عتيق اتصلت بهدى. عتيق: هدى إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه في الشغل؟ هدى: شغل ممل وزهقت، وعمر مكلمنيش من الصبح، مش عارفة مختفي فين أو مع مين. عتيق: يابنتي اهدى على الواد أحسن يهرب. هدى: زي ما أنتِ لابسة الوش الخشب لمراد كده، يعني كده مش هيهرب. عتيق: لا، أنا خلاص قررت أعترف وهو يعترف، ونعيش اعتراف حلو ونجيب اعترافات صغيرة قمر شبهي وشبهه كده. هدى: لولولى، ألف مبروك يا حبيبتي.
عتيق: هعزمه النهارده ونخرج نعترف بقى، لأني تعبت، كل ما أبعد عنه ألاقي إني بحبه أكتر. جت الخادمة وقالت إن خالة عتيق مستنياها تحت هي ورهف. عتيق: هقفل يا هدى وهرجعلك تاني، أنا أشوف أم أربعة وأربعين دي عايزة إيه. هدى: تمام، أبقي طمنيني بقى. عتيق: حاضر، باي. نزلت عتيق لخالتها ولقيتها بتلف في القصر بإنبهار شديد وعمالة تقول لرهف.
أم أدهم: كل ده بنت المقشفة دي عايشة فيه، وإحنا عايشين في قفص مش بيت، بس كل ده هيتغير يا حبيبتي لما نكلمها. رهف: يارب يا ماما، ياريت أعيش هنا، ده مش بيت ده الجنة. عتيق جت وقالت لخالتها: نعم حضرتك عايزة إيه؟ أم أدهم ببكاء مصطنع: يابنتي، أنا عارفة إني أذيتك كتير أنا وأولادي، بس أنا واقعة في عرضك وعايزاكي تساعديني. عتيق بسخرية: أساعدك في إيه بقى؟
في إنك تهزقيني، ولا تخلي ابنك الحقير يضربني، ولا لبنتك علشان تقولي إننا جايبينك خدامة لينا؟ رهف: عتيق، أنا آسفة، مكانش قصدي، أنا بحبك بجد. عتيق: كفاية تمثيل بقى، ادخلوا في الموضوع انتي وهي بسرعة. أم أدهم: مراد يابنتي. عتيق: ماله؟ أم أدهم: اغتصب بنتي، وهي دلوقتي حامل منه، لو مش مصدقاني، بصي الصور دي، وهو بيحاول يحضن بنتي غصب. عتيق: معقول مراد يعمل كده؟
رهف ببكاء مزيف: وأكتر يا بنتي، ده وحش مش بني آدم، أنا بس عايزة حق اللي في بطني ويعترف بيه. عتيق: خلاص، أنا هتصرف، متقلقوش. ومشوا وهم مبسوطين إنهم حطوا في قلب عتيق شك عشان تبعد عن مراد ويخلولها الجو في الشركة. مراد كلم شادي. مراد: أنا عايز أتكلم معاك في موضوع مهم. شادي: اتفضل. مراد: رهف. شادي: مالها؟ مراد: جاتلي وحكتلي اللي حصل بينك وبينها، وإنها حامل وعايز تحتفظ بالبيبي.
شادي: وهو أي حد هييجي يقولي أنا حامل في ابنك هصدقه؟ دي بنت أصلاً قليلة أدب وكل يوم مع واحد شكل، أنا أعملها إيه يعني؟ مراد: بس... شادي: لا بس ولا مبس، أنا مليش دعوة بيها، أنا بحب خطيبتي وما صدقت إنها وافقت، مش عايز مشاكل أكتر من كده، عن إذنك، ويا ريت لو بتحب بنت عمك ومش عايز تتورط في مشاكل رهف وأمها، أبعد عنهم أفضل، مع السلامة. مراد: سلام. عمر دخل. عمر: فيه إيه؟ وشادي ده بيعمل إيه هنا؟ مراد حكاله كل حاجة.
عمر: متدخلش نفسك في مشاكل ملكش فيها يا مراد. مراد: دي واحدة ست واستنجدت بيا. عمر: أنا حاسس بحاجة غلط في الموضوع ده، أنت تعرفهم منين عشان تيجي تحكيلك كل ده ببجاحة كده، لا وكمان تحاول تحضنك؟ أنا أبداً مش مرتاح.
مراد: وأنا برضو حاسس بمصيبة كبيرة، أنا لازم أحكي لعتيق كل اللي حصل، هي عزمتني النهارده نخرج نتعشى سوا، هقولها على اللي حصل وهقولها إني بحبها واشتريت شقة باباها وهديهالها هدية، أنا عايز نفضل سوا للأبد ومحدش ياخدها مني. عتيق كانت في شغلها وجالها أدهم. أدهم: عتيق حبيبتي، عاملة إيه؟ عتيق: أفندم، إيه حبيبتي دي يا أستاذ أدهم؟ أدهم: إيه يا أستاذ دي يا دودو، ده أنا كنت جوزك.
عتيق: أنا اسمي عتيق، لو سمحت، مبحبش حد يدلعني، مفيش بينا أي داعي للكلام من الأساس. أدهم: أنا بحبك يا عتيق، واكتشفت ده بعد ما سبتك واتطلقت. عتيق: أولاً، مش أنت اللي سبتني، أنا اللي طلبت الطلاق، وأنا أساساً مكنتش بحبك ولا حبيتك من الأساس، وأفضل شيء إنك مش في حياتي يا أدهم، أنا كل يوم بصلي وبحمد ربنا على إنه خلصني من واحد حقير زيك.
أدهم: أرجوكي يا عتيق، متسبينيش، أنا غلطت غلط كبير قوي إني سبتك واتجوزت هند، أنتِ عارفة دول خلوني بعت شقتك وأخدت قرض كبير واشتريت شقة وخلوني أكتبها باسمها، واخدين عليا شيكات على بياض، أنا بضيع يا عتيق، ساعديني أرجوكي، وارجعيلي. عتيق: يا أخي، سبحان الله، أخدت حق مش حقك، ربنا ردلي اللي عملته فيا، ولو فاكر إني عبطة وهرجعلك عشان تضحك عليا مرة تانية وتاخد فلوسي، كان ممكن تلعب اللعبة دي عليا زمان يا أدهم، دلوقتي لا.
أدهم: بس بجد أنا بحبك واتغيرت. عتيق: وأنا بحب مراد وهنتجوز، هو مش عرفت إننا مخطوبين؟ قريب قوي هنتجوز وهبقى أعزمك. أدهم بعصبية: أنتِ مش هتتجوزي غيري يا عتيق، حتى لو اضطريت أقتل مراد بتاعك ده، هقتله. عتيق: أنت واحد جبان يا أدهم، متقدرش تعمل لمراد حاجة، حتى لو مكنش مراد موجود، أنا عمري ما هفكر في حياتي أرجعلك، امشي بقى من هنا لو سمحت.
عتيق بعد ما مشي فضلت تفكر في كل اللي بيحصل، وأدهم هيعمل إيه، وأمه ناوين على إيه، ويا ترى رهف حامل من مراد ولا من مين. أدهم مشي وراح عند أمه. أدهم: يا ماما، يا ست الكل، أنتِ فين يا حبيبتي؟ أم أدهم: أنا هنا يا نور عيني. أدهم: وحشتيني يا ماما، إزيك يا أوڤا، عاملة إيه؟ مال وشك أصفر كده ليه؟ رهف: مفيش يا دومي يا حبيبي، أنا كويسة، حبة تعب من الجامعة وبس.
أدهم: ربنا يوفقك يا حبيبتي، يا ماما، عايز الـ 200 ألف اللي كنت سايبهم معاكي عشان أسدد فلوس القرض اللي قاطم وسطى ده، بسرقهم من الشركة من هنا وأحطهم في أم القرض ده من هنا، أنا زهقت. رهف وأمها وشهم جاب ألوان وقالتله. أم أدهم: يا حبيبي، أنا اتصرفت في 100 ألف منهم. أدهم اتعصب: إيه؟ إزاي تتصرفي في حاجة مش بتاعتك؟ وياترى عملتي بيها إيه يا هانم؟ أم أدهم: أنت إزاي بتكلمني كده؟ أنت اتجننت؟
أدهم: اتجننت لأن كل اللي أنا فيه ده كله بسببك، أنتِ اللي خليتيني أطلق عتيق وأنا بحبها، وخدتي شقتها، وهي دلوقتي بقت غنية ومعاها فلوس، وأنا مديون لطوب الأرض كله، ده بسببك وبسبب طمعك، أنتِ، أنا عايز كل فلوسي على داير مليم، فاهمة؟ قدامك أسبوع وترجعيهم، تبيعي دهبك، تبيعي نفسك، تبيعي بنتك، المهم تتصرفي.
أمه ضربته بالقلم، فردولها اتنين، وضربها هي ورهف وكأنه بينتقم منهم، وفضل يضربهم لحد ما رهف اغمى عليها، وأمه فضلت تبكي، وهو سابهم ومشي. وجت أختهم هدير من بره وشافت رهف سايحة في دمها كده وأمها متكسرة، واتصلت بالإسعاف ولحقتهم على المستشفى. وقرب وقت العشا، وكل واحد في دماغه تخطيط كبير، كل من عتيق ومراد وأدهم وهند في دماغه حاجة، يا ترى إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!