عيون : حاسب يا مالك، في واحد قدامك. مالك لف، لقى كمان واحد رافع عليه السلاح. الشاب 1: اثبت، لا الرصاصة تعورك. وطلع كل اللي معاك، والحلوة اللي معاك دي تخصني. مالك مسك عيون ولفها ورا ضهره، كان خايف عليها أوي، مش عايز حد يلمسها. شاب 2: سمعت قلك إيه؟ طلع كل اللي معاك، والحلوة دي كمان، بدل ما تتعور.
مالك ضحك بسخرية. وفي ثانية إلا ثانية، كان السلاح واقع على الأرض. مالك مسك إيد الشاب، جابها ورا ضهره، وبحركة منه جاب الشاب لمس أكتاف على الأرض. مالك لف، لقى الشاب التاني حاطط السلاح على دماغ عيون. الشاب: لو قربت، هعور الحلوة دي، فاهم؟ وهعورك أنت كمان لو عايز تروح سليم. يبقى تجيب اللي معاك ومفتاح المكنة. وبص على عيون، وكمان الحلوة دي عايزها.
مالك سمع كدة، والعصبية اتملكت منه أوي، وبقى يقرب من الشاب أكتر. والشاب يقوله ابعد، ومالك لسه مقرب منه. مالك مسك إيد الشاب، وقع السلاح، وخد عيون منه. بقت ورا ضهره. ومسك الشاب، وبقى يضرب فيه لحد مبقاش فيه نفس. مالك لف، لقى عيون بتترعش من الخوف. جرى مالك ناحيتها، وخدها في حضنه، كأنه عايز يدخلها ما بين ضلوعه. مالك: اهدى، متخافيش. أنا معاكي، مش هسمح لحد يأذيكِ أبداً أبداً. هفضل معاكي على طول.
عيون: أنا أنا خايفة أوي يا مالك، أرجوك خليك جنبي، متسبنيش. أنا جنبك بحس بالأمان. علشان خاطري، يلا نروح. مالك: حاضر، يلا هنمشي. مالك خد عيون وركبها المكنة، بس خلاها قدامه، وبقى واخدها في حضنه، وهي ماسكة فيه، ما تكون طفلة ماسكة في أبوها. وابتدى يسوق المكنة، وعيون ماسكة فيه. وهو كان خايف عليها أوي. تخيله المشهد كدة، وعيون راكبة قدام مالك وماسكة فيه.
بعد شوية، وصل مالك الڤيلا، وكانت عيون نامت على كتفه. شالها مالك ودخل بيها الڤيلا. دنيا كانت واقفة في الشباك: الحمد لله، جم بالسلامة. كنت خايفة عليهم أوي، ربنا ستر. مالك طلع الأوضة، وحط عيون على سرير، وجاي يقوم. عيون كانت ماسكة في إيديه. عيون بتتكلم وهي نايمة: مالك، متسبنيش. خليك جنبي، أنا خايفة. مالك: مش هسيبك، متخفيش. أنا جنبك أهو. عيون: طيب، خليك جنبي، متِمشيش. مالك: حاضر.
راح مالك ونام جنب عيون، وعيون بقت نايمة في حضن مالك. مالك في نفسه: مش هسيبك من النهارده يا عيون. مش هسيبك. أنا اتأكدت من حاجة خلاص. مالك نام، وعيون كانت نايمة على صدره، وهو محاوطها بإيده. في الصباح. صحت عيون، لقيت نفسها في حضن مالك. بقى قلبها يدق جامد، وابتسمت تلقائي. رجعت مكانها تاني علشان تفضل في حضنه. مالك ابتدى يصحى. فتح عينه، وعيون غمضت عينيها، كأنها نايمة. بس كان مالك شافها، وابتسم على شكلها.
قام مالك ودخل ياخد شاور. عيون: أنا مش مصدقة إن مالك كان واخدني في حضنه كدة. بس كل ما أبعد عنه، ألاقي نفسي بقرب أكتر. واضح إنك قدري يا مالك، ومش هعرف أبعد. لأن قلبي حبك خلاص. مالك خرج من الحمام، وهو لافف الفوطة على وسطه. وعضلات بطنه باينة، وشعره كان نازل على عينه. كان حاجة جامدة. و كان واقف قدام عيون، بس عيون كانت سرحانة. عيون بعدين خدت بالها إن مالك واقف كدة. عيون وهي مبرقة عينيها: إيه؟ إيه ده؟ أنت إزاي واقف كدة؟
مالك: جاي آخد هدوم. عيون: إزاي تخرج كدة؟ إيه؟ أنا موجودة في الأوضة على فكرة. مالك: وعلى فكرة، أنتِ مراتي. 🙄 عيون: مراتك؟ أول مرة تقولها. مالك قرب من عيون، وقالها: لأ، أنتِ مراتي من يوم ما اسمك اتكتب على اسمي.
عيون في الوقت ده، كانت دقات قلبها بتعلى أكتر من كلام مالك. وكانوا واقفين، مبيفصلش بينهم حاجة. عيون كانت لامسة صدر مالك بإيديها. وابتدى مالك يرفع وش عيون بإيده، وكان مقرب منها جداً. وعيون كانت مستسلمه. وابتدى مالك يقرب أكتر، لحد ما شفايفه لمست شفايفها، وانطبعت أول قبلة ما بينهم. عيون حست إن مشاعر كتير جواه بتتحرك. وابتدت تحس بسخونة، وبقت متلخبطة. بس كانت لسه مستسلمه.
مالك بعد ما كان في عالم تاني، وكانت مشاعر كتير بتتحرك جواه تجاه عيون. ابتدى يتمالك نفسه، وبعد عن عيون. مالك: احم، أنا مكنتش... عيون مستنتش يكمل، ودخلت جري على الحمام. مالك ابتسم 😊. طلع مالك لبس من الدولاب، ولبس وطلع شنطته، ودخل الهدوم فيها. عيون خرجت من الحمام، لقيت مالك بيوضب الشنطة. عيون: هو أنت بتوضب الشنطة ليه؟ هو أنت ماشي؟ مالك: آه يا عيون، همشي. هرجع سينا، في شغل عندي. عيون بدموع: هتسبني وتمشي؟
مالك قرب منها، ومسح دموعها، وقالها: مالك: إن شاء الله هجيلك تاني، لو ليا نصيب إني أرجع. عيون حطت إيديها على بوقه: متقولش كدة، إن شاء الله هترجع. مالك: أنتِ خايفة عليا؟ عيون: آه، خايفة عليك. مالك: متخافيش. بس عايزك تخلي بالك من نفسك ومن دراستك، ومتروحيش مكان غير لما تقولي لحد. وأنا هكلمك أطمن عليكِ. خلي بالك من نفسك. عيون: أوعدني تخلي بالك من نفسك. وأوعدني إنك ترجع، حتى لو هنطلق لما ترجع، بس المهم إنك ترجعلي. أوعدني.
مالك حط إيده في إيد عيون، ووعدها. عيون في الوقت ده، حضنت مالك، ومالك حضنها، وكأنه مش عايز يسبها. مالك: أنا لازم أمشي. خلي بالك من نفسك. عيون: حاضر. وأنت كمان. مشى مالك وركب العربية، واتجه لسينا. عيون: أنا المرادي قلبي وجعني أوي. استر يارب، رجعهولي. أنا مقدرش أعيش من غيره. عدى شهرين، ومالك كان لسه في سينا. وعيون كانت بتدرس، ومكنتش بتبطل تفكير في مالك. وجه معاد امتحانات عيون، وخلصت امتحانات هي ودنيا وعلياء.
عيون: علياء، دنيا، أنا نجحت وجبت تقدير ممتاز. أنا مبسوطة أوي. دنيا: وأنا كمان جبت جيد جداً، الحمد لله. وأخيراً اتخرجنا. علياء: الحمد لله. أخيراً. يلا، أنا هروح أفرح ماما. عيون: آه، يلا. وأنا هروح أنا كمان. دنيا: يلا، ونوصل علياء في سكتنا. عيون: ماما، بابا، أنا نجحت. زينب: ألف مبروك يا بنتي، ألف مبروك. سليم: ألف مبروك يا بنتي، وإن شاء الله أشغلك في أحسن مستشفى. مبروك يا دكتورة. دنيا: وأنا مفيش مبروك ولا إيه؟
زينب: ألف مبروك يا حبيبتي. أنا فرحانة أوي، بناتي الاتنين اتخرجوا. سليم: ألف مبروك يا بشمهندسة. دنيا: الله يبارك فيكم. عيون: أنا هطلع أتصل بمالك أقوله. زينب: ماشي يا حبيبتي، سلميلي عليه. عيون طلعت اتصلت على مالك، بس لقيت الفون مقفول. عيون: ياترى مقفول ليه؟ قلبي حاسسني إن في حاجة هتحصل. -في غرفة اجتماعات، بالتحديد في سينا. أبو زياد: أنا جمعتكم النهارده علشان أقولكم الخطة، وباقي العملية.
العملية زي ما اتفقنا، هنفجر المستشفى يوم الافتتاح. الخطه زي ما أكرم شرحهالكم. بليل هنحط المتفجرات في أماكن معينة في المستشفى، ويوم الافتتاح الصبح هتتفجر، لأن هيكون فيها الوزير المستهدف، وهيكون فيها قيادات من الجيش. ولكن الهدف التاني، واللي لازم نصيبه، هو المقدم مالك الصفتي، واللي هيكون مع القيادات. مالك الصفتي هيموت، وموته مؤكد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!