الفصل 8 | من 15 فصل

رواية عيناي لا ترى الضوء الفصل الثامن 8 - بقلم هدير محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,388
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

وقفنا لما سليم اعترف بحبه لأيلين. "اللهم إن كان سحرا فأبطله." "لا لا يا أيلين مش عشان قالك بحبك يبقى أغير موقفي ناحيته؟ "شوف الليئم بيقولي كده عشان أهدى، بيلعب بمشاعري يعني! "ماشي يا سليم، مااااااااشي." عصبت من غير سبب، لسه هخرج أتخانق معاه. وصلت رسالة على تليفوني. مسكت التليفون لقيت أن الرسالة من أخويا محمد، وكان كاتب فيها كالتالي:

"ازيك يا ايلين. بصي الشبكة ضعيفة عندي ومش عارف هل الرسالة وصلتلك ولا لا. المهم بصي المفاجأة دي. أنا لقيت طيارة جاية مصر قريب يعني بعد 24 ساعة بالظبط بدل ما أستنى أسبوع بحاله. انتي مش عارفة أد إيه انتي وحشاني، وأخيرا هشوفك. لو شوفتي الرسالة اعرفي إني جاي. سلام يا ايلين." اتفاجئت جدا وقولت: "محمد جاي بكرة؟ "يا مصيبتي! "هو جاي على اسكندرية وأنا مرزوعة هنا في القاهرة!! "وكان ميعرفش أي حاجة عن اللي بيحصل ده."

"أنا لازم أتصرف، مش لازم يعرف المشكلة اللي بتحصل دي." قعدت أفكر شوية وألف في الأوضة لغاية ما جت فكرة في دماغي، بس للأسف هحتاج حد معايا. خرجت من الأوضة لقيت سليم قاعد على الكنبة بياكل فشار وبيتفرج على كرتون. "سليم؟ "نعم." "من الآخر كده، كل اللي قولته مش بيهمني ومش هغير موقفي ناحيتك أبدا. يعني بالأصح أنا لسه بكرهك." "ما أنا عارف. بصي فكك من اللي قولته، إنتي مفيش فايدة فيكي." "بس أنا عايزة طلب." "نعم."

"أخويا محمد راجع بكرة." "وماله، يجي وينور." أخدت ريموت التليفزيون وقفلته. "إنتي إيه اللي عملتيه ده؟ "ده أنا فين وفين ما بتفرج على كرتون." "هاتي الريموت كده، دي حلقة مهمة من توم وجيري." "لا ركز معايا فاللي هقوله." "ها، في إيه؟ "محمد راجع مصر، بس هو ميعرفش أي حاجة عن اللي بيحصل ده." "غريبة إنك مش قولتي له؟!

"ما هو شايل الهم لوحده و متغرب بره مصر و بيشتغل و بيتعب، أروح أنا بكل غلاسة أتقل عليه وأقعد أشكي له عشان يتعب أكتر؟ لا طبعًا مش هقوله. ولازم يعرف." "والمطلوب؟

"بص، أخويا محمد لما ينزل مصر هيجي عن طريق مطار القاهرة الدولي، وإحنا أهو في القاهرة. يعني لما يوصل ناخده من هناك ونجيبه هنا ونقوله إننا بنغير جو في القاهرة وقاعدين شوية ونتصرف بطبيعية قدامه لغاية ما تخلص إجازته ويرجع أمريكا. وبعدها أنا وإنت نطلق وأبقى أقوله ده نصيب وخلاص." "نطلق؟! "أيوة نطلق. مالك مستغرب ليه كده؟ قام من الكنبة وقالي: "برضه يا أيلين؟ لسه مشلتيش فكرة الطلاق دي من دماغك؟!

"أه مشلتهاش، وده اللي هيحصل فعلاً." "بعد ما قولتلك كل اللي حاسس بيه ناحيتك، برضه مُصرة نطلق؟! "يا أيلين أنا بحبك، افهمي! "أولًا أنا كرامتي فوق أي شيء أيا كان إيه هو. اللي انت عملته فيا مش قليل، وكل كلمة وحشة قولتها في حق شرفي لغاية اللحظة دي مش قادرة أنساها. ثانيًا بقا استحالة أقعد مع واحد كان فاكرني رخيصة وخاينة و...

"أي وحدة مكاني كانت هترفع عليك قضية خلع، بس أنا مش هعمل كده عشان أنا عايزة أطلق وبس، ومبحبش جو المحاكم ده."

"فأنت برضاك أو غصب عنك هتطلقني، وكل واحد يروح لحاله. وكلها يوم واحد بس تقعد هنا لغاية ما أخويا يمشي، وبعدها انت تمشي من القاهرة نهائي وترجع بيتك اللي هو بيتك. عمري ما حسيت إن بيتك هو بيتي، ده كان محل إقامة مؤقت. وزي ما انت شايف كده الشقة هنا جميلة ولطيفة وأنا قادرة كويس أدبر حالي هنا، يعني مش محتاجة لمساعدة منك مثلا." "إذا كنت انت بتحبني، فأنا مش بحبك. يعني خلصانة وواضحة زي الشمس، إني مش عيزاك تبقى موجود في حياتي."

"تصبح على خير." بصلي بزعل شديد وتقريبًا كان بيعيط، وقالي: "تمام، أنا موافق أعمل اللي طلبتيه مني." "لكن إذا كان دماغك ناشفة، فأنا دماغي جزمة وأنشق منك بمراحل. وإنتي عندك كرامة تمام، ده حاجة تحترم وكل حاجة. لكن اعرفي إن 'الكرامة' دي معدتش عليا قبل كده، يعني هفضل لاسق فيكي." "ومش هنطلق، وهتشوفي بعينك، وهتفضلي مراتي لغاية ما أموت. وهقولها تاني 'طلاق مفيش، ده في أحلامك'." "وإنتي من أهل الخير يا… مراتي."

فتح باب الشقة وخرج. "و عادي، و عادي، و عادي. يلا براحتك وأنا مالي؟!! دخلت أنا أوضتي ونمت عادي جدًا. *** عند سليم. سليم نزل عند مدخل العمارة وقعد على عربية من العربيات اللي راكنة. وكان زعلان جدًا. "هو فين قاسم؟ فتح تليفونه واتصل بقاسم. "ها، قول؟ "اعترفت بحبي لأيلين." "جدع يا وله."

"استنى أكمل، بعد ما قولتلها كده رد فعلها اللي شوفته مستفز جدًا. دي مصممة على الطلاق ودماغها ناشفة أوي ومش راضية تغير كلامها. اتغيرت جدًا، وكل ده بسببي أنا. لولا غبائي وتسرعي في الحكم عليها مكنش ده كله حصل. ايلين حاليًا عايزة تقتلني وحاولت معاها وهي ثابتة على كلامها، لدرجة إني حاليًا حاسس أنها حقيقي مش هتبقى معايا فعلاً." (بدأ يعيط) "ومش عارف أعمل إيه ولا أتصرف إزاي." "اهدى يا بني، إنت بتعيط!!

"بعيدًا عن الموضوع، أنا أول مرة أسمعك بتعيط، طلع عندك دم أهو." "بتضحك عليا؟ ما قولتلك إنت ليك روحة لوحدك. اصبر عليا بس." "خلاص، آسف." "بس اهدى كده واسمع اللي هقوله." "ها، أبهرني! "في المواضيع اللي زي كده لازم تصبر كتير وتحاول بدل المرة مليون. طالما انت عاوزها، يبقى متستسلمش بالسهولة دي."

"واضح أن مراتك عايزة تنتقم منك، فانت وسع ليها الطريق وخليها تطلع كل اللي جواها فيك. أنا عارف حركات الستات دي، اللي هو زي ما انت جرحتها، فبالبلدي كده هي عايزة تدوقك من نفس الكأس وتحس نفس اللي هي حسته لما شكيت فيها." "اه، وحاجة أخيرة عشان ترجع معاك، استغنى عن كرامتك شوية عشان أنا عارف أن مستوى الكرامة عندك ضارب في السما، واخد بالك طبعًا!! "كرامة إيه اللي بتتكلم عنها دي؟

حاليًا كرامتي كلها على سلم العمارة، أصل انت مش شفتها قالت لي إيه! "طاااايب! "المهم حاول معاها كتير ومتزهقش، وهي لما تلاقيك مصمم إنك تبقى معاها، هتعرف تلقائيًا أنك بتحبها بجد، وفي ساعتها ترجعوا لبعض إن شاء الله." "تصدق، ريحتني بكلامك. إنت صح فعلًا. تعرف يا قاسم، إنت بتفركني بأمي. إنت وهي زي بعض في الكلام." "أي خدمة؟ الله يرحمها."

"أخدتني في الكلام ونسيت أكتب الواجب مع ابني، والواد نام أهو. منك لله هتخليني أصحى بدري بكرة عشانه." "روح نام إنت كمان." "تصبح على خير." "وإنت من أهله." قفل سليم تليفونه وقعد يفكر يعمل إيه. بص على البلكونة بتاعت الشقة اللي فيها أيلين وقال لنفسه: "تلاقيها نايمة مرتاحة جدًا، يا بختها." أما أنا لسه منمتش وقمت من السرير. خرجت من الأوضة افتكرت إن سليم جه، لكن لأ، لسه مجاش.

فتحت البلكونة وبصيت لقيته قاعد تحت فوق عربية وساند رأسه على الحيطة ومغمض عينه، تقريبًا كان نايم. "هو نام بجد في الشارع ده؟ أنا قولت إن شوية وهتيجي." "طالما هو مستوى كرامته عنده عالي كده، أومال عايزني أستغنى عن كرامتي ليه؟ "وعلى إيه ده كله وبيعمل كده ليه ومش راضي يمشي؟ طب ما يطلقني وخلاص، على الأقل أنا أرتاح وهو يرتاح." "بس حرام ينام في الشارع وأنا لسه مراته. أعمل إيه؟ تلقائيًا لقيت نفسي لبست الخمار ونزلت عنده وصحيته.

"سليم؟ "سليم اصحى." "يا سليم قوم يلا." "تعالى نام فوق في الشقة." "إنت مش بترد ليه؟ "يا سليم اصحى أنا بكلمك." "هو ماله؟ جراله حاجة؟ "سليم اصحى متهزرش." "متبقاش كمان مزعلني وفوق كده بتهزر معايا!! قلقت جدًا وخوفت. "سليم قوم يا نبي." متحركش ولا صحي. في دماغي أنه مات. وبدأت أعيط. "قوم والنبي ومش هزعلك تاني والله." صرخت فيه. "يا سلييييييييييييم! فجأة قام مفزوع. "إيه يا ستي ده؟

أنا ما صدقت إن عيني قفلت تقوم تصرخي في وشي كده!! "أيلين إنتي بتعيطي ليه؟ مسحت دموعي بسرعة. "مالك؟ "مفيش حاجة دخلت في عيني." "طب مش الحاجة دي دخلت في عين واحدة، يبقى ليه عيونك الاتنين بيعيطوا؟ "معرفش، اهو اللي حصل." "اااااه، يعني لما مصحتش بسرعة افتكرتي إني مت؟ "لا يا ختي متخافيش، أنا قاعدلك اهو." "تعالى نام فوق في الشقة." "لا، ما صاحبة الشقة بتكرهني." "ومالها العربية دي؟ اهو قاعد فوقيها، بس لو جه صاحبها هتنفخ."

"لا بجد، الوقت اتأخر. تعالى نام فوق." "يا بنتي أنا عاجبني المكان هنا." "و ماله، يبقى خلاص أنا كمان مش طالعة، اهو قاعدة." فضلنا ساكتين شوية حوالي ربع ساعة. وقعد يضحك وقالي: "مفيش فايدة منك، يلا أنا طالع معاكي. مينفعش تقعدي في الشارع كده في الوقت ده." رجعنا الشقة أنا وهو. هو نام في الصالة وأنا نمت في الأوضة. والغريبة إني نمت لما اتطمنت إن سليم معايا في الشقة. *** تاني يوم.

صحيت واشتريت شوية حاجات عشان محمد أخويا هيوصل بالظبط على معاد العشاء. ليا كتير مدخلتش المطبخ. اهو يلا اعمله الأكلات اللي بيحبها. جه الليل وخلصت كل حاجة. وأخويا كلها ساعة وينزل في مطار القاهرة. طلعنا أنا وسليم على المطار. وبالفعل وصل أخويا بالسلامة وسلمت عليه وحضنته. وسليم اتعرف عليه وأخدناه على البيت. جهزت الأكل وحطيته على السفرة. وقعدنا إحنا التلاتة ناكل مع بعض. والكلام بدأ كالآتي:

"مش انتوا كنتوا ساكنين في الإسكندرية؟ "جينا هنا نغير جو. ها، إيه رأيك في الأكل؟ "تحفة، تسلم إيدكم." سليم فضل يرغي مع محمد، وهم الإتنين اخدوا على بعض. بس محمد لاحظ أن أنا وسليم مش بنتكلم و بنتجنب الكلام مع بعض. "مش عايز أدخل بس يا أيلين، هو فيه حاجة ما بينك وبين جوزك؟ قولت بتوتر: "لا، مفيش." "متأكدة؟ "أه متأكدة." محمد قال لسليم: "صح، إنت غيرت رقمك ليه؟ "غيرت رقمي؟ مغيرتش حاجة، رقمي لسه موجود."

"أيلين قالت لي من 3 أيام أنك غيرته؟ بصيت لسليم. "لا، رقمي متغيرش." "على كده أيلين بتكذب عليا؟ "لا، مش كده." "اومال إيه؟ "أيلين، قوللي كذبتي عليا ليه؟ ومالكم انتوا الاتنين بتتعاملوا كأنكم غربا عن بعض؟ مقدرتش أرد. فسليم قالي: "أنا آسف يا أيلين." "بص يا أستاذ محمد، إنت من حقك تعرف كل اللي بيحصل، عشان كده هقولك." "اتفضل."

"أنا وأيلين متجوزين على الورق بس. أبويا غصب عليا إني اتجوزها. فمن أول ما اتجوزتها وإحنا الاتنين عايشين كإخوات مش أكتر. في يوم أيلين ظهر عليها أعراض الحمل. جبت دكتورة قالت إنها حامل، وأنا أصلًا ملمستهاش. فحسبتها أنها تعرف حد كده. ف عشان أتأكد من كده أخدتها عند دكتورة تانية وعملت تحاليل. في نتيجة التحليل لما طلعت أثبتت أن أيلين حامل فعلًا. ف اللي حصل بعد كده بقا إني اتأكدت أنها عملت علاقة مع حد."

"أهنتها واتهمتها أنها خاينة، وهي فضلت تدافع عن نفسها بس أنا مصدقتهاش، وفضلنا نتخانق أنا وهي. لغاية ما أيلين سابت البيت وسابت إسكندرية كلها وجات هنا لوحدها. وفين وفين ما ظهرت الحقيقة لما جات بنت خالها قالت على كل حاجة إن أخوها ورغد دي البنت اللي كنت عايز أتزوجها، هما الاتنين اتفقوا أنهم يبينوا إن أيلين حامل على أساس أنها بتخوني." "عشان لما أطلق أيلين...

مروان ابن خالها يتجوزها، ورغد تتجوزني. هما الاتنين اتفقوا مع الدكتورة اللي جبتها في الأول عشان تقولي إن أيلين حامل، وهما الاتنين اتفقوا مع البواب، وكان بيقولي إن أيلين جابت راجل غريب في البيت أثناء غيابي. وهما الاتنين غيروا نتيجة التحليل عشان تبان إن أيلين حامل. وهما الاتنين بدلوا الدواء بتاعها بدواء بيخلي الأعراض مستمرة لمدة طويلة."

"طبعًا مع كل ده ظهر لي إن أيلين خاينة، غلطت فيها وفي حقها وظلمتها ظلم كبير. وجيت هنا عشان أرجعها معايا. ومكنتش عايزك تعرف عشان متضايقش، بس لازم تعرف. وهو أهو قولت على كل حاجة. وهحترم رد فعلك، بس في الأول وفي الآخر كده عايزك تعرف إني بحاول أصلح اللي عملته. ودي كانت لعبة اترسمت عليا منهم وغرضها إني أطلقها. بس معملتش كده ومش هعمل كده." بعد اللي سمعه محمد، لقيت الغضب اتجمع على وشه وقام من السفرة وقال:

"أنت مطلقتهاش ومعملتش كده، بس أنا هخليك تعمل كده." "أيلين ادخلي البسي وهاتي كل حاجتك لأنك هترجعي معايا ومش هتقعدي ثانية مرات البني آدم ده." "نعم؟! "إيه اللي بتقوله ده؟ "تروح معاك فين؟! "أيلين مش هتمشي." "لا هتمشي معايا غصب عنك. متنحة ليه؟ بقولك البسي وهاتي حاجتك عشان متعصبش عليك." سليم مسك إيدي وقاله: "لا، مستحيل ده يحصل. أيلين مش هتروح أي مكان وهتفضل معايا." محمد اتعصب أكتر وفجأة ضرب سليم.

"متمسكش إيدها تاني أو تنطق اسمها. أنا مش راضي أقتلك هنا لأني مستحقش أدخل السجن عشان واحد زيك." "أعمل اللي انت عايزه، لكن أيلين مش هطلقها." "إيه؟ معندكش دم؟ بعد اللي عملته فيها لدرجة أنها طفشت وعايزها تسامحك! "تعرف لو كان حصلها حاجة كنت مسحتك من وش الأرض، وأقل حاجة أعملها إني أبعد أختي عنك. ابقى شوف لو شفتها تاني بعد اللحظة دي." "وإنتي ليه خبيتي عني كل ده؟ تتهاني ويتشك في شرفك بالطريقة دي وتقعدي ساكتة عادي؟!

"أنا أخوكي، هو أنا ليا كان اخت في الدنيا دي؟

إنتي اختي الوحيدة. إحنا الاتنين عشنا طول عمرنا أيتام من غير ما حد يسأل فينا، كبرنا مع بعض وأنا كل يوم خايف عليكي وعلى قد مقدرتي خيلتك طول حياتك لغاية ما وصل سنك 24 سنة. مش محتاجة لحد ومخلتش أي مخلوق يجرحك. وطول عمري كنت ضهرك. وعشان اشتغلت بره مصر عشانك إنتي على أساس إنك خلاص اتجوزتي وبقى ليكي حد غيري، اتطمنت لأني مش سيباكي لوحدك. ف يحصلك كل ده ومن جوزك كمان اللي هو أنا كنت مطمن لأنه معاكي. ولغاية اللحظة دي مصممة تخبي عني، ليييييييه؟

"مش عارفة تردي طبعًا لأني صح في كل كلمة. بس خلاص اهو أنا موجود معاكي وحقك هاخده منه هو وكل اللي عمل فيكي كده." "روحي البسي وهاتي كل حاجتك، مش هكررها تاني عشان مقلبش عليكي إنتي كمان." دخلت الأوضة وبدأت البس وأخد كل حاجتي. "أيلين، لا." "وانت بقا تحب نقضيها طلاق بما يرضي الله، ولا نقضيها خلع في المحاكم؟ "أيلين هتفضل معايا." "استنى بس، القعدة في أمريكا خلتني أنسى كلمة مشهورة هنا في مصر. إيه هي يا ربي؟ "اه

افتكرتها: تقعد معاك في المشمش." "تعرف بس لو قربت منها هقتلك، وبقولها أهو. أيلين أنساها. ولو مش عايز تطلق، نقضيها مع بعض قواضي خلع، كده كده أنا بحب المحاكم أوي." خرجت من الأوضة ومعايا شنطتي. بصيت لسليم لقيت كل نظراته ليا بتقول: "متمشيش". بس مش هقدر أقف ضد محمد، وغير كده ده اللي أنا كنت عايزاه من الأول، أننا نبعد عن بعض. "بتبصيله ليه؟ ده ميستاهلش واحدة زيك." محمد مسك إيدي ومشينا بعربيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...