الفصل 18 | من 30 فصل

رواية عيون قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
19
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ايمان بزعل وصدمة: بتقولي ايه، طب يلا سلام. عين ورنا وقتها بصوا لبعض بخوف عليها. عين بخوف: إيه يا إيمان؟ فيه إيه؟ ايمان: صفوا شوية من الموظفين وأنا واحدة منهم. عين بزعل: معلش، قدر الله وما شاء فعل، بإذن الله ربنا يعوضك بالأحسن، وبعدين انتي قلتي إن مازن خلاص رجع، يبقى خلاص انتي مش محتاجة الشغل. ايمان: الفكرة مش فكرة فلوس يا عين، أنا اللي مش عايزة أقعد في البيت، حابة اشتغل.

عين: بإذن الله ربنا يعوضك بوظيفة أحسن منها، كله خير. ايمان: الحمد لله. وفضلوا قاعدين مع بعض شوية، وبعدها روحوا. عند ادم. ادم: اتفضل، دا رقم ايمان. عمر: جبته من مراتك؟ ادم: لو كنت قلت لمراتى كنت استحالة تديهولي. عمر: ليه؟ مش بتثق فيك؟ ادم: مش فكرة ثقة، بس كانت هتقولي هاتها وأنا هديهالها. عمر: اومال جبته منين؟ ادم: تحاريتي الخاصة. عمر: أيوه صح، نسيت إنك ادم النويري.

ادم: بس نصيحة مني، روح اتقدملها على طول، عشان ايمان مش من نوع نتعرف على بعض، لازم يبقى فيه حاجة رسمية. عمر بغيرة: وانت تعرف ايمان منين بقى؟ ادم: كلامك بيقول إنك بتشك فيا، انتي أخويا، يالا، أنا بقول كدا لأن إيمان صاحبة مراتى ونفس طباعها. عمر: تمام. عين روحت الڤيلا، وكانت ندى قاعدة في الريسبشن. ندى: كل شوية خروج، مبتعقديش في البيت خالص.

عين: والله انتي لسه جاية امبارح، فمتحكميش إن بخرج كل يوم، وانتي أصلا مكنتيش قاعدة معانا، وبعدين حتى لو بخرج قدام جوزي موافق، يبقى محدش ليه دعوة. وسابتها ومشيت. عند عين في أوضتها. عين بضيق: مس... تفزة. وفجأة لاقت فونها رن. عين: الو، السلام عليكم. ادم: وعليكم السلام، وحشتيني. عين: وانت كمان. ادم: روحتي ولا لسه مع ايمان؟ عين: لا روحت، انت هتيجي امتى؟ ادم: على بليل كدا، هحاول متأخرش. عين: ماشي. ادم: يلا، عايزة حاجة؟

عين: سلامتك. عند ايمان، كانت قاعدة في بيتها زعلانة، وفجأة فونها رن. ايمان بزعل: الو، السلام عليكم. عمر: وعليكم السلام، مال صوتك؟ ايمان بعصبية: انت مين يا عم انت؟ عمر: أنا عمر. ايمان بابتسامة: عمر مين؟ عمر بغيرة وعصبية: وانتي تعرفي كذا حد اسمه عمر؟ ايمان: ما تفكر في كلامك قبل ما تقوله يا عم انت. عمر: أنا عمر صاحب ادم. ايمان: اها، وبترن ليه يا أستاذ عمر؟ عمر: البطاقة بتاعتك وقعت منك في الشركة ومعايا.

ايمان: اه، خلاص، اديها لي أستاذ ادم يديها لعين. عمر: لو عايزها، تعالي قابلني في الكافيه****** كمان ساعة. ايمان: دا مبيسمعش دا ولا إيه، بقولك وصلهالي عن طريق عين. عمر: وأنا بقولك، لو عايزاها تعالي قابلني في الكافيه كمان ساعة، وقفل. ايمان: دا مجنون دا ولا إيه، طب أعمل أنا إيه دلوقتي، خلاص هروح أخدها منه وأجي على طول. في الكافيه. ايمان: هات البطاقة عشان أمشي. عمر: طب نشرب حاجة الأول. ايمان بعصبية وهي بتقوم

تروح عنده وبتشاور بصبعها: بقولك إيه، لو مفكرني من البنات اللي تقعد مع شباب وتخرج معاهم، تبقى غلطان. عمر بضحك: طب ممكن تقعدي، فرجتي الناس علينا دلوقتي، الشرطة تيجي تقول بخطفك، مع إني نفسي أعمل كده. ايمان بعصبية عكس اللي جواها: لا دا انت زودتها أوي، هات يا عم انت البطاقة. عمر: حاضر، اتفضلي. واخدتها وسابته ومشيت. عمر بحب: أنا كده خلاص اتأكدت من مشاعري ناحيتك، بحبك. في المساء.

ادم اتأخر، وعين كانت قاعدة مستنياه على الكنبة. ادم دخل ودفن راسه في رقبتها: وحشتيني. عين: وانت كمان، اتأخرت كده ليه؟ ادم: كان فيه شغل كتير النهارده. عين وهي بتقوم: أنا هقوم أحضرلك العشا. ادم وهو بيشدها وقعدها على رجله: تعالي هنا، أنا مش عايز أكل، خليكي معايا. عين: ما انت أكيد جعان يا حبيبي. ادم وقتها قبلها، وعين تجاوبت معاه وهي حاسة بكل حاجة حلوة وهي معاه. ادم شالها. عين: ادم. ادم بحنية: نعم.

عين: متأكد إنك مش عايز تاكل؟ ادم وهو بيحوطها على السرير: أه. وذهبوا معا إلى عالمهم الخاص. عند ايمان، فضلت تفكر في كل اللي حصل وتبتسم. ايمان: هو أصلا شكله واحد من اللي عايزين يتسلوا وخلاص، خلاص أنا مش هفكر فيه تاني. عند عين وادم. عين كانت نايمة في حضن ادم. ادم بحنية وهو بيبوس راسها: مالك؟ حاسك مضايقة من ساعة ما جيت. عين: انت إزاي بتفهمني أوي كده؟ ادم بعصبية: يبقى فيه حاجة، حد من ندى أو عمتي قالك حاجة؟ عين: لا.

ادم: اومال فيه إيه؟ عين: زعلانة عشان ايمان خرجوها من الشغل وهي زعلانة. ادم: هو دا اللي مزعلك؟ قوليلها تيجي بكرة الشركة وتشتغل معانا. عين بفرحة: بجد؟ ادم: اه. عين: حاضر، هقولها الصبح. ادم: تمام. في الصباح في الشركة. عين كانت بلغت ايمان، وإيمان راحت الشركة. عمر: آنسة ايمان. ايمان بعصبية: عايز إيه تاني؟ البطاقة ورجعتهالي، عا... عمر بمقاطعة: تتجوزيني. ايمان بفرحة: هااا؟

عمر: تتجوزيني، فكري كويس وقوليلي قرارك. وكان لسه هيمشي، بس ايمان وقفته. ايمان: موافقة. عمر بفرحة: بتتكلمي بجد؟ خدلي معاد مع اللي عندكوا في البيت، وأنا هجيب والدتي وأيجي، تمام؟ ايمان: تمام. عند عين، كانت قاعدة في أوضتها. سميحة: عين هانم، فيه واحدة تحت اسمها رنا عايزة حضرتك. عين بفرحة: طلعيها بسرعة. رنا وهي بتحضنها وبعياط: الحقيني يا عين. عين بخوف: إيه اللي حصل؟ رنا أدتها الفون. عين بصدمة: دا انتي بجد؟

رنا بعياط: إحنا فعلاً كنا متصورين مع بعض، بس مش بالمنظر دا. عين: طب اهدى وتعالي اقعدي، امسكي اشربي العصير دا واهدي. رنا بعياط: أنا مش عارفة أتصرف إزاي، دا بيهددني بالصور. عين: رني عليه وأنا هكلمه. رنا رنت عليه. كريم ببرود: يظهر إنك رجعتي لعقلك، صح؟ كريم ببرود: تؤ تؤ، أنا مبتتهددش، عايزة الصور، تعالي خديهم، بليل هبعتلك اللوكيشن وتيجي تاخديهم، بس تيجي انتي لوحدك، وإلا صور اختك هتبقى موجودة على كل المواقع.

عين: لا، خلاص، أنا هاجي. في المساء. عين رنت على آدم، وقالها إنه هيتأخر النهاردة، فراحت. كريم وهو بيفتح الباب وكان عاري الصدر. كريم: أهلاً بالقمر. عين: هات الصور. كريم: يعني هتاخديهم من على الباب؟ تعالي. عين دخلت. عين بعصبية: هات الصور. كريم وقتها شدها عنده، وعين حاولت تبعد بس معرفتش. ادم وقتها دخل وشافهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...