الفصل 3 | من 10 فصل

رواية عتيق قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم سمسمة

المشاهدات
20
كلمة
1,174
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بعدما أدهم ضرب عتيق، أغمي عليها. دخلوها الأوضة وسابوها. وبعد فترة، صحيت وفضلت تبكي على نفسها وعلى حياتها، واللي بتشوفه من أول يوم في جوازها. بس قالت إنها هي اللي اختارت، وإنها لازم تتحمل نتيجة قرارها، وتحاول تجذب أدهم ليها، وتحنن قلب خالتها عليها. كل يوم عتيق بتشوف منهم ألوان من العذاب وتدمير لذاتها ونفسها. وبيعاملوها كأنهم اشتروها، وأدهم بيضربها لسبب ولغير سبب.

بعد فترة من الزمن عدت على عتيق في العذاب الأبدي ده، حصلت حاجة من أدهم. أدهم داخل فرحان من الباب وبينده على أمه. أدهم: ماما يا ماما يا ست الكل يا حبيبتي. أم أدهم: مالك يا حبيبي عامل دوشة ليه؟ في حاجة، ست زفتة عملتلك حاجة؟ أدهم: زفتة مين بس، أنا عندي خبر ليكي بمليون جنيه. أم أدهم: خير يا ابني، فرحني ربنا يسعد أيامك. أدهم: فاكرة بنت صاحب الشركة اللي بشتغل فيها اللي حكيتلك عنها. أم أدهم: آه يا ابني، مالها دي.

أدهم: أخير يا أمي، قلتلها بحبك، وهي كمان وافقت وقالت إنها بتحبني. أم أدهم: حبيبي يا ابني، ربنا يسعدك يا رب وتتجوزها وتقب على وش الدنيا وتعلينا معاك. وفضلت تزغرد. وجت رهف وعتيق يشوفوا في إيه. رهف: في إيه يا ماما، جايلى عريس ولا إيه؟ أدهم وهي بتبص لعتيق بخبث: لا يا قلب أمك، ده أخوكي أخير رفع راسي لفوق وناوي يتجوز عروسة تشرف، بنت ناس أغنية، مش جوازة تسد النفس. عتيق تنظر لهم بعدم استيعاب أو فهم.

أدهم: أنا نويت أعرض شقتي للبيع، وأجيب واحدة في مكان كويس تليق بالعروسة. عتيق: أدهم، أنا مش فاهمة حاجة، انتوا بتقولوا إيه؟ مين ده اللي هيتجوز وشقة إيه اللي هتتباع؟ أم أدهم: ابني يا عنيا هيتجوز، وإنتي مالك ياختي. عتيق: طيب ما لو عايز يتجوز ما يتجوزني أنا الأول، انتوا بتعملوا إيه؟ فاكرين بنات الناس لعبة في إيديكم، انتوا إيه؟ ده حتى أنا بنت أختك اللي وصتك عليا قبل ما تموت.

وبصت لأدهم وكملت: مدام انتي مش عايزاني في حياتك، اتجوزتني ليه؟ عشمتني بحبك ليه؟ أم أدهم: بلاش سهوكة يا بت، إنتي عايزة تطلقي وتغوري من هنا؟ يا سعدنا يا هنانا. عتيق: رجعولي شقتي وأنا همشي ومش عايزة أشوفكم تاني. أدهم: شقة مين يابت، دي شقتي باسمي وإنتي اللي مضيتي بإيدك على العقد يا حيلتها. عتيق: إنتم عالم حرامية ونصابين، أنا مش هسيبكم، أنا عايزة حقي. أدهم اتعصب وضرب عتيق

وجرها طلعها بره الشقة: إنتي يا بت ملكيش قعاد فيها، هتقعدي بأدبك يا تغوري. عتيق: طلقني يا حقير يا زبالة. أدهم: إنتي طالق، طالق، طالق، غوري من هنا، مشوفش وشك حتى صدفة. عتيق نزلت من عندهم وهي بتبكي ومش شايفة قدامها وبتفكر. ده أدهم اللي كنت هموت واتجوزه، هو ده نفس الشخص اللي كنت رسماه ملاك في خيالي؟ طلقني بالسهولة دي؟ كان عايز بس الشقة، عايز يسرقني، واللّي ساعده كانت مين؟ أمه اللي هي المفروض أمي؟ ليه بيحصلي كده؟

أنا مش فاهمة، ليه عملتلهم إيه؟ وأدهم بيحب واحدة وعايز يتجوزها غيري. وفضلت تبكي لحد ما كانت تعدي الشارع وكان هيخبطها عربية. السائق: في إيه يا آنسة، ما تاخدي بالك. عتيق واقفة بدون رد. السائق: اتكلي على الله من هنا، عايزة تنتحري متلبسينيش، أنا مصيبة. عتيق مشيت وقعدت على الرصيف ومش شايفة حواليها أي حاجة ولا أي حد، بتبكي وبس. اتنين ستات ماشيين. الأم: هدى، مش دي عتيق صاحبتك؟ هدى: عتيق إيه؟ هينزلها دلوقتي.

وجرت عليها وفضلت تكلمها وتهزها وهي في دنيا تانية. أخدتها الأم وبنتها على المستشفى، والدكتور قال إنها في حالة صدمة شديدة، لازم ترتاح. أخدوها معاهم على البيت وفضلت معاهم، وهدى راحت لأدهم وعرفت إنه طلقها ومش عايز يشوف وشها. يوم ورا يوم، عتيق بتتعافى وترجع للحياة. هدى: عتيق يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ عتيق: الحمد لله يا هدى، بقيت كويسة، وهنزل أدور على شغل ومكان ليا. هدى: مكان إيه بس؟

ما إنتي منورانا أنا وماما، ومحدش اشتكى لك من حاجة. إنما على الشغل، فأنا هسألك في الشركة اللي بشتغل فيها. هدى لقت وظيفة لعتيق واشتغلت فيها سنة، نسيت فيهم أدهم خالص، ومبقاش ييجي على تفكيرها أبداً. وبعد سنة. هدى كانت سكرتيرة في مكتب المدير. أحد الموظفين: آنسة هدى، ممكن تدخلي الورق ده للمدير، عايز يتمضي ضروري. هدى: تمام، ثواني وراجعة. واخدت الورق وخبطت على مكتب المدير ودخلت.

المدير كان اسمه مراد الزهار، وكان قاعد مع صديقه ومدير معاه في الشركة اسمه عمر. مراد كان ولد جان كده في نفسه، شكله كويس، ترتاح لما تبصله كده، كان شعره بني وطويل شوية، عيونه عسلي واسعين، جسمه مظبوط. وعمر كان لا يقل عن مراد في شيء، غير إنه تافه وبيحب الهزار قوي. مراد: إزاي بدور عليها بقالي سنة يا عمر ومش لاقيها؟ اختفت فين؟ عمر: انت عمرك ما شفتها يا مراد، هتلاقيها إزاي يا أخي؟ عيش واتمتع.

مراد: مقدرش أخالف وصية جدي يا عمر. وبص لهدى وقال: فيه حاجة؟ هدى بتوتر من وجود عمر لأنها بتحبه: محتاجة حضرتك تمضي على الورق ده. مراد: راجعتيها كويس يا هدى. هدى: آه يا فندم، كله تمام، دي أوراق تخص المحاسبة. عمر بتسبيل: إزيك يا هدى؟ أحلوتي كتير. هدى: أفندم؟ عمر بتدارك للأمر: بقول إزيك. هدى غاضبة: عن إذنك يا مراد بيه. ووجه مراد كلامه لعمر: كنا بنقول إيه؟ عمر: كنت بسأل على عتيق محمود الزهار، راحت فين؟

هدى وقفت بصدمة: عتيق؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...