الفصل 9 | من 17 فصل

رواية عين ورشيد الفصل التاسع 9 - بقلم علي ابو الدهب

المشاهدات
18
كلمة
1,079
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

أحمد بشر لو قتلتني مش هتعرف مكان أبوك. أبوك لسه عايش يا رشيد. وهنا كانت الصدمة لرشيد وللجميع. ولكن فجأة بتيجي عربية بسرعة وبيشتغل صوت ضرب نار في كل مكان. كأنها حرب، وكان الرصاص بيخرج من كل حتة. وأحمد هنا بيركب في العربية دي بسرعة. وفجأة بيظهر عربيتين كمان، كلهم مسلحين.

بجاد ورشيد كانوا بيضربوا عليهم. ورشيد حاول يبعد عين عن الاشتباك. ولكن فجأة بيخرج واحد مسلح من عربية وهو بيوجه سلاحه على رشيد. ولكن عين بتشوفه وهي بتوقف بسرعة قصاد رشيد وهي بتقول بصراخ: "رشييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد! ولكن كان الوقت فات. وبتقع بين إيديه وهي بتبص له بدموع وألم وصوت متقطع: "رد خ لي ب ا ل ك م ن و رد." وبتفقد وعيها. رشيد كان ماسكها بذهول وصدمة وبيقول بصراخ:

"عيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين! ردي عليا! عين! اصحي! انتي مش هيحصلك حاجة! عين عشان خاطري أوعي تسبيني! عين ردي عليا يا حبيبتي! وبياخدها في حضنه بصراخ ودموع. بجاد بيشوفهم وبيروح باتجاههم وبيسيب رجّالته وسط الاشتباك وبيقول لرشيد: "رشيد! رشيد! لازم تاخدها المستشفى حالا! رشيد كان في صدمة ودموعه نازلة. بجاد هنا بيقول بغضب:

"رششيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد! فوق! مش وقته! هتموت بين إيديك!

خدها المستشفى بسرعة وأنا هحمي ضهرك! رشيد بيفوق من صدمته وبيشيلها بين إيديه بسرعة وهو بيروح باتجاه العربية. وبجاد كان وراه وبيحميه. بيتحرك رشيد بأقصى سرعة لديه وكانوا بيسابقوا الزمن. وبجاد بيفضل في الاشتباك ولقى عدد العربيات بيزيد وهو مش هيقدر على كل ده لوحده. بيطلع موبايله وهو بيطلب المساعدة. وبيكون المكان عبارة عن ساحة حرب ورجال بجاد بيوقعوا واحد ورا التاني.

بجاد مش بيستسلم وبيفضل يضرب عليهم. ولكن فجأة بيجي شخص من خلفه وبيضربه بالسلاح على راسه. بجاد بيوقع فاقد وعيه. رشيد بيوصل لأقرب مستشفى وبينزل بسرعة وهو بيشيلها وبيدخل بيها وهو بيقول بصراخ: "عاوز دكتور بسرعة! الدكاترة بيتلموا حواليه وبياخدوا منه عين على الترولي وبيدخلوا لأوضة العمليات بسرعة.

رشيد كان في حالة خوف وقلق. بقى واقف قدام أوضة العمليات رايح جاي بخوف وقلق وهو حاسس قلبه هيقف من الخوف. فهو لا يتحمل خسارتها أبداً. فهي حب طفولته ومراهقته وشبابه. من أول لحظة اتولدت فيها وهي اتحفرت في قلبه وبقت عين الرشيد. فهو كان يسميها هكذا. كان دايماً بيحميها وهو اللي مربيها. ولكن كان يظن أحمد والدها. خدها بذنب والدها. عشان كده بعدوا عن بعض. ولكن رغم ذلك كان بيحميها من بعيد. مستحيل يتقبل خسارتها. خسارتها بنسبة له يعني الموت.

ليه. وهنا دموعه بتنزل بانهيار وهو بيقعد في الأرض وكان بيبكي زي الطفل الصغير. وبقى يلوم نفسه إن مقدرش يحميها. الرصاصة كانت المفروض تيجي فيه هو مش فيها. داخل أوضة العمليات. كانت الرصاصة جنب القلب بالظبط. وعين كانت بتصارع الموت. وعدى أكتر من خمس ساعات وهي داخل أوضة العمليات.

رشيد كان مازال على حالته. كان قاعد في الأرض ساند عالحيطة وشكله متبهدل وأثر الدموع باين عليه وقميصه غرقان بدمها وإيده. وكان باصص لإيده وساكت وشعره نازل على عينه. وحالته كانت أي حد يشوفه يشفق عليه. ورد كانت الممرضة بتساعدها تتمشى وماشية وهو ساندها على الممرضة في الطرقة. وبتحكيلها عن عين أختها وقد إيه هي قوية وإنها هتفرح أوي لما تعرف إنها بقت كويسة. وكان بتحكي بحماس. ولكن فجأة بتشوف رشيد عالأرض. بتبص

له باستغراب وبتقول بتعجب: "رشيد! وبتقول للممرضة توديها ليه. بتساعدها الممرضة وبتقرب منه ورد وهي واقفة قصاده وبتقول بقلق: "رشيد! رشيد! رشيد كان مازال زي مهو. ما أدّاش أي رد فعل. ورد بتحس بقلق وبتقول بقلق: "رشيد مالك وشكلك عامل ليه كدا وبتعمل إيه هنا؟ رشيد بيبص لها وهو ساكت ومبيتكلمش. ورد بتنزل لمستواه وهي بتقول بقلق: "في حد حصل له حاجة؟ عين كويسة؟ طيب رد عليا يا رشيد."

داخل أوضة العمليات. فجأة عين قلبها بيقف والجهاز بيصفر. الدكاترة بيبصوا لبعض بتوتر. وبدأوا يعملولها صدمات كهربائية. ولكن قلبها مش بيستجيب. والجهاز بيصفر. وبدأوا ينعشوها أكتر من مرة. ولكن مفيش فايدة. الدكتور بيعلن ساعة الوفاة. وبيتفتح باب الأوضة وبيخرج الدكتور بأسف وحزنه. هنا رشيد بيقوم بسرعة وهو بيقول بخوف: "هي عايشة صح؟ ورد بخوف وحاسة قلبها وجعها وبتقول بخوف: "هي مين؟ حد يفهمني في إيه؟ ردو عليا! الدكتور بحزن:

"البقاء لله." رشيد بيبرق بصدمة وهو بيقول بجنون: "إنت بتقول إيه يا مجنون! إنت! عين مستحيل تموت وتسبني! مستحيل! وبيدخل لأوضة العمليات بسرعة وهو بيزق الدكتور. وهنا في هذه اللحظة الزمن بيتوقف عند ورد. وهي اسم عين بيتردد في ودنها. وبتقرب ناحية الأوضة. وبتلاقي عين عالسرير والممرضة بتغطي وشها وهي بتشيل من عليها الأجهزة. بتبص لها بصدمة وهي شريط حياتهم بيتعاد سوا. وبتقول بصدمة: "مستحيل! مستحيل!

وبتخرج منها صرخة كأنها فقدت روحها. وهي بتقول بصدمة:

"عييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييالمتربط

بسلاسل حديد وهو متشعلق في الهواء داخل أوضة شبه زنزانة وفاقد وعيه. ولكن فجأة بيدلق عليه.

وداخل المستشفى. فجأة بيحصل صوت قوي كأنوا انفجارررررررررررررررررررررررررررررررررررر قوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...