اللواء محمد: عيون البنت اللي كانت معايا. أبو زياد: مالك؟ اللواء محمد: أيوا يا أفندم، هي. اللواء محمد: احكيلي يا مالك، عرفت إزاي ومين اللي قالهالك؟ مالك: الحكاية يا أفندم، وقت ما أبو عمار كان موجود، قالي إن عيون ما تبقاش بنت الناس اللي ماتوا. مالك حكى لأبو عيون كل حاجة، وأبوها كان مصدوم وفرحان في نفس الوقت إن بنته لسه عايشة. اللواء محمد: أنا مش مصدق يا مالك، معقولة بنتي عايشة؟ أنا فرحان بجد إن بنتي عيون لسه عايشة.
مالك: الحمد لله يا أفندم، بس هي لسه متعرفوش. المشكلة إن أبو زياد كان مفهمها إننا إحنا اللي قتلنا اللي بتقول عليهم أبوها وأمها، والشيخ بدر قالي كده بنفسه. اللواء محمد: مالك، طب هنعرفها إزاي؟ لازم بنتي تبقى في حضني، وحشتني 18 سنة وهي بعيدة عني. مالك: متقلقش يا أفندم، عايزك تثق فيا، وإن شاء الله هتكون معاك. اللواء محمد: مالك، أنا في الوقت ده بكلمك كإبن ليا مش كَمقدم. مالك: عارف يا أفندم، وإبنك إن شاء الله هيرجعها لك.
أبو زياد: عمار يا عمار. عمار: في شي يا أبو زياد؟ أبو زياد: وين سالم؟ عمار: ما بعرف يا أبو زياد، هو راح متل ما قلتله وما إجى من وقتها. أبو زياد: روح وشوف وصل لحد فين. عمار: أوامرك يا أبو زياد. أبو زياد: لازم أجيبه النهاردة، أكيد عرفتي. عند مالك، رايح لأوضته عند عيون. مالك: عيون، عيون. عيون: آه آه. مالك: في إيه يا عيون؟ إنتي كويسة؟ مالك حس على جسمها لقاها سخنة أوي وبتترعش.
شالها مالك وراح بيها على ممر في أوض زي المستشفى. مالك: يا ممرضة. الممرضة: في حاجة يا حضرة المقدم؟ مالك: شوفيها بسرعة وانديهي الدكتور. جه الدكتور وكشف على عيون. الدكتور: متقلقش، هي عندها سخنية وبرد، وأنا عطيتها حقنة وإن شاء الله هتبقى كويسة. مالك: تمام. خرج الدكتور وفضل مالك واقف وعيون نايمة بس مش أوي، بس كانت بتتكلم. فجأة عيون مسكت إيد مالك. عيون: متسبنيش، أنا خايفة أوي، خليك جنبي ومعايا.
مالك كان مستغرب، بس حس إنه في حاجة بتتحرك جواه، فعلاً إيه ده؟ دي مشاعره. وطى على عيون وقالها. مالك: متخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك. وخرج مالك بعد ما عيون راحت في النوم. أبو زياد: عملت إيه يا سالم؟ سالم: الراجل اللي إحنا مشغلينه لحسابنا قالي إن مالك عمل تحليل DNA وعرف إن عيون بنت اللواء محمد، بس عيون لسه ما تعرف السر ده. أبو زياد: كيف عرف مالك إن عيون بتكون بنت اللواء ده؟ مالك ما بيخفى عليه شي.
سالم: أبو عمار قبل ما يموت، الراجل تبعنا قالي إن أبو عمار قاله نص الحقيقة، وإنت بتعرف ده، مالك ما بيخفى على شي أبداً. أبو زياد: لازم نجيب عيون في أسرع وقت. سالم: عيون تعبانة ها الوقت، يعني ممكن بسهولة نجيبها، بس كيف؟ أبو زياد: هقولك. عند مالك. إياد: ها يا أفندم، عرفت توصل لحاجة؟ مالك: طبعاً يا إياد، عرفت مين ورا كل ده، وهو اللي هيوصلنا لأبو زياد، عرفت مين الخاين. إياد: مين يا أفندم؟ مالك: هقولك.
في الوقت ده بيدخل شخص لأوضة عيون، ويكتم بوقها، ويخدرها، ويشيلها وينزل بيها لتحت من باب خلفي. إياد: معقولة يا أفندم، يبقى الدكتور بتاع معمل التحاليل؟ مالك: أنا كنت شاكك فيه لما لقيته بيتكلم في الفون ومش عايز حد يسمعه، وأنا عشان بقرأ حركات الشفايف، لقيته نطق اسم أبو زياد، وهو اللي دخل حد من رجالة أبو زياد هنا عشان يموت أبو عمار. إياد: طب، إنت كنت سايبه لي الوقت ده؟
مالك: عشان هو اللي هيوصلنا لأبو زياد، أكيد دلوقتي وصل خبر لأبو زياد إني عرفت إن عيون تبقى بنت اللواء محمد، وأكيد أبو زياد هيتصرف بتهور عشان يوصل لعيون، وأنا في الوقت ده هتصرف. روح إنت وهاتلي الدكتور ده، وأنا هروح أطمن عليها وجاي. مشى مالك راح يشوف عيون، وصل عند الأوضة وفتحها، ملقاش عيون. مالك: عيون فين؟ أكيد أبو زياد اللي عمل كده. مشى مالك وراح عند إياد. مالك مسك الدكتور ضربه بالقلم جامد. مالك: انطق، عيون فين؟
الدكتور: معرفش، إنت بتتكلم على مين؟ مالك: إنت هتستعبط؟ أنا عارف كل حاجة، وإن أبو زياد بيحركك عشان تعرف الأخبار وإنت بتوصله كل حاجة، فا انطق بالذوق، خده عيون فين؟ وضربه بالبوكس في بطنه جامد. الدكتور: أنا آسف يا مالك باشا، أرجوك سامحني، هما هددوني بعيالي وأنا خفت عليهم. مالك: قولي، ودوها فين؟ وفين مكان أبو زياد؟ الدكتور: هقولك، واحد من رجالتهم اسمه سالم، كان بيقابلني قريب من مكانهم، تقريباً، فا ممكن يكونوا ودوها هناك.
مالك: إياد، فكه وخليه ييجي وهات القوات 112 معاك، وإنت هتيجي معانا وتقولي المكان فين وأنا هتصرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!