رشيد بغضب: طلباتك إيه؟ الزيني بخبث: عين. ولكن رشيد لم يمهله فرصة ليكمل كلامه، فتحول لبركان وهاجم عليه وهو يخ*نقه بغ*ل. رشيد: بكرة، اياك يا ك*لب تنطق اسمها تاني، هيكون آخر نفس في حياتك. وقتها، الزيني كان يتنفس بصعوبة وهو يزقه بعيد عنه ويقول بغضب: اللي عملته ده هتدفع تمنه. أنا مش عاوزها للي في دماغك، أنا عاوزها لحاجة تانية خالص. رشيد بشر: عين برا اللعبة دي، واياك تفكر تدخلها فيها. الزيني ببرود: إزاي وهي أساسها؟
وبيبص لساعته وبيلاقي فاضل دقيقة، وهو بيقول لرشيد بخبث: حبيبة القلب أغلى من أبوك، مفيش وقت يا أبوك يا حبيبة القلب. بوم تك بوم تك بوم تك... بوووووووووووووم! رشيد بخوف: موافق. بجاد بيبصله بغضب وضيق، وبيضرب باب القفص برجله بكل قوته وهو بيخرج بغضب وبيقول بغضب: إزاي تضحي بيه؟ رشيد ببرود: هي مش أغلى من أبويا، وأظن إنك لو مكاني هتعمل كده. بجاد بغضب: لو مكانك عمري ما هكون وا*طي وند*ل على إنسانة مستأمنة.
رشيد بغضب: بجاددددد، متتعداش حدودك. بجااااااد! هنا بيفقد أعصابه وبيضربوا بالبوكس في وشه. الزيني وأحمد هنا بيبصلهم بشماتة. الزيني كان بيتمنى إنهم يفترقوا، هما الاتنين بيشكلوا خط*ورة قوية عليه، فهم أشهر ضباط ولكن بألقاب مختلفة، محدش يعرف شكلهم لأن شغلهم بيتطلب فيه السرية، ولكن أحمد والزيني يعرفوا ده طبعًا، ولكن مفيش حد تاني يعرف. رشيد بيبصله ببرود ومبيتكلمش. وهنا بجاد بيبص لرشيد بنظرة كلها غضب
وبيوجه كلامه للزيني وأحمد: بكرة، انت وهو مو*تكم على إيدي، وده وعد من بجاد فارس الصياد. وبيسيبهم بجاد وبيخرج من المكان. رشيد ببرود: طلباتك؟ الزيني... رشيد ببرود: موافق، بس بشرط. الزيني بحدة: محدش يتشرط عليا يا ابن الهلالي. رشيد ببرود: ده اللي عندي، شرطي إني أشوف أبويا الأول. الزيني بتفكير: هخليك تشوفه دلوقتي عشان متفكرش تشغل دماغك عليا. رجالتي هيجهزوك إنك تشوفه. رشيد ببرود: تمام. هنا الزيني بيبصله بشك وبيشاور لواحد
من رجالتته وهو بيقول بحدة: جهزوه عشان يشوف أبوه، ويكون عيونه وإيده متربطين، وتفتشوه كويس، ويبقى معاكم رجالة كتير، مفهوم؟ الراجل: أمرك يا باشا. رشيد هنا بيبص لأحمد بكرة وهو بيقرب منه وبيوقف قصاده، وهو بيبص في عيونه وبيميل عليه
جنبه ودنه وهو بيقول بهمس: الأفا*عي، حق أبويا وحق عين أم عين، ولعبك علينا هخليك تدفع تمنه، وهيكون مو*تك على إيد الزيني اللي أنت بتاخد منه الأوامر في كل حاجة وس*خة عملتها. وأحب أقولك يا عمي المصون إني عملتلك مفاجأة قريب أوي، والزيني هيعرف إنك أنت اللي سر*قت منه آخر شحنة. أحمد هنا بيبلع ريقه بخوف وبيص لرجالة الزيني، وبيقول بخوف وغضب: خدوه. رشيد هنا بيضحك بعلو صوته وهو ماشي مع رجالة
الزيني وبيقول بسخرية: سلام يا عمي، أشوفك في الج*حيم قريب. أحمد كان واقف مرعوب وهو بيفكر في كلامه. الزيني ببرود: كان بيقولك إيه يا أحمد؟ خوفك كده. أحمد بخوف: هااا؟ كان بيهد*دني على اللي عملته في أبوه. الزيني بشك: وده اللي مخوفك كده؟ أحمد: مفيش حاجة يا باشا، أنت ناوي على إيه؟ الزيني بغموض: لسة معرفتش مين اللي سرق الشحنة يا أحمد. أحمد وهو بيبلع ريقه بخوف والعرق بيسيل من جبينه وبيقول بخوف: هااا؟
لا يا باشا، لسة أول ما أوصل لحاجة هقولك. الزيني بغموض، تمام. وهنا بيجيله مسدج على موبيله، بيمسك موبيله وهو بيفتح محتوى الرسالة، وبيصلها بغ*ل وبيقول لأحمد: أنا عندي مشوار وعاوزك معايا. أحمد بخوف: مشوار إيه يا باشا؟ الزيني بحدة: هتعرف لما نوصل. أحمد بيخرج معاه بخوف وقلق وكلام رشيد بيتردد في ودنه. داخل المستشفى، بتفتح عيونها بتعب وصداع رهيب، وبتلاقيه في وشها. ولكن هنا بتقوم بفزع وخوف وهي بتقول بخوف: بجاد! إيه ده؟
إيه اللي عمل فيك كده؟ بجاد بهدوء: متخافيش يا ورد، أنا كويس. ورد بخوف: كويس إزاي وأنت كل حتة فيك فيها جرح؟ بجاد بمشاكسة: خايفة عليا؟ ورد بتسرع: أكيد خايفة عليك. وهنا بتلاحظ تسرعها وبتلعب غباءها في سره. بجاد بمشاكسة: مكنتش أعرف إنك تهمني أوي كده يا وردتي. وبغمزلها. ورد هنا بتبص في الأرض بكسوف وحرج، ولكن لحظة بتفتكر عين وبتقوم وهي بتتنفض من عالسرير بسرعة وعيونها بتتملي بالدموع وبتقول بدموع: عين! ولكن هنا بجاد بيمسكها
من إيدها وهو بيقول بسرعة: متخافيش، عين عايشة وكويسة. ورد بدموع: بجد؟ هي كويسة؟ أنا عاوزة أشوفها، نبي يا بجاد. وبتبدأ تبكي زي الطفل الصغير. بجاد هنا بيقرب منها وبيضمها لحضنه وهو بيقول بحنية: والله كويسة، هي بس هتقضي النهاردة في العناية، والصبح هتلاقيها معاكي. هنا في نفس الأوضة. ورد هنا بكاءها بيزيد وبتقول بدموع وصوت متقطع: إحنا ليه بيحصل فينا كده يا بجاد؟ عين ليه حصلها كده؟
عين تعبت أوي في حياتها واستحملت كتير، وأنا أنا واحدة مغت*صبة. وهنا بكاءها بيعلى أكتر وهي ماسكة في بجاد بكل قوتها وبتقول بوجع: ليه؟ قولي ليه؟ عملنا إيه عشان نستاهل كل ده؟ وأنا لسة مش عارفة مصيري هيكون إيه. بجاد هنا بيمسكها من وشها وهو بيضمها بين إيديه وبيقول بحنية: أنتوا ملكوش ذنب في حاجة يا حبيبتي، ربنا إذا أحب عبد ابتلاه، وأنتوا ربنا بيحبكم وبيختبر قوة صبركم، وبعدين هيعوضكم بكل حاجة وحشة شوفتوها بالخير والسعادة.
ورد وهي بتبصله في عيونه وبتقول بأمل: بجد يا بجاد؟ بجاد هنا بيسرح في ملامحها اللي شبه الملاك وبيقول بحب: بجد يا قلب بجاد. ورد بخجل: ها... بجاد بتوهان بيقرب منها وبيحط جبينه على جبينها وهو تايه في عيونها وبيقول بحب: أنتِ عملتي فيا إيه. ورد مبتردش وبتكون دايبة من الخجل وضربات قلبها اللي هتخرج من مكانها. بجاد هنا بيقرب عليها وبيحط شف*ايفه على شفا*يفها وبيقول بهمس: معاكي مبكونش طبيعي، مبقدرش أتحكم في نفسي.
وبياخد شفا*يفها في بو*سة عميقة لتعبر عن مشاعره وكل شئ بداخله. ورشيد كان جوه ومعاه رجالة الزيني ومغمين عيونه وربطين إيديه. وهنا بتوقف العربية في مكان معين وبيمسكوا رشيد وهما بينزلوه من العربية وبيمشوا شوية وبيوصلوا عند نقطة معينة، وكان المكان عبارة عن بيت شكله غريب أوي وكان وسط الصحراء.
بيفتحوا الباب وبيدخلوا، ولكن كان في باب تاني بيفتحوه وبرضو بيدخلوا لأوضة ورشيد مش شايف أي حاجة وكان متابعهم بصمت وبيسمعهم وهم بيزقوا زي ترابيزة أو كرسي مش عارف يحدد، بس في حاجة بتتزق وبيلاقي باب بيتفتح وبيزقوه لجوه. وفضلوا ماشيين في مكان شبه النفق وكانوا رجالة الزيني محاوطينه ورشيد ماشي معاهم وهو متكلمش ولا حرف.
وفضلوا ماشيين شوية لحد ما بيوصلوا عند باب وبيبدأوا يفتحوه، ولكن لحظة الباب بيتفتح بشفرة مش بيتفتح، بيدخل الشفرة، وهنا الباب بيتفتح بيدخلوه لجوه. وهنا والد رشيد بيبصلهم ولكنه مبيتكلمش. ولكن لحظة من هذا... وهنا بيقرب الراجل وبيشيل القماشة من على وش رشيد. أمجد بصدمة: رشيد! رشيد بيبص لأبوه بصدمة، فهو الآن أمام والده الذي يفتقده منذ سنوات وكان يعتقد أنه ميت. وبقول بدموع: بابا. أمجد هنا بيحاول يقوم وهو
بتعب وبيقول بفرحه ودموع: ابني. وهنا رشيد بيجري على أبوه وهو بيترمي في حضنه وأمجد بيضمه وهو دموعه نازلة بسعادة. وهنا بيدخل الزيني هو وأحمد وهو بيسقف وهو بيقول بسخرية: تصدقوا إني اتأثرت والدموع نزلت من عينيه. هنا رشيد بيتفاجئ بوجوده ولكن بيبصلو ببرود. أمجد بيبصله بغضب هو وأحمد اللي بيبص لأخوه بغضب. رشيد بسخرية: كويس، طلع عندك إحساس وبتحس زينا.
الزيني ببرود: مكنش ينفع أعوض العرض المؤثر ده، والأب بيشوف ابنه بعد سنين، مشهد مؤثر حزين، مش كده يا أحمد؟ أحمد بسخرية: صح يا باشا. أمجد بغضب وخوف على رشيد وبيقول بغضب: رشيد بيعمل إيه هنا؟ قولتلك بلاش رشيد، كله إلا ابني يا محمود. محمود بسخرية: ابنك اللي جه لحد عندي برجله.
أمجد بخوف: رشيد، أنت لازم تمشي وتبعد عنه خالص يا ابني، أنا مش مستغني عنك، أنا كده كده ميت من زمان، لكن أنت قدامك لسة الحياة، وأهم حاجة عين يا رشيد، اتجوز عين، عين ملهاش ذنب. أحمد مش أبوه. رشيد وهو بيحاول يطمن أبوه وبيقول: عارف يا بابا، وأنا مش همشي من هنا غير وانت معايا. هنا الزيني بيضحك بعلو صوته وهو بيقول بضحك: لا، حقيقي ضحكت، كنت عارف، بس أفاجئك إنك مش هتخرج من هنا عايش، لا أنت ولا أبوك ولا عمك، عمك المصون.
أحمد بخوف: قصدك إيه يا باشا؟ الزيني بشر وهو بيقرب منه وبيمسكه من رقبته وهو بيخ*نقه وبيقول بغض*ب: جحيمي من الزيني اللي ك*لب زيك يغفله ويسر*قه. وهنا رشيد بيستغل انشغالهم وهو... وفجأة بتخرج رصا*صة وكلهم بيرفعوا الأسلحة في وش وبيضربوا. ويتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!