الفصل 9 | من 41 فصل

رواية عيون الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,242
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في الصباح، مالك فاق لقى عيون نايمة جنبه. بص لها وسرح فيها شوية، وفي شعرها المبعثر حواليها وشبه الملايكة وهي نايمة. وبعدين بص لقى عيون ماسكة إيده. مالك: (يمسح على شعرها) وبعدين رجع لوضعه. مالك: عيون. عيون. عيون فاقت. عيون: صباح الخير. بابتسامة خلت مالك يسرح فيها. مالك: صباح النور. عيون: أنت كويس دلوقتي؟ مالك: آه تمام. بس إيه اللي منيمك هنا؟

عيون: امبارح جيت أطمن عليك لقيت جسمك كله سخن. فعملت كمادات لحد ما الحرارة نزلت. وأكملت بابتسامة: وبعدين جيت أخرج لقيتك مسكت إيدي وقلت لي: "متسبنيش". وأنا فضلت نايمة جنبك. مالك حب يغير الموضوع. مالك: طب يلا روحي أوضتك، شكلك تعبانة. روحي استريحي. عيون: لا، أنا نمت وبقيت كويسة. أنا هروح أجيب فطار عشان نفطر. عشان أنت ما أكلتش حاجة من امبارح، وكمان أنا جعانة. وسابته ومشيت.

مالك: لا يا مالك، أوعى تعمل كده. مستحيل ده يحصل. لازم أفضل قافل على قلبي. مستحيل أكرر الغلطة مرتين. عيون: يا مالك. مالك. مالك فاق من سرحانه. عيون: شكلك كنت سرحان. مالك: لا أبدًا، مفيش. عيون: أنا جبت فطار، يلا عشان تاكل. مالك جاي يحرك إيده بس الجرح وجعه. عيون: احاسب! لسه الجرح ملمش. مالك: لا، متخفيش. عيون: استنى، أنا هاكلك. هساعدك. مالك: لا، شكرًا. أنا هاكل لوحدي.

عيون: لا، أنا هاكلك. وبعدين أنت مش ساعدتني امبارح لما أنقذتني؟ لازم أنا كمان أساعدك. أمم. مالك: أمم. عيون: آه، أمم. الاثنين ضحكوا سوا. عيون بقت تأكل مالك، وبقت تأكل هي كمان. وبقت حاسة إن قلبها بيدق جامد مع كل لقمة بتاكلها لمالك. وبعد شوية خلصوا أكل. عيون: الحمد لله. مسكت منديل مسحت إيدها وبوقها. وجابت منديل تاني وقربت من مالك. مالك: بتعملي إيه؟ عيون: استنى.

وقامت مقربة من مالك، والتقيا أنفسهم ببعض، وقامت مسحت بوقه. مالك سرحان في عينيها اللي بتجمع بين السما والبحر. وعيون سرحت في عينيه الرمادي اللي تهبل أي حد. مالك فاق من شروده. مالك: احم. عيون: كنت بمسح مكان الأكل. وقامت مشيت وهي متوترة عشان مالك ميشوفهاش. عدى يومين وعيون كل يوم تتشد لمالك، ومالك نزل الشغل خلاص. *** عند عيون وباباها. عيون: بابا، أنا عايزة أسألك عن ماما. أنت ليه مقلتليش حاجة عنها لحد دلوقتي؟

اللواء محمد: عيون، أمك بعد فترة من خطفك تعبت أوي وربنا توفاها يا بنتي. عيون: إيه؟ ماما ماتت؟ وفضلت تعيط. أبوها خدها في حضنه. اللواء محمد: اهدى يا بنتي، ربنا يرحمها. عيون: كان نفسي أشوفها أوي يا بابا. اللواء محمد: متزعليش يا بنتي، هي أكيد حاسة بيكي. عيون بدموع: ربنا يرحمها. أنا لازم أزورها.

اللواء: حاضر يا بنتي. أنتِ دلوقتي لازم تسيبي سينا وتنزلي مصر وتبدأي حياتك من جديد. وشوفي تبدأي تشتغلي في مهنتك، دكتورة يا دكتورة عيون. عيون: ها؟ أنزل مصر وأسيبك يا بابا؟ اللواء محمد: هنا شغلي يا بنتي، وأنتي مينفعش تقعدي هنا تاني. وأنا فترة وهنزل أشوفك. يلا روحي جهزي حاجتك. عيون: بس يا بابا، مش... اللواء محمد: مفيش كلام تاني. يلا اسمعي الكلام. عيون مشيت وهي مدايقة.

عيون: أنا مش عايزة أمشي. أنا حاسة إني بتشد لمالك أوي، بروحه، بكلامه، بشكله، بعضلات بطنه اللي متقسمة، بعيونه الرمادي اللي تهبل. كلامه، كل حاجة. إيه ده بس اللي بتقوليه يا عيون؟ أستغفر الله. أنا حاسة إني بقيت بحبه. لأ، أنا فعلاً بحبه. يوه بقى، أنا لازم أقوله، بس معرفش رد فعله. قلبها: روحي قوليله إنك بتحبيه، يمكن هو كمان يكون بيحبك. عقلها: لا يا غبية، متروحيش. افرض مبيحبكيش؟ هتزعلي، وممكن رد فعله يكون وحش.

قلبها: لا، روحي. عقلها: لا، متروحيش. قلبها: روحي. عقلها: لا. عيون: بس بس. خلاص، أنا هعترفله باللي حاسة بيه. مشيت عيون راحت تشوف مالك فين. راحت الأوضة ملقتهوش. عيون: راح فين ده؟ إيه الحظ ده؟ أياد! أياد! أياد: ازيك يا آنسة عيون؟ عاملة إيه؟ عيون: الحمد لله. مشوفتش مالك؟ قصدي المقدم مالك؟ أياد: آه، هو في مكتبه آخر الطرقة على الشمال. بس فيه حاجة؟ عيون: آه، كنت هسلم عليه عشان همشي. أياد: آه، توصلي بالسلامة.

عيون: الله يسلمك. مشيت عيون لحد مكتب مالك. عيون: أدخل ولا لا؟ أنا همشي. لأ، خلاص أنا هدخل، واللي يحصل يحصل. عيون: تك تك. مالك: ادخل. عيون: عامل إيه؟ مالك: الحمد لله. تعالي اتفضلي اقعدي. فيه حاجة يا آنسة عيون؟ عيون: كنت جاية أسلم عليك لأني همشي. مالك بزعل بس مبينش: توصلي بالسلامة. عيون قربت شوية من مالك. عيون: أنا كنت عايزة أقولك حاجة. مالك: قولي. عيون: أنا... وفجأة مالك حط إيده على بوقها.

مالك: عيون، أنا عارف إنتِ عايزة تقولي إيه. مينفعش خالص. ابعدي عني يا عيون، ده أحسن لك. عيون في الوقت ده دموعها نزلت، وقلبها كأنه صوت حجر واتفتت. سامعين صوت قلبها. عيون: بس أنا بحبك. مالك: مينفعش، قلتلك مينفعش. تحبيني؟ ده أحسن ليكي. ابعدي عني. أنتِ هتمشي، روحي شوفي حياتك وانسيني، فاهمة؟ عيون في الوقت ده حست إن قلبها خلاص اتفتت لحتت، ومبقتش قادرة تتكلم. مالك: اطلعي برة يا عيون، يلا روحي. امشي.

عيون استجمعت قوتها وقالت: مالك، بس أنا... مالك مسك عيون من إيدها الاتنين. مالك: عيون، افهمي بقى. أنا مبحبش. قلبي ده مبقاش موجود خلاص. ابعدي عني. هوب، في الوقت ده مالك سمع صوت ضرب نار في المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...