الفصل 13 | من 17 فصل

رواية عين ورشيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم علي ابو الدهب

المشاهدات
18
كلمة
1,359
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بشر الزيني وهو يقرب منه ويمسكه من رقبته وهو يخ*نقه ويقول بغضب جحيمي: "مش محمود الزيني اللي كل*ب زيك يغفلو ويسر*قو." ويخ*نقه. وهنا رشيد يستغل انشغالهم وهو يسحب سلا*حه، ويصوبه على الزيني. الحراس كلهم يرفعون أسلحتهم ويشدون الأجزاء وهم يوجهونها على رشيد. رشيد بحدة: "مينفعش تمو*تو دلوقتي، لازم أعرف هو عمل كدا لية الأول." الزيني بغضب:

"أنا هسيبه، لأن أنا مش همو*تو بسهولة كدا. المو*ت لية كدا هيبقا رحمة، واللي يخون الزيني مش هيطول الرحمة أبداً." رشيد بغل وكرة وهو يقرب عليهم ويقف قصاد أحمد، ويضع المسد*س في دماغه وهو يقول بغضب: "انطق، عملت كدا لية؟ أحمد بخوف: "عشان عشان زهرة، زهرة هي السبب من البداية." الزيني بص لرجالتو: "نزلوا سلا*حكم." ثم قال بفضول: "تعرف الحكاية؟ رشيد بغضب: "اتكلم علطول، احكي كل حاجة بالتفصيل." أحمد وهو يبص

لي امجد بكرة وبيقول بحقد:

"عشان هي كانت بتحبه. أنا كنت أنا وامجد وفارس وهاشم أبو عين وورد، كنا إحنا الأربعة صحاب وجيران، وكانت زهرة هي وبنت وصحبتها جيراننا، وكانوا أجمل بنتين تشوفهم في حياتك. أنا أول ما شفت زهرة اتجننت بيها ووقعت في حبها وبقيت عاوزها بأي طريقة. وفارس وقع في حب صحبتها. ولكن زهرة مش أنا بس اللي حبيتها، كان وقتها امجد وهاشم هما كمان حبوها. ولكن هي حبت امجد بس. امجد كان عاوز يتجوزها بس مكنش قايل لحد إنه بيحبها أو هيتجوزها. أنا

حاولت أقرب من زهرة كتير، لكن هنا كانت بتصدني، وكانت دايماً كرهاني، وده جنني أكتر وبقيت عاوزها ليا بأي تمن، وبقى عندي هوس إني آخدها حتى لو من غير جواز، بس تكون ليا. ولكن هنا هاشم اللي فاجئنا وقال إنه عاوز يتجوز زهرة وإنه بيحبها جداً. وفارس قال إنه عاوز يتجوز مها، وهي والدة بجاد. امجد وقتها اتصدم وسكت، عشان هاشم كان وقتها تعبان وعنده ورم في المخ، بس مكنش خطير، يقدر يتعالج ويخف، بس طبعاً لازم نفسيته متتأثرش. امجد راح

لزهرة وقالها إنها توافق إنها تتجوز هاشم. زهرة اتصدمت، وقتها كانت فاكرة إن امجد اللي هيتجوزها، وقالتله إنها بتحبه ومش هتقدر تكون مع راجل غيره. ولكن امجد كان غبي، وكان لازم يضحي عشان صاحبه،

وقالها: 'أنا مبحبكيش، إنتي مجرد واحدة اتشديت ليها وبس، وهاشم أحق بيكي. وبعدين هاشم تعبان، وبجوازك منه هيقدر يخف ويبقى كويس، وافقي يا زهرة وانسيني وعيشي مع هاشم، هيخليكي أسعد واحدة في الدنيا.' زهرة كانت رافضة ومكنتش مصدقة كلامي، وفضلت تبكي وتصرخ. امجد هنا مقدرش يتحمل وقالها إنه فعلاً بيحبها، ولكن هاشم صاحبه وعمره وأخوه، مينفعش، وإنه لو عرف حاجة أو إنك رافضة عشاني ممكن تعبه يزيد وحالته تبقى خط*يرة وممكن يم*وت. زهرة كانت معترضة برضو، ولكن امجد فضل يترجاها، وزهرة وافقت. أنا وقتها اتجننت، وروحت لي امجد واتخانقت معاه،

قولتله: 'أنا اللي عاوز اتجوز زهرة، ومش هخلي هاشم يتجوزها.' ولكن امجد وقتها اتخانق معايا وهددني إنه هيحرمني من العز اللي أنا عايش فيه، وهي فلوس أبوه طبعاً، لأن أنا وهو إخوات من الأم بس، وأبوه هو اللي رباني في خيره وعزه. وأبويا اتخلى عني لما أمنا كانت حامل فيا وطلقها واختفى، وأبوه هو اللي اتقبلني واتجوزها. ورغم إني كنت أنا الكبير، لكن امجد كان دايماً هو عايش دور الكبير اللي دايماً لازم يكون المثالي اللي بيضحي. ووقف قصادي لحد ما جواز هاشم وزهرة تمت. وفارس اتجوز مها وخلفوا بجاد. ولكن زهرة قعدت سنين عشان تقدر تخلف. امجد وقتها اتجوز صفاء عشان ينسى زهرة وخلفك إنت. وكان دايماً امجد يوقف في وشي. كان وقتها خططت انتقم منهم. روحت لي امجد

وقعدت أعيط له وقولت له: 'اتغيرت، وعشان أثبت لك هشتغل بواب عندك في الفيلا بتاعتك لحد ما تتأكد إني اتغيرت.' امجد وافق وصدقني، وفعلاً بقيت قاعد في الفيلا وبقيت البواب، بس كل ده كان خطة مني عشان أبقى قريب منهم، وبقيت أراقبهم كلهم. هاشم وقتها كان لسه بدأ شغل جديد، ولسه فاتح شركة صغيرة، وكان واخد قرض بملايين من البنك، وداخل في صفقة كبيرة كان هيسدد منها القرض ده ويكبر شغله. وده أنا سمعته من هاشم وهو بيحكي لي امجد. ولكن كان

خاېف من منافس ليه في السوق اسمه الزيني، وعاوز ياخد منه الصفقة بأي تمن، وحاطط له جواسيس في الشركة. عشان كده هاشم جاب ورق الصفقة لي امجد إنه يخبيه له لحد معاد الصفقة، وامجد وافق وخد منو الورق وهاشم مشي. وأنا فضلت أراقبهم لحد ما عرفت امجد شايل الورق فين، وسړقته،

ورحت لزيني قولت له: 'معايا ورق الصفقة اللي عاوزها.' وخدت منه فلوس كتير مقابل والزيني خد الصفقة من هاشم. وهنا هاشم اتخانق هو وامجد، وهاشم خسر كل حاجة، الشركة والفيلا وكل فلوسه. وهاشم مستحملش ده وجت له سكتة قلبية وماټ. وبكده أكون خدت حقي من هاشم. وامجد وقتها مسبش زهرة، وساعدها وخدها عندو البيت، ومها كانت موافقة لأنها كانت بتحب زهرة وكانت بتعتبرها أختها، عشان كانت واثقة فيهم. وكانت أمك حامل وقتها، وده كان خطر عليها،

ولكن أمك صممت إنها تكمل حملها، وكانت زهرة معاها. وجه وقت الولادة، أمك تعبت جداً ومستحملتش، وما*تت هي والجنين، ولكن قبل ما ت*موت أمك وصت زهرة إنها تتجوز امجد وتربيك وتعتبرك ابنها. وأنا هنا قررت آخد زهرة من امجد. أمك ما*تت، فضلت زهرة مع امجد، وامجد كان حزين على مها، وزهرة كانت بتربيك مع ولادها، وخرجتك من حزنك على أمك. وزهرة كانت لسه بتحب امجد وقتها، روحت طلبت إني اتجوزها، ولكن هي رفضت، وقالت لي إنها پتكرهني ومستحيل

تتجوزني. ساعتها هددتها إنها لو متجوزتنيش ھقتلك إنت وامجد، وهقتل بناتها كمان. هي رفضت برضو وفضلت مصممة، وقالت لي إنها هتتجوز امجد، وإنها لسه بتحبه وهتتجوزه، وهتربي بنتها مع ابن امجد وهيبقوا عيلة حلوة. امجد فعلاً وقتها قرر يتجوز زهرة لما لاقك متعلق بيها، وكمان لأنه لسه بيحبها. وأنا هنا ڼار الاڼتقام عندي زادت، وقررت آخد زهرة بأي تمن، وعملت اللي خلاها توافق برضاها، وهي كمان اللي تجيلي بنفسها وتقولي إنها موافقة تتجوزني.

وده طبعاً بعد ما عملت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...