الفصل 6 | من 17 فصل

رواية عين ورشيد الفصل السادس 6 - بقلم علي ابو الدهب

المشاهدات
18
كلمة
265
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18
رشيد بيوصل المخزن وبيدخل بسرعة عند يونس. بينزل لمستواه وبيمسكه من لياقة قميصه وبيقول بجنون: "عين فين؟" يونس بيبصله بشماتة وبيضحك هستيري وجنون وبيقول بشفقة: "أول مرة أشوفك خايف يا ابن الهلالي. أخيراً شفت النظرة دي في عيونك يا رشيد." رشيد بجنون وغضب بيقول: "بقولك عين فين؟ انطق!" "يونس مش هقولك مكانها فين. هسيبك كده الخوف يقتل فيك." رشيد هنا بيكون فقد آخر ذرة عقل فيه وبيخنق يونس بكل غضب وهو بيقول بجنون:
"هقت*لك يا يونس لو مقلتش هي فين." وبيبدأ يضغط على رقبته زيادة. وهنا يونس وشه بيزرق باختناق وبيحاول ياخد نفسه بصعوبة. "رشيد بيقول بصراخ: انطقققق عيييين فييين؟" يونس كان خلاص على وشك المو*ت وهو بيلتقط أنفاسه الأخيرة وبيقول بصعوبة: "هـ... هـ... قـ... و... لـ... كـ..." رشيد بيسيبه ويونس بيقع على الأرض وهو بيكح وبيأخد نفسه بكل صعوبة وبيحاول يستنشق الهواء بأكبر كمية. رشيد بيقول بغضب: "هي فين؟ انطق!" "يونس بتعب: معـ..." عند ورد كان بجاد بيقول بانتقام: "مش هسيبك تمو*تي دلوقتي يا مدام ورد عشان لازم مو*تك يكون على إيدي أنا." ولكن في هذه اللحظة بتعلن صفارة جهاز القلب عن توقف قلبها.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...