الفصل 4 | من 30 فصل

رواية عيون قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
24
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

صلى على النبى بس الأول واذكر الله. آدم: أقدم لكم عين مراتي. عايدة بعصبية شديدة: مراتك اللي هو إزاي يعني؟ آدم: مراتي يا عمتو، مدام آدم النويري. ندي بزعل: طب وأنا يا آدم؟ آدم: إنتي بنت عمتي وأختي يا ندي، مش أكتر من كده. عايدة: ما تقول حاجة يا علي، شوف ابنك بيقول إيه. علي: آدم.

آدم بمقاطعة: مش عايز أسمع صوت أي حد، وأنا عريس جديد وعايز أبقى مع مراتي، وشكراً يا جماعة على فرحتكم بحوزاي. أنا هطلع أنا وعين نريح شوية فوق، عن إذنكم. ومسك عين من إيدها: يلا يا روحي. وبعد كدا رجع بص عليهم: آه البيت بيتكم طبعًا، خدوا راحتكم، بس يا ريت محدش يزعجنا. عين ببراءة: شنطتي. آدم: سبيها يا حبيبي، هما هيطلعوها. في أوضة آدم. آدم: مالك سرحانة في إيه؟ عين: هو إنت اتجوزتني ليه؟ وجوزنا دا هيستمر قد إيه؟

آدم: عايزة تعرفي اتجوزتك ليه؟ عين: أيوا. آدم وهو بيقرب منها وعين بتبعد لحد أما لزقت في الحيطة، وآدم سند بإيده على الحيطة. آدم وهو بيمسك إيدها وعين خافت وحاولت تفك إيده بس معرفتش. آدم: عودي نفسك متسأليش كتير. اتجوزتك ليه دي حاجة متخصكيش، وهطلقك امتى وقت أما أحب ده. بعد كدا قرب منها جامد وهمس جنب ودنها: متخافيش أوي كدا، إنتي مش نو... عي المفضل. وسابها ودخل أوضة الملابس. عين بعصبية: با... رد ومس... تفز.

آدم: بتقولي حاجة؟ عين بخوف: لا أبدا، أنا بكح بس. عين بصوت عالي: استغفر الله العظيم. آدم: إنتي جاية تتوبي هنا ولا إيه؟ عين ببراءة: امم. آدم خارج وكان قال... ع التيشرت بتاعه. عين وهي بتبص الناحية التانية: يلهوي إيه دا. آدم: فيه إيه مالك؟ عين بتوتر: ي... يعني هو فيه حد يخرج كدا؟ آدم: وإيه اللي فيها يعني؟ أنا هنام، وبعدين بصيلي وإنتي بتتكلمي. عين: طب البس أي حاجة يا عم إنت.

آدم: أنا متعود أنام كدا، وإدخلي غيري بقى عشان تنامي. عين: أنا هنام كدا. آدم بعصبية: هو إيه اللي هنام كدا؟ أنا جوزك على فكرة. عين: على الورق. آدم: على فكرة دا مزاجي أنا، لو عايز أقل... به حقيقي هقلبه دلوقتي عادي، فلو أنا سيبك فسيبك بمزاجي، هتتدخلي تغيري وتنامي ولا أقلبلك على وشي التاني وأغ... يرك أنا. عين: لا خلاص، أنا هدخل أغير. ودخلت. آدم: إيه دا كله؟ بتغيري بقالك ربع ساعة؟

عين خرجت وكانت لابسة بيجامة عليها بطوط ورابطة شعرها بعشوائية، وكانت زي القمر. آدم بسرحان فيها: يلهوي يا ريتني ما قولتلك تغيري يا شيخة. عين ببراءة: ليه؟ هو فيه حاجة؟ آدم: لا مفيش حاجة، يلا نامي. عين: حاضر، بس أنا هنام فين؟ آدم: على السرير هيكون فيه. عين: وإنت هتنام فين؟ آدم: على السرير برضه، أكيد مش هروح أنام في أوضة تانية. عين: خلاص، أنا هنام على الكنبة. آدم: هو ليه لازم تعصبني عشان تسمعي الكلام؟

نامي ومتخلنيش أتعصب عليكي. عين: ماش. ناموا هما الاتنين. في بيت عايدة. ندي كانت واقفة بتو... لع. عايدة: ما تقعدي بقى، خليتيني. ندي بعصبية: يعني إيه يا ماما، يتجوز واحدة غيري؟ عايدة: طب اهدى واقعدي. ندي: إنتي إزاي قاعدة كدا ولا همك الموضوع؟ عايدة: عشان عصبيتي دي مش هتفيدني بحاجة، اقعدي وخلينا نفكر هنزي... ح البنت دي إزاي. ندي: إنتي بتفكري في حاجة؟

عايدة: لازم أول حاجة نعرف كل حاجة عنها وعن عيلتها، وبعد كدا سيبى كل حاجة عليا. عند آدم وعين. عين مكنتش عارفة تنام من الجوع، وكانت بتتحرك كتير على السرير. آدم بعصبية وهو بيعت.. لها: ما تبطليش تتحركي بقى وتنامي. عين بدموع وببراءة: أنا مش عارفة أنام. آدم وحس إن قلبه وجعه أول ما شاف دموعها، وقام قعد على السرير: طب بتعيطي ليه دلوقتي طيب؟ عين بدموع: عشان محمود وحشاني أوي، هو ورنا.

آدم وقتها حس إنه مضايق من فكرة إن أخوها وحشها. آدم: إنتي لسه سايباهم من كام ساعة؟ عين: اتعودت أشوفهم قبل ما أنام. آدم: ابقي روحي زوريهم وقت ما تحبي. عين بفرحة: بجد؟ آدم: أيوا، نامي بقى. عين: امم. آدم بعصبية: فيه إيه تاني؟ عين ببراءة: أنا جعانة وعصافير بطني بتصوصو. آدم بابتسامة: الخدم هتلاقيهم نايمين دلوقتي. عين: عادي، أنا ممكن أنزل أعمل أكل. آدم: بتعرفي تعملي أكل؟ عين: أيوا طبعًا، أنا الشيف عين.

آدم: ماشي يا شيف، هتعملي إيه؟ عين: هتاكل معايا؟ آدم: لا، أنا هنام. عين وهي رايحة تمسك إيده وبتقومه من على السرير: تعال بس، هعمل أكل حلو، هعمل أكل حلو. آدم بضحك: ههههه، بتقنعيني كدا يعني؟ عين وقتها تاهت في ضحكته. آدم بخبث: معجبة بيا أوي كدا؟ عين بتوهان وتوتر: ها... ما... ما عشان إنت كمان مأكلتش حاجة من بدري، وأكيد جعان. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. آدم وقتها افتكر والدته ولاقى عيونه بتدمع. عين لاحظت ده.

عين بزعل: مالك؟ آدم: لا مفيش حاجة. عين راحت قعدت قدامه ومسحت دموعه وببراءة: طب إيه دا؟ آدم بابتسامة: مفيش، و روحي اعملي الأكل بقى عشان أنا عصافير بطني بتصوصو. وضحكوا هما الاتنين. عين: ربع ساعة ويكون الأكل جاهز، متنامش. آدم: حاضر، بس لو اتأخرتي هتلاقيني نمت. عين رجعتله تاني: لا متنامش، مش هتأخر. آدم بضحك: هب... له. بعد ربع ساعة. عين وهي جايبة الأكل: أنا جيت. آدم: تعالي.

عين بضحك: أي خدعة ولا خدمة خمس نجوم، الأكل لحد السرير. اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. آدم: ماش، يستي شكراً. آدم وهو بياكل: إيه دا؟ عين ببراءة: مش حلو. آدم وهو بيض.. ايقها: مش حلو خالص. عين بزعل: إيه اللي مش حلو فيه؟ آدم: جميل جدا، تسلم إيدك. عين بفرحة: بجد؟ آدم: أيوا. وأكلوا مع بعض وناموا. آدم في نفسه وهو بيبص عليها وهي نايمة: يا ترى هتعملي فيا إيه يا عين.

عين صحيت وملقتش آدم جنبها، فقامت عشان تتوضى وتصلي الصبح. عند آدم. علي: أومال المحروسة بتاعتك منزلتش ليه تفطر معانا يا توحيدة؟ توحيدة: أيوا يا فندم. علي: اطلعى صحي اللي فوق دي، قوليلا تنزل تاكل معانا. آدم بعصبية: استنى، محدش يصحاها، هي هتقوم براحتها، أنا قايم. علي: مش هتكمل أكل؟ آدم: شبعت. عين صلت ولبست وخرجت من أوضتها. عين وهي ماشية سمعت صوت أزاز بيتكسر وجاي من الدور التالت، فطلعت تشوف.

عين في نفسها: يا ترى الصوت دا جاي منين؟ وبعدها سمعت حركة جاية من الأوضة اللي في الوش، فراحت عند باب الأوضة، وكانت لسه بتفتح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...