الفصل 6 | من 10 فصل

رواية عتيق قلبي الفصل السادس 6 - بقلم سمسمة

المشاهدات
20
كلمة
1,780
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مراد: أنا وهند كنا مخطوبين بسبب إن كان فيه شغل بين بابا وبابا هند، فقرروا يخطبونا. بس هند كانت متدلعة بغباء، وعايزة كل حاجة على مزاجها. وعايزة فلوس بس، وكل حاجة هتجيبلي هدية؟ ماس ولا دهب ولا إيه؟ وعايزة حاجات أوفر. كل ده ملوش لازمة، بس هي مكانتش بتحب غير نفسها وشكلها وبس. ومكانتش بتعتبر لكلامي أي معنى، وخانتني مع واحد حقير. وشوفتها بعيني، ورجعت تقولي: "خليك أوبن مايند، لو خونتك مش هتكلم، وتبقى واحدة بواحدة." عتيق:

بإشمئزاز: هو فيه حد كده في الدنيا؟ إيه القرف ده؟ مراد: ما أنا سبتها في وقتها، ومبقتش بطيقها من وقتها. أنا أصلاً مكنتش بحبها، وبابا أقنعني إنها أكتر واحدة مناسبة ليا وللوضعي وكده. وكنت غلطان لما وافقت على التفكير ده، لأني مكنتش بأؤمن بحاجة اسمها حب، لحد ما... احم احم. بس دي كل حكايتي معاها.

عتيق: أنا بقى أما اتجوزت أدهم، كان حب حياتي، أو كنت فاكرة إني بحبه. من وأنا صغيرة بشوفه دايماً، كان هو فتى أحلامي. معرفش على إيه ده، لا شكل ولا أخلاق ولا أي حاجة. بس زي ما بيقولوا: "مراية الحب عاميه". واتجوزته وأنا بحلم إني هعيش في الجنة، وعيشت في الجحيم على الأرض. كان فاضل بس يطفوا السجاير في رجلي 😂😂😂. مراد: لو عايزة أتدخل وأصفيهم التراب، أنا مستعد.

عتيق: لا يا مراد، أنا مش عايزة أكون زيهم. هما مش غلطانين، أنا اللي غلطت. أنا اللي جازفت بمشاعري لواحد معندوش قلب، وراهنت رهان وأنا متأكدة إني أنا اللي هخسر فيه. وبرضه جازفت ودخلت فيه بكل جوارحي، وأديت على قد ما أقدر وبلا حدود لواحد جاحد معندوش قلب. بس ربنا كبير، وخلينا نتفرج على دوائر الزمان حين تدور، ربنا هيجيب حقي وبزيادة. بس أنا عايزة أشتري شقة بابا بأي تمن. أرجوك يا مراد.

مراد: حاضر يا توكا، إن شاء الله هرجعلك قريب أوي. عتيق: توكا؟ جبتيها منين دي؟ دي ماما الوحيدة اللي كانت بتندهلي كده. مراد: آسف لو ضايقتك. عتيق: متعتذرش يا مراد، أنا اتبسطت أوي إنك بتندهني كده. مراد ابتسم، وقلب عتيق دق جامد بغير حساب، كأنه هيخرج من مكانه. وعتيق اتوترت جامد، وقالتله إنها هتمشي. ومشيت بسرعة. دخل عمر ولقى مراد مبسوط. عمر: طيب يا عم، ما أنت بتظبط نفسك، ما تظبطني معاك بقى. هموت وأنا خايف إن هدى تحب حد غيري.

مراد: وأنا كنت ولي أمرك يا ابني؟ ولا هروح أقولها: "ده عمر بيحبك." عمر: ما أنا مش لاقي فرصة، وهي في الشغل بتكشملي قوى يا جدع. مراد: خلاص يا عم، فرصتك جاتلك. هخلي عتيق تاخد هدى معاها فرح هند، وهناك قولها اللي أنت عايزه. عمر: عارف يا مراد يا أخويا، أنا بحبك لله في لله كده من غير أي حاجة. مراد ضحك وقاله: واضح يا أخويا. يالا على شغلك بقى، متعطلنيش. أمشي. عند عتيق، راحت لهدى بسرعة. هدى: مالك يا بنتي؟ بتجري كده ليه؟

عتيق: ها، مفيش حاجة. هدى: شوفتي عمر دخل عند مراد؟ عتيق: آه. هدى: مش عارفة تقيل كده ليه، أنا زهقت. عتيق بضحك: ما أنتِ كل ما يكلمك تتعصبي وتتجنني كده، عايزاه يقولك إيه؟ هدى: امال يبقي فاكرني من البنات اللي بيعرفهم دول اللي بيترموا عليه؟ عتيق: اهدى ياختي على الواد شوية، وهو أصلاً شكله واقع. هدى: لما عمر واقع، يبقي مراد إيه؟ ده قرب وشه يطلع قلوب لما يشوفك. عتيق: الله بقى، اسكتي يا هدى. أنا ماشية رايحة الشغل.

هدى: طيب، سلام ياختي. عتيق: آه صحيح، جهزي نفسك يوم الخميس في فرح هند. هدى: هند مين؟ عتيق بقرف: خطيبة مراد القديمة. عايزين نجيب فساتين ونكون مزز كده. هدى: ده مش مراد بس اللي بيطلع قلوب من عيونه. عتيق: وبعدين بقى؟ أنا ماشية يا ست إنتِ، سلام. في شرم الشيخ، رهف مع شادي، ولابسة لبس ميتلبسش خالص، أصلاً هو يعتبر مش موجود. شادي: أنا من امبارح بقولك تعالي نطلع الأوضة، ملهاش لازمة واحد في أوضة لوحده كده.

رهف: وبعدين بقى يا شادي؟ إحنا متفقين على إيه؟ مفيش أوض ولا شقق غير بعد ما نتجوز، يا حبيبي. يالا بقى ننزل البحر. شادي بهمس: هتروحي مني فين؟ وهاخد اللي أنا عايزه. وعلى صوته وابتسم: يالا يا حبيبتي ننزل الماية. وفضلوا يلعبوا ويدلعوا في الماية ويتصوروا، والدنيا بيس خالص. وبليل راحوا الديسكو، وفضلوا يرقصوا. وشادي قدم مشروب لرهف. شادي: أوفا، خدي اشربي ده علشان تدخلي في المود.

رهف: لا يا شادي، مقدرش أشرب خالص. عمري ما جربته ولا أقدر أجربه. شادي بغضب: كل حاجة لا لا؟ أنا زهقت! إحنا الاتنين هنتجوز، يبقي تسمعي كلامي في كل اللي أقوله، يا أما كل واحد فينا يروح لحاله بقى. رهف: خلاص يا شادي، أنا آسفة. هعمل كل اللي أنت عايزه. شادي: هي دي أوفا حبيبتي. اشربي بقى يا قلبي.

وشربت رهف، وفضلت تشرب كتير لحد ما داخت ومش شايفة قدامها. وقالت لشادى يطلعها أوضتها. وفعلاً طلعها الأوضة، بس أوضته هو. ووصل لكل اللي كان عايزه من يوم ما عرف رهف. وتاني يوم، رهف صحيت لقيت نفسها نايمة جنب شادي. وعرفت إيه اللي حصل معاها. وفضلت تبكي. وصحي شادي. رهف: أنت عملت إيه يا حيوان؟ إنت إزاي تعمل فيا كده؟ إزاي؟ ومين اللي سمحلك؟

شادي بلا مبالاة: إنتي اللي سمحتيلي، وإنتي اللي طلعتي بمزاجك يا حلوة. وفتح تليفونه، وشافت نفسها وهي بتقوله يطلعها عنده الأوضة. وفي الأوضة قالتله: "متبعدش عني." وقرب، وحاجات استغفر الله العظيم كده. فضلت رهف تبكي، وكانت هتموت من القهر واللي حصلها. شادي: خايفة من إيه بقى؟ ما إحنا هنتجوز يا حبيبتي. متقلقيش. أنا هكلم ماما أما أرجع ونتجوز. رهف: بجد يا شادي؟ يعني مش هتسيبني؟

شادي: طبعاً لا. بس يالا قومي خدي دوش وتعالي أقولك حاجة مهمة. وقضوا باقي الأيام بتاعت السفر كأنهم متجوزين بالظبط. ورجعوا علشان فرح هند. ويوم الفرح. عتيق لبست فستان منفوش من تحت وشكله لطيف، لونه أسود، وجزمة حمرا بكعب. وسابت شعرها البني الطويل الويفي لآخر ضهرها. وحطت ماسكرا وروج بينك خفيف. وكانت شبه الملايكة، قمر بشكل غير طبيعي. ومراد لبس بدلة تيكوسيتو سودة، ورفع شعره لفوق، وطلع حاجة كده شبه الخيال.

وهدى لبست فستان أزرق، وسابت شعرها، وحطت روج أحمر وماسكارا. وعمر لبس بدلة زرقة برضه، وظبط شعره، وبقى زي ممثلين بوليوود. ونزلت عتيق وهدى على السلم، وكان مستنيهم مراد وعمر تحت. وأول ما شافوهم، انبهروا بيهم جداً. عمر: مين دول القمرات؟ إحنا كده مش هنخرج. مراد: نخرج إيه يا ابني؟ ده إحنا كده هنعمل مصيبة. أم مراد: بسم الله ما شاء الله، قمرات يا حبايبي. أما فين جيجي؟

ونزلت جيجي، وكانت زي القمر في فستان بيبي بلو وجزمة زرقة، وشعر مترتب بطريقة تحفة. وكملت صف القمرات اللي واقفين. مراد: لا كده كتير قوي. أنا مش هستحمل كل ده. إيه كل الحلويات دي؟ البيت اتملى سكر يا ناس. كلهم بخجل: شكراً قوي. نمشي بقى؟ قرب مراد من عتيق وقالها: لو سمحتي، ممكن تلمي شعرك ده، وبلاش تخرجي بيه كده. عتيق: هو وحش قوي كده؟

مراد: لا، ده جميل جداً. أنا خايف مقدرش أمسك نفسي وأضرب أي حد يبصلك ويشوف شعرك بحلاوتك دي كلها. لو سمحتي، علشان خاطري لميه ❤️❤️❤️. عتيق بخجل: طيب، ثواني. تقدروا تستنوني وأنا نازلة على طول. والدة مراد: أنا هروح أنا وجيجي بالعربية مع السواق. تعالوا إنتوا ورانا. وسعاد جاية معانا طبعاً. عن إذنكم بقى. ومشيوا. عمر لمراد: دي فرصتي بقى يا ميرو، أنا هاخد هدى وأمشي. وإنت تعال مع عتيق، أوكي؟ يالا يا هدى لو سمحتي.

ومشت هدى مع عمر. ونزلت عتيق بعد ما لمّت شعرها. ومراد أعجب بيها أكتر وقال: ما تيجي منروحش أحسن. عتيق: الله! وبعدين معاك بقي. مراد بحب: خلاص، يالا بينا. ومشوا، راحوا على الفرح، وكل واحد فيهم الفرحة مش سيعاه، لأنه مع حبيبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...