دقيتين والقنبلة هتنفجر، وبدأ العد التنازلي. كان بيفكر مش عارف يعمل إيه، ومش عارف يفكر. أخد القنبلة وهو طالع على السطح بسرعة. خلاص فاضل 30 ثانية وهتنفجر. هنا رشيد بيرميها بكل قوته في الاتجاه الفاضي، واللي من حسن حظه مفهوش أي مباني أو أي حاجة، كان عبارة عن أراضي فاضية. أول ما بيرميها بيحصل صوت انفجار قوي. رشيد بيقع على الأرض بتعب وهو بيتنفس بصعوبة. وتحت كان صوت صراخ الناس والمطافئ والبوليس، والدنيا اتقلبت.
رشيد هنا بيقوم بسرعة، وهو بينزل بأقصى سرعة. وهو بيفتكر محتوى الفيديو: "يدخل نمر ضخم جداً، وكان شكله مخيف. بجاد بيبص للنمر بصدمة. والراجل بيقفل القفص على بجاد. والنمر بيبدأ يقرب من بجاد. هنا بجاد بيقوم يقف، وهو بيقلع قميصه، وكأنه بيستعد لمعركة مع النمر."
"الزيني وأحمد كانوا بيبصوا له باستغراب ودهشة، إنه مداش أي رد فعل على أنه خايف. الزيني كان فاكر إنه هيطلب منه الرحمة. ولكن هنا بجاد بيفاجئه. أول ما النمر بيهجم عليه، بينط بجاد من فوقه، ويفضل يقوموا ويدخلوا في شباك ما بين النمر وبجاد." "أحمد والزيني كانوا بيبصوا له بصدمة وذهول."
"النمر بيفضل يهاجم بجاد، وبجاد بيحاول يتفاداه ويكون أسرع منه، وكان بيقاوم جروحه ووجعه. ورغم إنه كان بينزف، ولكن هو مدرب على ده. هو مش أي ضابط والسلام، فهو في المخابرات، فهو مدرب على أعلى مستوى، وخصوصاً إنه من أكفأ الظباط، وقام بأقوى وأخطر المهام في أغلب الدول. ويقدر يقاوم كل الآلام دي. بيبدأ بجاد يقرب من النمر، وبيبدأ يحسس عليه، وبيطبق عليه كل التدريبات اللي أخدها. وهنا النمر بيخضع له."
"الزيني كان بيبص لكل ده بذهول." "ولكن بيقاطع صدمتهم وهو بيدخل زي البركان، الباب بيقع على الأرض." "الزيني وأحمد هنا بيقوموا من على الكرسي، وهم بيبصوا وراهم بخضة، بيلاقوه داخل وهو ماسك اتنين من رجال الزيني، وبيرميهم قصاده على الأرض، فكانوا شبه فاقدين الوعي، ولا يظهر من ملامحهم أي شيء من الضرب." "وهو بيرفع إيده بيمسح الدم اللي كان نازل من جنب شفايفه، وبييبص
للزيني وهو بيقول بقرف: بعد كده ابقى شغل معاك رجالة بدل شوية النسوان اللي انت مشغلهم دول." "أحمد بصدمة: رشيد." "علي أبو الدهب." "بجاد بيبتسم على صاحبه، وبيشاور له من داخل القفص، وهو قاعد على الأرض، والنمر قاعد جنبه." "رشيد بيبص له وبيـتأكد إنه كويس. بيرجع يوجه نظره للزيني وأحمد، وهو بيقول بسخرية: القطة أكلت لسانكم، ولا إيه؟ "الزيني بغضب: إياك تتخطى حدودك يا ابن الهلالي، لأنك مش هتخرج من هنا." "رشيد
بسخرية: تصدق خوفت، وخلاص هعيط بجد من كتر الخوف. شايف شايف، ده أنا بترعش من تهديدك. أهوب." "بجاد هنا بيضحك بعلو صوته على سخرية صاحبه." "الزيني بشر وغضب: انت بتتريق يا ابن الهلالي؟ هتشوف أنا هعمل فيك إيه." "رشيد بيقرب منه وبيقول
بقوة وهو بيبص في عينه: أنا عاوز أشوف انت هتقدر تعمل إيه، لأن كل خطتك هتلاقيني سابقك فيها بخطوة. زي القنبلة اللي كنت حاطتها في المستشفى. لأ وذكي مختار نوع ما توقفش غير بالريموت. بس أنا رشيد الهلالي، مش هسيبك تنفذ خطتك الوسخة. همحيك من على وش الدنيا. هخليك زي حشرة ادوس عليها، أفعصها." "الزيني
بشر وغضب: مش محمود الزيني اللي ينتهي يا رشيد. واللي متعرفهوش، إن أنا اللي سابك بخطوة من زمان أوي. وأبوك عايش معايا، ومش هتقدر تلمحه. ولو أنا انتهيت، أبوك هينتهي معايا." "رشيد بشر: أوووعى تفكر إني هصدقك، أو هخاف منك بالكلمتين دول." "الزيني بخبث: أنا هثبتلك إن أبوك عايش." "وبيطلع الزيني موبايله وبيفتحه على فيديو، وهو بيحطه في وش رشيد، وبيقول بخبث: مش ده أبوك الغالي؟
"رشيد هنا بيبص للموبايل بصدمة، وهو شايف أبوه نايم على الأرض، وشكله اختلف خالص. شعره كبير جداً، ودقنه، وشكله متبهدل، ومحطوط في أوضة شبه الزنزانة، وفاضية تماماً، ومفهاش غير لمبة خافتة، يدوب مديّة ضوء بسيط." "رشيد بصدمة: بابا." "الزيني هنا بيقفل الموبايل، وبيـرجعه في جيبه، وهو بيرجع يقعد على الكرسي، وبيحط رجل على رجل، وبيـقعد بكل ثقة، وهو بيخرج السجاير وبيولعها، وبيقول بثقة وبرود: قولتلك اللعبة مفاتيحها في إيدي." "رشيد
ببشر: يا ابن الكل*ب، هقتلك." "وهنا رشيد بيهجم عليه ببشر وكرة وجنون. بقا انت خاطف أبويا كل السنين دي، ووهمتني إنه ميت؟ لعبتوها صح يا ولاد الكل*ب." "الزيني بشر: نزل إيدك، وإلا أبوك اللي هيتأذى قبلي." "وهنا الزيني بيضغط على زرار في ساعته، وبيطلع موبايله، وهو بيفتحو، وبيلاقي أبوه نايم زي ما هو. ولكن هنا كانت الصدمة، في قنبلة في الأوضة اللي فيها أبوه." "رشيد بخوف: لأ، أبويا برا اللعبة دي." "الزيني
بشر: أبوك هو أساسها، وهو اللي هيخليني آخد كل اللي عاوزه. ضغطة واحدة على الزرار اللي في الساعة دي، هيوقفها. وإلا كلها 4 دقايق، والقنبلة هتعمل بوووووم، وأبوك هيبقى لله يرحم." "رشيد بغل: هدفعك التمن. هخليك تتمنى الموت، ومش هتلاقيه." "الزيني: لا، كدا أنا هزعل. وأنا زعلي وحش أوي. وشكلك حابب تشوفه. وأبوك الغالي هيوحشك." "رشيد بغل: طلباتك إيه؟ "الزيني بخبث: عين ورشيد." "رشيد هنا بيتحول لبركان، وبيهجم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!