صلى على النبي بس الأول واذكر الله. على بصوت عالٍ وصدمة شديدة: بتقول إيه؟ عايدة بعصبية: أيوه زي ما بقول لك كده، شغالة جرسونة في نادي، وأبوها كان سواق تاكسي. ابنك عايز يفضحنا في وسط الناس، شوفلك حل مع ابنك ده عشان خلاص الواحد جاب آخره منه. على: اقفلي دلوقتي وأنا هتكلم معاه. آدم كان سايق عربيته ورايح الشركة، وكان قاعد بيفتكر اللي عايدة عملته وبيبتسم وبيحس بحاجات لأول مرة يحسها. وفجأة تليفونه رن. آدم بعصبية: إيه؟
على: أنت فين؟ آدم: رايح الشركة. على بعصبية: طب تعال البيت دلوقتي عايزك. آدم بعصبية: عايز إيه؟ على: أما تيجي هتعرف. عين كانت قاعدة في المطبخ بتاكل. آدم بعصبية وصوت عالٍ: أنتِ إيه اللي مقعدك هنا؟ وأنتوا إزاي تخلوها تدخل المطبخ؟ هو أنا مش منبه عليكم يا بهايم؟ عين: أنا اللي دخلت وأصرت إني أعمل الأكل، هما مالهمش دعوة. آدم وهو بيبص لعين: تعالي عايزك. عين بخوف وهي ماشية وراه: ربنا يستر. آدم راح الريسبشن. عين بخوف: نعم؟
آدم راح عندها وقرب جامد جداً منها. آدم بحنية: متخافيش، أنا مش هعملك حاجة. عين اتوترت جداً من قربه ومعرفتش ترد. آدم: بصي، لو كنت سمحت لك امبارح إنك تدخلي المطبخ، فدا عشان مكنش حد من الخدم صاحي. لكن قدامهم هما صاحيين، أما تعوزي حاجة، تطلبيها منهم عشان أنتِ هنا ست البيت، فاهمني؟ آدم بحنية: مبترديش ليه؟ عين اتوترت جداً وعضت بسنانها على شفايفها. آدم وقتها مقدرش يتحكم في نفسه وقبلها بحنية، وعين تجاوبت معاه.
ندي وقتها كانت جاية واتعصبت جداً أما شافتهم، ووقعت الفازة اللي كانت على الترابيزة قدامها. وقتها عين بعدت عن آدم. آدم: فيه حاجة يا ندي؟ ندي وكان باين عليها مضايقة جداً: خالو مستنيك في أوضة المكتب هو وماما. آدم: تمام، روحي أنتِ وأنا جاي وراكي. ندي بغيظ: تمام. آدم بحنية: المرة الجاية لو لقيتك واقفة في المطبخ هيبقى ليا تصرف تاني معاكي، تمام؟ عين: تمام. آدم ببرود: دا إيه التجمع ده؟ أكيد بتتفقوا على حد.
على: أقدر أعرف إيه اللي أنت هببته ده؟ آدم ببرود وهو بيقعد: عملت إيه؟ عايدة بعصبية: البنت اللي أنت اتجوزتها دي، أنت عايز تفضحنا؟ جايب حتة بت جرسونة وتخليها تشيل اسمك واسم عيلة النويري. آدم بعصبية شديدة وهو بيقوم: دي مراتي، ولما تكوني بتتكلمي عن مراتي بعد كده تتكلمي بأدب. ومش هي بس، أي حد فيكم هيتكلم عن مراتي بطريقة مش كويسة، سواء في وجودي أو غيابي، ميبقاش يزعل من تصرفي. على بعصبية: البنت دي أنت لازم تطلقها فوراً.
آدم: ههه، ضحكتني بجد. يظهر إن العشم زايد أوي يا علي يا نويري لدرجة إنك تدخل في حياتي أوي كده. وبلاش تحلم أحلام أكبر منك. آدم بسخرية: بتهيألي كده قلتوا كل اللي عايزين تقولوه، وسمعتوا ردي. عن إذنكم بقى عشان عندي شغل ومش فاضيلكم. وبعد كده سابهم ومشي. عند عين كانت قاعدة على ترابيزة السفرة وبتاكل، وكانت عاملة زي الأطفال. آدم بابتسامة: مبتاكليش أي حاجة في حياتك غير إنك بتاكلي؟ عين: هتبصلي في اللقمة اللي باكلها ولا إيه؟
آدم مسك المنديل ومسح الأكل اللي على هدومها. آدم بابتسامة: لو لقيت طفلة بتاكل مش هتعمل كده. عين ببراءة: آسفة. آدم: هبلة، أنا هروح الشركة، عايزة أي حاجة؟ عين: اممم. آدم بحنية: عايزة إيه؟ عين: ممكن تجيبي لي شوكولاتة، لأني بصراحة دورت في التلاجة وملقتش. آدم بضحك: ما هو الناس اللي هنا كبار، عشان كده مبنجيبش شوكولاتات إحنا بس. حاضر يا ستي هجيب لك معايا وأنا جاي. حاجة تانية؟ عين: لا، شكراً. في الشركة عند آدم.
عمر: معقول يا آدم اتجوزتها عشان تضايق أبوك؟ آدم: أيوه، أنا أعمل أي حاجة عشان أشوفه حزين ومضايق قدامي. عمر: طب وهي ذنبها إيه؟ آدم: هي اللي طلعت قدامي وقتها بقى. عمر: أيوه يا آدم، بس إحنا مش متعودين إننا نستغل الناس بالطريقة دي. آدم: أنا مأذيتهاش ولا حتى لمستها، وهي هتطلع من ده كله مش خسرانة حاجة. متخافش إني عمري ما هاأذيها. عمر: أتمنى كده فعلاً يا آدم. طب وعرفت ميار؟ آدم: لأ. عمر: خايف على زعلها؟
آدم: لأ، عادي. ميار زيها زي اللي قبلها بالظبط. أنا خايف لو عرفت تأذي عين. عمر بخبث: طب وخايف على عين أوي كده ليه؟ آدم: عادي، بس عشان هي ملهاش ذنب. عمر بخبث: هو أنا قولت حاجة يا ابني؟ بس بصراحة عين قمر. آدم بعصبية شديدة وغيرة: عمر! عمر: خلاص، فيه إيه؟ أنت هتيجي تضربني ولا إيه؟ بس أنت متأكد إن مفيش حاجة من اللي بفكر فيها برضوا؟ آدم: امشي يا عمر من هنا وروح على شغلك. الباب خبط. نوران: آدم بيه، فيه واحدة برا عايزة حضرتك.
آدم: مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!