الشيخ بدر: أبوها بيكون اللواء محمد عز الدين. مالك: إي إزاي؟ وده حصل امتى؟
الشيخ بدر: اهدى يا ولدي وأنا أفهمك كل شيء. أنا سمعت من أبو ذياد إن اللواء محمد كان بمأمورية، وساعتها مات والد أبو ذياد. وأبو ذياد بعديها بسنة خطف بنت اللواء محمد وجابها هنا في سينا. ومتل ما شرحتلك، أبو ذياد عطاها لابني لأجل يكمل معاه في السكة اللي هو ماشي فيها. وأنا عرفت لما ولدي ومرته ماتوا، وما رضيت أتكلم خوف على عيون. واللي خلاني أتأكد أكتر إنهم فضلوا ينادوها باسمها الحقيقي.
مالك: دلوقتي فهمت ليه أبو ذياد كان خايف إن عيون تفضل عندنا. لكن عيون ليها دخل باللي بيحصل ولا بتشتغل معاهم؟ الشيخ بدر: لا يا ولدي، أنا كنت محافظ عليها. عيون دكتورة في طب بس مكملتش بسبب أبو ذياد. وأنت لازم تتصرف. أنا قلتلك علشان ضميري يرتاح، وأنت لازم تعرفها الحقيقة. مالك: هتعرف بس الأول أتأكد وأثبت لها وأثبت لسيادة اللواء محمد.
الشيخ بدر: يا والدي، خلي بالك إن عيون فاكرة إنكم الظباط قتل*توا أبوها وأمها. أبو ذياد فهمها إنكم أعدائها. ولازم تفهمها كل حاجة. وما تخاف، أنا معاك كمان. مالك: مين اللي قتل ابنك ومراتوا يا شيخ؟ الشيخ بدر دمع وقال: أبو ذياد. يارب ولدي هو السبب. لأن ابني عرف غلطه وما بقاش يشتغل مع أبو ذياد. لأنه هو قت*له هو ومراته. مالك: هنجيب حقه وحق كل واحد قت*لوه غدر وظلم. بس الأهم إن أبو ذياد ما يعرفش حاجة إني أنا عرفت.
الشيخ: لا تقلق يا ولدي، ما راح يعرف شيء. بس خلي بالك من عيون. أكيد مالك راح يسيبها في حالها. مالك: متقلقش. الشيخ: ربنا معاك، وأنا واقف في ضهرك أنا ورجالتي كمان. مالك: متشكر. يارب شيخ بدر، مش عارف أقولك إيه. الشيخ: مالك تقول شيء. يارب والدي، أنا راح أمشي، وأنت اتصرف. مشى الشيخ بدر ومالك راح على الكتيبه بتاعته. *** في مكان في سينا. أبو ذياد: سالم، ما في أخبار عن هادا مالك ولا عن عيون؟
سالم: ما في أي أخبار يا أبو ذياد. من ساعة ما انقت*ل أبو عمار، ما في أي أخبار. أبو ذياد: ابعت حد يعرفلي الأخبار واجمع الرجال علشان في معلومات جديدة جاتلي علشان العملية الجديدة. سالم: حاضر يا أبو ذياد. أبو ذياد في نفسه: لازم أجيبك يا عيون قبل ما حدا يعرف الحقيقة. وهاد مالك أكيد راح أوقعه في يوم. *** وصل مالك على الكتيبه. إياد: إي يفندم. اتأخرت أوي. مالك: إياد، تعالى ورايا على المكتب عايزك. إياد: حاضر يفندم.
إياد: خير يفندم؟ مالك: أنا في حد هنا من الدكاترة بيعملوا تحاليل؟ إياد: آه يفندم. في واحد. مالك: تمام. عايزك تجبلي حقنة. إياد: ماشي. بس هو في حاجة؟ مالك: هفهمك بعدين. بس هات اللي قلتلك عليه. إياد: تمام يفندم. ثواني وأبقى عندك. بعد شويه جه إياد ومعاه حقنتين. إياد: اتفضل يفندم. مالك: تمام. روح اعمل اللي قلتلك عليه وخليك حذر. إياد: متقلقش يفندم. كله هيبقي تمام. *** راح مالك لمكتب اللواء. مالك: قدم التحية.
اللواء محمد: ها يارب مالك عملت إيه؟ وعرفت معلومات عن البنت؟ مالك: آه يفندم. كل المعلومات هتوصل بكرة. بس في طلب يفندم. أنا عايز من حضرتك عينة دم. اللواء: مني أنا؟ ليه؟ مالك: حضرتك بتثق فيا صح؟ وبتعتبرني زي ابنك مش كدة؟ اللواء محمد: طبعًا يا مالك. مالك: يبقى خلاص يفندم. أنا هاخد منك عينة دم. وبكرة هتعرف كل حاجة. اللواء محمد: ماشي يا حضرة المقدم. وفعلاً مالك خد منه عينة دم ومشى. راح مالك عند عيون. مالك: تك تك.
عيون: ادخل. مالك: صباح الخير. عيون: مساء النور. مالك: احم. أنا عايز منك عينة دم. عيون: إي؟ وعايز مني عينة دماغك لي بقى؟ مالك: متخافيش. هتأكد إنك مش تعبانة أو مش عندك مرض. عيون: أنا كويسة على فكرة. كفاية إنك حابسني هنا. مالك: اسمعي الكلام، لأني هاخد منك دم على أي حال. وقرب مالك منها ومسك دراعها. عيون بدموع: أنت لي بتعمل معايا كدة؟ مالك شاف دموعها حس بنغزة في قلبه. مالك: اهدى علشان خاطري. متخافيش. أنا معاكي.
عيون: حاضر. مالك مسك دراع عيون وسحب دم. بس عيون كأنها متخدرة وباصة على مالك. مالك شافها سرحانة كده. مالك: خلصت خلاص. عيون: احم. ماشي. مالك: خليكي. ها هجيبلك فطار علشان إنتِ ما أكلتيش. عيون: ماشي. *** مالك راح للدكتور وعطاله العينة وقله عايز أعرف نفس الفصيلة متطابقة ولا لا. والدكتور قله العينة هتطلع بكرة. مشى مالك وجاب أكل لعيون وراح الأوضة. مالك: خدي. جبتلك فطار. عيون: قصدك عشا بقى. مالك: احم. معلش اتأخرت شوية.
عيون: ولا يهمك. طب مش هتيجي تاكل؟ مالك: المرادي بان على وشه برضه. عيون: امم. بصراحة لا. أصل مبحبش آكل لوحدي. ممكن تاكل معايا؟ مالك: ماشي. بس عايز أتكلم معاكي وإنتِ بتاكلي. عيون: بس كده. طبعًا. مالك قعد مع عيون ياكلوا سوا. مالك: إنتِ لي بتخافي مننا؟ عيون: علشان إنتوا بتقتلونا وإحنا معملنالكوش حاجة. وكمان قتلتوا بابا وماما.
مالك: إنتِ المفروض متعلمة وفاهمة وعارفة إن الناس اللي إحنا بنقتلهم هما السبب في كده. وعارفة إنهم ما يعرفوش ربنا. عيون: ساكتة مبتتكلمش. مالك: عارفة إن معايا حق صح؟ عيون: آه. أنا فاهمة. بس لي قتلته ماما وبابا؟ لي؟ مالك: إحنا ما قتلنهمش. مش إحنا. بصي. إنتِ مش فاهمة حاجة. بس بكرة هتفهمي كل حاجة. عيون: اشمعنى بكرة. مالك: كلها سواد الليل. متقلقيش. وهتعرفي كل حاجة. عيون: ماشي. هستنى. مالك وعيون كلوا وخلصوا.
عيون: أنا هنام. تصبح على خير. مالك: وإنتِ من أهله. بعد شويه. عيون: أعاااا! وجريت استخبت في حضن مالك. مالك: إنتِ كويسة؟ حصل حاجة؟ في إي؟ عيون: في فار هناك. مالك: نعم؟ عيون: في فار والله هناك. مالك: خايفة من فار. على العموم هو مشي. وركز لقى عيون في حضنه وماسكه فيه. ساعتها مالك حس بشعور غريب بس تجاهله. عيون: احم. أنا آسفة. بس أنا بخاف منهم أوي بجد. مالك: متخافيش. هو مشي. يلا روحي نامي. عيون: تصبح على خير. عيون
راحت نامت وقالت في نفسها: هو أنا لي حسيت بالأمان كده وأنا في حضنه؟ وإزاي قدرت أعمل كده أصلاً؟ ومش عارفة مالي. قلبي بيدق كده لي؟ نامي يا عيون. نامي. مالك: غريبة. إيه الإحساس اللي حسيته ده؟ تجاهل مالك الموضوع ونام. في الصباح مالك قام ولقى عيون لسه نايمة. أخد شاور ولبس هدومه وخرج وراح للدكتور. مالك: ها يا دكتور. نتيجة التحاليل إيه؟ الدكتور: طلعت إيجابي. مالك: تمام. *** خد مالك التحاليل وراح على مكتب اللواء. مالك: تك تك.
اللواء: اتفضل. مالك: قدم التحية وعطى للواء محمد التحليل. اللواء: إيه ده؟ وفتحها لقاه تحليل DNA. مالك: التحليل ده من عينة الدم اللي خدتها من حضرتك. اللواء: إيه؟ وطلعت إيجابي مع مين؟ مالك: بنت حضرتك لسه عايشة. والتحاليل دي تثبت بكده. اللواء: إيه؟ إنت متأكدة إنها عايشة؟ طب إزاي؟ وهي مين وفين؟ مالك: موجودة معانا هنا. وتبقى عيون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!