الفصل 16 | من 30 فصل

رواية عيون قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

أول ما فتح آدم الباب لاقوا عايدة وندى قاعدين وجانبهم شنط هدومهم. عايدة: معلش بقى يا اخويا هنتقل عليكم. آدم: ولا يهمك دا بيتك. فرح: حمد لله على سلامتكم، حقيقى البيت بيبقى مضلم من غيركم. عين ببابتسامة: البيت منور بيكى يا فروحة. آدم ببرود: انتوا مسافرين ولا إيه؟ ندى: لا احنا هنقعد هنا. آدم ببرود: فعلاً، وإيه السبب بقى؟ عايدة: كلامك محسسنى إنك مش عايزين تعقدوا معانا يا آدم.

آدم ببرود: تؤ تؤ متقوليش كدا يا عمتي، أنا بس سألت على السبب. عايدة: اعدل طريقة كلامك يا آدم وراعي إنّي عمتك. آدم: والله بقى دي طريقة كلامي واللّي مش عجبه ميبقاش يتكلم معايا، بس برضه مقولتوش إيه السبب. عايدة: عشان سمير جوزي سافر واحنا مش عايزين نقعد لوحدنا. آدم: ما انتوا على طول أما بيسافر بتعقدوا لوحدكم، إيه اللي جد بقى المرة دي؟ عايدة بعصبية: يلا يا ندى يا بنتي نرجع بيتنا أصل أستاذ آدم مش عايزنا نقعد.

آدم ببرود وسخرية: والله لا انتي قاعدة، مش دا اللّي انتي عايزني أقوله؟ خليكي عشان ملاقيش عنوان بالخط العريض "آدم النويري يطرد عمته من منزله". يلا يا عين عايز أرتاح. عين: ماشي. فرح: عن إذنكم أنا طالعة أنام. علي: وأنا كمان طالع، البيت بيتكم يا جماعة. عند عين وآدم. عين راحت وحضنت آدم. آدم حاوط بإيده عليها وبصلها بحب كبير وقبلها بحنية. عين حاوطت بإيدها على رقبته. آدم بحنية: بعشقك.

وبعدها مسك إيدها بحنية وأخدها ونايمها في حضنه. في الصباح. عين صحت ولاقيت نفسها نايمة في حضن آدم. وجت تقوم بس هو كان مكلبش فيها جامد. عين طبعت قبلة صغيرة على شفايفه وجت عشان تبعد. آدم بحب: تعالي هنا. وشدها عنده وقبلها هو وأستمروا كدا لمدة دقايق. آدم بحب وغمزة: حلوة التطورات دي. عين بخجل: بس بقى. آدم وهو بيقلد صوتها: بس بقى. عين زعلت. آدم بحنية: طفلة أوي. عين: على فكرة أنا كبيرة عندي ٢٣ سنة.

آدم بضحك: طب بصي أنا جبتلك إيه. عين بحماس: إيه؟ آدم وهو بيفتح الدرج اللي جانبه وطلع منها شوكولاتات كتير: كل يوم هجبلك وأنا راجع من الشركة. عين بفرحة شديدة: الله دول كتير أوي. آدم بخبث: طب مفيش مقابل. عين: مكنش العشم، انت هتاخد مني فلوس؟ آدم مسبهاش تكمل وقطعها بقبلة طويلة. آدم: هجبلك شوكولاتة وأخد واحدة زي دي. عين بخجل وخدودها أحمرت جداً. آدم: بموت في الفراولة دي. على تربيزة السفرة. عايدة: هو آدم لسه مصحيش؟

فرح: سيبيهم على راحتهم. ندى وقتها أضايقت جداً. ندى: أنا هطلع أصحيه. وقتها عين وآدم نزلوا. ندى بحب: صباح الخير يا آدم. عين وقتها شرقت. آدم بخوف وهو بيديها المياه: انتي كويسة يحبيبتي؟ عين بابتسامة: شرقت بس أنا كويسة الحمد لله. عايدة: مش فاهمة أنا إيه الشغل والدلع دا. آدم ببرود عكس اللي جواه: مدام آدم النويري تدلع براحتها بقى. ندى بضيق: عن إذنكم. آدم: أنا هروح الشغل، عايزين حاجة؟ الكل: سلامتك. في عربية آدم.

آدم: الو محمود، ازيكم؟ محمود: ازيك يا أبو نسب. آدم: بقولك إيه، ما تحيلى الشركة عايزك. محمود: فيه حاجة ولا إيه؟ عين كويسة؟ آدم: عين بخير الحمد لله، بس أنا عايزك، هستناكم. محمود: حاضر. عند إيمان. إيمان: مش عارفة أبطل تفكير فيه، طلعلى منين دا. وبعدها رنت على عين. إيمان: الو يا عين. عين: وعليكم السلام. إيمان: أنا مخنوقة أوي. عين: مالك يحبيبتي، فيه إيه؟ إيمان: مش عارفة أبطل تفكير فيه خالص. عين: عمري. إيمان: إيه؟

عين: طب اهدى طيب ودعي يمكن ربنا يجعله من نصيبك. إيمان: يا رب، انتي قولتي لآدم؟ عين: لا مقولتلهوش، معرفتش خالص. إيمان: يحبيبتي لازم تتجرأي، أقولك اعملي له مفاجأة النهارده وقوليله كل اللّي انتي حاسة من ناحيته. عين: مفاجأة إزاي يعني؟ إيمان: بصي أنا هحاول أخلص شغلي بدري وأجيلك ونظبط كل حاجة. عين: تمام. عند آدم. محمود: خلاص يا أبو نسب، اتفقنا. آدم: تمام، وأنا هبعتلك حد بليل ياخد منك كل ورق التقديم.

محمود: تمام، يلا أنا همشي أنا بقى، عايز حاجة؟ آدم: لا يا حبيبي تسلم. محمود كان لسه خارج وقابل عمر على الباب. عمر: ازيك يا محمود، عامل إيه؟ محمود: بخير الحمد لله. وعمر دخل لآدم. عمر: آدم، ما تجبلي رقم إيمان صاحبة مراتك. آدم بخبث: ودا ليه بقى؟ عمر: البطاقة بتاعتها وقعت منها أما كانت في الشركة وعايز أديهالها. آدم بخبث: هاتها وأنا هديها لعين تديهالها. عمر: ما تجيب الرقم بقى يا عم وتبطل رخامة.

آدم بابتسامة: حاضر يا عم روميو. عند عين وإيمان. إيمان: معقول يا عين معندكيش أي حاجة عدلة تلبسيها لجوزك؟ عين بخجل: طب هنعمل إيه؟ إيمان: هننزل نشتري يلا. عين: طب هرن على آدم أستأذن. إيمان: ماشي، رني. آدم: الو يحبيبتي. عين: هو أنا ممكن أنزل المول مع إيمان نشتري شوية حاجات. آدم: هتشتري إيه؟ عين بتوتر: حاجات يا آدم. آدم: أيوا حاجات إيه؟ عين: حاجات بنات. آدم: ماش، بس متتأخريش وخلي السواق يوصلكوا. عين: ماشي.

آدم: افتحي الدرج هتلاقي فيه كذا فيزا، خدي واحدة منهم وابعتيلي صورتها عشان أبعتلك الباسورد بتاعها. عين: تمام. وراحت إيمان مع عين واشتروا كل حاجة. في المساء. عين خرجت من غرفة الملابس. إيمان بتصفير: إيه الجمال دا كله، والله محظوظ آدم. عين بتوتر: مش قصير أوي دا. إيمان: يبنتي دا جوزك، هفهم فيكي لحد إمتى إحنا كدا؟ ظبطنا كل حاجة، مع السلامة أنا بقى. عين: ماشي. بعد مرور ساعة وعين كانت قاعدة مستنية آدم.

آدم أول ما طلع الأوضة وفتحها وأتصدم، كانت الأوضة متزينة بالورود وكان فيه شموع. عين وهي خارجة من غرفة الملابس: حمد لله على سلامتك. وراحت عنده. عين وهي بتحاوط على رقبته: بحبك. آدم بتوهان فيها: قولتي إيه؟ عين: بحبك يا آدم. آدم وقتها قبلها وعين تجاوبت معاه، وبعد كدا نزل على رقبتها وشالها وذهبوا معا إلى عالمهم الخاص. في الصباح. آدم صحى ولاقى عين نايمة. وبعد كدا دفن رأسه في رقبتها وباسها. عين بحب وخجل: آدم. آدم: اممم.

عين: صباح الخير يا حبيبي. آدم وهو بيبوس خدها: صباح النور يا عمري. آدم وهو بيقوم وجاب ورق من على التربيزة. آدم بحب: اتفضلي. عين فتحت الملف واتصدمت. عين بفرحة وصدمة: ……………..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...