رواية عين ورشيد بقلم علي ابو الدهب | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
موافقة إني أبيعلك شرفي بس عندي شرط. رشيد: أنا محدش يتشرط عليا. عين: بجمود، ده اللي عندي. عذريتي هيكون تمنها إنك تعمل العملية لأختي وتأمنلي مستقبلي. رشيد: بيقوم من مكانه وهو فايدة سيجارته وبيقف قصادها وهو بينفث دخان سيجارته في وشها وبيقول ببرود: موافق. عين: وهي مازالت على برودها، عندي شرط كمان. هنتجوز الليلة دي، ولو ليلة واحدة. رشيد: بغضب، أنا أتجوزك انتي يا شحاتة؟ عايز رشيد الهلالي على آخر الزمن يتجوز بنت البواب؟ انتي الظاهر إنك اتحننتي ونسيتي نفسك ونسيتي أنا مين! عين: ببرود، ده اللي عندي. وبتتسيبو وبتخرج من المكتب وبتلم حاجاتها. بتخرج من المكتب بغضب، وأول ما بتخرج من باب الشركة بتسمح لدموعها بالانهيار. بتفضل ماشية بحزن وهي دموعها نازلة على خدودها وهي بتفتكر أختها. هي الوحيدة اللي فضللها من عيلتها، ولكن القدر لعب لعبه معاها. دايماً الحياة بتحطها في مواقف أصعب منها. أختها مصابة بضمور في القلب ولازم تعمل عملية زرع قلب، وهذه العملية تمنها 250...