الفصل 8 | من 10 فصل

رواية عتيق قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم سمسمة

المشاهدات
24
كلمة
1,216
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عتيق نازلة على السلم ومروحين. رهف حاولت تحط رجلها قدام رجل عتيق علشان توقعها، بس مراد لحقها الحمدلله. ورجلها اتجزعت وشالها مراد في مشهد رومانسي جدا قدام كل الناس وأخدها للمستشفي. وأدهم روح مع هند على فيلا باباها لأنها رفضت تروح الشقة اللي اشتراها وكتبها باسمها وأخد بسببها قرض بـ 5 مليون جنيه. وبعد ما رجعوا وطلعوا أوضتهم وكده يعني. المهم أدهم اتفاجئ إنه مش أول واحد في حياة هند. أدهم: انتي إزاي كده؟

انتي إزاي متقوليليش؟ هند بلا مبالاة: وأقولك ليه؟ انت مين أساسًا عشان تحاسبني؟ إحنا من الأول متفقين إننا كل واحد فينا عايز من التاني مصلحة مش أكتر. ولا فاكرني مش عارفة الاختلاس اللي بتعمله في شركة بابا؟ أدهم ضرب هند بالقلم: أنا جوزك. أما أقولك على حاجة متجادلينيش. (فاكر إنها عتيق هتسكت له) هند ردت القلم لأدهم: انت يا حيوان؟ عارف مين هند الراوي عشان تضربني؟ ده أنا هوريك الويل يا حقير.

أدهم اتصدم من رد فعل هند وحاول يهديها لأن والدها أخد عليه شيكات على بياض ومش عارف ياخدها إزاي. أدهم: خلاص يا هند نبتدي من جديد وأنا آسف يا ستي على اللي حصل. أنا بحبك قوي وحاول يحضنها. هند: خلاص ابعد بقى. ورنت الجرس عشان الخدم يطلعولها وطلبت منهم يجيبولها ويسكي وخمور وحاجات من دي وقعدت تشرب هي وأدهم واترموا على السرير وناموا.

عند مراد وعتيق. أخدها للمستشفى وربطولها رجلها وأخدها على البيت وطلعها للأوضة ونيمها على سريرها. مراد: ارتاحي يا توكا بقى وأنا بكرة مش رايح الشركة وهقعد معاكي. عتيق: ربنا يخليك ليا يا مراد وميحرمنيش منك أبدا. وشكرا على وقفتك معايا النهارده قدام أدهم ومامته. أنا مش عارفة كنت بعمل في نفسي كده ليه. مراد: ممكن أسألك سؤال يا توكا؟ عتيق: اتفضل. (بابتسامة) مراد: في لسه في قلبك حاجة لأدهم؟

عتيق: أنا من يوم ما سبت بيتهم عمري ما فكرت في أدهم يا مراد ولا جه على بالي لحظة. أنا كل اللي كان مزعلني إن عملت كل حاجة لحد ما يستاهلش. ما يستاهلش ربع حبي ولا وفائي ولا حتى نظرة واحدة من عيوني ليه. أنا رخصت نفسي قوي يا مراد قوي ومكنتش شايفة. كنت بسمع دايما عن إن الناس اللي بيتربوا سوا بيعشقوا بعض إزاي. أنا كان نفسي أعيش الإحساس اللي بقرأه في الروايات. اللي بيحبوا بعض وبيضحوا عشان بعض دول. أنا كسروني وقطعوا قلبي ومكنتش أتوقع إن أقرب حد ليا يعمل فيا كده. دي ماما كانت موصياها عليا. تأذيني ليه؟

كل ده اللي بفكر فيه. غير كده اكتشفت إني عمري ما حبيت أدهم ولا مرة. قلبي دق لما شافه زي ما بيدق دلوقتي لما... (وحطت وشها في الأرض وسكتت) مراد بفرحة: لما إيه؟ عتيق: مفيش. روح بقى عايزة أنام بقى. مراد: هعرف برضو لما إيه؟ لما تصحي. عتيق بضحك: هنشوف. وعدت الأيام وعتيق بتتعافى ومراد مش سايبها. وعمر راح خطب هدى وحددوا الفرح. وكل يوم المشاكل بتزيد بين أدهم وهند. وشادي بقى يتهرب من رهف.

رهف: والله لأوريك يا شادي. مش بترد عليا من أسبوع. وحياة أمي لأوريك. أم أدهم: مالك يابت بتكلمي نفسك ليه؟ رهف: ده شادي الزفت مش بيرد عليا أبدا. أم أدهم: زعلتيه في حاجة يا بت؟ رهف: أبدا يا ماما. بس بقيت أزن عليه عشان ييجي يخطبني زي ما قولتيلي وطفش بسببك يا ست. أم أدهم: ما تسيبك منه ونلعب على مراد. يمكن توقعيه. ما هو أغنى من الزفت شادي ده وشكله راجل وسهل توقعيه وتتجوزيه. شكله مبيحبش اللعب وله في الجد بس.

رهف: والله فكرة يا ماما. هنخسر إيه يعني؟ واهو ينوبنا شوية من اللي ناب ست عتيق. أم أدهم: متفكرينيش بيها. دي كل ما بفتكرها ضغطي بيعلى. يعني مكنتش قدرنا نحطها تحت جناحنا شوية كمان وناخد كل الفلوس دي؟ مش إحنا أولى بيها برضو؟ رهف: ما تلعبي في دماغ ابنك يوقعها تاني. دي كانت بتموت فيه واستحملت كتير عشانه. لو راح لها هتحن.

أم رهف: كلمته يابنتي وقولتله. واصلا هو مش مرتاح للعقربة اللي اسمها هند دي. دخلنا نلعب عليهم. هما اللي لعبوا علينا بلا نيلا. رهف وهي بتكلم، داخت ووقعت من أمها. وأمها اتخضت عليها فوقتها وأخدتها للدكتور. وهنا كانت أكبر صدمة لها. الدكتور: اتفضلي على السرير عشان الكشف. رهف: حاضر. الدكتور: ممكن تعمليلي التحاليل دي بسرعة وترجعلي؟ أم أدهم بخوف: فيه إيه يا دكتور؟ فيه حاجة خطيرة؟

الدكتور بابتسامة: المدام حامل. وأنا عايز أعرف هي حامل في قد إيه بالظبط. بس الحمل على ما أعتقد في أول أسبوع. أم أدهم ورهف بصدمة أكبر: حضرتك بتقول إيه؟ الدكتور بشك: هي المدام مش متجوزة ولا إيه؟ أم أدهم بتدارك: لا يا دكتور. أصل بنتي متجوزة من 5 سنين ومحملتش لحد دلوقتي. فعلشان كده مصدومين. بس هنروح نعملك التحاليل ونرجع. (وأخدتها ومشيت)

رهف: ماما والله اللي حصل كان غصب عني. ده شادي شربني حاجة وعمل اللي عمله لما كنا مسافرين. أم أدهم ضربتها بالقلم: انتي كنتي مسافرة من شهر يا رهف. رهف بخوف وتردد: ما هو برضه. أم أدهم: وأنا أقول يوم فرح أخوكي اختفيتي فين؟

اتاريكي كنتي معاه يابنت بطني ياللي كسرتيني وفضحتيني. وأنا أقول رهف دي اللي هتنصفني. هي اللي هترفعني وترفع نفسها لفوق. نزلتيني في الوحل وقصفتي عمري. حرام عليكي. كل حاجة بتقوليلي عليها بعملها لك من غير تفكير. وانتي بتعملي فيا كده؟ أقول بنتي واعية وفاهمة وهتعرف تحافظ على نفسها.

رهف فضلت تبكي. وراحوا عملوا التحاليل. وهم هناك مسكت تليفونها لقت إن شادي منزل صور خطوبته على بنت عمه. انهارت وورت أمها الصور. وأخدتها وطلعوا الأول على الدكتور وقال إنها حامل في أسبوع. وبعدين راحوا الفيلا بتاعة شادي. أم أدهم: إحنا جايين نقابل شادي ووالدته ووالده لو سمحت. الخادم: هبلغهم يا فندم. نزلوا وقابلوهم. أم أدهم: من غير كلام كتير. إحنا جايين في حق ولازم ناخده. والد شادي: حق عند مين يا هانم؟

أم أدهم: ابنك شادي يا فندم. عشم بنتي إنه هيتجوزها وبيحبها وكده. وبعدين ضحك عليها وهي دلوقتي حامل. والد شادي: انتي كدابة. البنت دي بترمي بلاها على ابني من فترة. وأنا قولتلها يوظ. فرح هند مش ممكن أبدا تتجوزي ابني. ابني بريء. شادي: أيوه يا بابا متصدقهاش. دي كدابة وعايزة توقعني. وبقالها فترة بتحاول تقرب مني. وأنا بقولها إني بحب بنت عمي وهتجوزها. وهي لما عرفت بتحاول تعمل شوشرة عشان شيري تسيبني.

رهف: ليه بتعمل فيا كده يا شادي؟ ده أنا حبيتك وحبيتك قوي. شادي: هقولهالك لحد إمتى بقى؟ أنا مبحبكيش. ابعدي عني يا بنتي وشوفي مين اللي عمل فيكي كده. أمشي بقى. رهف: طيب هات فلوسي يا حرامي اللي أخدتها. شادي: هتطلعي ولا أجيب الخدم يطردوكي. بطلي كدب وافتراء بقى. أم أدهم: حسبي الله ونعم الوكيل. ربنا ينتقم منك يا بعيد. والد شادي: وبتدعي على ابني في بيته كمان؟ لو مخرجتيش دلوقتي حالا هطلبلك البوليس.

ومشوا ومش عارفين هيعملوا إيه. ورن أدهم على أمه وقالها إنه عايز الفلوس اللي معاها عشان يدفع من فلوس القرض اللي عليه. وهي قعدت تصوت وتضرب على وشها من اللي بيحصلها هي وبنتها. رهف: ياللهوي هنعمل إيه يا ماما؟ والله ما هسيب شادي. والله لأوريه. أم أدهم: انتي اخرسي خالص. مسمعش صوت أم تاني. أنا اللي هتصرف. تعالي معايا.

وراحت أم أدهم ورهف لمراد وحكتله على اللي بيحصلها وطالبة إنه يساعدها هي وعتيق. وهو قالها ميقدرش يعملها حاجة لأنه ملوش في الطرق الملتوية بتاعتهم دي. وإنه هيحاول يكلم شادي ويشوف. وأم رهف قالت إنه عايزة تروح الحمام. وسابت رهف مع مراد. ورهف فضلت تدلع على مراد. مراد: لو سمحتي ابعدي عني. انتي عايزة إيه؟ كفاية حقارة بقى. (وزقها بعد ما حضنته بالغصب وكانت أمها بتصورهم وهي بتحضنه)

أدهم بقى طول الوقت بيتخانق مع هند عشان بتعرف عليه شباب وبتخرج معاهم. وبقي بيشرب مخدرات وأدمن عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...