كان متربط بسلاسل حديد وهو متشعلق فالهواء داخل اوضة شبة الزنزانة وفاقد وعية. ولكن فجأة بيدلق عليه المياة المتلجة. بيفتح عيونه بتعب بيلاقيه شخص قاعد قصاده وهو حواليه مجموعة من الرجال المسلحين. واحمد قاعد على الكرسي اللي جنبه. بجاد بيبصله بتعب وهو بيقول: انت مين؟ الشخص ببرود: معقول معرفتنيش يا ابن الصياد؟ بجاد بيبصله بتمعن وبيقول ببرود: محمود الزيني. محمود بابتسامة: كنت عارف إنك هتفتكرني، مهو أنا متنسيش برضو.
بجاد: ولا إيه؟ محمود: بكرة معقول أنسى اللي كان السبب في موت أبويا وأمي. كنت مستني اليوم ده من زمان. محمود بسخرية: أوي. بجاد بيبصله ببرود وبيقول: قصدك إيه؟ محمود بخبث: أختك كمان اتذبحت بأمر مني. بيبص لي أحمد اللي بيبصوا لبعض وبيضحكوا بشر. وكان شكلهم يقرف. وبيكمل محمود: أحمد دراعي اليمين وشريكي وأنا اللي خليته يغتصب أختك وبعد كده يدبحها. بجاد بيحس بركان
بداخله وبيقول بغضب وشر: هقتلك يا زيني، هموتك بدل المرة ألف. حق أمي وأبويا وأختي وكل حاجة وسخة عملتها فالبلد واللي حصل لناس، كل ده هدفعك تمنه. وإذا كان أبويا قبض عليك زمان وأنت قدرت تهرب منه، مش هتقدر تهرب مني أنا كمان. أنا رائد في المخابرات ومتنساش إنك مطلوب دولياً، وكمان أنا ابن اللواء فارس الصياد اللي قدر يعلم عليك ويعملك عاهة، ولا نسيت؟ محمود
بيبص على رجله بغل وغضب: رجلي اتقطعت بسبب فارس الصياد وبسببه مركب رجل صناعية. بجاد بيشوف نظرة الغل والكره في عيون محمود. وهنا بيضحك بعلو صوته بشماتة وهو بيقول بشماتة: نظرة الكره والغل دي بتخليني أشوف أنت ضعيف قد إيه، وإن أبويا عرف يعلم عليك صح. محمود بيقوم بشر وهو بيقرب عليه وبيمسكه من رقبته بحركة اختناق وهو بيخنق فيه بكرة وشر.
وبيقول بغضب: هتشوف يا ابن الصياد الزيني هيعمل فيك إيه. وزي ما قتلت كل عيلتك، هقتلك أنت كمان. وعرفت إنك اتجوزت مراتك كمان، هموتها. وصحبك رشيد الصياد، كل اللي بتحبهم هخليك تتحسر عليهم، هخليك مذلول زي الكلب. بجاد هنا بيتف في وشه وهو بيقول باستفزاز: أعلى ما في خيالك اركبه. الشاطر اللي هيضحكك في الآخر.
هنا الزيني بيبص لواحد من رجاله بيقرب منه وهو بيديه عصاية أو ما تسمي شومة نصها خشب والباقي منها حديد. وهنا الزيني بيبص لبجاد بشر وبينزل ضرب فيه على جميع أنحاء جسمه. وهنا بجاد كان بيتألم بأشد الألم، ولكن كان بيظهر عكس اللي بيحسه. فهو الموت أهو عليه إنه يظهر ضعفه لذلك الشيطان. وهنا محمود بيتجنن أكتر. بجاد بيبصله بكل برود ولا يظهر عليه الألم. إزاي قادر يتحمل الوجع ده وكمان بيبصله بكل برود. وده بيخلي الزيني
يفقد عقله وبيقول بصراخ: هاتوا صخخخخخرررررررررررررررررررر. رجالة الزيني بيقربوا على بجاد وبينزلوا بيه وهم بيسحبوه من السلاسل لداخل أوضة شبة القفص وبيرموه فالأرض وبيقفلو عليه. وهنا بيسمع بجاد صوت زائر بيقرب باتجاهه. وبيلاقي راجل ضخم ملثم من كل حته. بيفتح القفص على بجاد. وفجأة هنا بيدخل نمر ضخم جدا وكان شكله مخيف. بجاد بيبص للنمر بصدمة. الراجل بيقفل القفص على بجاد. والنمر بيبتدي يقرب من بجاد.
والزيني وأحمد كانوا قاعدين بيتفرجوا عليه بشماتة. ورشيد بيبرق بصدمة وهو بيقول بجنون: أنت بتقول إيه يا مجنون؟ أنت عين مستحيل تموت وتسيبني مستحيل. وبيدخل لي أوضة العمليات بسرعة وهو بيزق الدكتور اللي بيقع عالأرض. وبيلاقي الممرضة بتغطي وشها. بيقول بصراخ: ابعدي عنها، هي عايشة. وبيمسك عين من رأسها وهو
بيضمها لحضنه وبيقول بصراخ: عييييييييييييييييين، عييييييييييين ردي عليا. فتحي عيونك يا حبيبتي، قومي عشان خاطري قومي يا عين متعمليش فيا كدا. أنا هموت من بعدك يا عين. أنت وعدتني إنك مش هتسبيني. أنا آسف، أنا عارف إنك بتعملي كدا عشان أنا زعلتك كتير أوي. اصحي وأنا هعملك كل حاجة بتحبيها وهصالحك. اصحي يا عين ونبي ردي عليا، قولي إنك بتعملي فيا مقلب. الممرضة كانت واقفة بتعيط
من وجعه وبتقرب منه وبتقول: مينفعش كدا، هي ماتت. وبتحاول تبعده عنها. ولكن رشيد بيزقها بغضب وهستيريا: متقوليش كدا، عين عايشة. وبيبصلها بدموع وبيقول بوجع: مش هسامحك لو سبتني. قومي عشان محضرلك مفاجأة عشان نعمل فرحنا. قومي بقا. وهنا بيبدأ يضربها على قلبها بكل قوته: اصحي يا عين، انتي هتعيشي، مش هسيبك تموتي. وهنا فجأة الجهاز بيبدأ يشتغل. ورشيد مازال بيضرب على قلبها. الممرضة بتبص
للجهاز بصدمة وبتقول بذهول: مستحيل، دي عايشة، عايشة. قلبها اشتغل تاني. هنده للدكتور. وبتدخل الممرضة بسرعة تنادي للدكتور. رشيد بيبص للجهاز بابتسامة وهو بيمسح دموعه وحاسس إن روحه رجعتله من تاني. وبيقرب عليها وهو بيضمها لحضنه. الدكتور نقالها أوضتها وركبولها محاليل ومهدئ، فهي دخلت في صدمة. الدكتور بيدخل بسرعة وبيخرج رشيد برا الأوضة. ورشيد واقف برا بفرحة. ولكن بيقاطع فرحته صوت صراخ
الممرضة وهي بتقول بصراخ: قنبلة، قنبلة في قنبلة في المستشفى. هنا بيبدأ صوت الصراخ والهرج والقلق في المستشفى وكله بيجري لبره. رشيد بيجري بسرعة وهو بيقول للممرضة: فين القنبلة؟ مكانها فين؟ انطق. الممرضة بتشاوره على أوضة الأدوية وهي بتجري برعب.
رشيد بيروح باتجاه الأوضة وهو بيجري بسرعة والناس بتجري. بيدخل رشيد بسرعة الأوضة وهو بيبص في الأوضة على القنبلة ولكن مش لاقي حاجة. بيفضل يدور لحد ما بيلاقي رف صغير شبه الخزنة. بيفتحو بسرعة بيلاقي القنبلة فيه. بيبص بصدمة وقلق وبيخرج موبيله من جيبه بسرعة وهو بيتصل على أحد. ولكن في هذه اللحظة بيلاقي رسالة جياله بفيديو. بيفتحو وهنا بيبرق للفيديو بصدمة وغضب وهو بيرمي الموبيل بغضب وصراخ.
وبيخرج بسرعة وهو بيروح لي أوضة عين وبيلاقي الدكتور بيقول بسرعة: أنا هخرجها برا ولازم المستشفى كلها تفضى في عشر دقايق. القنبلة فضلها 12 دقيقة وهتنفجر. وبيشيل عين وهو بيخرج بيها بسرعة. وبيسأله الدكتور وهو بيقول: ورد هاتلي ورد وتعالى بسرعة. وبيروح ناحية الاستقبال وهو بيقول فالمايك: المستشفى كلها لازم تفضى حالا. معاكم 7 دقايق المستشفى فيها قنبلة. وهنا الناس بتصرخ أكتر وبيجروا وهم بيقعوا. والدكاترة كانوا بيساعدوهم.
رشيد بيخرج عين برا المستشفى وهو بيبص حواليه. مش عارف يحطها فين. بيلاقي عربية إسعاف واقفة بعيد شوية. بيحطها فيها. وبيرجع عالمستشفى بيلاقي الدكتور خارج بورد بيقوله: خرجها برا وانت كمان مترجعش تاني. وبيدخل رشيد وهو بيجري بسرعة باتجاه الأوضة اللي فيها القنبلة بعد ما اتأكد إن المستشفى بقت فاضية. وبيدخل الأوضة بسرعة وبيلاقي فاضل دقيقتين. دقيقتين والقنبلة هتنفجر. وبيبدأ العد التنازلي وهو بيفكر مش عارف يعمل إيه.
وفجأة هنا بيحصل صوت انفجااااااااااااررررر قووووووووووووووي وووووويتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!