عمر وهدى في العربية. عمر: أنا عايز أقولك حاجة. هدى: اتفضل. عمر: شكراً إنك وافقتي تركبي معايا وسيبتي عتيق. هدى: أنا عارفة إن مراد وعتيق بيحبوا بعض، قولت أسيب لهم فرصة، ممكن يعترفوا لبعض. عمر: يعني شايفة حبهم هما بس؟ هدى: تقصد إيه؟ أنت آه شايفة حبك قوي. عمر بفرحة: بجد؟ هدى بجدية: بجدية آه، لسه هايدي ونورا ويارا وهدير، ويمكن كل بنات الشركة. عمر بخيبة أمل: بس أنا معلقتش حد بيا، أنا بتعامل معاهم في حدود الشغل.
هدى: هه، حدود الشغل، وهو الشغل بيزغزغك أنت وهم وتفضلوا تضحكوا؟ عمر بفرحة من غيرة هدى: وانتي بقى مركزة معايا ليه؟ حتى لو مكنش شغل وبنهزر عادي، أخدتي بالك مني ليه؟ هدى بعصبية: أنت اللي بتيجي قدامي وتعمل كده، وأنا هراقبك ليه يعني؟ كنت حبيبي ولا كنت حبيبي؟ عمر: الله، هو في حد بيتعصب وبيكون قمر كده في نفس اللحظة؟ قلبي اتخطف والله. هدى بكسوف: الله بقى.
عمر بتحذير: عارفة لو كلمتي أي شاب في أم الفرح ده، ولا بصيتي كده ولا كده، هعمل فيكي إيه؟ هدى حطت إيديها في وسطه: هتعمل إيه إن شاء الله؟ عمر: هصرخ في نص الفرح وأقولك إنك خطيبتي وإني بحبك وهموت اللي بيكلمك. هدى بفرحة وكسوف: قولت إيه؟ عمر: قولت بحبك وعايز أخطبك، ومصدقت أقولك، من أول يوم شوفتك فيه وأنا بحبك قوي يا هدى، ياريت تكوني معجبة بيه على الأقل، أحسن والله هرمي نفسي بيكي في النيل دلوقتي وأرتاح.
هدى: اهدى يا مجنون، وأنا والله بحبك. عمر: قولتي إيه؟ قوليها تاني. هدى بكسوف: لا، هي طلعت مرة واحدة ومش هتتقال تاني، عايز ترمينا في النيل اتفضل. عمر بضحك: أنا بحبك قوي، هاخد ميعاد من مراد وهاجي أخطبك يا حبيبتي. *** وعند مراد وعتيق. مراد: لو سمحتي متكلميش حد من الرجال اللي هناك، عشان مضروبش حد فيهم والفرح يبوظ. عتيق بخجل: حاضر. مراد: هو أنتي على طول مؤدبة ومكسوفة وعسلية كده؟ أنا أول مرة أشوف بنت كده.
عتيق: لو سمحت كفاية، خليك في السواقة. وهي من داخلها هتموت من الفرحة، وتقول جواها: أنا بعشقك يا مراد، بس خايفة. خايفة تكون زي أدهم وتعمل فيا زيه، مش هتحمل يحصلي كده تاني.
مراد داخله: عارف يا عتيق إنك خايفة تحبيني. أنا بعشقك مش بس بحبك، من أول ثانية جت عيني في عينك، كان نفسي آخدك في حضني وأصرخ في كل الدنيا وأقول إنك بتاعتي. أنا مكنتش بآمن بالحب ولا فاكر إنه موجود، وكنت فاكر إن البنات بس همها الفلوس، بس أنتي غيرتيلي كل أفكاري، غيرتيني كلي. وأنا لازم أعمل كل حاجة عشان ترتاحي وتوثقي فيا إني مش زي اللي كان جوزك ده، وأرد لك كل حقوقك، وبعدها أعترف لك يا قلبي بكل الحب اللي جوايا.
الكل وصل الفرح ودخلوا القاعة، والعيون كلها على عتيق ومراد وإد إيه هما حلوين. أم أدهم: بت يا أوڤا، إيه جاب البت دي هنا؟ ومين ده اللي متشعلقة في كتفه ده إن شاء الله؟ رهف: فاكرة المول لما كلمتك وجيتيلي، الراجل ده كان معاها ووقف شادي ومخلاهوش يكلمها هي وهدى، وأخدها ومشي، وأنا معرفهوش. أم أدهم: اعرفي وقوليلي يابت. رهف راحت عند شادي وندهتله. رهف: شادي، مين ده اللي شوفناه قبل كده مع عتيق في المول؟
شادي: ده مراد أحمد الزهار، أكبر رجل أعمال في مصر والشرق الأوسط يا حبيبتي. واللي معاه دي اللي قولتيلي كانت مرات أخوكي وكانت خدامة، تبقى بنت عمه. لا وايه دي نصيبها في الفلوس والشركات والأملاك أكتر من مراد ذات نفسه. دي لو حبتنا وحطتنا تحت جناحتها نعيش ملوك. رهف: عتيق دي مقشفة. شادي بص لرهف بقرف: وقال بذمتك القمر دي مقشفة؟ شوفيلي واحدة بربع جمالها في الفرح ده بس. رهف بغيظ: نعم يا سي شادي.
شادي بتملق: غيرك طبعاً يا حبيبتي. رهف سابته وراحت لأمها تقولها، وشادي تف عليها من وراها وقال: امتى أخلص منك بقي يا علقة أنتي، وافضى بقى لعتيق وفلوس عتيق. وجه العرسان على القاعة، وكانت هند حاطة ميكب أوي بس كانت حلوة. وأدهم أصلاً شبه البرص اللي مضروب بالشبشب من الأول، فمش هيختلف شكله والله لو عمل إيه. المهم أول ما عتيق شافته اتصدمت، لأنها مكانتش لسه دخلت وشافت خالتها أو أي حد من قرايبها. عتيق بصدمة: أدهم!
مراد: في حاجة يا توكا؟ مالك؟ عتيق: ده أدهم يا مراد، إحنا لازم نمشي. مراد: ونمشي ليه؟ عتيق: عشان ميقولوش إني متغاظة وجاية أشوف هيتجوز مين. مراد: وهو الكائن ده بذمتك حد يتغاظ إنه بعد عنه؟ ده شبه فردة الشبشب والله 😂😂😂. عتيق فضلت تضحك جامد وقالتله: والله هما الاتنين يستاهلوا بعض بجد، لأنهم شبه بعض. واللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين. مراد: هو ده حبيبي الشطور اللي مؤمن؟ يا خلاصة يا ناس! في قمر كده؟
عتيق بكسوف: وبعدين بقى. وسمعت صوت من وراها. أم أدهم بدموع مزيفة: عتيق حبيبتي، عاملة إيه يا بنتي؟ وحشتيني. عتيق بتبص لمراد ورجعت بصت لخالتها: إنتِ بتكلميني أنا؟ أم أدهم: سامحيني يا حبيبتي، أنا بعد اللي عملته معاكي أنا ورهف وأدهم، زعلنا قوي. ده أدهم يا حبة عيني مكانش بينام من تعذيب الضمير. مراد: لا، ما هو واضح تعذيب الضمير اللي هو فيه. ومسك إيد عتيق وقالها: عن إذنك، في ناس عايزين نروح نشوفهم.
أم أدهم بغيظ: لو كنت أعرف مكنتش طلقتها من أدهم وكل العز اللي هي فيه كان بقى بتاعنا، حظوظ بس والله ما هسيبها وهخليها ترجع لأدهم وآخد كل فلوسها. استنى عليا واتفاجئي يابت يا رهف. رهف: دي لو رضيت تبص في وشنا أصلاً. أنا رايحة أشوف شادي فين. آه، بطني! إيه الريحة دي؟ مش قادرة. أنا رايحة الحمام. وجريت. رهف راحت الحمام وكانت تعبانة وقعدت تفكر إيه اللي بيحصلها ده، واتصدمت.
مراد راح يسلم على والد هند هو وعتيق وأبوها، أخدتهم عند هند وأدهم. أدهم بصدمة: عتيق، بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي لابساه ده؟ مراد: وانت مالك؟ معلش. أدهم: دي كانت مراتي ولسه بنت خالتي، وانت مين وبتعمل معاها إيه أصلاً؟ مراد: أنا أصلاً مش مفروض عليا أبررلك حاجة. مبروك يا هند. هند كانت رايحة تبوسه، شدته عتيق بعيد عنها. عتيق: نعم يا حاجة؟ عايزة إيه؟ هند: إنتي مين إن شاء الله؟ أنا ببوس مراد. عتيق: بأي صفة إن شاء الله؟
ابن اختك هو مثلاً؟ هند: إنتي بلدي أوي. الناس الإسبور والشيك بيعملوا كده. عتيق: طيب كويس إن أنا بلدي وكده. أدهم: مالك محموقة قوي عليه كده إن شاء الله؟ مراد: يمكن لأنها خطيبتي وبنت عمي. أدهم بصدمة: إيه؟ مراد: عن إذنكم، مبروك مرة تانية. يالا يا حبيبتي. عتيق بإبتسامة: يالا يا حبيبي. بعد ما مشيوا. مراد: أنا آسف إني قولت إنك خطيبتي وزعلتك. عتيق: بس أنا مزعلتش يا مراد. مراد بفرحة: بجد؟ عتيق بإبتسامة رقيقة: آه. ***
وعند رهف، أخدها شادي يعرفها على أمه. أم شادي ست حاطة مناخيرها في السما كده. رهف: إزيك حضرتك يا طنط؟ أم شادي: قولولي يا هانم، أنا مش طنط حد. رهف بصت لشادي وقالت: إزيك يا هانم. أم شادي بصتله وقالتله: أنت كل يوم تجيبلي واحد شكل وتكون أحقر من اللي قبلها. أنت مش هتعقل بقى يا شادي؟ أنا زهقت، كفاية بقى تعرفني على أشكال زبالة. واعقل بقى. شادي: ماما لو سمحتي.
أم شادي: بلا ماما بلا زفت، أنت أصلاً في الآخر هتتجوز بنت عمك، مش أشكال جاية من الشارع كده. وسابتهم ومشيت. رهف ببكاء: ليه كده يا شادي؟ شادي: معلش يا أوڤا، أصل ماما صعبة شوية، إن شاء الله هتوافق. سيبيهالي أنت وأنا هقنعها. رهف: بجد يا شادي؟ شادي: آه يا حبيبتي. بس تعالي نروح في فندق قريب هنا نقعد فيه شوية ونرجع، وبلاش تعيطي قدام حد. رهف: أوك، يالا يا قلبي. شادي: ثواني وراجعلك. وشادي راح
لأمه وباس إيديها وقالها: شكراً يا ماما على اللي عملتيه، أنا مكنتش عارف أخلص منها إزاي، بجد ربنا يخليكي ليا. أم شادي: أنا زهقت يابني، كل شوية واحدة شكل بتلعب عليها. ربنا يهديك بس بجد دي مستحيل تدخل بيتي. شادي أخد رهف لغرفة في فندق وقضوا وقتهم هنا ورجعوا قبل ما يخلص الفرح. عمر قرر يخطب هدى، ومراد فرحان إن عتيق ابتدت تلين. وقت الرقص السلو، وكل واحد أخد حبيبته ورقص معاها، وكانوا زي القمرات.
وهند وأدهم، الغيرة كانت هتموتهم، لأن هند كانت بتحاول تغيظ مراد بأدهم، بس اتدبست فيه ومش عارفة تخلع منه. وخلص الفرح، ورهف لسه مرجعتش، وأمها قعدت تدور عليها. ياترى هيحصل إيه تاني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!