عيون: نعم، مراته. هايدي: كنت هبقى مراته، المفروض. عيون: كنتي، بس دلوقتي أنا اللي مراته. ويا ريت تبطلي تطفل علينا. هايدي: تطفل؟ إنتي اللي خطفتيه مني، مش أنا. عيون: لآ والله، هو لو كان عايزك كان زمانه معاكي. بس هو اختارني، وأنا دلوقتي اللي مراته. سامعة؟ وأكيد شفتي معاملته معاكي إمبارح. يا ريت بقى تطلعي برة ومشوفكيش هنا تاني. هايدي: بقى كده؟ متزعليش بقى يا حلوة، بس مالك هيبقى ليا، فاهمة؟ عيون: برة. سمعتي؟
هايدي اتغاظت جداً من طريقة عيون وقامت مشيت. *** الفون: ترن ترن ترن ترن. علياء: يا ترى مين اللي بيتصل عليا الصبح كده؟ علياء: الو، مين؟ إياد: احم، أنا. علياء: إنت مين يعني؟ هو أنا كده عرفتك؟ إياد: هشش، اسكتي. إيه ده كله؟ أنا إياد. علياء: إياد مين؟ آه، إنت إياد. آه عرفتك. عايز إيه؟ وجبت رقمي منين أساساً؟ إياد: لو عايزة تعرفي، قابليني في كافيه ******. علياء: وأنا أقابلك بتاع إيه؟ إنت بقى إن شاء الله؟
إياد: كفاية إني أعرفك وأعرف عنك كل حاجة. وأنا عارف إنك مش هتروحي الجامعة. ادي مامتك الدوا وتعالي الساعة 4. وعارف إنك هتيجي. سلام يا لولو. علياء: استني، إيه ده؟ هو عرف إزاي إن ماما بتاخد دوا؟ لا، ده أنا لازم أعرف بقى. *** عيون: أنا لازم أعرف من مالك حكايتها، وإزاي كانت هتبقى مراته. أكيد فيه أسرار كتير لازم أعرفها. بس لازم أتصرف بعقل. ومالك كمان مجاش، ومعرفش راح فين لحد دلوقتي. كمان أنا هتصل بيه... مبيردش ليه؟
أنا خايفة عليه. يارب استر. *** في مكان آخر في سينا. شخص مجهول: عملت إيه يا أكرم؟ احكيلي إيه الأخبار. أكرم: الأخبار إن بعد موت اللواء محمد، بنته اتجوزها المقدم مالك. وهو دلوقتي في مصر. شخص مجهول: ماشي. اجمعلي الأعضاء دلوقتي عشان العملية الجديدة. يلا، روح. أكرم: أوامرك. *** إياد: اتأخرتي ليه عن ميعادك؟ الساعة دلوقتي 4 وخمسة، وإنتي معادك 4. علياء: والله هما الخمس دقايق دول هيفرقوا. وبعدين إنت عايز إيه؟
وعرفت المعلومات دي عني منين؟ إياد: اقعدي طيب، هنتكلم واحنا واقفين. علياء: بس... إياد شدها من إيديها قبل ما تكمل وقعدها. إياد: تشربي إيه الأول؟ علياء: شكراً، مش عايزة. إياد: لو سمحت، هات واحد مانجا وواحد قهوة مظبوط. علياء: 😮😮 إياد: ههههه، متستغربيش. أنا أعرف عنك حاجات كتير. علياء: ده اللي عايزة أعرفه.
إياد: هقولك. أنا ياستي، كنت بـ راقب عيون عشان مالك كان خايف عليها. وكانت أخبارها على طول مع مالك. ولما إنتي اتصاحبتي عليها، مالك كان قلقان وجاب معلومات عنك. ولما عرفنا إن نيتك سليمة وبتحبي عيون وبتعتبريها أختك، مالك اطمن. أنا بقى جبت معلومات عنك وبقيت بـ راقبك وبـ تابعك على طول. علياء: امم. طب مالك عرفت إنه كان خايف على عيون. إنت بقى بتراقبني ليه؟ إياد: هعمل نفسي إنك مش عارفة وهقولك. علياء: وأنا هعرف منين؟
إياد: هههه، ماشي. هقولك. أنا من أول ما شفتك وأنا معجب بيكي. وتحول الإعجاب ده لحب. وأنا بحبك وعايز أتـ جوزك. علياء: إيه؟ *** عيون كانت قاعدة، وبعدين مالك جه ولقيته بيفتح الباب. عيون: مالك، كنت فين؟ قلقت عليك. وإمبارح إنت كنت جاي شارب، ومعرفش... مالك: دلوقتي كنت في مشوار. ويا ريت موضوع إمبارح ده متتكلميش فيه تاني. ماشي؟ عيون: أنا عايزة أتكلم معاك في حاجة. مالك: قولي.
عيون: هايدي اللي جت إمبارح، جتلي النهاردة تاني وقالتلي كلام غريب. إنها كانت هتبقى مراتك و... مالك: أنا مش عايزك تجيبي سيرتها، فاهمة؟ وملكيش دعوة بالموضوع ده، فاهمة؟ يا ريت تركزي في دراستك. وأول ما تخلصي دراسة، هطلقك. يعني آخر السنة دي. وبعدين هتشتغلي وتشوفي حياتك، وأنا هرجع لحياتي. فاهمة؟ عيون والدموع كانت في عنيها، وشوية وهتنهار.
عيون والدموع في عنيها: فاهمة يا حضرة المقدم. فاهمة. وطلعت جرى على أوضتها، قفلت الباب عليها. مالك كور إيده وخبطها جامد في الحيطة. غبي، غبي. ليه عملت كده؟ ليه؟ متزعليش يا عيون، بس مينفعش عشان... عند عيون: بتعيط و بقيت تترعش جامد. ليه كده يا مالك؟ ليه؟ ليه ده أنا حبيتك؟ ليه تـ سبيني لوحدي؟ ليه؟ حرام عليك، ليه تقطع قلبي؟ وبقيت تعيط ومنهارة. لآ، بس بدل ما تدوس على قلبي، أنا اللي هدوس عليه. وهحاول أنسى حبك وأشيله من قلبي.
عيون سمعت الأذان يأذن، دخلت اتوضت ولبست أسدال وفرشت المصـ لية على الأرض. وبقيت تصلي. وسجدت وهي بتدعي وتقول: يارب، يارب شيله من قلبي. لو ده شر ليا، ولو هيسببلي الوجع، ابعده عني. ولو هو خير ليا، يارب قربه مني. زود حبه في قلبي. يارب، يارب. أنا بحبه أوي، بس هو مش راضي يحبني. ومعرفش ماله، مش راضي حتى يفتحلي قلبه. يارب خليك جنبي. يارب قربه ليا. وخلصت عيون. ومن كتر التعب نامت على الأرض مكانها.
عند مالك: نزل من العربية قدام فلة كبيرة، أقل ما يقال عنها إنها روعة من الجمال. دخل مالك. مالك مسك هايدي جامد من دراعها. مالك: أنا مش قلتلك متقربيش مني؟ وكمان إيه اللي موديكي لعيون؟ أنا قلتلك انسى اللي كان بينا. ولو قربتي تاني من عيون ولا مني، صدقيني هندمك يا هايدي على اليوم اللي فكرتي بس مجرد تفكير إنك تقربي منها. هايدي: لآ يا مالك، مش هسيبها تاخدك مني. وهنا صوت بيقول: مالك، إيه اللي بيحصل ده؟
هايدي: تعالي شوف يا عمي. وبسبب الصوت العالي، نزلوا عيلة الصفتي: أم مالك، وأخته، وعمه، ومرات عمه. هايدي: تعالوا شوفوه، مالك بيعاملني إزاي. أمه: مالك، إيه اللي فيه يا ابني؟ وبعدين إنت نزلت مصر إمتى؟ إنت بقالك سنتين مرجعتش. هايدي: مهو أكيد لازم ينزل عشان الهانم. مالك: اخرسي، متجبيش سيرتها على لسانك، فاهمة؟ الأب: فيه إيه يا مالك؟ فهمني. وهانم مين اللي هايدي بتقول عليها؟ هايدي: أقولكم أنا. الهانم مراته اللي اتجوزها.
نتعرف على عيلة الصفتي: الأب: سليم الصفتي، أبو مالك. عنده خمسين سنة. وصاحب أكبر شركة في الوطن العربي، الصفتي جروب. الأم: زينب كمال، أم مالك. عندها 48 سنة. طيبة جداً. أكتر حد بتحبه هو ابنها مالك. الأخت: دنيا سليم الصفتي، أخت مالك. في آخر سنة في الجامعة، بتدرس هندسة. وبتحب مالك جداً، ومالك بيحبها أوي. عامر الصفتي: عنده 49 سنة. عم مالك. وبيحبه جداً، بيعتبره زي ابنه.
منال: مرات عامر. وتبقى أم هايدي. ودي هتتعرفوا عليها أكتر في الأحداث الجاية. *** في مكان في سينا. في أوضة مجتمعين ناس فيها، أقل ما يقال عنهم شياطين. هدفهم يدمروا البلد. يدخل واحد عليهم في غرفة الاجتماعات. الشخص: أنا جمعتكم النهاردة عشان العملية الجديدة اللي هتوقف الطواغيت دول عند حدهم. وبعد اللي عمله المقدم مالك في رجالتنا، وقعهم كلهم ساعة الهجوم اللي كان في المستشفى. هنردله القلم عشر. أكرم: عندك حق يا أبو زياد. 😮😮😮
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!