حامل ؟! آه يا أستاذ، المدام حامل. نتيجة التحليل دي بتثبت مليون في المائة إنها حامل، ولازم ترتاح. الدكتورة بتكلم سليم وبتشرحله على احتياجاتي في فترة الحمل، أما سليم بيدوس على أسنانه من كتر الغضب وعايز ينفجر فيا. يا دكتورة مستحيل أبقى…. سليم قطع كلامي وقالي بنبرة غريبة: اخرسي، متتكلميش ولا كلمة. هو فيه مشكلة يا أستاذ؟ ابتسم ابتسامة اصطناعية وقال: مشكلة إيه؟
لا مفيش… ده أنا خايف عليها، ما هي برضه حامل، الكلام الكتير من غير فايدة هيتعبها. شكلك بتحبها أوي وبتخاف عليها من أقل حاجة… ربنا يخليكوا لبعض دايماً يا رب. بصلي وقال: أومال ده أيلين مراتي وأنا بموت فيها، لازم أخاف عليها، دي حامل!! يلا يا أيلين نرجع البيت يا روحي عشان ترتاحي. قمت وهو مسك إيدي عشان مهربش. قرب مني كأنه بيبوسني في راسي عشان الناس، وهمس في ودني: هقتلك وهتشوفي!
خوفت منه، وقفت في نص المستشفى مش عايزة أمشي معاه. فشدني وقالي: امشي من غير شوشرة عشان مزعلكيش… يلا اتحركي. واضطريت أمشي وركبت العربية وقفل باب العربية كويس عشان مهربش. في الطريق قاعد ساكت خالص وأنا مش عارفة أقول إيه. ولما وصلنا البيت فتح باب العربية وقالي: اتفضلي انزلي… وعلى مهلك عشان الطفل يبقى كويس. يا سليم أنا مستحيل أكون حامل… بقولك انزلي!! نزلت، لكن نظراته ليا كانت بتخوف أوي.
وفجأة نادى على البواب: يا أشرف تعالى… جه أشرف وقاله: نعم يا أستاذ؟ عايزك تمشي دلوقتي وتقول لكل الرجالة يمشوا كمان… مش عايز حد هنا أبداً، أنا لما أعوز حد فيكم هتصل عليكم. أوامرك. مشى عم أشرف وسليم قالي: بصالي كده ليه؟ ما تطلعي فوق!!! طلعت فوق وهو جه ورايا، ولما دخل قفل باب الشقة بالمفتاح. سليم انت بتعمل إيه؟ ولا حاجة يروحي، بقفله عشان نبقى على راحتنا… وبالمرة نختار اسم للطفل…
سليم أنا مش حامل، محدش لمسني وأنا متأكدة من نفسي… هو أنا قولت غير كده؟ طبعاً أنا مصدقك… ابتسم بخبث وخلع الجاكت وشمر كم القميص وراح عند التلاجة، فتحها وأخد إزازة مية وشرب، وقالي: كذبك عطشني… تفتكري يا أيلين الطفل هيطلع شبهك ولا شبه أبوه؟ أنا مش بكذب والله بقول الحقيقة. والتحليل هيكذب؟ معرفش، بس أنا عارفة ومتأكدة إن محدش لمسني. رمى إزازة المية على الأرض بعصبية وقرب مني وقالي: ما إنتي لو مقولتيش أبوه يبقى مين؟
هدَفنك النهاردة! يا سليم أرجوك صدقني! لا لا، قولتي أصدقك وفعلاً صدقتك… لكن يا روحي نتيجة التحليل أثبتت إنك حامل… يعني عملتي علاقة مع حد… يعني نمتي مع حد في حين إنك متجوزة… ولو معرفتيهوش هو مين، إنتي اللي هتموتي ومش هتحلقي تفرحي بالطفل… فضلت أعيط وأترجاه إنه يصدقني، لكن رفض. طب أعمل إيه يثبتلك إني معملتش علاقة مع حد؟ وليه تعملي وتتعبي نفسك على الفاضي؟
من الآخر كده… أنا نفسي أقتلك جداً وهيحصل النهاردة، عشان كده مشيت كل الرجالة عشان أعرف آخد راحتي وأنا بق*تلك. قسمًا بالله لأوريك وشي الو*سخ اللي متعرفهوش! مسك الحزام قرب مني وأنا بعيط وبترجاه يسبني. رفع إيده ولسه هيضربني بيه… فجأة وقف، رماه بعيد وقال بصراخ: أنا مش قادر أضربك، مش هاين عليا أمد إيدي عليكي… لكن إنتي هان عليكي تحملي من عشيقك؟ هان عليكي إنك تخونيني عادي؟
عايز أعرف أنا لما اتجوزتك عملتلك إيه وح*ش عشان تعملي فيا كده وتنتقمي مني بالطريقة الز*بالة دي!! أنا عاملتك بما يرضي الله… عمري ما ضايقتك أو ضغطت عليكي في حاجة أو قولت إنك سبب جوازنا… ومرضيتش أخونك ولا أكلم واحدة عليكي حتى… قولت ما هي مجبورة على جوازها مني زيي بالظبط… يبقى إيه ذنبها؟
ليه أأذيها أو أخليها تحس بو*جع… أنا راعيت مشاعرك وخوفت على زعلك واعتبرتك إنسانة كويسة… ومرضيتش أغلط في حقك وأعمل الغلط وأتحجج إني مش بحبك… معملتش كده فيكي يا أيلين… ويا عالم جبتيه كام مرة هنا… طبعاً جبتيه ومش بعيد يكون نام معاكي جوه… ما أنا بغيب بالـ 12 ساعة من البيت عشان أشتغل وأقدر أوفرلك عيشة كويسة أعوضك بيها لأنك مش عايشة معايا كزوجة… ليه بعد كل ده تخونيني؟ ليه يا أيلين؟
طب سيبك مني وهقول إنك خونتيني لأنك بتكرهيني… طب أبويا اللي وثق فيكي واعتبرك زي بنته وأكتر وكان بيقف ضدي دايماً عشانك إنتي ولكِ معزة خاصة عنده… تخيلي لو عرف؟ هيموت فيا.
بدأ يعيط ويقول: أنا عرفت إنتي عملتي كده ليه عشان أنا مكنتش اختيارك… بس عندك حق، أنا جوزك على الورق بس مش أكتر… لكن معندكيش حق أو أي مبرر لخيا*نتك دي. تعرفي لو جيتي قولتيلي إنك بتحبي واحد وعايزاه هو وأنا لا… كنت مش همنعك، كنا اتطلقنا وكل واحد راح عند اللي عايزه. لكن إنتي اخترتي الخيانة!! يا سليم والله أنا مظلومة… هههههه إنتي مظلومة؟
كفاية كذب، عشان كل مرة لما بتتكلمي بتنزلي من نظري أكتر وأكتر… بس بجد برافو عليكي، عرفتي كويس أوي إزاي تكسريني. أنا مش عارف إنتي مستحملة نفسك إزاي؟ أنا قرفان منك ومش طايق أبص في وشك… أنا مشوفتش حد بالر*خص اللي إنتي فيه ده، إنتي ر*خيصة أوي. عيطت ومسكت إيده وقولت: سليم أرجوك متقولش كده… والله بجد مفيش حد لمسني، أنا متأكدة… وأنا زيك بالظبط مصدومة من نتيجة التحليل… بس والله محدش قر*بلي ولا أعرف حد عليك.
بصلي في عيوني وسكت شوية… سحب إيده من إيدي وقال: بحاول أصدقك… مش قادر… بجد مش قادر!! أنا مش هسيبك تفكر عني كده… والله أنا بقول الحقيقة ومستعدة أعمل أي حاجة عشان تصدقني… هتعملي أي حاجة؟ آه… خلاص تعالي معايا على الطب الشرعي أعملك كشف عذرية ونشوف إذا كنتي بنت ولا لأ… اتصدمت من اللي قاله. حسيت إني خر*ست ومش عارفة أتكلم. قولت بتهته وتشنج: كش… كشف عذرية؟ ده الحل الوحيد… مش عايزاني أصدقك؟
يبقى تيجي معايا على الطب الشرعي دلوقتي… هيبقى إيه منظري قدام الناس وإنت رايح تعمل كشف عذرية لمراتك؟ هيقولوا إيه عليا؟ خايفة من كلام الناس؟ يبقى قوليلي مين أبو الطفل اللي في بطنك ده… لو كلامك صح ومتأكدة من نفسك يبقى تيجي معايا نتأكد من كلامك… وإنت هتوافق إني أت*كشف على ناس غريبة؟ هيبقوا ستات وأنا معنديش حل غير كده… يلا اتحركي… مسك إيدي وبيشدني ناحية الباب. رجليا مش عايزة تتحرك. أنا لو روحت هناك هموت! زقيته ورجعت
لورا وقولت بعياط هستيري: لا لا… مش هروح… أنا مش هتحرك من هنا… على جثتي لو خطيت خطوة واحدة هناك!! ضحك سليم وقال: مش عايزة تروحي؟ خايفة لقذ*ارتك تظهر وتتفض*حي؟ طب على الأقل قوليلي مين أبوه عشان أقوله إنك حامل في ابنه وخليه يعرف الخبر السعيد ده وياخد باله منك… ما أنا مش هشيل الليلة دي… ليه أنا ألبسك في الآخر؟ هو أنا اللي نمت معاكي ولا هو؟ مقدرتش أستحمل الكلام اللي قاله في حقي، ك*سرني وجر*حني واتعصبت جداً.
وقبل ما يخرج من الشقة: سليم! لف بصلي. روحت فجأة ضربته بالقلم. ده عشان تعرف تشك فيا كويس. ضربته تاني. وده عشان كل كلمة و*حشة قولتها في حقي. مسكته من القميص وزعقت فيه: استحملتك كتير واستحملت وإنت بتد*وس عليا أكتر وأكتر… فاكرني عشان مش برد عليك يبقى أنا غلبانة وهسيبك تقول أي حاجة عني؟ لا أصحى كده، أنا بعرف أتكلم وبعرف أرد، لكن… مش عشان أنا محترماك شوية يبقى تقول عني كلام محصلش وتتطاول على شرفي!
طول ما أنا عايشة ومعملتش حاجة غلط هفضل أب*جح فيك… وهرد عليك كلمة بكلمة وكل ما تسألني هقولك محدش قر*بلي… وإجابتي مش هتتغير عشان ترتاح… هفضل أدافع عن نفسي ومش مهم إنك تصدق، المهم… إني متأكدة من نفسي ومش محتاجة أعمل أي حاجة عشان أثبت كل الكلام البا*طل ده… وطالما أنا مغلطتش هرفع وشي للسماء دايماً وأتكلم بتكبر وفخر بنفسي وعمري ما هنزله للأرض أو أتكسف من نفسي على حاجة معملتهاش… لما أغلط ابقى اتكلم عني بأي طريقة إنت عايزها… لكن قسمًا بالله أي كلمة و*حشة تتقال عن شرفي هرد قصادها مليون وهوريك أيلين اللي إنت ذات نفسك عمرك ما تعرفها… وهحط عيني في عينك بدون أي خجل وبكل جرأة عشان أنا عارفة نفسي كويس ابقى مين، ولما أخو*نك هقولك، مش هخاف منك على فكرة…
اتعصب جداً وقالي: مش خايفة أقت*لك هنا حالاً ومخليش مخلوق يعرف مكانك!! روحت المطبخ وفتحت الدرج وأخدت أكبر سك*ينة ورجعت عنده وأديته السك*ينة في إيده وخليت إيده بالسك*ينة
على رقبتي وقولتله: اقت*لني يلا، أهو السك*ينة في إيدك يلا اقت*لني… أنا مش خايفة من المو*ت عشان أنا طبعاً على حق وربنا عالم بكده، ف عادي اقت*لني زي ما إنت عايز، أهو أنا واقفة قدامك… عايزة أقولك كلمة قبل ما أمو*ت، خليك عارف بس إني عمري ما فكرت أو هفكر أخو*نك أو عيني تيجي على واحد تاني مهما كانت علاقتنا بعض و*حشة قد إيه وإنت بتكرهني… لأنه مش معنى إن أهلي ما*توا وأنا صغيرة يبقى متربتش لو ملقتش حد يربيني… يلا أنا جاهزة أمو*ت، مو*تني يلا…
نظراته كلها غضب ليا بس متكلمش ورمى السك*ينة بعيد وفتح الباب. وقبل ما يخرج قالي: أياً كان الكلام اللي قولتي والنمرة بتاعت السك*ينة اللي إنتي عملتيها… مش هصدقك أبداً وهتفضلي في نظري خا*ينة… بعدين أنا مش ع*بيط لدرجة إني أو*سخ إيدي بد*م واحدة زيك… رزع الباب وراه جامد ونزل. وسمعت صوت عربيته اشتغلت. بصيت من البلكونة لقيته مشي. زعـلت جداً برضو مش راضي يصدقني، بس مستسلمتش ومتأكدة إن ربنا هينصرني وهيـعرف إنـي مش خـاينة.
من الجانب الآخر……. سليم مشي بعربيته وهو متعصب جداً وسرعة العربية عالية
أوي وبيزعق مع نفسه وبيقول: ماشي يا أيلين ماشييييي، أنا هوريكي… القلم اللي ضربتهولي ده هدفعك تمنه كويس أوي وهخليكي تند*مي على اللحظة اللي قررتي فيها تتحديني بالبجا*حة دي… جابت من فين كل الجرأة دي وعنيها مفيهاش ذرة خوف ولا كانت خايفة أبداً إني أقت*لها… مستحيل أصدق واحدة ممثلة وكذ*ابة وخا*ينة زيها… كان فين كل ده مستخبيلي يا ربي، يوم ما أتجوز أروح أتجوز دي… لا وواثقة من نفسها جداً كأن نتيجة التحليل دي مشفتهاش أبداً!!
عملت اللي عليا وعرضتها على اتنين دكاترة عشان كان عندي أمل إن هي تكون صح… لكن هم الاتنين قالوا إنها حامل، لكن هي بتنك*ر وبتكابر معايا كده لييييه؟ ماشي يا أيلين ماااشيييي… وهو بيسوق العربية زاد من السرعة أكتر. أما أنا حسيت بالذنب لأني تطاولت على سليم بالشكل ده ومع ذلك مرضيش يضربني أبداً ولا قر*بلي، كان ممكن يضربني عادي جداً لكن هو معملش كده.
فضلت أتمشى في الشقة من كتر القلق وأبص على الساعة. وصلت 1 الليل. أنا غلطانة، كل مرة بخليه يتعصب بالشكل ده ويسيب البيت ويمشي. وفضلت أرن عليه بس الظاهر كده عملي بلوك… بس أنا مقدرتش أستحمل كلامه الوحش على شرفي… والله ما عملت حاجة… ليه يحصل كل ده فيا؟ أنا لازم أتصرف، افرض حصله حاجة لو قطا*ع طرق طلعوا عليه… فجأة افتكرت إن معايا رقم مرات صديقه قاسم. قولت أتصل عليها وتخلي قاسم يشوفه راح فين ويهديه شوية.
وبالفعل اتصلت عليها،،،،،،، التليفون فضل يرن شوية وبعد كده ردت. الو إزيك يا نور؟ تمام الحمد لله، وحشاني يا أيلين. إنتي أكتر… بقولك هو أستاذ قاسم موجود؟ آه موجود. طب ممكن تدهولي؟ حاضر يا حبيبتي. • معاكي يا مدام… استاذ قاسم هو سليم عندك؟ • لا مش عندي… طب ممكن تتصلي عليه تشوفه فين؟ • هو حصل حاجة؟ آه… اتخانقنا جامد بس أنا يعني اتخانقت عليه شوية بس هو أكيد زعل ومشي. • حاضر هشوفهولك… تمام شكراً.
قفلت معاه… وفضلت ألف في الشقة زي المجنونة. أنا غلطانة، إيه ق*لة الأدب اللي بقيت فيها دي، مهما كان هو أكبر مني بسنين يبقى إزاي أتطاول عليه بالطريقة دي!!! بس برضو هو مستفز، قال عليا شوية كلام خلوا أعصابي فلّتت… بس برضو أنا غلطانة، أيوة أنا غلطانة… يارب يرجع بخير. فجأة التليفون رن، أحسب قاسم عرف عنه حاجة، لكن طلع رقم غريب بيتصل. قولت أرد، ولما رديت كان صوت واحدة. الو مدام أيلين مصطفى محمد معايا؟ آه أنا هي.
أنا من مستشفى وسط البلد. تمام والمطلوب؟ زوج حضرتك “سليم إبراهيم الفقي” عمل حادث على الطريق السريع. نعم؟!! تعالي عشان محتاجينك ومش عارفين نوصل لحد من أهله غيرك… وقفت ومش مصدقة اللي سمعته ده، سليم عمل حادث!! لبست بسرعة، لكن عشان الوقت متأخر اتصلت بابن خالي يجي يوصلني وهو متأخرش وجه. روحنا المستشفى. سليم إبراهيم الفقي موجود هنا؟ آيوه موجود في الدور الثاني… تالت أوضة على إيدك اليمين. تمام شكراً.
طلعت ولقيت الأوضة بتاعته. لقيتهم طلعوه وخدوه على أوضة العمليات. وشوفت سليم كان مليان د*م والدكاترة بيجروا. يا دكتور هو فيه إيه؟ تقربي للمريض؟ أنا مراته. هيبقى كويس بس هنعمله عملية. مش فاهمة ممكن توضحي؟ مش دلوقتي، لازم نعمله العملية بسرعة. وأخدوه على أوضة العمليات ومقدرتش أدخل. فضلت أتمشى جنب الأوضة. يارب يقوم بالسلامة، أنا عارفة إني غلطت… بس أرجوك قومه بالسلامة، مش عشاني عشان أهله وكل الناس اللي بيحبوه…
فضلت أدعي ربنا كتير وعيطت لأني سبب في اللي حصل ده، ولو حصله حاجة… أنا مش هسامح نفسي أبداً. لقيت أخته جات ومعاها أبوها. –أيلين فين سليم؟ جوه أوضة العمليات، عمل حادث بالعربية. كل ده بسببي أنا، يا يارا بسببي أنا. فضلت أعياط ويارا أخدتني في حضنها. –متقوليش كده، أنا عارفة أخويا قوي وهيقوم زي القرد. فضلت أففض معاها وفجأة جات بنت معرفهاش. كانت لابسة ضيق أوي وقالت: هي دي الأوضة اللي فيها سليم؟
رديت عليها: أيوه هي، بس إنتي مين؟ ضحكت ضحكة مستفزة: معقولة سليم مش قالك عني؟ لا مقالش. طب أعرفك بنفسي، أنا اسمي رغد، بالأصح أنا أبقى حبيبة سليم. (مدت إيدها تسلم عليا) اندهشت منها، إيه البجا*حة دي، جاية ليه دي هنا؟ روحت رديت عليها بنفس أسلوبها وقولت: وأنا أيلين مرات سليم، ولا مش شايفة الخاتم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!