الفصل 13 | من 28 فصل

رواية عيب الشوم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
19
كلمة
3,160
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

زعقتلها رانيا بغضب وهي بتقول: "رانيا... انتي بتعملي ايه هنا؟ ايه اللي جابك هنا اصلا؟ امشي اطلعي بره." بصتلها همس بصدمة كبيرة وهي مش مستوعبة رد فعل أمها اللي بقالها سنين مشافتهاش. زعقت رانيا أكتر وهي بتقول: "رانيا... سمعتيني؟ اتكلمت همس والدموع في عينيها وقالت: "همس... هو حضرتك مش فرحانة إنك شوفتيني؟ قالتلها رانيا بكل قسوة وغضب: "رانيا... هفرح ليه يا حبيبتي؟ أنا أصلاً مستغنية عنك."

اتصدمت همس من كلمتها وبصت لجدها اللي هو كمان كان واقف مصدوم. بس اتنفضت همس بخوف لما سمعت صوت مالك اللي قال: "مالك... هي أصلاً مش عايزاكي في حياتها، انتي واحدة سبتيها عشرين سنة مسألتيش فيها ومع ذلك بتحبك وجاتلك. واحدة غيرها كانت كرهتك، لكن انتي مش مقدرة النعمة اللي انتي فيها. ولعلمك بنتك التانية لو عرفت إنك زعلتيها مش هتقعد معاكي ثانية واحدة وهتجيلنا هناك. عارفة ليه؟ كانت رانيا مصدومة من كلامه ومش عارفة مين ده.

ومالك اللي كمل كلامه بقسوة وهو بيقول: "مالك... عشان شافت الفرق في المعاملة بين أبوها وأمها. شافت قد إيه أبوها بيحبها زيها زي همس بالظبط، زي ما يكون الاتنين كانوا عايشين معانا مش همس بس. لكن انتي... كمل بكره كبير وهو بيقول: "مالك... انتي خسارة فيكي كلمة أم." وبص لـ همس اللي كانت بتبصله بحزن كبير والدموع في عينيها وقال: "مالك... يلا عشان نمشي." هزت راسها بتأكيد وخدت شنطتها وبصت لجدها وقالت له: "همس... سلام يا جدو."

ابتسم لها جدها وقال: "عادل... هبقى أجلك." بص لمالك وقال: "عادل... دا بعد إذنك طبعًا." ابتسم له مالك وقال: "مالك... بيتنا مفتوح لأي حد يحب مراتي ويقدرها يا حاج." وجه كلامه لهمس وقال: "مالك... يلا." هزت همس راسها وبصت لأمها نظرة أخيرة كأنها بتودعها. ورانيا اللي أول ما شافت همس بتبصلها بصت للناحية التانية على طول. دمعت عين همس لما شافت أمها بتبعد نظرها عنها ومشيت هي ومالك. ***

أول ما خرج من الفيلا اختفى قناع الهدوء اللي كان على وشه واتحولت تعابير وشه كلها للغضب. ركب العربية وهمس كانت لسه واقفة في الشارع خايفة جداً من عصبيته. هي عارفة إنها غلطت لما كسرت كلامه، لكن في النهاية كانت فاكرة إنها هتروح تشوف أمها اللي هتفرح بوجودها زي ما همس كانت فرحانة. زعق مالك بغضب وهو باصص قدامه على الطريق: "مالك... هتفضلي عندك كده كتير؟ اتنفضت من مكانها برعب وفتحت باب العربية بسرعة وطلعت.

قفلت باب العربية وهي باصة من الشباك مش عايزة تلف وشها وتشوف شكله المرعب وهو متعصب. دور العربية وطلع بالعربية وهو متعصب جداً. كانت همس طول الطريق بتدعي بخوف إنه ينسى ويسمحها، بالرغم إن محدش فيهم كان بيتكلم أصلاً، بس ده كان سبب كافي إنها تترعب. فضلت كده لحد ما خرج من الكومباوند وبقى على الطريق العادي. قالت له همس بخوف حاولت تداريه: "همس... وقف العربية يا مالك." بس هو مسألش عنها أصلاً. فـ عادت كلامها تاني وهي بتقول:

"همس... من فضلك." ركن العربية على جنب وهو بيحاول يتحكم في عصبيته. قالت له همس بخوف من غير ما تبصله: "همس... أنا آسفة." ابتسم بسخرية وماردش عليها. كملت همس وقالت: "همس... عارفة إنّي غلطت لما كسرت كلامك." وقاطعها لما قال بحدة: "مالك... لينا كلام في البيت، أكيد مش هنتكلم في الشارع يعني." هزت همس راسها وهي خلاص اتأكدت إن مالك مش هيعدي الموضوع. طلع بالعربية وهو بيفتكر كلام أمه. *** فلاش باك:

كان في الشركة بيتابع شغله، لقى أمه بترن. ساب الورق اللي في إيده ورد عليها. "مالك... إيه يا أمي؟ معداش ثواني واحمرت عينيه من كتر الغضب والعصبية لما سمع أمه بتقول: "فرحة...

مراتك الإنسانة المحترمة كسرت كلمتك يا مالك، وبرضه راحت عند أمها. وانت عارف الفرق بين هنا والقاهرة قد إيه يعني طريق سفر. ومع ذلك مهمهاش وراحت برضه. دي لو كانت متربية مكنتش عملت كده وكانت احترمت كلمتك، لكن دي مشافتش بربع جنيه تربية ومبتحترمكش ولا بتحترم حد." قال مالك بصوت كله غضب: "مالك... ماشي يا أمي، اقفلي دلوقتي." ابتسمت فرحة بشماتة وقالت له: "فرحة... أنا قولت أقولك عشان تبقى عارف." هز مالك راسه وقال: "مالك...

تمام، سلام يا أمي." "فرحة... سلام يا حبيب أمك." وقفت وهي فرحانة جداً. قالت لها نعيمة بشماتة: "نعيمة... قالك إيه؟ "فرحة... صوته اتضايق، أكيد هيضربها قلمين على وشها يربوها." *** وقف بالعربية قدام شركته وقال: "مالك... انزلي." قالت له همس باستغراب: "همس... إحنا جينا هنا ليه؟ ماردش عليها ونزل. اضايقت من تجاهله ليها ونزلت هي كمان. طلعت معاه للشركة وشافت كمية الموظفين اللي كلهم كانوا شغالين بجدية كبيرة.

دخل المكتب خد الورق اللي كان سايبه، وهمس كانت بره المكتب بتشوف قد إيه الشركة تحفة وجميلة. ابتسمت بفرحة لما تخيلت إن دي شركتها. فاقت على صوت مالك اللي قال للسكرتير: "مالك... ألغي أي اجتماع انهاردة يا مؤمن." هز مؤمن راسه باحترام وقال: "مؤمن... تمام يا مستر مالك." بص لهمس وقال: "مالك... يلا." هزت راسها ومشوا. كانوا في طريقهم للصعيد وهمس كانت زهقت من سكوته اللي مخليها خايفة أكتر، فـ اتكلمت بالانفعال وهي بتقول: "همس...

بـطّـل تـعـامـلـنـي عـلـى إنـي هـوا يـا مـالـك!!! ضحك مالك من قلبه وده خلاها تستغرب جداً وقالت له بزهق: "همس... هو أنت بتضحك على إيه؟ مسك دراعها بغضب وهو بينقل نظره بينها وبين الطريق عشان ميحصلش حادث وقال: "مالك... صــوتـــك مــيـعــلاش عــلـيـا بـدل مـا ادفـنـك مـكـانـك." بصت قدامها بخوف من عصبيته. ساب دراعها بغضب وهي بسرعة حطت إيدها مكان قبضة إيده في محاولة منها إنها تقلل من وجع إيديها وقال بسخرية: "مالك...

وبعدين إيه اللي مزعلك أوي كده إني معتبرك هوا؟ ما أنتِ عملتي نفس الحاجة وكسرتي كلامي." قالت له بخوف وهي عينيها بتدمع: "همس... هتضربني..؟ ضحك بسخرية وقال: "مالك... لا متخافيش." كمل بتساؤل: "مالك... عجبتك الشركة..؟ هزت راسها وقالت: "همس... أوي... شكلها جميل أوي." هز مالك راسه ومسك تليفونه ودخل على المعرض وجاب صور لشركة لسه بتتبني وأداها التليفون. قالت له همس باستغراب لما شافت المبنى: "همس... إيه ده؟! "مالك...

مهونتيش عليا لما لقيت أختك بتسألك عن اسم شركتك، ووقتها خرجت للجنينة كلمت شركة البناء للمرة التانية وخلّيتهم يكملوا الشركة." بصت له همس بفرحة كبيرة وحزن في نفس الوقت. بس في ثواني كان واخد منها التليفون ورن على رقم مدير الشركة واستنى شوية لحد ما جاه الرد. ابتسم مالك بمجاملة وقال: "مالك... أهلاً بحازم بيه." "حازم... إزيك يا مالك؟ "مالك... بخير الحمد لله." فهم حازم إنه بيكلمه عشان الشركة وقال: "حازم...

مش عايزك تقلق خالص، الشركة زي الفل." قاله مالك الحملة اللي خلت همس تبص ناحية الشباك عشان تداري دموعها عنه. "مالك... لا لا معلش، الغي كل حاجة خلاص، والحساب إن شاء الله النهاردة بليل يكون متحولكوا." استغرب حازم جداً بس قاله: "حازم... أمرك يا مالك." ابتسم مالك وقال: "مالك... تسلم." وقفل المكالمة. كان سامع صوت شهقاتها اللي بتحاول تكتمها. عرف إنها بتعيط. ومن كتر عياطها جالها صداع ونامت. اتنهد مالك بضيق وقال: "مالك...

انتي اللي عملتي كده مش أنا.... *** عدى وقت كانت صحيت همس وهي حاسة بصداع رهيب. لقت نفسها في العربية لوحدها قدام بيتها. نزلت من العربية وبصت حواليها تشوفه راح فين بس ملقتهوش. صعبت عليها نفسها لما جه في بالها إنه سابها في العربية ودخل البيت. دمعت عينيها بس في ثواني خدت إزازة الماية اللي كانت في إيدها وشربت في محاولة منها إنها متعيطش. ودخلت القصر.

حمدت ربنا إنها ملقتش حد قاعد في الريسبشن وطلعت بسرعة على أوضتها، المكان الوحيد اللي تقدر تعيط فيه براحتها. أول ما دخلت أوضتها قفلت الباب وقعدت على الأرض ورا الباب وفضلت تعيط جامد بقهر على أمها اللي فاجأتها برد فعلها، وعلى حلمها اللي تاني مرة اتهدم، وعلى مالك اللي زعل منها، وعلى أختها اللي مش هتشوفها تاني بعد الكلام اللي مالك قاله لـ رانيا اللي أكيد هتمنعها إنها تكلم همس تاني.

فضلت تعيط جامد بقهر وحزن وهي حاسة إن قلبها هيقف في أي لحظة من كتر حزنها. عدى يجي ساعة وهي لسه بتعيط بس الباب خبط مرة واحدة. قامت دخلت الحمام تغسل وشها ونشفته كويس عشان ميبقاش فيه أي أثر يشكك الناس إنها كانت بتعيط. خرجت لاقت أبوها قاعد على السرير. أول ما شافها قام وقال: "مرتضى... احكيلي يا حبيبتي." هزت راسها يمين وشمال ومتكلمتش. خدها مرتضى وقعدوا على الكنبة وقال: "مرتضى...

قولي يا حبيبتي ماما لما شافتك وجدو كان إيه رد فعلهم؟ سألها بابتسامة: "فرحوا صح؟ دمعت عينيها وهزت راسها يمين وشمال برفض. اتصدم مرتضى وقال: "مرتضى... حصل إيه؟ "همس... جدو فرح وكان مجهزلي ألبوم الصور بتاعنا زمان، بس ماما لما جت وشافتني افتكرتني هي وحضنتني وكانت مبسوطة، بس لما عرفت إني همس زعقت فيا جامد وطردتني." اتسعت عينيه من كتر صدمته، إزاي دي أم. نزلت دموعها أكتر وقالت: "همس...

هو مين اللي قال لـ مالك إني روحت عندها يا بابا؟ هز راسه يمين وشمال وقال: "مرتضى... معرفش.. بس ليه بتقولي كده؟ قالت همس بابتسامة: "همس... لاقيته جه في الوقت اللي ماما طردتني فيه، وقالها قد إيه أنا بحبها وإنها متستاهلنيش، ودافع عني." ابتسم مرتضى بفرحة لبنته، بس اختفت ابتسامته لما قالت له بقهر وهي دموعها نازلة: "همس...

وإحنا في الطريق عدينا على الشركة نجيب منها ورق، وقالي أجي معاه. دخلت الشركة وكانت تحفة أوي أوي يا بابا، كنت بتخيل لو كانت دي شركتي. جاب الورق ونزلنا. قالي حلوة الشركة؟ قولتله جداً. راح وراني صور لشركتي اللي كانت بتتبني وقالي إني مهونتش عليه لما هي سألتني عن اسم شركتي، ويومها كلم شركة البناء عشان تكمل الشركة." نزلت دموعها بحزن أكتر وقالت: "همس... وكلم قدامي مدير الشركة ولغى كل حاجة يا بابا."

زعل مرتضى جداً، بس اتفاجئ لما لقاها مسحت دموعها وقالت له بابتسامة: "همس... أنا كده كده مش زعلانة على الشركة أصلاً، اتعودت من امتى بحلم بحاجة وبتكمل؟ أنا كل زعلي بس إني بفكر أنا عملت إيه ليكوا كلكم عشان تكرهوني كده؟ أنا معملتش حاجة لحد ولا آذيت حد." كملت بتساؤل ولهفة: "همس... قولي وأنا صغيرة آذيت ماما..؟ "كسرت أي حاجة هي كانت بتحبها مثلاً؟ هز راسه برفض، فقالت والإحباط مرسوم على وشها: "همس... طب ليه كرهاني كده بس..؟

فكرت شوية وقالت: "همس... طب مرت عمي وليد ومرت عمي متولي أنا زعلتهم في حاجة..؟ أنا مش فاكرة إني خليتهم يضايقوا مني عشان يكرهوني كده." كملت بحزن: "همس... حتى مالك سابني في العربية لوحدي، صحيت لقيت نفسي لوحدي يا بابا، سابني لوحدي." عيطت وهي بتقول: "همس... أنا ليه محدش بيحبني." قال لها مرتضى بلهفة: "مرتضى... أوعي تقولي كده يا همس، أوعي." قالت له همس بحزن: "همس...

أنا حاسة إني لو مُـ ـت محدش هيزعل عليا يا بابا.. بالعكس حاسة إنكم هترتاحوا مني." من كتر خوفه من فكرة إنه ممكن يفقدها صرخ فيها بعصبية وهو بيقول: "مرتضى... همس انتي اتجننتي، إيه كلامك ده؟ قالت له همس بقهر: "همس... كفاية أوي أوي إن ماما قالتلي بالنص كده، 'أنا أصلاً مستغنية عنك'." "مرتضى...

تولـ ـع، لكن أنا مش مستغني عنك، أنا بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا، انتي كل دنيتي يا همس، انتي الحاجة الوحيدة اللي أنا بحبها أكتر من نفسي." قالت له همس: "همس... تعالى نمشي من هنا يا بابا، تعالى نروح مكان مفهوش حد غيرنا، أنا مش عايزة أشوف أي حد تاني خلاص." "طب. وأنا!!! بصت همس لـ مصدر الصوت ولاقيته موسى جدها. ابتسمت وقامت راحتله وهي الدموع في عينيه. "موسى... ههون عليكي تمشي وتسيبيني؟! هزت راسها يمين وشمال برفض وقالت:

"همس... تعالى معانا." "موسى... أوعي تزعلي من أي حاجة في الدنيا يا همس، مفيش أي حاجة تستاهل أبداً تزعلي نفسك عشانها." هزت همس راسها وقالت له بابتسامة: "همس... حاضر." مسك موسى إيدها وقال: "موسى... تعالي يلا، عمتك عاملة الكيكة اللي بتحبيها." ابتسمت همس وقالت: "همس... مش عايزة أكل يا جدو، أنا فعلاً دماغي مصدعة وعايزة أرتاح شوية." هز راسه وقال: "موسى... ماشي يا حبيبتي، بس وعد لما تصحي تنزلي على طول." هزت همس راسها وقالت:

"همس... حاضر." *** في فيلا عادل الشناوي رجعت هيا وهي مستغربة ليه همس مش بترد على تليفونها، بس في النهاية خلت القصر. ابتسمت هيا ليهم بس استغربت لما لاقت جدها قاعد زعلان ورانيا باين على وشها الغضب. راحت هيا وقعدت معاهم وهي بتقول باستغراب: "هيا... في إيه؟ بصت لجدها وقالت بابتسامة: "هيا... همس فين؟ جالها صوت أمها الغاضب وهي بتقول: "رانيا... إنتي إزاي تسمحي لنفسك إنك تخدعيني كده؟ "هيا... أنا عملت إيه غلط؟

دي بنتك وهي من حقها إنها تشوف أمها زي ما حضرتك من حقك إنك تشوفيها." اتعصبت رانيا أكتر وقالت: "رانيا... هي متفرقليش أساساً، أنا أصلاً معتبراها ميتـ ـه من زمان." اتصدمت هيا جداً وقالت: "هيا... يعني لو همس جرالها حاجة مش هتزعلي عليها؟! بس اتصدمت هي وعادل صدمة عمرهم لما قالت رانيا بقسوة: "رانيا... م تولـ ـع." اتعصب عادل جداً وقال: "عادل... في أم تقول على بنتها كده؟! سكتت رانيا بزهق. وهيا قالت: "هيا...

واضح إن حضرتك طردتيها." هزت رانيا راسها بتأكيد وقالت بابتسامة: "رانيا... بالظبط." هزت هيا راسها وقالت: "هيا... تمام، انتي مش عايزاها خلاص براحتك، بس أنا عايزة أختي يا ماما، وهروحلها وهعيش معاهم هناك، على الأقل بابا قدر وجودي ومقاليش كلمة تزعلني. لو عاوزيني ابقي تعالي هناك زوريني ووووو"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...