الفصل 1 | من 17 فصل

رواية عين ورشيد الفصل الأول 1 - بقلم علي ابو الدهب

المشاهدات
23
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

موافقة إني أبيعلك شرفي بس عندي شرط. رشيد: أنا محدش يتشرط عليا. عين: بجمود، ده اللي عندي. عذريتي هيكون تمنها إنك تعمل العملية لأختي وتأمنلي مستقبلي. رشيد: بيقوم من مكانه وهو فايدة سيجارته وبيقف قصادها وهو بينفث دخان سيجارته في وشها وبيقول ببرود: موافق. عين: وهي مازالت على برودها، عندي شرط كمان. هنتجوز الليلة دي، ولو ليلة واحدة. رشيد: بغضب، أنا أتجوزك انتي يا شحاتة؟ عايز رشيد الهلالي على آخر الزمن يتجوز بنت البواب؟

انتي الظاهر إنك اتحننتي ونسيتي نفسك ونسيتي أنا مين! عين: ببرود، ده اللي عندي.

وبتتسيبو وبتخرج من المكتب وبتلم حاجاتها. بتخرج من المكتب بغضب، وأول ما بتخرج من باب الشركة بتسمح لدموعها بالانهيار. بتفضل ماشية بحزن وهي دموعها نازلة على خدودها وهي بتفتكر أختها. هي الوحيدة اللي فضللها من عيلتها، ولكن القدر لعب لعبه معاها. دايماً الحياة بتحطها في مواقف أصعب منها. أختها مصابة بضمور في القلب ولازم تعمل عملية زرع قلب، وهذه العملية تمنها 250 ألف جنيه. هي كانت تشتغل ليل نهار عشان بس تجمع فلوس العملية،

ولكن حالة أختها بتسوق واحتمال تموت لو معملتش العملية في أسرع وقت. هذا كان كلام الطبيب. وهي لن تتحمل فراق آخر فرد في عائلتها. هي بتعتبرها بنتها مش بس أختها، وهي وصية والدتها الأخيرة ليها قبل موتها. وهنا بتنهار عين وبيخرج منها صرخة قوية كلها قهر وألم ووجع من هذه الحياة القاسية اللي أجبرتها على أشياء لا تريدها. بتقعد على الأرض بانهيار وهي بتبكي بكل ضعف وحرقة. كان منظرها يبكي الحجر.

رشيد: بعد ما عين بتخرج من عنده بيفضل يكسر كل حاجة في المكتب بغضب جنوني وبيقول بعيون حمراء وتملك: مش رشيد اللي يترفض يا عين، ولا واحدة زيك تتشرط عليه. هتشوفي أنا هعمل إيه. وبيمسك موبايله وهو بيتصل برقم. بعد ثواني بيأتيه الرد بيقول رشيد: نص ساعة وتكون عندي في الفيلا، مفهوم. وبيقفل وهو بيبص قدامه بشر. بيفتح علبة سجائره وهو بياخد منها سيجارة وبيولعها وبيقول في سره: هتكوني ليا النهاردة يا عين.

عين كانت مازالت على الأرض ودموعها نازلة بصمت ولا تدري بأي شيء حواليها. وفجأة بتلاقي حد بيكمم فمها وهي الرؤية بتتلاشى قدامها وبتفقد وعيها. بعد شوية بتبدأ عين تفتح عينيها ببطء وصداع رهيب يحتلها. بتفتح وبتغمض عينيها أكتر من مرة وهي بتستوعب إيه اللي حصل. بتبص جنبها بتلاقيه قاعد على طرف السرير وماسك خصلة من شعرها وبيستنشقها كأنه مدمن ولقى جرعته. عين بتبص بصدمة وبتقول بصدمة: أنت!

وجت تقوم ولكن للأسف لاقت إيدها متربطة في السرير. بتبص لإيدها بصدمة وبتقول بخوف: يونس، انت ربطني كدا ليه؟ يونس: بيبصلها بشهوة وهو بيحسس على وشها. وهنا عين بترجع لورا بخوف وبتقول بصراخ: شيل إيدك من عليا يا حيوان! يونس: هنا بيتعصب وبيمسكها من شعرها وبيقول بغضب وجنون أعمى: انتي بتشتميني يا عين؟ خلاص انتي بقيتي تحت رحمتي ومش هتنفدي مني المرة دي يا عين. هتبقي ليا وبس. عين: بتف على وشه بغضب وبتقول بغضب: انت واحد حقير!

يونس: هنا بيتجنن وهو بيمسح وشه وبيقول بصراخ: كل ده عشان رشيد؟ طلبتك برضاكي كتير، لكن المرة دي هاخدك غصب. وانتي اللي جنيتي على نفسك يا عين.

وبيقرب عليها بجنون وشهوة عمياء. بيبدأ يقطع هدومها وهي بتصرخ وبتحاول تقاومه ولكن لا حول ولا قوة لها. هو مخطط لكل شيء، كان رابطها من إيدها ورجلها ورغم هذا كانت تقاوم بكل ذرة قوة فيها وبتصرخ بكل جروحها وآلامها لكل أحد يسمعها. وهو كان لا يسمع صراخها وكان ينقض عليها مثل الأسد الجائع ليفترسه.

دموعها كانت نازلة وهي بتفتكر ورد. ورد هي كل عائلتها. بتغمض عيونها مع آخر صرخة بتخرج منها بكل الألم والرؤية بتتلاشى. ولكن في هذه اللحظة باب الأوضة بيتكسر. بيبص بصدمة لهذا المشهد المريب. ورد كانت قاعدة في شقتها الصغيرة وهي بتحل دروسها. هي في تالتة ثانوي. ولكن جرس الباب بيرن. بتبتسم ورد وتتوقع إنها أختها. بتقوم تفتح الباب بابتسامتها الجميلة. ولكن هنا بتبص بخوف وهي بتلاقي قصادها ثلاث حوائط بشرية ببدل سوداء.

ورد بخوف: انتوا مين؟ ولكن لم يعطوها فرصة للرد. بيطلع واحد بخاخة وبيرش منها في وش ورد اللي بتبدأ تفقد وعيها. ويتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...