مالك: أي هي عيون هنا من غير ما تقولي. بسمة: مقلتش إزاي يا ابني. علياء وعيون خرجوا على صوت الزعيق اللي بره. عيون: مالك. مالك قرب منها: انتي إزاي تيجي هنا من غير ما تقوليلي؟ إزاي؟ عيون بخوف: مالك، علشان متبوظش عليهم اليوم، لما نروح نتكلم بس بلاش هنا. مالك كان غاضب جداً، ولكن علشان ميبوظش اليوم سكت بصعوبة. مالك: اتفضلوا علشان نتكلم. كلهم قعدوا. إياد: أنا جاي النهارده يا طنط أطلب إيد علياء بنتك.
بسمة: وأنا يا ابني، علياء قالتلي عليك، وطالما هي موافقة أنا معنديش أغلى منها، وهي معرفاني كل حاجة عنك. إياد: طيب أنا جبت الشبكة معايا. نقرا الفاتحة ونلبس الشبكة، إيه رأيك؟ وبعد شهر نكتب الكتاب. بسمة: ماشي يا ابني. إياد قرأ الفاتحة ولبس الشبكة. إياد: بحبك. علياء: ماشي. إياد: هعديها. عيون حضنت علياء بحب: ألف مبروك يا حبيبتي. علياء: الله يبارك فيكي. مالك: مبروك يا صاحبي. إياد: الله يبارك فيك. بسمة: مبروك يا ولاد.
خلص اليوم ومالك خد عيون وركبوا العربية. وهما في الطريق مالك كان ماشي بسرعة وهو متضايق. عيون: مالك، هدي السرعة، مينفعش كده. مالك مبيردش ومكمل. عيون: مالك بقولك هدي السرعة. مالك فرمل العربية مرة واحدة. مالك مسك إيد عيون: انتي كمان بتزعقي؟ مش كفاية إنك مروحتيش الجامعة ومشيتي، روحتي عند علياء من غير ما تقوليلي؟ وكوّر إيده من الغضب وخبط إيده في العربية. عيون بدموع: أنا والله اتصلت عليك مردتش.
مالك: مش مبرر إنك تروحي من غير ما تقولي. كنت ممكن أفكر إن حصلك حاجة، وكنت مش عارف أفكر لمجرد إن دنيا قالتلي إنك محضرتيش، وكمان مش لاقياكي. عيون بعصبية: انت خايف عليا ليه؟ انت قلت إن كلها أربع شهور خلاص وهنتطلق، مفيش داعي للي انت بتعمله ده. مالك بعصبية كبيرة وقرب من عيون جامد: علشان أنا... عيون: علشان انت إيه؟ مالك: علشان كان فيه وعد فاكره إني أحافظ عليكي طول ما انتي معايا، فاهمة؟
وساق العربية مالك، وبعد شوية وصل الفيلا. مالك: اتفضلي انزلي. عيون كانت عايزة تقوله وانت هتروح فين، لكن مقدرتش. مالك: اتفضلي انزلي. عيون نزلت من غير ولا كلمة. مالك ركن العربية وخد المكنة الريس، ولبس بنطلون جينز أسود وبدي كت أبيض وجاكت جلد. ركب المكنة ومشي. دنيا: عيون، انتي كويسة؟ وحضنتها. عيون: متخافيش، أنا بخير. بس تعالي أوضتي أحكيلك. عيون: ............
دنيا: انتي غلطتي يا عيون، انتي مسمعتيش وأنا بكلم مالك كان عامل إزاي لما سمع إنك مختفية. عيون: هو بجد كان خايف عليا؟ دنيا: أوي، عمري ما شفته خايف على حد بالشكل ده، باين بيحبك أوي. عيون: ممكن. دنيا: طب هو فين مالك؟ عيون: مش عارفة، بس هو كان متعصب أوي، شفته غير هدومه وركب المكنة ومشي. دنيا: بجد، ربنا يستر، أكيد راح المكان ده. عيون: مكان إيه؟
مالك نزل في مكان كبير جداً وواسع، وفي وسط المكان فيه حلبة مصارعة، وفيه شباب وبنات كتير واقفين. مالك داخل في وسطهم. وشاب ماسك الميكروفون: معقولة مالك الصفتي جه؟ أكيد الحلبة هتولع النهاردة يا شباب. وهتافات الجمهور زادت بعد ما شافه مالك وبدأوا يقولوا: مالك، مالك، مالك، مالك. شاب: إيه يا مالك، شكلك هتولعها النهاردة، النهاردة هتلعب مع جو. مالك: وأنا مالك الصفتي. الشاب: طبعاً يا كيه. طلع مالك الحلبة وكان فيه شخص واقف.
جو: أهلاً يا كيه، كنت مستنيك من زمان. مالك: وأنا جيتلك يا جو، جاهز. جو: طبعاً يا كيه. قلع مالك الجاكت اللي كان لابسه وفضل بالبدي الكات وعضلاته كانت باينة، وعضلات باطنه متقسمة من البدي الكات. وسط هتافات من الجمهور: كيه، كيه، كيه. وباقي الجمهور بيهتف باسم جو. وسط هتافات الجمهور اللي كانوا واقفين ابتدأ مالك يضرب في جو، وجو مكنش ساكت وكان بيرد الضرب. وسط هتافات الجمهور اللي ابتدوا يشجعوا مالك اللي كان بيضرب بكل قوته.
-عيون: إيه قصدك إن مالك بيروح هناك لما يكون متعصب؟ دنيا: آه. عيون: أنا لازم أروحله، لازم. دنيا: استني بس، هتروحي فين؟ لأ، بلاش تروحي هناك، الجو اللي هناك مش هيليق بيكي. عيون: سيبيني أروحله، أنا خايفة عليه، عشان خاطري سيبيني يا دنيا. دنيا: مش هينفع أسيبك، بلاش تروحي عشان خاطري. مالك، أنا خايفة عليكي. عيون: لأ، هروح، أنا خايفة على مالك أوي، سيبيني يا دنيا. دنيا: بس...
عيون: مبسش، أنا هروح أشوفه، أنا خايفة عليه، هاخد العربية. دنيا: خلي بالك من نفسك. عيون: ماشي، بس متقوليش لحد، سلام. -عند مالك، لسه المصارعة شغالة، لكن مالك ابتدى يتهز وخلاص، يعني بقاله ساعة وابتدى يدوخ، والهتافات اتحولت لـ "جو". وبعد شوية مالك وقع على الأرض. "إيه ده؟ بقى كيه يقع كده؟ أنا مش مصدق، دي أول مرة، يلهوي، إزاي كده بقى؟ دي كيه." دي كانت الكلام اللي بيتقال وسط الشباب والبنات اللي كانوا حاضرين الماتش،
وفي وسط كلامهم ييجي صوت: "ماااااااالك، ماااااااالك." ابتدى مالك يسمع للصوت ويرجع تاني، وابتدى مالك يقوم بعد ما سمع الصوت. الجمهور: إيه ده؟ مالك ابتدى يقوم، المباراة شكلها هتولع. وابتدت هتافات الجمهور تعلى تاني: كيه، كيه، كيه. وفعلاً مالك قام وابتدى يضرب بكل قوته، وابتدت الهتافات تعلى أكتر وأكتر باسم "كيه، كيه، كيه." ومالك بيضرب جو بكل قوته، وجو مستحملش ووقع على الأرض، والهتافات كلها بقت تنطق باسم "كيه، كيه."
مالك، يعني كيه، ومالك وهو واقف لمح عيون واقفة وعرف الصوت اللي ابتدى يفوق بسببه هو صوت عيون. الشباب والبنات كلها راحت ناحية مالك وبدأت تقول: مبروك يا كيه، مبروك. مالك لبس الجاكت بتاعه وراح ناحية عيون وخدها من إيديها وخرجوا من المكان. مالك: اركبي. عيون: أركب فين؟ مالك: اركبي ورايا. عيون: طب والعربية؟ مالك: سبيها واركبي ورايا، يلا. عيون ركبت ورا مالك وكانت خايفة شوية. مالك: حطي إيدك حوالين وسطي وامسكي جامد.
عيون: ها، بس إزاي؟ مالك خد إيد عيون ولفها حوالين وسطه، وساق المكنة جامد جداً، وبقى يسوق بسرعة رهيبة جداً، لدرجة الكاوتشات طلعت نار، وعيون بقت ماسكة فيه جامد جداً، وكانت حضناه من ورا وحاطة دماغها على ضهره، وكانت مبسوطة جداً جداً، لدرجة إنها عيطت من الفرحة. عيون ابتدت تترعش جداً لأن الهوا جامد ومالك مزود السرعة، وعيون مكنتش قادرة تستحمل. مالك: عيون، انتي كويسة؟ عيون مكنتش بترد على مالك.
مالك ابتدى يهدى السرعة لحد ما وقف المكنة ونزل منها. مالك: عيون، انتي كويسة؟ بس لقاها بتترعش جامد. مالك بقى يفرك في إيديها علشان تدفى، وخلع الجاكت ولبسه لعيون، وبقى واخدها في حضنه، وعيون كانت مستسلمة تماماً، ومالك بقى يدعك في إيد عيون وبقى ياخدها في حضنه كأنه عايز يدخلها بين ضلوعه. عيون: ابتدت تهدى خالص، بس كانت ماسكة في مالك ومكنتش عايزة تسيب حضنه. عيون وهي لسه في حضن مالك: أنا خلاص بقيت كويسة، بس خليك جنبي، متسبنيش.
مالك: متخافيش، أنا جنبك، مش هسيبك أبداً. عيون: وعد. مالك: وعد. بس يلا نمشي علشان المكان ده مفيهوش حد خالص، يلا نمشي. عيون: ماشي. ومالك وعيون ركبوا الموتوسيكل ولسه هيمشوا، واحد حط المسدس على راس عيون. عيون: مالك، أعاااا، الحق. وفي نفس الوقت واحد طلع تاني حط المسدس على راس مالك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!