عيون : حامل بجد يا دكتورة؟ امل : اه يروحي، ألف مبروك. عيون : الله يبارك فيكي يا أمل، بس مش عايز اكي تقولي لحد، ها؟ امل : فهمت.. ربنا يكملك الحمل على خير يا رب. عيون خرجت من عند أمل وهي في ابتسامة على وشها، وكانت مبسوطة جدا. وراحت تكمل شغلها وهي بتفكر إزاي تقول لمالك. علياء : عيون، عيون! انتي سرحانة كدا ليه؟ وإيه الابتسامة اللي على وشك دي؟ عيون : هاا؟ مفيش، بس افتكرت مالك. علياء : يخرابي على الحب!
عيون : بس يا بكاشة، المهم خلصتي شغل؟ علياء : اه. عيون : وأنا كمان، يلا روحي معايا نتغدى في البيت، لاحسن جعانة أوي. علياء : يلا علشان أنا كمان جعانة أوي. علياء وعيون روحوا البيت واتغدوا، وبعدين قعدوا يتكلموا في الأوضة لوحدهم. وفجأة فون عيون رن. عيون : مالك حبيبي، عامل إيه؟ مالك : بخير يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟ عيون : أنا كويسة، بس انت جاي إمتى؟ وحشتني أوي. مالك : أنا راجع بكرة يا حبيبتي. عيون : بجد؟
تيجي بالسلامة، خلي بالك من نفسك. مالك : وانتي كمان. عيون : مالك جاي بكرة. علياء : يبقى أكيد إياد جاي، يبقى هروح بكرة بدري علشان قبل ما إياد ييجي. عيون : ماشي. عدى اليوم عادي، وعلياء روحت، وعيون كانت بتجهز مفاجأة لمالك. الكينج : أهلاً بك يا هايدي، كيف حالك؟ هايدي : كويسة. الكينج : أريد أن أخبرك بما سوف تفعلينه. هايدي : إيه هو؟ الكينج : مالك سوف يرجع اليوم، عليكي أن تتقربي منه.
هايدي : تقصد إنك تخليني أوقع بينه وبين عيون؟ الكينج : براڤو، هذا ما عليكي، وأنا سوف أنفذ الباقي، ولكن لا أريد أن تغلطي بشيء، سيكلفك ثمنه حياتك. هايدي : متقلقش. هايدي مشيت من عند الكينج، والكينج أوعد لمالك إنه هياخد منه عيون وهيدمره. جه وقت رجوع مالك، كانت الساعة واحدة بليل، وكانت العيلة كلها نايمة، ما عدا هايدي، كانت طبعاً مستنية مالك حسب تعليمات الملك.
جه مالك بالعربية، وطبعاً عيون سمعت العربية، عرفت إن مالك جه. وهايدي كانت واقفة في الشباك وشافت مالك، وخرجت علشان تروحله، بس مالك كان أسرع وراح على أوضة عيون. هايدي شافت كدة، اتضايقت جداً. هايدي : ماشي، الأيام جاية كتير. ودخلت أوضتها.
مالك أول ما فتح الباب، اتصدم وتنح كدا. كانت الأوضة فيها ورد كتير، وكانت ترابيزة عليها أكل كتير وشموع، وكانت شكلها حلو. مالك كان واقف في نص الأوضة، وفجأة عيون طلعت، ومالك اتنح أكتر لما لقى عيون لابسة دريس بسيط وكان قصير وكُت، وكانت فاردة شعرها، وكانت زي القمر. مالك قرب منها وشدها ليه جامد. مالك : مراتي قمر للدرجادي؟ وحشتيني أوي. وضمها لى جامد. عيون : وانت وحشتني أكتر يا حبيبي، إيه رأيك؟ مالك : حلو، إيه يا حبيبتي؟
بس إيه المناسبة؟ عيون : دي مفاجأة، بس ادخل غير هدومك بسرعة وبعدين تعالى. مالك دخل، أخد شاور ولبس وخرج، لقى عيون مشغلة ميوزك هادية، وشده وبقوا يرقصوا سوا، مشهد سلو موشن على أغنية رومانسية. عيون بقيت تتمايل مع مالك، وكانوا مبسوطين أوي وهما بيرقصوا، وبعد شوية خلصت الرقصة. مالك : هااا يا حبيبتي، إيه بقى المفاجأة؟ عيون : ثانية واحدة، خليك هنا. عيون دخلت المكان بتاع اللبس وخرجت، وفي إيديها علبة. مالك : إيه ده؟
عيون : افتحها وانت تعرف. مالك ابتدى يفتح العلبة، ولما فتحها لقى فيها هدوم بيبي، ولقى تيست حمل إيجابي. مالك بص لعيون، وكانت عينه فيها الدموع، وقرب من عيون وحط إيده على بطنها وهز راسه بمعنى "انتي حامل بجد؟ " وعيون كمان هزت راسها بالإيجاب.
مالك في اللحظة دي، الابتسامة اترسمت على وشه، وشال عيون من على الأرض وخدها في حضنه، وبقى يلف بيها في الأوضة، وبقوا يضحكوا، وكان مبسوط أوي. وبعدين نزل عيون، وحط إيد على بطنها وإيده التانية على وشها. مالك : يعني أنا هبقى أب يا عيون، بجد؟ عيون بدموع : اه يا حبيبي، بقينا أم وأب. مالك : أنا ربنا اداني انتي الهدية الأولى، ودلوقتي اداني الهدية التانية إني أكون أب، وانتي السبب يا عيون، ربنا يخليكي ليا.
عيون : ويخليك ليا يا حبيبي، هتبقى أحلى أب في الدنيا. مالك حضن عيون، وبعدين بص لعيون من فوق لتحت. مالك : لا بس حلو الفستان ده. عيون بصيت في الأرض بكسوف. وبعدين مالك ابتدى يقرب من عيون، وبقى يلمس جسدها برومانسية، وبدأ ينزل حمالة الفستان من على جسمها. في نفس الوقت ده، كان حد واقف وسمع كل حاجة دارت بين مالك وعيون (طبعاً دي هايدي الحرباء)
هايدي بشر : لا لا مستحيل إن مالك يكون ليكي يا عيون، مش معقول إنك تبقي حامل، لا بس مش هخليكي تتهني بحاجة أبداً. ودخلت أوضتها وهي بتتوعد لعيون بالدمار. في الصباح. مالك صحى، وكانت عيون لسه نايمة. مالك بص في وش عيون وابتسم، وباسها بوسة رقيقة من شفايفها. عيون صحيت وابتسمتله. مالك : صباح الخير. عيون : صباح النور يا قُرة عيني. مالك ضحك على كلام عيون، ودخلوا أخدوا شاور ولبسوا ونزلوا لتحت. زينب : إيه ده؟ مالك؟ انت جيت إمتى؟
مالك : جيت امبارح متأخر، لقيتكم نايمين، محبتش أقلكم. زينب : حمد الله على سلامتك يا حبيبي. سليم : حمد الله على سلامتك يا ابني. مالك : حضن أبوه. الله يسلمك يا بابا. صباح الخير يا أحلى ماما وبابا. صباح الخير يا أجمل بنت. طب وأنا بقى؟ أنتي أول وأحلى بنوتة في الدنيا. حبيبتي حبيبتي يا أجمل أخت، بس أنتي فرحانة النهاردة أوي ولا عشان مالك جه؟ طبعًا فرحانة عشان مالك جه، بس كمان فيه سبب تاني. إيه هو بقى؟ أنا حامل. إيه بجد حامل؟
بجد يا بنتي أنتي حامل؟ أيوا. حضنت عيون جامد وكانت فرحانة أوي. مبروك يا بنتي، أخيرًا هبقى جدة. حضنت عيون وعيطت من الفرحة. ألف مبروك يا ولاد، عيون يا بنتي أنتي جبتيلنا هدية كبيرة أوي. الله يبارك فيك يا بابا. الله يبارك فيكم، بس فين عمي ومرات عمي؟ سافروا لأخت مرات عمك عشان تعبانة. ربنا يشفيها. وقعدوا كلهم يفطروا. هايدي نزلت من فوق بعد ما شافت اللي حصل، وكانت بتغل من جواها وبتبص لعيون بشر،
وكانت بتقول: "المفروض أنا اللي أبقى مكانها مش هي." هايدي مش تباركي لعيون عشان حامل. هايدي بصت لعيون وابتسمت ابتسامة صفرا. مبروك يا عيون، بس يكمل الحمل. كلهم بصوا لهايدي بزهول من اللي قالته. قصدي إن شاء الله يكمل على خير. عيون يا بنتي أنتي لازم تهتمي بنفسك يا حبيبتي وتاكلي كويس عشان صحتك وصحة الطفل. أنا هاخد عيون تتابع عند دكتورة عشان نطمن عليها. أنا بتابع مع دكتورة هناك في المستشفى صحبتي وهي كويسة.
يبقى هروح معاكي عشان أطمن عليكي. حاضر يا حبيبي. لما بطنك بقى تكبر إن شاء الله شوية ونعرف إذا كان ولد أو بنت، أنا اللي هشتري هدوم البيبي. إن شاء الله يا حبيبتي. اشربي العصير ده يلا. لأ خلاص أكلت، مش قادرة. لأ يا بنتي لازم تشربيه ده مفيد ليكي. مالك بقى بيشرب عيون العصير. كل ده وهايدي كانت مدايقة وبتنفخ، وعيون كانت واخدة بالها. أنا أكلت وطلعت على فوق. أنا هوريكي يا عيون.
يا حبيبتي أنا هطلع أجيب مفاتيح العربية عشان نروح للدكتورة. أوك. هايدي شافت مالك طالع، ابتسمت ابتسامة صفرا وراحت قعدت على السلم كأنها وقعت. ومالك وهو طالع شافها وهي عملت نفسها مش شايفة. آه يا رجلي آه. فيه إيه؟ وقعت على رجلي جامد وكنت عايزة أدخل أوضتي. طب هاتي إيدك تعالي أسندك لحد أوضتك. هايدي عملت نفسها بتقوم ووقعت نفسها تاني. آه رجلي، لأ مش قادرة خالص أقف على رجلي، ممكن تشيلني لحد جوه؟
مالك كان عارف إن هايدي بتمثل لأنه مقدم في الجيش، وطبعًا هو عرف من أول ما بص في وش هايدي. ممكن تشيلني؟ لأ وبطلي شغل التمثيل ده لأنك مش لايقة فيه. أنا مش بمثل صدقني. مالك ضحك بسخرية، ولسه هيسيبها ويمشي. هايدي مسكت إيده. قام هو نفض إيده من إيدها. طب سندني بس لحد جوه، متشلنيش. مالك نفخ بضيق ومسك إيد هايدي، شدها ببرود ودخل أوضتها. ولسه هيخرج. هايدي مسكته من إيده. رايح فين يا مالك؟ خليك، أنا عايزة نتكلم شوية.
مالك زقها وبعد إيده عنها. اسمعي يا هايدي، أنا مفيش بيني وبينك أي كلام غير إنك بنت عمي، فاهمة؟ لأنك أكتر من كده مبتعنيليش أي حاجة. ويا ريت توفري اللي أنتي بتعمليه ده. وأكمل ببرود وحط إيده في جيبه بغرور: "لأن معايا اللي عمري ما هبص لغيرها، لأنها كل حياتي ومراتي وبعشقها دي كلمة قليلة، فاهمة؟ هايدي قامت ووقفت على رجليها وهي متغاظة من كلام مالك. هي خدت مني، المفروض أنا اللي أكون مكانها مش هي.
مالك مسكها من إيدها بعنف وزقها في الحيطة جامد. أنتي عمرك ما تكوني ولا هتكوني في عمرك زيها، فاهمة؟ أنتي ولا حاجة بالنسبالي، أما هي كل حاجة في حياتي، فاهمة؟ هايدي اتضايقت لدرجة إنها كانت بتضغط على إيدها لحد ما جابت دم. بس قربت من مالك أكتر وكانت عايزة تحضنه. بس مالك زقها. هايدي شدت مالك ووقعته معاها على السرير. أنا بحبك يا مالك، خليك معايا.
مالك جاي يقوم، مسكت إيده. مالك زقها وجاي يقوم من على السرير اتصدم أما لقى عيون واقفة على الباب. وهايدي شافت كده نزلت دمعتين تمثيل. عيون، مالك هو اللي بيتقرب وهو اللي دخل أوضتي وحاول يتقرب مني. عيون قربت من هايدي وطاخ عطتها بالقلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!