الفصل 27 | من 41 فصل

رواية عيون الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
20
كلمة
927
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

مالك، أياد، أجروا بسرعة وراءه، لازم تجيبه. اسر: لازم نتحرك بسرعة من هنا علشان أبو زياد. اياد: اختفى. جريت وراه لكنه اختفى كأنه اتبخر. مالك: طب يلا نتحرك بسرعة، وأنت يا اسر تعال مع الإسعاف، حاولوا تنقذوا أبو زياد. وبالفعل، كلهم اتحركوا بعد نجاح المهمة. وبعد شوية وصلوا، أبو زياد دخل العناية المركزة. ودخل مالك وهو شايل عيون على إيده. وطبعًا الكل كان مصدوم 😳 إزاي مالك عايش؟ كل الممرضين، الدكاترة، حتى العساكر.

مالك حط عيون على السرير ونده الدكتور. وبعد ما كشف عليها: الدكتور: متقلقش، هي بس ضغطها واطي شوية، وبعد شوية هتفوق. مالك: تمام. اياد: متقلقش، هي بخير، بس الصدمة. بصراحة ليها حق ههههه. مالك: ده وقته. وهنا تدخل علياء: علياء: عيون، عيون، مالك، أياد، هي كويسة؟ هي مبتردش ليه؟ اياد: متخافيش يحبيبتي، اهدى. هي مغمى عليها شوية والدكتور قال هتفوق دلوقتي. علياء: الحمدلله إنها بخير. بس إيه اللي حصل؟

ولسه بتلف، شافت مالك، هوب وقعت من طولها. اياد: علياء، علياء حبيبتي، فوقي. وشالها وقعدها. اياد: عجبك كده؟ أهي هي كمان اغمى عليها. مالك هنا ضحك جامد. اياد: والله. مالك: يابني فوقها. اياد: علياء، فوقي. علياء. ورش عليها ميه، وأخيرًا فاقت. علياء: أعاااااا يا ماما، انتي شايفة اللي أنا شايفة؟ يا أياد، ده ده مالك. اياد: عارف، بس اهدى، وأنا هفهمك كل حاجة. مالك: اهدى يا علياء، متخافيش. علياء: مخافش إزاي؟ أنت إزاي عايش؟

أنت مش م*ت. مالك: هنفهمك. وهنا عيون صحت وبقت تفتح عينها واحدة واحدة. وهنا مالك كان هيجري عليها، بس أياد مسكه. اياد: مالك، استنى شوية لحد ما تفوق. علياء: عيون، عيون، انتي كويسة يحبيبتي؟ عيون: آه كويسة. وابتدت عيون تقوم... مالك. مالك هنا جرى عليها وحضنها جامد. عيون: أنت إزاي عايش؟ مالك: هفهمك. وحكالها كل حاجة. عيون بهدوء غريب: اطلعوا برة. مالك: إيه؟ علياء: عيون، انتي كويسة؟ عيون بصوت مبحوح: اطلعوا برة وسيبوني لوحدي.

مالك جاي يقرب منها. عيون: بعدت... قلت اطلعوا برة. اياد: مالك، تعالى نروح دلوقتي علشان اللواء ونسيبها دلوقتي علشان هي لسه مصدومة. مالك بخوف: تمام. مالك وأياد مشيوا، وعلياء فضلت مع عيون. اللواء جمال: مبروك يا مالك، دلوقتي اتخلصنا من أبو زياد ورجالته، وكمان قاسم عمران اللي كان مدوخ سينا كلها. وطبعًا كله من ذكاءك وتخطيطك. وكمان أياد، أنا بجد فخور بيكم. مالك: متقولش كده يا فندم، ده واجبنا طبعًا.

اياد: متشكرناش يا فندم، ده واجب علينا. اللواء: كنت متأكد إنكم هتنجحوا. دلوقتي يا مالك، لازم تنزل مصر، وكمان علشان عيلتك تفرح، وكمان علشان عيون. أنا عارف إن الموضوع صعب، بس كل حاجة هتعدي. وكمان أبو زياد دخل غيبوبة ومنعرفش هيفوق إمتى، يعني خد إجازة علشان الشغل الجاي. مالك: إن شاء الله يا فندم. اياد: بعد إذن حضرتك، ممكن أنا كمان آخد إجازة؟ يعني حضرتك عارف، أنا تعبت قدر إيه. اللواء: ماشي يا سي إياد.

اياد: متشكر جدًا يا فندم. وأدو التحية وخرجوا. علياء: مالك، مالك الحق. مالك: في إيه؟ عيون جرالها حاجة؟ علياء: عيون كانت بتعيط، وأنا روحت أجبلها عصير يهديها. رجعت ملقتهاش. دورت عليها ورحت أوضتها، لقيت هدومها مش موجودة، ولقيتها بعتالي رسالة بتقولي إنها نزلت مصر. مالك كور إيده لدرجة إن عروقه برزت. اياد: اهدى يا مالك، تلاقيها مدايقة. أكيد راحت البيت. يلا، احنا كمان هننزل مصر. يلا.

وبالفعل، مالك وأياد وعلياء جهزوا نفسهم ونزلوا مصر. الملك: كيف يحصل كل هذا؟ كيف يكون مالك حي؟ إنه خدعني بم*و*ته. سيدي، لا تغضب لهذه الدرجة. الملك: كيف لا أغضب؟ إنني خسرت هذه العملية بسبب هذا الوغد مالك. إنه خدعني. هذا مالك، سوف انتقم منه، سوف أدمره. سأجعله يتمنى الموت كل لحظة. سيدي، أكيد سندمره، بس كيف؟ الملك ابتسم بخبث وقال: هههه، إنك وقعت بين يدي يا مالك.

في المساء، كان مالك راح البيت، لقى أهله كلهم واقفين كأنهم مستنينه. زينب: مالك ابني، وحشتني أوي. وجريت عليه حضنته. مالك: متعيطيش يا حبيبتي، أنا كويس. زينب: لي تعمل كده يا ابني؟ لي تعذبنا عليك بالشكل ده؟ سليم والده: كده يا مالك؟ لي يا ابني تعمل كده؟ مالك: مكنش بأيدي. كلهم سلموا على مالك، وكانوا فرحانين برجوعه. مالك: فين عيون؟ زينب: عيون جت يا ابني وحكتلنا كل حاجة، وبعدين كانت بتعيط ومشيت. ومقدرناش نوقفها.

مالك يخرج بسرعة من الڤيلا وركب عربيته وراح بيت لعيون. وبعد شوية وصل، لقى عربيتها قدام البيت. فتح الباب وطلع الأوضة، لقى صوت شهقات، بس الباب مقفول. مالك: عيون، افتحي. عيون: امشي، سيبني، مش عايزة أتكلم مع حد. مالك: افتحي بقولك. عيون: مش هفتح. مالك خبط الباب بكتفه مرتين لحد ما اتفتح. مالك: عيون، اهدى علشان خاطري. عيون: ابعد عني. لي بتعمل فيا كده؟ لي؟ لي بقالي سنة بتعذب وأنت بعيد عني؟

كنت بتمنى كل يوم إني أشوفك، وأنت كنت عارف، بس فضلت برده بعيد عني. وأنت عارف إني كنت بتعذب، لي بتعمل معايا كده؟ كل ذنبي إني حبيتك. لكن معاك حق، ما أنت محبتنيش فعلًا، فمش هتحس بيا. مالك في الوقت ده، ولا أول مرة، عيونه تدمع على شكل عيون. مالك: أنا عارف إن مهما قلت مش هيبقى كفاية، بس صدقيني، أنا كمان كنت بتعذب في كل مرة كنت بعيد عنك فيها، بس كان غصب عني. كان لازم أعمل كده. لو مكنتش عملت كده، كان ممكن أنتِ تتأذي.

عيون كانت منهارة وبتعيط. مالك راح لها وخدها في حضنه وضمها جامد، كأنها عايز يدخلها ما بين ضلوعه. عيون وهي في حضن مالك: لي سبتني يا مالك؟ لي؟ مالك: أوعدك إني عمري ما هسيبك تاني. عيون: وعد؟ مالك: وعد. عيون اتنفضت وهي في حضن مالك وقامت بسرعة. مالك: عيون، في إيه؟ انتي كويسة؟ عيون مكنتش بترد. فتحت شنطتها وطلعت منها برشام وشربته. مالك: إيه ده يا عيون؟ عيون: ها؟ لا مفيش. مالك: عيون، هاتى البرشام اللي في إيدك.

عيون: لا مش هجيبه، ده برشام علشان تعبانة. مالك بغضب، خده منها وشده. مالك شد من إيدها البرشام وبص فيه. مالك: تر*ما*د*و*ل م*خد*ر*ا*ت 😮😮.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...