خرجت همس من فيلا جدها و هي منهاره. كانت بتمشي ف الكومبوند و مش شايفه قدامها من كتر دموعها. سمعت صوت اختها بتناديها. وقفت و بصتلها و هي بتقولها بانفعال و عصبيه: "همس... مـش عـايـزه اسـمـع كـلـمـة متزعليش، مش عايزة اسمع معلش ولا انها بتحبني، مش عايزة اسمع أي حاجة." سكتت هيا بحزن عليها. همس كانت هتمشي، تانبس هيا لاحظت العربية الي جايه بسرعة عالية جدا. صرخت ف همس و هي بتقولها: "هيا.... خــــلــــي بــــالــــك!!!!!!!!
بس همس مكنتش سامعاها أصلا. حست مرة واحدة ان حد بيشد ايدها جامد لدرجة انها كانت هتقع، بس فاقت على صوت فرامل العربية و اصطدام شخص. بصت بسرعة ناحية الطريق لاقت اختها مرمية على الأرض و وشها كله مليان دم و العربية الي خبطتها مشيت بسرعة. جريت همس عليها و فضلت تخبط على وشها و هي بتعيط و بتقول: "همس.... لا يا هيا فوقي." بس هيا مكنتش بترد و كانت مغمضة عينيها. صرخت همس بصوتها كله رغم ان مكنش في أي حد ماشي
ف الكومباوند و هي بتقول: "حــد يــطــلــب الاســـعـــاف بـــســـرعـهههه !!!! رجعت تاني خبطت على وش اختها بالراحة و هي بتقولها و دموعها نازلة بغزارة: "همس... فوقي فوقي..!! سمعت صوت حواليها لاقت امها قعدت جمبها على الأرض و باين على وشها الخضه و هي بتقول ببكاء و امل لـ همس و هي بتنقل نظرها بين هيا و همس: "رانيا.... قولي انك هيا طمنيني و قوليلي انك هيا يا حبيبتي." كملت و هي بتشاور على الي وشها غرقان دم و فاقدة الوعي:
"رانيا بعياط.... قوليلي انها همس قوليلي ان انتي هيا." فضلت دموع همس تنزل بغزارة و هي باصة لأختها. و مرة واحدة سمعت صوت سرينة عربية الإسعاف و جدها الي بيقول بسرعة: "عادل... يلا الإسعاف جت." و خدوها و راحوا على المستشفى. بعد وقت كانوا واقفين ف طرقة العمليات. و همس الي كانت واقفة بتعيط بصمت، و المشهد كله بيتعاد تاني قدام عينيها. بس نزلت دموعها بألم و حزن كبير لما افتكرت كلام امها و هي بتقولها:
"قوليلي انك هيا طمنيني يا حبيبتي و قوليلي انك هيا." "قولي ان دي همس مش انتي." بصت لأمها الي كانت قاعدة بتعيط و هي باصة لباب أوضة العمليات. نزلت دموعها بقهر و هي بتفتكر كلامها لأختها و هي بتقول: "انا بقيت حاسة اني لو مُـ ـت ماما مش هتزعل حتى يا هيا." بصت لأمها تاني بكسرة. بس اتفاجئت لما لاقت امها قامت و كانت رايحالها بسرعة. متنكرش انها خافت منها، بس اتصدمت لما لاقت امها خدت شنطة همس و فتحتها.
فضلت تدور على المحفظة و اول ما لاقيتها خدتها و رمت الشنطة على الأرض. فتحت المحفظة على امل انها تلاقي اسم هيا ف البطاقة، بس اتصدمت لما لاقت مكتوب ' همس مرتضى موسى '. بصت لـ همس بعصبية و غضب. و مرة واحدة راحت جابتها من شعرها بقسوة لدرجة ان همس صرخت جامد بألم. قالتلها رانيا بغضب: "رانيا.... كل الي بيحصلنا دا بسببك انتي.. انتيييي اييييه." جري عادل عليها و هو بيحاول يبعد ايد رانيا عن شعر همس و بيقولها بغضب: "عادل...
سيبيها يا رانيا انتي اتجننتيييي." قالتله رانيا و هي بتبص بغضب لـ همس الي كانت بتعيط جامد: "رانيا.... سيبني اقتلها زي ما كانت السبب ف قتل بنتي." زق عادل ايدها جامد و هو بيقولها: "عادل... دي بنتك يا رانيا ايه الهبل الي بتعمليه دا." ضربت رانيا همس ف كتفيها بغل و غضب لدرجة ان همس رجعت لورا خطوتين. "رانيا... غوري من حياتنا بقى انتي اييييه راجعة عشان تإذينا." كان لسه هتكمل كلامها بس جت ممرضة و هي بتقول بحزم: "مروه...
ايه الي بيحصل دا." اتكلم عادل بأسف و هو بيقول: "عادل... احنا بنعتذر جدا." بصت مروه لـ رانيا بضيق و هي بتقول: "مروه... ياريت الصوت العالي دا ميتكررش تاني لأن في مرضى هنا احنا مش ف الشارع." هز عادل راسه و مروه مشيت. فضلت رانيا تبص لـ همس بغضب و همس مكنتش مهتمة أصلا، كان كل الي هاممها ان اختها تبقى بخير. في الصعيد كانت فرحة قاعدة هي و نعيمة في الصالة. قالتلها نعيمة: "نعيمة... هما هيا و همس مجوش لحد دلوقتي ليه."
ردت عليها فرحة بزهق و هي بتقول: "فرحة... أحسن ياكش يفضلوا هناك." "نعيمة... يا غبية لا طبعاً لازم نستغل الفرصة دي." قفلت فرحة حواجبها باستغراب و قالتلها: "فرحة... مش فاهماكي." ابتسمت نعيمة بشماتة و قالتلها: "نعيمة... مش مالك ديما يقولهم ان الساعة 8 يبقوا ف البيت." هزت فرحة راسها بتأكيد على كلام نعيمة. كملت نعيمة كلامها و هي بتقول: "نعيمة...
اتصلي بيه و قوليله ان همس مبتسمعش كلامه و بتكسر كلمته و مش بتعمل لكلمته حساب و كدا." قالتلها فرحة بتساؤل: "فرحة... هي الساعة كام دلوقتي..؟ "نعيمة... 9 و نص." هزت فرحة راسها و خدت تليفونها و خرجت للجنينة عشان محدش يسمعها من اهل البيت. كان مالك ف الشركة بيلم الأوراق عشان يمشي بس اتفاجئ بإتصال والدته. خطط التليفون من على المكتب و رد. "مالك... إيه يا امي عاملة ايه." "فرحة... الحمدلله يا حبيبي." سكتت شوية و بعدين قالتله:
"فرحة... بقولك إيه يا مالك." "مالك... اتفضلي سامعك." كلمت فرحة بخبث و هي بتقول: "فرحة... انت كلمت همس..؟ قفل حاجبه باستغراب و بص للساعة الي محطوطة على الحيطة قدامه و لاقاها 9 و نص. "مالك... هي مش عندكوا..؟ ابتسمت فرحة بشماتة و قالتله: "فرحة... لأ... انا نفسي أفهم البت دي مبتحترمش كلامك ليه هو انت مش قايلها الساعة 8 تبقى هنا." اضايق مالك جدا و قالها: "مالك... طب اقفلي يا ماما." حست فرحة انه مضايقش أوي زي ما
كانت فاكرة ف قالتله بزهق: "فرحة... دي حاجة غريبة... لما تبقى ف الشغل الكل بيسمع كلامك و بيحترموا كلمتك البت دي بقى مبتسمعش كلامك ليه." زادت جملتها غضب مالك أكتر ف قالها و صوته كله غضب: "مالك... اقفلي يا امي هكلمها." ابتسمت فرحة و قالتله: "فرحة... طيب يا ابني و ياريت بقى تمنعها من الخروج خالص بلا شغل بلا امها عشان بعد كده تحترم كلمتك.. يلا سلام." و قفلت المكالمة و دخلت البيت. في المستشفى
كانوا لسه واقفين مستنيين الدكتورة تطلع تطمنهم. عدت ممرضة كانت رايحة لأوضة العمليات. قالتلها همس بسرعة: "همس... بالله عليكي تطمنيني عليها." هزت الممرضة راسها و قالتلها: "مروه... متقلقيش ان شاء الله هتبقى كويسة." هزت همس راسها و هي الدموع في عينيها. رن تليفونها مرتين بس هي مكنتش مهتمة بأي حاجة غير انها تطمن على هيا. "عادل... ردي يا بنتي على التليفون."
شافت همس اسم مالك على التليفون ردت و قبل ما تقول الو حتى لاقت صوته الغاضب و هو بيزعق لدرجة انها بعدت التليفون عن ودنها شوية من كتر ما كان بيزعق و هو بيقول: "مالك... انتي اييييه مبتسمعيش الكلام ليييه هو انا مش قولتلك تيجي على الساعة 8 ولا انتي مبتفهميشششش." قال كلامه و هو مضايق جدا بس حس بخوف شديد لما سمع صوتها الباكي و هي بتقول: "همس.... احنا ف المستشفى يا مالك." قام مالك بسرعة و قالها و هو خارج من
المكتب و من الشركة كلها: "مالك... ابعتيلي العنوان بسرعة." "همس... حاضر." و قفلت المكالمة و دخلت بعتتله اللوكيشن على الواتساب. قالها اتصال من مرتضى ابوها. كتبت لـ مالك على الواتس: "همس... متقولش لـ بابا حاجة عشان ميقلقش." عليها برسالة و هو بيقولها: "مالك... انتي و اختك كويسين..؟ نزلت دموع همس و بصت على باب اوضة العمليات. سمعت صوت الوتساب الي بيعلن عن ان مالك بعت رسالة تانية.
بصت ف التليفون لاقيته باعتلها علامات استفهام. ردت عليه و هي مش شايفة الحروف كويس من كتر عياطها و هي بتقول: "همس... هيا خبطتها عربية و من الساعة 7 و هي ف اوضة العمليات لحد دلوقتي و انا و ماما و جدو هنا مش عارفين عنها حاجة ولا حد راضي يخرج يطمنا حتى." سكت شوية و بعدين ظهر انه بيكتب و بعد ثواني بعت الرسالة و هو بيقول: "مالك... ان شاء الله الخير." ظهرت رسالة تانية و هو بيقول: "مالك... هرد على عمي مرتضى عشان بيتصل."
بعت كلامه و قفل على طول. فهمت همس انه رد على ابوه. بعتتله همس رسالة و هي عارفة انه مش هيشوفها بس قالت تأكد عليه يمكن يشوفها: "همس... متعرفهوش حاجة يا مالك عشان ميقلقش." سمعت صوت باب اوضة العمليات بيتفتح و ظهرت الدكتورة. جريوا عليها. و همس الي قالت: "همس... هيا عاملة ايه يا دكتورة." تنهدت سماح بحزن و قالتلها: "سماح... بصي هي الحمدلله عايشة." حمدوا ربهم بفرحة. كملت سماح و هي بتقول: "سماح... بس للأسف هي دخلت ف غيبوبة."
نزل الخبر عليهم زي الصاعقة. "عادل... طب يا بنتي هي هتفوق امتى و هل ينفع ندخل نشوفها ولا لأ." "سماح... بص يا حاج بالنسبة لإنها هتفوق امتى ف دي حاجة مش بإيدينا ممكن حد يبقى ف غيبوبة و يفوق بعد يومين او اسبوع مثلا و في ناس بتقعد بالشهور و السنين." زعقتلها رانيا بغضب و هي بتقول: "رانيا... دي كلمة تقوليهالنا انتي ايه مبتفهميش!!!! اضايقت سماح جدا منها و قالتلها: "سماح...
انا مقدرة بس خوفك عليها لكن غير كده لو اتكلمتي معايا بأسلوبك ده تاني انا اقل حاجة اعملها اني اخلي الأمن يرموكي بره المستشفى و متقدريش تشوفي بنتك غير و هي خارجة من هنا." سكتت رانيا بغضب. و همس الي قالت لـ سماح: "همس... احنا متأسفين.. هو احنا نقدر نشوفها.؟ هزت سماح راسها و قالتلها: "سماح... ايوا بس مش كتير يعني ممكن خمس دقايق بس." هزت همس راسها و قالتلها: "همس... هي ف انهي اوضة." ندهت سماح على ممرضة و قالتلها: "سماح...
خديها لأوضة 111." هزت الممرضة راسها و قالت لـ همس و سماح مشيت: "ياسمين... تعالي." هزت همس راسها و كانت لسه هتمشي بس وقفتها رانيا الي قبضت على ايديها. بصتلها همس باستغراب و رانيا زقتها بقرف و قالت للممرضة: "رانيا... يلا." استغربت الممرضة جدا و مشيت هي و رانيا. طبطب عادل على كتف حفيدته الي كانت دموعها نازلة و سكت. عدى ساعتين كانت همس قاعدة على الكرسي الي ف الطرقة و هي بتدعي لأختها.
سمعت صوت مالك بصت لاقيته ف الطرقة جاي نحيتها. قامت و هي بتعيط و مالك قالها: "مالك... متعيطيش هتبقى كويسة بإذن الله." قالتله و الدموع بتنزل من عينيها بغزارة: "همس... دخلت ف غيبوبة يا مالك." اتصدم مالك من الي سمعه بس قاله: "مالك... خير كل شئ بيحصلنا خير احمدي ربنا." هزت همس راسها و هي بتحمد ربنا. شاف مالك عادل الي كان واقف بعيد شوية و بيبص على اوضة مكتوب عليها رقم 111. فهم مالك ان دي اوضة حفيدته. راح لها و
طبطب على كتفه و هو بيقول: "مالك... خير ان شاء الله." هز عادل راسه و قال: "عادل... عامل ايه يابني." "مالك... الحمدلله حضرتك عامل ايه." هز عادل راسه و سكت. قالت رانيا لـ همس: "رانيا... انتي مش جوزك جه..؟ اتفضلي امشي بقى." بصتلها همس و مردتش عليها. و مالك الي سمع كلامها: "مالك... هي دي مش مستشفى دكتور خالد الفقيه." هزت رانيا راسها و قالتله: "رانيا... ايوا... خير يعني ليه.؟ "مالك...
لا بتأكد بس اصلي افتكرتها اسمها مستشفى رانيا الشناوي ولا حاجة." اتصدمت رانيا من كلام مالك. بصت لـ همس بضيق و قالتله: "رانيا... هقول ايه ما هي الطيور على اشكالها تقع." رد عليها مالك بسخرية و هو بيقول: "مالك... آه ما هي الي انتي مضايقة منها دي تبقى بنتك." بصتله رانيا بغضب و قالتله و هي بتشاور على همس: "رانيا... قصدك اني قليلة الذوق و معنديش ريحة الدم زي دي." اضايق مالك جدا من كلامها على همس و قالها بغضب مكتوم و تهديد:
"مالك... كلمة كمان عليها متعجبنيش و مش هعمل اعتبار لحد." رفعت رانيا حاجبها بدهشة و غضب من رد مالك و قالتله: "رانيا... خير هتزعقلي مثلا ولا ايه ؟؟؟؟؟؟؟ قالها عادل بغضب جحـ ـيـ ـم: "عادل.... اخرسي بقى يا رانيا انتي اييييههههه." سكتت رانيا بغضب و بصت لـ همس الي مكنتش مهتمة ليها أصلا و كان كل الي شاغل تفكيرها هو اختها. عدت ساعة و كان مرتضى بيرن على همس. وجهت همس كلامها لـ مالك و هي بتقول: "همس...
انت قولت لـ بابا ايه يا مالك بابا مش مبطل رن و انا مش عايزة اقوله عشان ميقلقوش." اتنهد مالك بحزن و قاله: "مالك... ردي عليه و قوليله اننا ف المستشفى و لما نيجي هنفهمهم." هزت همس راسها و فتحت المكالمة: "همس... الو يا بابا ازيك." سمعت صوت ابوها الي كله قلق و خوف و هو بيقول: "مرتضى... انتوا مبتردوش ليه يا بنتي بس لا انتي ولا مالك و اختك تليفونها مقفول ليه بس." "همس... هيا تليفونها اتـ.ـكسر يا بابا." جالها
صوته الي كله خوف و قلق: "مرتضى... طب انتوا فين يا بنتي و مبتردوش ليه و اختك تليفونها اتكسر ليه هي كويسة؟ قالتله همس و هي بتحاول تطمنه: "همس... اهدي يا حبيبي متقلقش احنا لما نيجي هنقولك كل حاجة." سمعت صوته بس كان صوته مش واضح أوي بسبب الشبكة ف مشيت راحت ناحية الشباك. كانت رانيا بصالها بحزن كبير و هي سامعاها بتكلم مرتضى و بتقوله يا بابا. و هيا فضلت عشرين سنة متقولهاش.
و خدت بالها انه كان خايف عليها هي و هيا مش عليها بس زي ما هي عملت. كانت سماح بتمر على المرضى و لاقتهم لسه واقفين قالتلهم: "سماح... لسه عندكوا بتعملوا ايه يا جماعة." "عادل... اكيد مش هنسيبها هنا يا بنتي و نروح." ابتسمتله سماح و قالتله: "سماح... ايوا يا حاج بس وجودكوا هنا مش هيفيد بأي حاجة خالص روحوا احسن." "رانيا... انا مش همشي و اسيب بنتي." "سماح...
معلش ابقي تعالي بكرة اول ما الصبح يطلع الساعة دلوقتي داخلة على 2 بليل روحي و تعالي الساعة 7 كدا اقعدي هنا زي ما انتي عايزة." سكتت رانيا و متكلمتش. و عادل قالهم: "عادل... يلا يا جماعة." راح مالك لـ همس و قاله: "مالك... يلا عشان نمشي." هزت همس راسها و قفلت المكالمة مع ابوها و مشيوا كلهم. في العربية كانت همس باصة للشباك و هي بتعيط. قالها مالك بحزن: "مالك... همس انتي عارفة اني مبحبش اشوفك بتعيطي." "همس...
عايزني اضحك يعني و انا عارفة ان هيا ف غيبوبة و الله اعلم هتفوق امتى." زعل مالك من ردها هو مكنش يقصد كدا بس عمل حساب انها زعلانة على اختها و قاله: "مالك... انا مقصدش كدا بس بدل ما تعيطي ادعيلها." هزت همس راسها و قالتله بحزن: "همس... انا اسفة." ابتسمالها و قاله: "مالك... عمري ما ازعل. منك." ابتسمت و سكتت. وصلوا و اول ما دخلوا البيت مرتضى راحلهم بسرعة بس قلبه دق بخوف لما ملقاش هيا و قال: "مرتضى... اختك فين."
دمعت عيون همس و قالتله: "همس... اهدى يا حبيبي و هفهمك كل حاجة." زادت دموعها من قلقه و خوفه و قاله: "مرتضى... اختك حصلها حاجة.؟ سكتت همس. و موسى قال بغضب من كتر التوتر و الخوف: "موسى... ما تتكلموا انتوا اتخرستوا ليه." قال مالك بحزن: "مالك... في عربية خبطتها و دخلت ف غيبوبة وووووو"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!