الفصل 5 | من 17 فصل

رواية عين ورشيد الفصل الخامس 5 - بقلم علي ابو الدهب

المشاهدات
22
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

يبوسها بعنف. "نبي يا بابا ارحمني، أنا بنتك." وهي نفسها بتقل تدريجياً وبتغمض عيونها وهي ترى السحابة البيضاء، وهي صورة والدتها. بتغمض عنيها وهي بتقول: "مامام." بجاد بيقول بصدمة: "أبوكي! وهنا بيفوق عن اللي كان هيعمله، وبيرفع نفسه عنها، بيلاقيها فقدت الوعي ووشها شاحب. بجاد بصدمة: "ورد ورد ردي عليا، خلاص مش هعملك حاجة." ولكن مبيلاقيش أي رد. بيمسك ايدها، ولكن ايدها بتوقع منه، وبيلاقي جسمها متلج.

بيبرق بصدمة وقلق، وبيقوم بسرعة وهو بياخد قميصه عالأرض وبيلبسه من غير حتى ميقفله. وبيشيلها بين ايديه، وكانت زي الجثة التي بلا روح بين ايديه. وبينزل بسرعة، بيحطها فعربيتو وهو بيسوق بأقصى سرعة لي أقرب مستشفى. خلال دقائق بيوصل بجاد لي أقرب مستشفى، وبينزل بسرعة وهو شايلها وبيدخل بيها وهو بيقول بصراخ وغضب: "عاوز دكتورررر بسرعة." الممرضين بيجروا عليه وبياخدوها منه وبيدخلوها لي أوضة الكشف.

بيجي الدكتور، ولكن بجاد بيوقفه وهو بيمسكه من لياقة قميصه وبيقول بغضب وصوت جهور: "أقسم بالله لو حصلها أي حاجة هنسفكو، مفهوم؟ الدكتور بيهز راسه بخوف وبيقول: "حاضر، بس سبني عشان الحقها." بجاد بيزقه، وبيهرب الدكتور من قدامه وهو بيدخل لي أوضة الكشف. بجاد بقا رايح جاي في الطرقة، وهو بيانب نفسه وبيقول: "غبي غبي، إزاي عملت فيها كده؟ إزاي؟ هي ذنبها إيه؟ أبوها اللي لازم يموت مش هي."

وبيضرب ايده فالحيطة بكل قوته، لدرجة ايده بتبدأ تنزف. وبيفتكر وهي بتقول: "يا بابا، لا ونبي ارحمني." وعقله لا يفهم معنى كلماتها. وبيلاقي الممرضين داخلين وخارجين الأوضة بسرعة، وبيدخلوا ويخرجوا بأجهزة، وهو واقف مش فاهم أي بيحصل. وبيفضل واقف بقلق. وبعد شوية بيخرج الدكتور بسرعة وهو بيقول: "أنا محتاج أتكلم مع حضرتك." بجاد بقلق: "طمني عليها الأول، هي كويسة؟

الدكتور بخوف: "المدام واضح إنها كانت بتتعرض لحالة اغتصاب، وكمان هي عندها ضيق فالقلب ولازم يتعملها عملية نقل قلب حالا، وإلا هتموت. حالتها متأخرة جداً، حضرتك جوزها أو حد من أهلها؟ بجاد بصدمة: "مدام؟ الدكتور: "أيوه مدام، إحنا كشفنا عليها وتأكدنا إنها مدام، وكمان إنها من فترة، مش من حالة الاغتصاب." بجاد الكلام بينزل عليه زي الصاعقة الكهربائية، وكان حد ضربه على دماغه بعصاية.

فهو يعلم إنها مش متجوزة، وبقا في مليون سؤال فدماغه. "إزاي؟ إزاي مدام؟ ولكن بيفوقه من تفكيره صوت الدكتور وهو بيقول: "يا أستاذ، مفيش وقت، لازم ترد عليا، حضرتك جوزها أو حد من أهلها؟ بجاد بجمود: "أنا جوزها." الدكتور: "طب هي لازم تعمل العملية، إحنا عندنا متبرع بنفس فصيلة دمها، وده من حظها، بس تكاليف العملية غالية شوية." بجاد بجمود: "تمام، اعملها، هدفع تمنها." الدكتور: "تمام، هجيب لحضرتك الأوراق تمضيها." وبيسيبوه وبيمشي.

بجاد بيدخل عليها الأوضة، وهي نايمة ولا تدري بأي شيء حولها. بجاد بيقرب منها بجمود وهو بيقول بشر: "مدام، ومكنتيش عاوزاني أقربلك؟ مش هسيبك تموتي دلوقتي عشان لازم موتك يكون على ايدي." رشيد بيوصل قدام الأوضة وبيفتح الباب بسرعة، ولكن هنا بيبص للسرير بصدمة لما بيلاقي فاضي، وهي مش موجودة. بيدخل الأوضة وهو بيبص عليها فالحمام، ولكن بيلاقيه فاضي. وكان هيخرج، ولكن بيلفت نظره ورقة مرمية عالسرير. بيمسكها بسرعة وهو بيفتحها،

وبيلاقي محتواها: "جه وقت الحساب يا ابن الهلالي، وحبيبة القلب هتكون هي أول ضحية، هبعتلك راسها هدية." رشيد كان بيقرأ الرسالة بجنون وغضب جحيمي، وهو بيطبق الورقة بإيده وبيرميها فالأرض وهو بيدوس عليها برجله. وبيقول ببشر وانتقام: "مستحيل أخليك تلمسها، هقتلك المرة دي." وبيطرق من الأوضة بسرعة، وهو مملوء غضب وحقد العالم. وبيركب عربيتة وهو بيسوق بأقصى سرعة، لدرجة بتعمل صوت احتكاك فالأرض، ونار الانتقام تشعل بداخله.

كانت قاعدة على كرسي، وهي متربطة بالأحبال فالكرسي، وفاقدة الوعي، ولا تدري بأي شيء حولها، وسط أوضة يملاءها التراب وضلمة زي سواد الليل، والفئران كانت فالأرض حواليها. بتبدأ تفتح عيونها بتعب، وهي بتفتح بصعوبة، وشعرها نازل على عيونها. وبتبدأ تفتح عينيها وهي مش شايفة أي حاجة حواليها من الظلام. بترفع وشها بتعب، وهي حاسة بألم فكل جسمها، وبتبدأ تستوعب إنها مخطوفة. وبتبدأ تبص براسها بكل خوف حواليها، وبتبص للفئران برعب.

وبتقول بصوت ضعيف: "حد يساعدني، في حد هنا؟ وهنا عين بتسمع صوت خطوات حذاء فالمكان، والصوت بيقرب باتجاهها. وبتلاقي الباب بيتفتح، وبيدخل، وبيدخل الضوء للأوضة. بتغمض وبتفتح عينيها بازعاج من الضوء، وبترفع عينيها، وهو بتشوف مين ذلك الشخص. وهنا بتبرق عينيها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...