فى الصباح. ــــــــــــــــــ علياء فاقت من النوم ملقتش عيون فى الأوضة. علياء: الندلة قامت وسابتني ومصحيتنيش. قامت علياء لبست وطلعت برا تباشر شغلها بس ملقتش عيون موجودة. علياء: مشوفتيش عيون فين؟ ممرضة: لا والله ابداً مشوفتهاش النهاردة خالص. علياء: يعني إيه؟ هي مجتش هنا خالص؟ ممرضة: لا والله ابداً مشوفتهاش خالص ولا جت هنا. علياء: ياترى إنتي فين يا عيون؟ ربنا يستر. وطلعت تليفونها واتصلت عليه لقيته مقفول.
علياء: تليفونها مقفول. أنا لازم أبلغ إياد بسرعة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أبو زياد: ها يا أكرم عملت إيه إنت وفهد؟ أكرم: كله تمام يا أبو زياد. البنت جوا.. بس ليش جبناها لهون؟ شو فايدتها؟ أبو زياد: هادا أوامر الملك. ما بعرف ليش بده ياها بس أكيد راح أعرف بعدين. بس هلأ بدك تجمعلي كل ال*رج*ال*ه عشان الخطه. ما بقى في وقت. أكرم: قاسم بيتصل بيا ولا إيه؟
أبو زياد: لا أنا راح أتصل بيه. بس إنت عليك تجمع ال*رج*ال بسرعة. أكرم: أوامرك يا أبو زياد. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ علياء بعياط: إياد! إياد! إياد: علياء مالك بتعيطي كده؟ اهدى. في إيه؟ علياء: عيون! عيون مش لاقياها. منمتش امبارح معايا في الأوضة. وسألت عليها الممرضات قالولي مشوفنهاش وتليفونها مقفول. أنا أنا خايفة عليها أوي يا إياد.
إياد بقى يطب طب على علياء وحاول يهديها لأنها فعلاً كانت منهارة. إياد: علياء خليكي هنا وأنا هتصرف. علياء: ارجوك يا إياد رجعلي عيون. متخليش يجرلها حاجة. إياد: بس اهدى عشان خاطري. علياء بقيت الممرضات تهديها وإياد جرى عشان يتصرف. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عمر: إياد؟ في حاجة يا إياد؟ حاسس إنك متوتر وفي حاجة غلط. عمر: إيه؟ وإزاي ده حصل؟ إمتى؟ لازم نتصرف بسرعة قبل ما يحصلها حاجة. كده هتبقى مصيبة.
إياد: بينا على مكتب اللواء جمال بسرعة. لازم أرجعها لو بأي التمن. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ عيون كانت نايمة على سرير وابتدت تفوق واحدة واحدة لحد ما فتحت عينيها. عيون: أنا فين؟ أنا إيه اللي جبني هنا؟ دماغي وجعاني أوي. وبعدين افتكرت إيه اللي حصل امبارح. عيون: لا! مين اللي جابني هنا؟ وجريت على الباب عشان تفتحه بس لاقيته مقفول. افتحولى! خرجونى من هنا! مين اللي جابني هنا؟
وبقيت تخبط على الباب وتحاول تفتحه. فجأة تسمع حد بيفتح الباب من برا ودخل. عيون: مش معقول! إنت! إنت اللي جبتني هنا؟ أبو زياد: كيفك يا عيون؟ عاملة إيه؟ والله توحشتيني كتير. عيون: وأنا مش طايقة أشوف وشك. جبتني هنا ليه؟ عايز مني إيه؟ أبو زياد: جبتك ليه؟ عشان دي أوامر. عايز منك إيه؟ مش أنا اللي عايز منك. عيون: يعني ومين اللي قلك تجبني هنا؟ وعايزين مني إيه؟ سيبوني! أبو زياد: شش!
بطلي صوتك العالي ده لأنه مش هيجيب فايدة. مفيش خروج من هنا. عيون: لا هخرج. ولسه جاية تخرج من الباب أبو زياد مسكها جامد من شعرها. أبو زياد: هو أنا مش قلتلك مفيش خروج من هنا لوحدي؟ مسمعتيش الكلام؟ ه*م*و*تك فاهمة؟ وقام زقها جامد وقعت على الأرض وسابها ومشي وقفل عليها الباب. عيون وهي بتعيط: آه! ليه بيحصل فيا كده؟ ليه؟ فينك يا مالك؟ ليه سبتني؟ إنت الوحيد اللي كنت هتخرجني من هنا. ونامت على الأرض.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللواء جمال: إيه؟ إزاي ده حصل؟ ومين اللي ورا ده؟ إياد: يفندم معرفش. بس مين له مصلحة إنه يخطفها؟ عمر: متهيألي أبو زياد. إياد: بس أبو زياد هيخطفها ليه؟ وخصوصاً إنه خلص من مالك. اللواء: لازم تتصرفوا بسرعة وبحذر عشان العملية. إياد: تمام يفندم. عن إذنك. إياد: عمر روح اعمل اللي قلتلك عليه وأنا عندي مشوار. عمر: تمام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إياد مشي خرج من البوابة الخلفية للمبنى ونزل زي نفق بس فيه أوض كتير وخللهم أوضة. إياد: قاسم حصل. قاسم: إزاي ده حصل؟ إياد: لازم إنت تعرف هي إذا كانت هناك ولا لا لأنك الوحيد اللي تعرف تدخل عنده. قاسم: تمام. أنا هروح لأن واحد من ر*ج*ال*ه أبو زياد طلبني أروح على بعد نص الليل هناك عشان الخطه وميعاد التنفيذ.
إياد: حلو أوي. لازم تتصرف دلوقتي وتحاول تعرف إذا كانت هي هناك دلوقتي ولا لا. قاسم: متقلقش. إن شاء الله مش هيحصلها حاجة. يلا أنا هتصرف. قاسم خرج وإياد دخل غرفة تانية من جوا النفق ودار حوار ما بينه وبين شخص وبعدين خرج من النفق كله واتجه لعلياء. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ علياء: إياد! عيون فين؟ ها لاقيتها؟ هي فين؟ مجتش ليه؟ إياد: شش!
اهدى يا حبيبتي متخافيش. كل شئ بخير. وأوعدك أن كلها بكرة وعيون هترجع. علياء: بجد هترجع؟ اوعدني. إياد: أوعدك يا حبيبتي. يلا تعالي نامي دلوقتي ارتاحي. علياء بدموع: مش قادرة أنام. أنا خايفة عليها أوي. إياد: هي بخير إن شاء الله. تعالي نامي وأنا جنبك أهوا. إياد فضل جنب علياء وقت كبير لحد ما هديت ونامت. إياد بص على علياء لاقاها نامت. بص في الساعة لاقاها واحدة 11. قام من جنبها ببطء وطبع قبلة على جبينها وخرج من الأوضة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إياد كان قاعد في مكتبه وبعدين جاتله مكالمة. قاسم: إياد! عيون طلعت موجودة عندهم فعلاً. إياد: يولاد... كنت شاكك. المهم هي كويسة؟ قاسم: أيوه هي كويسة. هما حابسينها في أوضة. إياد: تمام. لو حصل لها حاجة كلمني فوراً. قاسم: تمام. يلا أنا هروح أشوف بقيت الشغل. وأول ما أعرف كل حاجة هجيلك فوراً. إياد: تمام. ربنا معاك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ على تمام الساعة 2 بعد نص الليل ر*ج*ال*ه أبو زياد قاعدين كلهم وعلى رأسهم أبو زياد وقاسم اللي هو (أسر) أبو زياد: الخطه هي. وقال الخطه. وطبعاً بالتعاون مع قاسم والتنفيذ هيكون غداً لزرع ال*ق*ن*ا*ب*ل. هيكون الموعد على الفجر والتنفيذ هيكون أول ما الوزير يوصل على الساعة 12 الظهر. أسر في سره: (آه يولاد ***** أوعدكم إن الخطه مش هتنجح وكلكم ه*ت*م*وت*وا وده وعد مني)
قاسم: تمام يا أبو زياد. أبو زياد: همتك معانا يا قاسم. قاسم: أوعدك يا أبو زياد. أوعدك. (قالها بخبث) الرجالة كلهم قاموا ولسه قاسم هيقوم. أكرم: استنى يا قاسم عايزك. وراح لأبو زياد وقاله حاجة بصوت واطي. أبو زياد: قاسم أنا عايزك. قاسم بشك: في حاجة يا أبو زياد؟ أبو زياد: ما في شي بس بدي ياك في موضوع. قاسم خد أبو زياد وأكرم ودخلوا أوضة كده. قاسم: خير يا أبو زياد؟ أبو زياد: عارف إيه هو عقاب الخاين يا قاسم؟ ال*م*و*ت صح؟
قاسم: طبعاً يا أبو زياد. عقابه ال*م*و*ت. في اللحظة دي اترفع ال*س*لا*ح من ر*ج*ال*ه أبو زياد. أبو زياد: تحب أقولك يا قاسم ولا أسر يا حضرة الظابط؟ أكرم: أنا سمعتك وإنت بتتكلم في الفون يا حضرة الظابط. وإنت بتتكلم في الفون ابقى خد بالك بعد كده. أسر جاي يرفع ال*س*لا*ح واحد من رجاله أبو زياد ضرب أسر على دماغه جامد بالمسدس وقع على الأرض. أبو زياد: اربطوه كويس. وبالفعل ربطه قاسم في الكرسي. أسر: إنت فاكر إنك هتفلت يا أبو زياد؟
لا! حتى لو م*و*ت*ت*ن*ي مثيرك هتقع. مش هنسيبك. هنجيب حق كل أخواتنا اللي أنتم ق*ت*ل*ت*و*ه*م. أبو زياد: ضحك ضحكة مستفزة: إنت فاكر إني ه*م*و*ت*ك بالساهل؟ لا! أنا هعمل العملية وإنت ما هتقدرش تعمل حاجة أبداً. فاهم؟ وضربة على دماغه جامد بال*م*س*د*س فقد الوعي. أبو زياد: اتنين من ال*ر*ج*ال*ه يقفوا على الباب ويفتحه عينهم كويس. فاهمين؟ أبو زياد: أوامرك يا أبو زياد. أكرم: أبو زياد لازم نغير الخطه.
أبو زياد: لا ما هنغيرهاش لأن ما فيش وقت. وكمان هو ما هيقدرش يعمل حاجة أبداً لأن موجود معانا. وكمان هو ما لحق يبلغ حدا. فا عشان كده كل حاجة هتمشي زي ما هي. وكمان لو الملك عرف شي هيكون ب*م*وت*نا. أكرم: تمام يا أبو زياد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ إياد كان قاعد في المكتب مستني أسر لما يجي ويبلغه. لكن فجأة يدخل عليه عمر وهو عليه علامات الضيق والذعر. عمر: إياد! في مصيبة. إياد: مصيبة إيه؟
عمر: أسر اتكشف. واحد من ر*ج*ال*ه أبو زياد كان مراقبه. وللأسف سمعه لما كان بيبلغك إن عيون موجودة. إياد: إيه؟ دي مصيبة كبيرة. إزاي؟ طب وميعاد التنفيذ والخطه؟ عمر: أسر عرف كل حاجة. بس للأسف هو محبوس عند أبو زياد. وفيه رجالة كتير مراقباه. إياد: دي تبقى مصيبة. مش معقول. لازم نتصرف بسرعة ولازم نعرف إمتى التنفيذ قبل ما نلاقي إنهم نفذوه. عمر: طب هنعمل إيه؟
إياد: طب روح إنت يا عمر راقبلي أبو زياد كويس أوي وبلغني أخباره أول بأول عشان لو حصل أي حاجة. وأنا هحاول أتصرف هنا. عمر: تمام. ربنا معانا. إياد خرج ورا عمر ونزل تحت في النفق مرة تانية ودخل أوضة كبيرة وكان فيها شخص. "دلوقتي جه معاد الخطة التانية. أوعدك مهما عملوا، العملية بتاعتنا هتنجح ونهاية أبو زياد على إيدي." إياد: معاك حق يا حضرة المقدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!