عيون : مراد إيه اللي جابك هنا وعايز إيه؟ وابعد عني كده، متلمسنيش تاني، أنت سامع؟ مراد : أصلك وحشتيني، قلت لازم أجلك وأهنئك على جوازك. عيون : طيب ياريت تمشي، وياريت مشوفش وشك تاني هنا. مراد مسك إيد عيون وقربها منه. مراد : لأ، انتي هتشوفيني كتير! أنا مقدرش مش أشوفك يا حياتي. عيون سحبت إيدها وزقته. عيون : أنت شخص مجنون، ابعد عني. مراد : انتي ملكي، حتى لو اتجوزتي هتفضلي ليا وهتكوني في يوم من الأيام معايا.
عيون : أنت بتحلم، أنا بحب مالك وعمري ما هسيبه، مش هيفرقنا حاجة غير الموت. مراد : هههههههه، يبقى هيفرقكم الموت. عيون : قصدك إيه؟ مراد تجاهل كلامها وبصلها بسفالة وقال: مراد : بس انتي حلوة أوي أوي. عيون : انت... وقبل ما تكمل كلامها، لقيت مالك بينادي عليها وجاي. بصت وراها ولسه جاية تبص على مراد، ملقتهوش. مالك : عيون، انتي بتعملي إيه هنا؟ كنت بدور عليكي، واقفة كده ليه؟
عيون كانت مش عارفة تقول إيه وكانت مرتبكة، ومالك لاحظ ده. عيون : أنا... أنا كنت واقفة مع ناس أعرفهم وفجأة حسيت بدوخة وسندت على الشجرة دي لأني كنت هقع. مالك : دوخة؟ طيب تعالي ارتاحي يا حبيبتي، يلا. مالك طبعًا مصدقش كلام عيون، وده لأنه ظابط وعارف حركات الجسم لما بيكون حد بيكدب. المهم خلصت الحفلة، وعيون ومالك طلعوا أوضتهم. ومالك دخل ياخد شاور، وعيون غيرت هدومها وكانت واقفة قدام شباك الأوضة وكانت سرحانة في كلام مراد وجملة
(يفرقكم الموت) كانت بتتردد في ودانها كتير. مالك خرج من الحمام ولاحظ إن عيون سرحانة. قرب منها وقام حضنها من ضهرها. مالك : سرحانة في إيه يا حبيبتي؟ عيون : هاا... سرحانة فيك طبعًا. مالك : وياترى سرحانة فيا بإيه؟ عيون : في حياتنا الجاية، وياترى السعادة دي هتدوم ولا هيحصل حاجة؟ مالك : متخافيش أبدًا، وأنا معاكي. طول ما أنا معاكي مفيش أي حاجة هتصيبك أبدًا. عيون : مش مهم أنا، انت.
مالك : أنا وانتي واحد. المهم يلا بقى ننام، الوقت اتأخر. بس عايز أقولك حاجة. عيون : إيه؟ مالك : أوى تخبي عليا حاجة يا عيون أبدًا. مش عايزك تكدبي أو تخبي عليا حاجة. عيون حسيت إن مالك مصدقش حكاية إنها كانت دايخة دي، ولكن حبيبت تبين إن مفيش حاجة. عيون : مقدرش أخبي عليك حاجة أبدًا. مالك اكتفى بابتسامة وخد عيون في حضنه ونام. في الصباح، مالك صحي بس ملقاش عيون جنبه، فاتخض، بس هدى لما لقاها خارجة من الحمام بتنشف شعرها.
عيون بابتسامة : صباح الخير. مالك : صباح النور يا حبيبتي. عيون : في حاجة ولا إيه؟ مالك : لأ، بس اتخضيت لما ملقتكيش جنبي. عيون : أنا آسف يا حبيبي، بس أنا صحيت بدري شوية، قلت آخد شاور على ما تصحى. متزعلش يا حبيبي. مالك : لأ أبدًا، يلا أنا هدخل آخد شاور وألبس. مالك دخل أخد شاور، وعيون كانت بتسرح شعرها. فجأة سمعت صوت رسالة جت في الفون. فتحت الفون، لاقت الرسالة من رقم غريب ومكتوب فيها:
(صباح الخير يا حياتي، نمتي كويس ولا بتفكري فيا؟ مراد.) عيون اتعصبت جدًا ورميت الفون على السرير بغضب. عيون : أنا لازم أتصرف، مش عارفة أقول لإيه لمالك ولا أعمل إيه. يارب أسترها، أنا خايفة على مالك أوي. مالك خرج ولبس ونزل هو وعيون يفطروا. مالك : صباح الخير يا ماما، صباح الخير يا بابا. زينب : صباح الخير يا حبيبي. عيون : صباح الخير. كلهم قالوا صباح النور ما عدا هايدي. مالك : أمال دنيا فين؟ هي راحت الكلية؟
زينب : آه يا حبيبي، عندها محاضرات بدري. عيون كانت قاعدة سرحانة وماسكة الشوكة وعمالة تقلب في الطبق اللي قدامها، ومالك لاحظ ده. مالك : عيون، عيون. عيون : هاا، في حاجة؟ مالك : في حاجة؟ أصلك قاعدة سرحانة. عيون : لأ أبدًا، مفيش. أنا باكل أهوا. هايدي ببرود : مالك يا حبيبتي؟ في حد مضايقك ولا إيه؟ عيون بصتلها ومردتش عليها، وكلهم كملوا أكل. مالك : أنا راجع سينا بليل. عيون : إيه؟ بالسرعة دي؟ مالك : سرعة إيه يا حبيبتي؟
أنا بقالي شهر وزيادة. لازم أرجع علشان ورايا شغل. عيون اتضايقت وقامت وقالت: عيون : أنا أكلت. زينب : تروح وتيجي بألف سلامة يا ابني، خلي بالك من نفسك. سليم : خلي بالك من نفسك يا ابني، وكلهم نفس الكلام. هايدي جالها رسالة على الفون وبسرعة قامت ومشيت من غير ما تقول حاجة. مالك : أنا أكلت. وقام علشان يشوف عيون وطلع لها الأوضة. لقاها بتعيط. مالك : عيون، انتي بتعيطي؟ عيون : لأ، مفيش.
مالك : لأ، دموعك باينة. أنا قلتلك مش عايز أشوف دموع منك تاني. عيون : مالك، انت هتمشي وتسيبني تاني؟ أنا... مالك : عارف إنك خايفة عليا، لكن متخافيش عليا. عيون : خلي بالك من نفسك يا مالك، علشان خاطري. وكنت عايزة أقولك إني هنزل المستشفى أكمل شغلي، انت عارف. مالك : أنا عارف إنك بتحبي شغلك أوي، وأنا مش همنعك، بس خلي بالك من نفسك. عيون : حاضر، وانت كمان.
عدى اليوم ومالك راح الشغل في سينا هو وأياد. وعيون نزلت الشغل مع علياء. وكان مالك كل يوم يكلم عيون ويطمن عليها، وهي كمان. وفي يوم، عيون كانت في المستشفى وكانت تعبانة جدًا، وراحت لدكتورة زميلتها. دكتورة أمل : عيون، مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ عيون : مش عارفة مالي، معدتي وجعاني أوي ودايخة. أمل : طيب تعالي هكشف عليكي. أمل ابتدت تكشف على عيون، وفجأة ابتسمت. عيون : في إيه يا دكتورة؟ أمل : مبروك يا حبيبتي، انتي حامل.
عيون : بجد حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!