت أجيب الكريديت بتاعتي. معاكي فلوس يا أوڤا؟ رهف: طبعًا يا حبيبي، معايا ٥ آلاف جنيه. شادي: يا حبيبتي ده فستان واحد من اللي نقيتيهم بـ ١٠ آلاف جنيه. إحنا محتاجين ١٠٠ ألف جنيه وأنا بيتي بعيد وعندي مشاوير مش هعرف أروح وأرجع. رهف: طيب هنسيب الحاجة هنا ولا هنعمل إيه؟ شادي: اتصلي بأي حد ييجي يدفع تمن الحاجات وأنا هبقى أما أشوفك المرة الجاية هديلك الفلوس. رهف بتوتر: اممممم أصل أنا...
شادي: خلاص يا أوڤا مش عايز منك حاجة. أنا هبقى أتصرف. ده أول طلب أطلبه في حياتي منك. رهف: خلاص هتصرف يا حبيبي، متقفش كده بقى. شادي: طيب أنا مضطر أمشي دلوقتي. سيبي حاجتي بعد ما تدفعي الحساب وأنا هقولهم يبعتوها على الفيلا. يلا سلام يا قلبي، وأنا هديلك ١٥٠ ألف جنيه، أنا مباكلش حق حد. رهف: سلام. ومسكت الفون ورنت على مامتها. رهف: الو ياماما، تعاليلي حالا دلوقتي وهاتي معاكي ١٠٠ ألف جنيه من فلوس أدهم.
أم أدهم: ينيلك يا بعيدة، عملتي مصيبة إيه؟ رهف: معملتش حاجة يا ماما. وحكتلها اللي حصل. أم أدهم: ده لو أخوكي عرف إن أخدنا فلوس من اللي شايلهم هيموتنا يا بعيدة منك لله. رهف: يا ماما ده قالي هيرجعهم لي ١٥٠ ألف، يعني أنا اللي كسبانة هدوم وفلوس. أم أدهم: خليني وراكي يا بنت بطني لحد ما تودينا في داهية. خليكي وجاية لك بالفلوس. وجت أمها ودفعت الفلوس، وأخد كمان ألف جنيه تمن توصيل الهدوم لفيلا شادي.
أدهم أخد هند على البيت وباباها مسكه علشان يتكلم معاه. بابا هند: أدهم تعال عايزك. أدهم: تحت أمرك يا باشا. والد هند: الفرح خلاص بعد أسبوعين، خلصت الشقة ولا لسه؟ أدهم: أنا أخدت قرض علشان ألحق أخلصها يا باشا والله. والد هند: بكرة الصبح تجيلي المكتب علشان تمضي على الشيكات. أدهم: يا باشا بلاش حوار الشيكات دي، أنا مقصرتش معاك في حاجة.
والد هند: أنا بعمل اللي يضمن حق بنتي يا أستاذ. أنا أصلًا مش طايقك ولا عايز أشوف وشك. لولا هند متمسكة بيك كنت رميتك بره الشركة من أول يوم جيت تطلب إيد بنتي. أدهم: أنا بحب هند ومستعد أعمل عشانها أي حاجة. والد هند: خلاص بكرة هتيجي تمضي شيكات على بياض. أدهم: تحت أمرك يا باشا، عن إذنك. بعد ما مشي أبو هند، طلعلها. والد هند: إحنا لسه على البر يا بنتي، سيبك من الزفت ده وهجوزك الأحسن منه. هند: هترجعلي مراد يعني؟
والد هند: أنتي اللي ضيعتي مراد من إيدك وضيعتي عليا صفقة بملايين بسبب طيشك. هند: خلاص بقى سيبني في حالي. والد هند: أنا غلطان إني بنصحك. بكرة هتعرفي وتشوفي إن مفيش من ورا أدهم ده خير أبدًا. عند عتيق، أخدوا أم هدى وراحوا على القصر. أم مراد ست حلوة كده وفي حالها، وصبورة قوي ولطيفة فوق الوصف. جيجي أخت مراد بنوتة سكرة في الجامعة تشبه مراد. هما عيلة تتاكل أكل كده كلهم.
والدة مراد اسمها أميرة: نورتينا يا عتيق يا بنتي، مراد بقاله سنة بيدور عليكي يا حبيبتي. عتيق: ربنا يخليكي يا طنط يارب ويكرمك. جيجي: أخيرًا في بنت غيري في البيت ده. عتيق: ده أنتي بونبوناية البيت ده يا قمر. جيجي: تعالي أوريكي أوضتك أنتي وهدى. وماما توري طنط سعاد أوضتها. هدى وعتيق: يلا بينا. وفضلت البنات يتكلموا ويتعرفوا فترة طويلة واكتشفوا إنهم متشابهين ومنسجمين قوي. رهف سافرت مع شادي. شادي: يلا.
وعدت الأيام وحبوا بعض جدا وبقوا أصحاب. وعتيق لقت إنها ملهاش في جو الشركات ده خالص، وقالت هتعمل مشروع ليها مختلف لحاجة بتحبها. وفتحت عتيق محل للانتيكات لأنها عندها الهواية دي زي باباها اللي سماها عتيق للسبب ده. وفي يوم راحت عتيق الشركة علشان مراد قالها عايزها علشان يراجعوا حبة حاجات سوا. وعتيق راحت له، وكانت جايه هند لمراد علشان تعزمه على فرحها. وأدهم قالها هيشوف حد صاحبه ويحصلها عند مراد.
دخلت هند عند مراد وقربت عليه علشان تحضنه. مراد بعد عنها وقالها: مراد: أهلاً يا هند، من بعيد لو سمحتي علشان في كورونا دلوقتي. هند: اخص عليك يا مراد، ده أنا بسلم عليك. مراد: ما أنتي متعودة تحضني الرجالة، بس أنا مش متعود أحضن حد. آسف. هند: مش هتنسى بقى يا مراد، ده موضوع حصل من ٣ سنين وخلاص بقى. مراد: قولي جاية ليه وخلصيني يا هند، عندي شغل. هند:
وبصت لعتيق بغيره وحقد: آه ما هو باين الشغل يا حبيبي. أنا كنت جاية أعزمك على فرحي. مراد: إن شاء الله هنيجي أنا وعتيق ونحضره. عايزة حاجة تانية؟ ممكن تمشي بقى. هند بغيظ: عن إذنك يا مراد. حد تاني؟ لا، اتفضل الدعوة أهي. باي بقى. عتيق: مالها أنثى الغراب دي؟ مراد ضحك جامد ومكانش قادر يوقف ضحك من اللي قالته عتيق. وهو بيضحك كان شكله يخطف القلب، وعتيق سرحت في ضحكته بس تداركت نفسها. عتيق: بجد الكائن ده كان عايز إيه؟
مراد: هحكيلك كل حاجة. أنا وهند كنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!