اتكلمت همس بتهديد وهي بتقول: همس: قبل ما تفكري تسلطي صحابك عليا عشان يعايروني إني من الصعيد، افتكري كويس مين هي همس. بصتلها سارة بصدمة من إنها اكتشفت خطتها. وهي اللي قالت لسارة بدهشة وعدم تصديق: هيا: انتي اللي قولتلهم يتكلموا مع همس كده؟ هزت سارة راسها وقالت بكذب:
سارة: لا يا هيا، أنا معرفش أصلًا هما ليه عملوا كده ولا ليه قالوا كده. أنا أكيد مش هكون متفقة معاهم، وأنا لحد الصبح كنت مبسوطة إن همس رجعت. أكيد أكيد مقولتلهمش حاجة. سكتت هيا بشك وهي مضايقة جدًا من سارة. وهمس اللي قالت بلا مبالاة: همس: أنا حذرتك يا سارة، لو فكرتي بس مجرد تفكير إنك تضايقيني تاني، أنا مش قادرة أقولك أنا ممكن ردة فعلي تبقى عاملة إزاي. مفهوم؟ فضلت سارة تبص لها وساكتة. وهمس اللي بصت لهيا وقالت لها:
همس: يلا يا هيا عشان نلحق نوصل. هزت هيا راسها وركبوا العربية ومشوا. وسارة اللي قالت بغيظ وغلس: سارة: ماشي يا همس. *** في المطعم، كانت أيلا مضايقة جدًا جدًا من همس. وقالت لنجلاء بغضب: أيلا: انتي إزاي تسكتي ومتتكلميش؟ ردت عليها نجلاء بلا مبالاة وهي بتقول: نجلاء: عايزاني أعملك إيه يعني؟ صرخت أيلا في وشها بغضب وهي بتقول: أيلا: كنتي المفروض تردي عليها مش تسيبيها تهزق فيا كده.
بصت نجلاء حواليها، لاقت الناس كلها انتبهت ليهم بسبب صوت أيلا العالي. بصت لأيلا بغضب وقالت لها: نجلاء: لا يا حبيبتي، ما أنا مش انتي عشان تزعقيلي وتعلي صوتك عليا زي ما سارة بتفضل تزعقلك. ضايقت أيلا منها جدًا وقالت لها: أيلا: قصدك إيه؟ نجلاء: قصدي إني مش مهزأة زيك. قالت كلامها وقامت مشيت وسابت أيلا شايطة من كتر الغضب. *** كانت همس وهيا وصلوا. قالت همس بارتياح:
همس: كويس إننا جينا بدري أحسن ما كانش عندي استعداد لـ زعق مالك أبدًا. بصتلها هيا بضيق وقالت لها باستغراب: هيا: أنا معرفش انتي بتخافي منه أوي كدا ليه وبتخافي إنه يتعصب. ردت عليها همس بسخرية وهي بتقول: همس: معلش، أصلك مشوفتيش زعقه لما بيتعصب بيبقى صوته عالي إزاي. هيا: وانتِ إزاي أصلًا تخليه يعلي صوته عليكِ؟
همس: أعمل إيه يعني يا هيا، ما أنا برضه مكنش ينفع أكسر كلمته مثلًا وأروح معاكي عند ماما وهو قالي مخرجش من البيت. ولا كان ينفع أتعصب عليه وأزعق زي ما كنت بزعقله. كل ده غلط. وأي حد هيقولي إني كنت بتعصب وأزعق هيقولي إني مكنش ينفع أعلي صوتي عليه كده. وردة فعل طبيعية جدًا إنك لما تلاقي حد بيزعقلك تزعقيله، صح ولا إيه. وأنا بصراحة من ساعة ما بطلت أزعق وأتعصب، هو مبقاش يزعقلي. هزت هيا راسها باقتناع وقالت:
هيا: كنت فاكراه بيزعقلك كده وخلاص وعشان كده اتضايقت إنك ساكتة. ردت عليها همس بسخرية وهي بتقول: همس: للدرجادي شايفاني مهزأة وبلا كرامة عشان أسيبه يزعقلي وأسكت. هيا: أكيد مقصدتش يعني إنك مهزأة وبلا كرامة، أنا بس اتضايقت عشانك. هزت همس راسها بابتسامة. جت ورد ورهف. وورد اللي قالت لهم: ورد: جينا نقعد معاكوا. ابتسمت هيا وقالت لها: هيا: تعالوا نعمل فشار وعصير. رحبوا جدًا بالفكرة وقاموا دخلوا المطبخ. ***
كانت همس في الجنينة بتفتكر اللي أمها عملته النهارده وهي زعلانة جدًا. حست بحد قعد على الكرسي اللي جنبها. بصت لقت قدامها مالك اللي قالها: مالك: إيه يا همس، سرحانة في إيه؟ هزت راسها يمين وشمال وقالت له: همس: ولا حاجة. مالك: عملتي إيه النهارده لما روحتي لمامتك؟ ابتسمت همس بحزن وقالت له: همس: هعمل إيه يعني. مالك: أيوه يعني اتكلمتي معاها؟ هي كلمتك كده يعني؟ هزت راسها يمين وشمال وقالت له:
همس: لا، جت حضنتني وفضلت تقولي وحشتيني يا هيا، وعاملة إيه يا هيا. روحت قولتلها إني همس. قامت تجاهلتني وراحت لهيا ولا حتى قالتلي عاملة إيه. زعل مالك جدًا عشانها واتضايق من رانيا. مالك: وبعدين؟ همس: خدت هيا ومشيت وفضلت أنا قاعدة شايفة نظرات الشفقة من كل اللي موجودين. زعل مالك جدًا بس قاله: مالك: مقدرش أقولك متروحيلهاش تاني لأنها أمك وواجب عليكي تروحي لها وتبريها. هزت همس راسها وقالت: همس: آهو بعمل اللي عليا عشان ربنا.
*** عدى خمس شهور. كانت همس اشتغلت في شركتها، وكانت في خلال الأربع شهور اللي بدأت فيهم شغلها حققت نجاح كبير جدًا. وطبعًا كان مالك وهيا بيدعموها ويشجعوها إنها تثبت نجاحها للكل وتحقق حلمها. كانت في مكتبها بتشتغل، لاقت الباب بيخبط. همس: اتفضل. فتحت الباب ودخلت السكيرتيرة اللي قالت لها باحترام: رجاء: هيا هانم بره وعايزة تقابلك. قالت لها همس بسرعة: همس: دخليها طبعًا، انتي بتستأذني يا رجاء. هزت رجاء راسها وخرجت.
معداش ثواني ودخلت هيا اللي قالت بابتسامة: هيا: تؤامتي الشاطرة اللي عاملة توقع في شركات الناس وهتوقع شركة أختها وشركة جوزها قريب. ضحكت همس وقالت لها: همس: أومال انتي فاكراني عبيطة يا بت ولا إيه. ضحكت هيا وقالت لها: هيا: أيوه أيوه. همس: جيتي ليه؟ اتصدمت هيا من سؤال همس وقالت لها بابتسامة ودهشة: هيا: قصدك أقوم أمشي يعني ولا إيه؟ قالت لها همس بسرعة قبل ما تزعل منها: همس: لا، أنا مقصدتش، أنا بس بسأل. هزت هيا
راسها وقالت لها بتهديد: هيا: لا متتكسفيش، قولي لو عايزاني أقوم أمشي. قالت لها همس بنفاذ صبر: همس: ما تخلصي يا هيا وتقولي في إيه. هيا: إيه دا إيه دا، انتي بتزعقيلي ولا إيه؟ ابتسمت همس وقالت لها: همس: لا، دا انتي كده تقومي تمشي بجد بقى. ضحكت هيا وقالت لهمس: هيا: هروح لماما النهارده. قولت أقولك عشان تيجي معايا. اتنهدت همس بحزن وقالت لها:
همس: أجي معاكي عشان تتجاهل وجودي وتاخدك وتمشي ولا كأني موجودة وأفضل أنا بقى قاعدة شايفة نظرات الشفقة من جدو والخدم. زعلت هيا عشانها وقالت: هيا: أنا مش عارفة هي ليه بتعمل كده بجد، بس الأكيد إنها هيجي وقت وتندم إنها عاملتك كده وترجع تعاملك كـزيس تانية. هزت همس راسها بنفي وقالت لها: همس: لا لا، أنا مش فارقة مع ماما أصلًا يا هيا ومش هتندم أصلًا. ضحكت وقالت:
همس: أصلًا ساعات بيجي ف بالي، هل لو مثلًا جالها تليفون وقالها بنتك همس ماتت، هل هتتأثر وتزعل ولا لا؟ حست هيا بقبضة في قلبها وقالت: هيا: إيه اللي انتي بتقوليه ده بس يا همس، ماما بتحبك. هزت همس راسها بعدم اهتمام. وهيا اللي قالت لها: هيا: هتيجي معايا. همس: هكلم مالك أستأذنه الأول. هزت هيا راسها بالموافقة. وهمس خدت التليفون ورنت على مالك اللي معداش ثواني ورد عليها. مالك: إيه يا ماسة، عاملة إيه؟ همس: الحمد لله كويس.
مالك: أخبار الشركة إيه؟ ابتسمت همس بفخر وقالت له: همس: مش محتاجة أقولك، أخبار نجاح الشركة نازلة في كل مكان. ضحك مالك وقال لها: مالك: أيوه يا ستي. ابتسمت همس وقالت له: همس: كنت عايزة أطلب منك طلب. مالك: طلباتك أوامر. ابتسمت وقالت له: همس: طيب، هروح لماما. سكت شوية بضيق لأنه عارف إنها كل مرة بتروح هناك بترجع وهي حزينة، بس في النهاية دي أمها وهو ميقدرش يقولها لأ متروحلهاش. مالك: ماشي، بس الـ… قاطعته وهي بتقول:
همس: الساعة تمانية تكوني في البيت خلاص، حفظنا. ابتسم مالك بس قالها بتهديد عشان يضايقها: مالك: إيه حفظنا دي؟ خير، انتي مضايقة ولا حاجة؟ خافت إنه يرفض إنها تروح وقالت له بسرعة: همس: لا لا خالص، أنا هضايق برضو أكيد. مالك: آه، أصلي بحسب إنك اتضايقتي. همس: لا لا، لو اتضايقت هقولك إني اتضايقت. ابتسم وقال لها: مالك: ماشي، كلمي عمي مرتضى بقى، عرفيه عشان ميقلقش عليكي انتي وأختك لما يلاقيكوا اتأخرتوا عن ميعاد رجوعكوا.
همس: حاضر. وقفت المكالمة. هيا: إيه، وافقة؟ هزت همس راسها وقالت لها: همس: أيوه. ابتسمت هيا ومرة واحدة ضحكت. وهمس اللي استغربت وقالت لها: همس: في إيه يا مجنونة انتي؟ قالت لها هيا وهي عينيها مدمعة من كتر الضحك: هيا: افتكرت السكيرتيرة بتاعتك لما روحت قولتلها عايزة أقابل همس هانم. كملت بتوضيح وهي بتضحك: هيا: خافت وبصت للمكتب بتاعك. ابتسمت همس وقالت لها: همس: عشان الفستان شبه فستاني وافتكرتني. ضحكت هيا وقالت لها:
هيا: أيوه. *** بعد ساعة، كانت همس خلصت شغلها وكانت في الطريق هي وهي لبيت جدها. كانت همس ساكتة طول الطريق. وهيا اللي قالت لها: هيا: بصي، مهما قالت متهتميش ولا تزعلي، وافضلي مصرة إنك تكلميها وإنها تكلمك. هزت همس راسها وقالت لها: همس: ماشي. وصلوا ونزلوا من العربية. اتنهدت همس ودخلت البيت. سلموا على جدها وسمعوا صوت أمهم وهي بتقول بفرحة: رانيا: هيا، انتي جيتي يا روحي.
ولقوها خارجة من أوضة المكتبة، بس أول ما شافت إن همس موجودة اتبدلت ملامحها للضيق. حاولت همس متهتمش وفضلت تقول لنفسها إن ده العادي وإنها كده كده كانت هتعمل كده. ابتسمت هيا وراحت لأمها وهي بتقولها: هيا: آه يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟ حضنتها رانيا بفرحة وقالت لها: رانيا: وحشتيني جدًا يا روح مامي. ابتسمتلها هيا وقالت لها: هيا: وانتِ كمان يا حبيبتي. وبصت لـ همس بمعنى تعالي سلمي عليها.
راحت همس وهي بتتمنى إن أمها تعاملها كويس. ابتسمت وقالت لها: همس: ازيك يا ماما؟ هزت رانيا راسها بضيق ومتكلمتش، بس بصت لهيا وقالت لها بفرحة: رانيا: فرحانة أوي بوجودك يا حبيبة ماما. فهمت همس إن أمها اتضايقت إنها قالت لها يا ماما. قالت همس: لو حضرتك مضايقة من كلمة ماما، أنا ممكن أقولك رانيا هانم. بصتلها رانيا ومتكلمتش. وعادل اللي قال: عادل: إيه الكلام اللي بتقوليه ده بس يا بنتي؟
همس: عادي يا جدو، أنا مش زعلانة يعني، المهم إن مـ… احم، المهم إن رانيا هانم متبقاش مضايقة. هزت رانيا راسها وقالت لها بتكبر: رانيا: آه، ياريت تقوليلي رانيا هانم. كملت وهي بتبص لهيا وبتتبسم بحب وبتقول: رانيا: لأني بصراحة مبحبش أسمع كلمة ماما دي من حد غير بنتي. اتصدمت هيا من كلام أمها. وهمس اللي حست إن قلبها وجعها من كلمة أمها لدرجة إنها حست إنها هتموت من كتر حزنها. وعادل اللي اتعصب وقال بغضب:
عادل: إيه الهبل اللي بتقوليه ده يا رانيا؟ قالت له همس بسرعة: همس: لا لا، هي مقالتش حاجة، عادي. أنا أصلًا ضيفة هنا، كلها ساعتين وهمشي. اتنهدت رانيا بضيق وقالت: رانيا: ساعتين؟؟؟ وكأنها بتستكترهم. ابتسمت همس وقالت لها: همس: لا، لو هكون مضايقة حضرتك، أنا ممكن أمشي. سكتت رانيا وكأنها بتقولها أيوه امشي. ابتسمت همس وقالت لجدها: همس: هبقى أجي أقعد معاك وقت تاني. وكانت هتمشي بس وقفت لما هيا قالت:
هيا: استني يا همس، أنا جايه معاكي. قالت رانيا بغضب: رانيا: رايحة فين؟ أنا لحقت أقعد معاكي عشان تمشي؟ هيا: مش هسيب أختي تمشي لوحدها، استحالة. قالت رانيا بضيق: رانيا: ما تسيبيها، هي صغيرة. همس: خليكي يا هيا، أنا فعلًا مش صغيرة. هيا: يعني إيه يعني؟ اتعصبت رانيا جدًا وقالت لها: رانيا: ما خلاص يا هيا، ما قالت هتبقى تيجي وقت تاني، مش كفاية إني هستحمل حرقة الدم دي تاني؟ كمان انتي مش عايزة تقعدي معايا شوية؟ حست همس بكسرة،
بس قالت بقوة مصطنعة: همس: لا، سوري إني مخدتش بالي إن إني ممكن أكون هضايق حضرتك. بصت لجدها وقالت لهم: همس: هبقى أكلمك ف التليفون وتيجيبلنا. زعقت لها رانيا وهي بتقول بغضب لدرجة إن الخدم كلهم اتجمعوا على الصوت: رانيا: هــو في إيييييه؟ مــش كــفــايه خـدتي هـيـا مـنـي و خلتيني مشوفهاش غير كل فترة، كمان عايزه تاخدي أبويا؟ انتي إيه معندكيش دم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بصت همس حواليها، لقت كلهم بيبصولها بشفقة عليها، وف منهم اللي حطت إيدها على بوقها بصدمة من كلام رانيا لبنتها. دمعت عينيها واتكلمت وهي بتقول: همس: هو حضرتك عايزة إيه مني؟ عايزة تعزليني عنكوا ليه؟ هو أنا مش من العيلة؟ قالت لها رانيا بتأكيد: رانيا: آه، مش من العيلة. ويا ريت بقى تخلي عندك شوية دم ومتورناش وشك ده تاني، سامعة؟ نزلت دموع همس بكسرة وحزن. وهيا اللي زعقت للخدم اللي كانوا مصدومين من رانيا وقالت لهم:
هيا: واقفين عندكوا بتعملوا إيه؟ كل واحدة تشوف شغلها. كملت رانيا كلامها بكل قسوة وهي مش مهتمة لقلب بنتها اللي كسرته مليون حتة بكلمها، وقالت: رانيا: فاكرة يعني لما تلبسي نفس لبس هيا ونفس لون الطرحة وتعمليلي فيها دور التوأم، يبقى إنك كده هتخليني أحبك مثلًا؟ مردتش همس، بس كان صوت شهقات عياطها اللي كانت بتحاول متبينوش هو اللي كان بيتكلم. وهيا اللي قالت لأمها:
هيا: أنا اللي قولتلها تلبس نفس الدريس يا ماما عشان هي تؤامتي وكل التوأم بيلبسوا نفس اللبس. انتي اللي مش مقتنعة بدا ولا مقتنعة انتي قد إيه بتموتيها بكلامك ده. ابتسمت رانيا بسخرية وقالت لها: رانيا: مماتتش يعني يا هيا، ما هي واقفة قدامي أهي، ده أنا حتى قولتلها تخلي عندها دم وتغور من هنا وهي برضه فضلت موجودة. هو اللي زيها بيحسوا أصلًا. مستحملتش همس تسمع كلام أكتر من كده ومشيت فورًا. وهيا اللي قالت لها:
هيا: لا يا همس، استني، أنا جايه معاكي. وجت تمشي، بس رانيا مسكت إيدها وقالت لها: رانيا: رايحة فين يا هيا؟ اياكي تروحلها، سيبيها بقى تغور من حياتنا. بعدت هيا إيد أمها وقالت لها: هيا: سيبيني. وخرجت لـ همس بسرعة وهي بتنادي عليها. بص عادل لـ رانيا وقال لها: عادل: انتي استحالة تكوني بني آدمة طبيعية. كانت لسه رانيا هترد عليه، بس سمعت صوت فرامل عربية وحد اتخبط، كأن حصل حادثة. اتنفضت برعب لما سمعت صوت صريخ.
خرجت بسرعة هي وعادل يشوفوا في إيه. ولقت واحدة منهم واقعة على الأرض، وشها كله دم، والتانية قاعدة جنبها بتعيط وبتحاول تستنجد بأي حد عشان يساعدهم ويوديهم المستشفى. صرخت رانيا برعب وخوف وهي بتقول: رانيا: هيا… بنتي…!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!