عيون: مالك لا لا فوق. اياد: انت كويس يا فندم. اسعاف بسرعة. مالك: اهدى يا رب. اياد انا كويس، الرصاصة جت في دراعي بس. اياد: طب قوم معايا يا فندم. مالك: مين ضرب نار على أبو ذياد؟ مين؟ اياد: معرفش يا فندم، بس لقيت رصاصتين اتضربوا. أبو ذياد ضرب واحدة عليك والتانية معرفش جت منين. مالك راح جس نبض أبو ذياد، لقاه مات. مالك: مش معقول، كان هو اللي هيوصلنا للعملية الجديدة. مات، أكيد حد عمل كده.
اياد: أكيد يا فندم، بس أنا متأكد إن مفيش حد غيرنا في البيت. مالك: هات جثة أبو ذياد بسرعة ويلا هنتحرك على الكتيبه. اياد: هسيبك يا فندم. مالك: روح، أنا كويس. عيون كانت واقفة بتترعش على جنب وبتعيط بصمت. مالك: عيون اهدى، انتي كويسة، متخافيش. عيون: هو... هو أبو ذياد ميكونش من أهلي وبابا يكون اللواء محمد؟ صح الكلام ده؟ مالك: اه صح، يلا نمشي. عيون: انت مصاب، لازم أطلع الرصاصة. يلا نتحرك بسرعة.
قامت عيون حطت إيد مالك على كتفها، وإيديها قامت لفاها على وسط مالك وبقت ساندة. ركبوا العربيات ومشوا. بعد فترة وصلوا على الكتيبه ودخل مالك أوضة علشان يطلع الرصاصة. عيون: خليك على السرير وأنا هطلعلك الرصاصة. ها؟ مالك: هتقدري؟ عيون: اه طبعًا. جابت عيون الأدوات اللي هتطلع بيها الرصاصة وهتطهرله الجرح. عيون: هات إيدك، أديك حقنة البنج دي. مالك مسك إيدها وقال: لا، طلعي الرصاص من غير بنج. عيون: إزاي كدة؟ هتتألم، مينفعش خالص.
مالك: اعملي اللي قلتلك عليه. عيون كانت مستغربة من البرود اللي مالك فيه، وبقت تطلعله الرصاصة وهو عادي كأنه ولا في حاجة بتحصل. *** اياد قدم التحية للواء محمد وحكاله على اللي حصل. اللواء محمد: أي، وبنتي كويسة؟ هي فين؟ مالك: اهدى يا فندم، هي كويسة، بس مالك باشا اتصاب في دراعه. اللواء محمد: طب هو فين؟ اياد: عيون بتشيلوا الرصاصة. اللواء محمد: طب يلا ورايا، وبعدين نشوف حكاية أبو ذياد. راح اللواء محمد لـ مالك.
محمد: عامل إيه يا مالك دلوقتي؟ مالك: الحمد لله يا فندم، إصابة خفيفة. اللواء بص لعيون، وعيون بصتله وقرب منها. عيون دمعت وقالتله: انت... انت بابا؟ ها؟ اللواء محمد: اه يا حبيبتي، أنا أبوكي. وعنيه دمعت وخد عيون في حضنه وبقت تعيط. عيون: معقولة كل ده؟ ما أعرفش؟ هما خدوني منك؟ اللواء محمد: اهدى يا بنتي، محدش هيقدر ياخدك مني تاني. محدش هيقدر أبدًا. عيون: ولا حدا هيبعدني عنك تاني. مالك: آنسة عيون، انتي عرفتي منين؟
عيون: أبو ذياد... اللواء محمد: الحمد لله إنك رجعتي سليمة، دي عندي بالدنيا. اياد: حمد الله على سلامتك يا آنسة عيون. عيون: الله يسلمك يا كابتن. محمد واياد: ههههههه كابتن. عيون: هههه، ما أنا معرفش أقول إيه. اياد: قولولي يا اياد. عيون: ماشي يا اياد. مالك كان مدايق بسبب كلام عيون مع اياد، وبقى مش عارف مدايق ليه. عيون: بابا، أنا هروح أستريح، وبعد شوية هاجي أطمن على حضرة المقدم. وبعدين عايزة أتكلم معاك.
اللواء محمد: حاضر يا حبيبتي، يلا روحي استريحي. خرجت عيون، واللواء محمد واياد ومالك فضل نايم مستريح. في المساء عيون دخلت تطمن على مالك بعد ما استريحت شوية. حطت إيدها على جبين مالك، لقيت جسمه سخن أوي. عيون: يلهوي، ده جسمه سخن. جابت ميه سقعه وبقت تعمل لـ مالك كمدات طول الليل لحد ما جسمه رجع طبيعي. عيون: الحمد لله جسمه رجع طبيعي. ولسه جايه تقوم، مالك مسكها من إيديها وهو مش حاسس بنفسه.
مالك: خليكي جنبي، متسبنيش. وبيكلمها وهو ماسك إيدها. عيون في الوقت ده حسّت قلبها بقى بيدق جامد جدًا. عيون: حاضر، مش هسيبك، هخليني جنبك. وفضلت عيون قاعدة جنبه طول الليل ومالك ماسك إيدها مش راضي يسبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!