الام زينب: أي مراتك انت اتجوزت يامالك؟ الاب سليم: الكلام ده بجد يا مالك انت اتجوزت؟ مالك: اه اتجوزت. الام: طب يبني فين مراتك ومجبتهاش معاك لي؟ هايدي: هو ده كل اللي يهمك؟ الام: اه طبعاً وبعدين انتي مالك، هو انتي نسيتي اللي عملتيه؟ هايدي: سامع يا بابا بتقول إيه. عامر: هي عندها حق يا هايدي، ملكيش دعوة. منال: في إيه مالكم كلكم جايين على بنتي لي؟ عامر: خدي بنتك واطلعي فوق يا منال.
هايدي: وانتو عايزينى اطلع فوق لي إنشاء الله، مش نشوف حكاية الهانم اللي بيقول مراته. مالك كان واقف على آخره ومتعصب أوي من كلام هايدي بس مش عايز يتهور. مالك: أحسنلك يا هايدي، اطلعى مع مرات عمى ودي آخر مرة أحذرك فيها متجيبيش سيرتها على لسانك، فاهمة. زينب: متقولي يبني انت لي اتجوزت في السر كده؟ مالك: اتجوزت وخلاص. سليم: طب هات مراتك هنا يبني نشوفها ونتعرف عليها، دي برضه بقت من العيلة.
عامر: أيوه يبني هاتها تقعد وسطنا هتبقى زي بنتنا. مالك ببرود: ماشي هشوف. وخرج مالك من الڤيلا وركب العربية واتجه لعند عيون. *** إياد: قلتي إيه يا علياء، أنا عايز أتجاوزك. علياء: بس أنا معرفش عنك حاجة يا إياد. إياد: بس كدا، أنا يا ستي الظابط إياد إبراهيم العمري، عندي 26 سنة، وحيد ماما وبابا، ماته من أربع سنين وعايش لوحدي، أي رأيك؟ وضيفي على ده إني قمر. علياء: 😂😂😂😂
إياد: ضحكت يعني قلبها مال، المهم كلمي مامتك إني جاي بكرة الساعة 6 أنا والمقدم مالك علشان نتقدم، ومتقلقيش هنعمل فترة خطوبة علشان تعرفيني أكتر. علياء كانت مكسوفة جداً وكان قلبها بيدق جامد ووشها أحمر أوي. إياد: يلهوي على الكسوف، شبه الفرولة بس قمر. علياء: احم. مالك: ههههه طب يلا علشان أوصلك. علياء: ماشي. *** عند عيون صحيت من النوم اتوضت وصليت الضهر وفطرت، حتى مبقتش تستنى مالك.
عيون: أنا لازم أعتمد على نفسي ومبقاش مستنية منه حاجة، كلها شهور ويطلقني وأنا لازم مفكرش فيه. وكانت بتتكلم وهي قلبها واجعها وبتحاول على قد ما تقدر متفكرش في مالك. وبعدين مالك دخل الڤيلا وعيون حاولت بقدر الإمكان تتجاهله. مالك: عاملة إيه. عيون ببرود عكس اللي جواها: تمام. مالك مستغرب من طريقتها: في حاجة. عيون: لا مفيش، بعد إذنك أنا طالعة ورايا مذاكرة. ولسه هتطلع مالك مسك إيديها.
مالك: أنا أنا آسف على كلام بتاع امبارح، مكنتش أقصد. عيون بنظرة فيها عتاب: لا وأنا إيه اللي هيخليني أزعل، أنا مكنش ينفع أتدخل، هي حاجة متخصنيش، كلها شهور وكل واحد هيروح لحاله ونتطلق. مالك كان حاسس بزعل جامد من كلام عيون بس محبش يبين. مالك: تمام. أنا كنت عايزك في موضوع. عيون: اتفضل. مالك: أنا أهلي عرفوا إني اتجوزتك ودلوقتي هتروحي تعيشي معاهم، هما عايزين يشوفوكي وكمان أنا هنزل الشغل علشان أبقى مطمئن عليكي.
عيون: إحنا كلها شهور ونتطلق، مكنش لازم يعرفوا. مالك: اللي حصل، ولما يجي وقت الطلاق هنقلهم. عيون: وأنا مش هروح في مكان، أنا هقعد هنا. مالك: ياريت تطلعي تجهزي شنطتك علشان هنمشي. عيون: بس... مالك: بلاش كلام، هفهمك كل حاجة بعدين بس هما عايزين يشوفوكي. عيون: امم تمام. طلعت عيون تجهز الشنطة تحت إصرار مالك.
أما مالك مكنش عارف هو لي عمل كدة مع إنه هيطلقها، إن كان في حاجة جواه بتشده ليها وعايز يفضل معاها على طول، كان في حيرة كبيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!