باب الأوضة بيتكسر. بيبص بصدمة لهذا المشهد المريب، ده آخر شيء يتوقع حدوثه. يونس بيحاول يغتصب عين. بيهجم عليه بكل وحشية وجنون وهو بيضربه بكل غل وبيسبه بأفظع الشتايم. بتغمض عيونها وهي بتفقد وعيها ولا تدري ما يدور حولها، فهي رأت رشيد آخر شيء واستسلمت لسحابة السواد التي تسحبها لتهرب من واقعها الأليم. يونس كان على الأرض ورشيد فوقه وكان بيضربه بكل غل وهو يرى صورتها ويتخيل ماذا فعل بها، وعند هذه النقطة عيونه بتسود بغضب.
يونس كان في الأرض بيصرخ من الألم. رشيد بيقوم من فوقه وبيطلع سلاحه من ورا ضهره، فهو دائمًا يمشي به ولسبب هنعرفه بعدين. بيشد الأجزاء وهو بيبص ليونس بغل وكرة عالمي. يونس بيبصله برعب وزعر وهو بيزحف على الأرض بخوف وبيقول برعب: "رشيد، هتعمل إيه؟ رشيد، رشيد اعقل، أنا ابن عمك." رشيد بغضب جحيمي بيضرب طلقة في رجل يونس. وهنا يونس كان صوت صراخه بيرن في المكان. رشيد مبيستناش وبيضرب طلقة كمان في إيده وهو بيقول بجنون:
"دي عشان إيدك الو*سخة اللي فكرة تلمسها." ومبيـديلوش فرصة وبيضرب طلقة كمان في إيده التانية. يونس هنا بيفقد الوعي من شدة الألم. رشيد بيرمي السلاح في الأرض وبيـقرب عليها، ولكن هنا بيتفاجئ بدم ووشها الشاحب مثل الأموات. رشيد بيحملها بين إيديه بخوف وهو نازل بيها وبيحطها في عربيته. بيبص لحراسه وهو بيقول بغضب: "الكلب اللي فوق ده تاخدوه على المخزن." الحارس: "أوامرك يا باشا." وبيذهب لينفذ أوامر رشيد.
رشيد بيركب عربيته وبيسوق بأقصى سرعة لأقرب مستشفى. في خلال دقائق بيوصل رشيد المستشفى وبيحملها وهو بيدخل بيها وبيقول بغضب: "عايز دكتورة بسرعة." الممرضين بيجروا عليه وبيخدوها منه. ورد بتفتح عيونها بتعب وبتبص حواليها بتلاقي نفسها في أوضة غريبة، ولكن مخيفة من شدة السواد. بتقوم بفزع ولكن بتلاقيـه قاعد بهيئته التي تقبض الأنفاس وهو ينفث دخان سيجارته وباصص للسقف. بتقول برعب وزعر: "انت مين وأنا بعمل إيه هنا وجيت هنا إزاي؟
بيبصلها ببرود ومبينطقش ومازال يشرب سيجارته. ورد بتقوم بغضب من بروده الجليدي وبتتغلب على خوفها وبتوقف قصاده وهي بتقول بغضب: "رد عليا يا بني آدم، انت مين انت وازاي أنا جيت هنا؟ ولكن هو كان بيبصلها بعمق يغلفه البرود. ورد ولحد هنا ولم تتحمل برودة وسكوته هذا وبتهزه بغضب: "رد عليا، أنا بعمل إيه هنا ومين جابني هنا؟ ولكن هنا هو بحركة سريعة بيكون ماسك إيدها ولفف دراعها ورا ضهرها وهو خلفها وصدرو لازق في ضهرها وبيقول بصوت
مريب وهو بيهمس في ودنها: "أنا جحيمك، أنا العذاب، أنا دمارك." ورد هنا بتشهق بخوف ووجع من لوي دراعها وبتقول بصوت مهزوز وهي دموعها نازلة: "وهنا نفسي ابتدى يضيق وكانت بتاخد نفسها بصعوبة، وبتقول برعب: عين، أنا عايزة عين، أرجوك سيبني، أنا معملتش حاجة." بصوت جحيمي: "معملتيش، ولكن أبوكي عمل، وأنا هدوقه من نفس الكاس." وبذكر والدها هنا نفسها بينقطع ووشها بيزرق وكان مفيش أكسجين، فهي تكره حد اللعنة.
وهنا بتيجي ذكري أسواء لحظة في حياتها. ولحد هنا ولم تتحمل هذا وبتبدأ تتنفس بصعوبة بالغة كأنها هتموت خلاص وبتقول بصوت متقطع: "عـ يـ نـ ا نـ ا عـ ا وزة عـ يـ ن" وبتقع على الأرض وهي بتستسلم. في المستشفى رشيد كان رايح جاي بغضب وكل خوفه إنو يكون ملحقهاش وإنه يكون يونس اغتصبها بالفعل. ولكن عند هذه النقطة عيونه بتسود بغضب مريب وهو لا يتحمل تلك الفكرة وبيضرب إيده في الحيطة بكل غضب. وهنا بتخرج الدكتورة وعلي وشها علامات الحزن.
رشيد بيجري عليها بقلق وبيقول بخوف: "هي حصلها حاجة؟ الدكتورة بأسف وحزن: "هي للأسف اتعرضت لـ ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!